عبد الله بن محمد
وقال أبو حاتم : سمعت النفيلي يحمل عليه
قال الإسماعيلي : سمعت عبد الله بن ناجية يكذبه ، يقول : روى عن سليمان بن توبة ، وقد مات قبل أن يسمع منه
وقال أبو بكر الإسماعيلي : وسألته - يعني عبد الله بن محمد الفرهياني - من أوثق أصحاب الأوزاعي ؟ فقال : عمر بن عبد الواحد ، لا بأس به
وقال الإسماعيلي : وسألته - يعني : عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني - عن أوثق أصحاب الأوزاعي ، فقال : عمر بن عبد الواحد لا بأس به
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن مؤمل بن الفضل الحراني ، فقال: أمرني النفيلي أن أكتب عنه، وسألني أحمد عنه ، وقال: زعموا أنه لا بأس به
وقال الإسماعيلي : سألت عبد الله بن محمد بن سيار : من أوثق أصحاب الأوزاعي ؟ فقال : محمد بن عبد الواحد لا بأس به ، ومحمد بن مصعب من الضعفاء ، وابن أبي العشرين ليس بقوي .
وقال عبد الله بن محمد بن سيار : لا بأس به .
وقال عبد الله بن محمد بن سيار : لا بأس به
قال أبو جعفر النفيلي : لم يكن مؤتمنا
سمعت أبا عروبة يقول : سمعت محمد بن يحيى بن كثير يقول : سمعت أبا جعفر بن نفيل يقول : وذكر المغيرة بن سقلاب فقال : لم يكن مؤتمنا على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وقال ابن أبي الدنيا : كان يحيى يحدث عنه ، وليس عندي بالقوي
وقال الإسماعيلي : سألت عبد الله بن محمد بن سيار : من أوثق أصحاب الأوزاعي ؟ فذكر القصة ، وقال : ومحمد بن مصعب من الضعفاء ، وابن أبي العشرين ليس بقوي
وقال أبو علي الحسين بن إسماعيل الفارسي : سألت عبدوس عبد الله بن محمد بن مالك بن هانئ النيسابوري عن حال علي بن الجعد ، فقال : ما أعلم أني لقيت أحفظ منه
قال أبو جعفر النفيلي : كتبت عن أبين بن سفيان ، ثم خرقت ما كتبت عنه ، كان مرجئا
تابعي مشهور ، أرسل حديثا فاستدركه الأشيري ، وتبعه ابن الأثير فوهم ، والحديث أورده له من مسند بقي بن مخلد معروف من روايته عن أبيه
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا جعفر النفيلي يقول : كان أحمد بن حنبل من أعلام الدين
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن علي بن الحسين بن الجنيد الرازي : سمعت أبا جعفر النفيلي يقول : كان أحمد بن حنبل من أعلام الدين .
وقال الإسماعيلي : سئل عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني : من أوثق أهل الشام ممن لقيت ؟ فقال : أعلاهم دحيم . وقال أيضا : هو أحب إلي من هشام بن عمار ، وهشام مسن
وقال أبو بكر الإسماعيلي : سئل عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني : من أوثق أهل الشام ممن لقيت ؟ فقال : أعلاهم دحيم ، وكان يحفظ عندي بعض ما يحدث به . وقال الفرهياني أيضا : دحيم أحب إلي من هشام بن عمار ، وهشام مسن ودحيم من الأحداث
وقال أبو بكر النيسابوري : ما رأيت أعبد منه
وقال عبد الله بن محمد الفرهياني : نصر عندي من نبلاء الناس
وقال عبد الله بن محمد الفرهياني : نصر عندي من نبلاء الناس
البخاري لما ذكره قال : عبد الله بن عرادة السدوسي عن الرقاشي ، قال عبد الله بن الأسود : في النفس من هذا الشيخ منكر الحديث
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري وقال عبد الله بن أبي الأسود ، عن عبد الله بن عرادة السدوسي ، عن الرقاشي قال ابن أبي الأسود في النفس من هذا الشيخ منكر الحديث .
وقال الإسماعيلي عن عبد الله بن محمد بن سيار : كان هشام يلقن ، وكان يلقن كل شيء ما كان من حديثه ، وكان يقول : أنا قد خرجت هذه الأحاديث صحاحا ، وقال الله تعالى : فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه وكان يأخذ على كل ورقتين درهما ويشارط ، ولما لمته على التلقين قال : أنا أعرف حديثي ، ثم قال لي بعد ساعة : إن كنت تشتهي أن تعلم فأدخل إسنادا في شيء ، فتفقدت الأسانيد التي فيها قليل اضطراب فسألته عنها فكان يمر فيها
وقال أبو بكر الإسماعيلي ، عن عبد الله بن محمد بن سيار : كان هشام بن عمار يلقن ، وكان يلقن كل شيء ، ما كان من حديثه ، وكان يقول : أنا قد أخرجت هذه الأحاديث صحاحا ، وقال الله ( تعالى ) : فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه وكان يأخذ على كل ورقتين درهما ويشارط ويقول : إن كان الخط دقيقا فليس بيني وبين الدقيق عمل . وكان يقول : وذاك أني قلت له : إن كنت تحفظ فحدث ، وإن كنت لا تحفظ فلا تلقن ما يلقن ، فاختلط من ذاك ، وقال : أنا أعرف هذه الأحاديث . ثم قال لي بعد ساعة : إن كنت تشتهي أن تعلم فأدخل إسنادا في شيء ، فتفقدت الأسانيد التي فيها قليل اضطراب ، فجعلت أسأله عنها فكان يمر فيها يعرفها
قال بشر بن أحمد الإسفرائيني ، عن عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني : سمعت عباسا العنبري يقول : ما قدم علينا مثل عمرو بن منصور ، وأبي بكر الوراق ، فقلت : من أبو بكر ؟ فقال : الأثرم ، فقلت : أنا له لا نرضى أن تقرن صاحبنا بالأثرم ، أي : إن هذا فوقه .
وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري : ما رأيت رجلا أعبد منه
وذكر ابن الثلاج أنه نزل باب المحول ، وسمع منه في سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة .
وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وقال : كان من البكائين
وابن أبي الدنيا ، وقال : كان من البكائين
قال ابن عدي : والحسين الكرابيسي له كتب مصنفة ذكر فيها اختلاف الناس من المسائل وكان حافظا لها وذكر في كتبه أخبارا كثيرة ولم أجد منكرا غير ما ذكرت من الحديث والذي حمل أحمد بن حنبل عليه من أجل اللفظ في القرآن ، فأما في الحديث فلم أر به بأسا . سمعت محمد بن عبد الله الشافعي يقول : يخاطب المتعلمين لمذهب الشافعي ويقول لهم : اعتبروا بهذين النفسين حسين الكرابيسي وأبو ثور ، الحسين في علمه وحفظه ، وأبو ثور لا يعشره في علمه فتكلم فيه أحمد بن حنبل في باب اللفظ فسقط وأثنى على أبي ثور فارتفع للزومه السنة .
وقال محمد بن الفضيل البلخي : سمعت عبد الله بن محمد العابد يقول : جاءه كتاب ، يعني من الخليفة ، وفيه : لولي العهد وآتيناه الحكم صبيا ليقرأ ، فسمع أبو مطيع ، فدخل على الوالي ، فقال : بلغ من خطر الدنيا أنا نكفر بسببها ، فكرر مرارا حتى بكى الأمير ، وقال : إني معك ، ولكني لا أجترئ بالكلام ، فتكلم وكن مني آمنا . فذهب يوم الجمعة فارتقى المنبر ، ثم قال : يا معشر المسلمين -وأخذ بلحيته وبكى - قد بلغ من خطر الدنيا أن نجر إلى الكفر ، من قال وآتيناه الحكم صبيا غير يحيى ، فهو كافر ، قال : فرج أهل المسجد بالبكاء ، وهرب اللذان قدما بالكتاب .
قال أبو بكر النيسابوري : كان أبو عاصم يضطرب فيه ، وأهل مصر أعلم به
حدثني أبو طالب المحسن بن عيسى بن شهفيروز الفقيه بالنهروان قال : حكي لي عن أبي محمد البافي أنه كان يقول : إذا حضر القاضي أبو الفرج فقد حضرت العلوم كلها .
وحدثني القاضي أبو حامد الدلوي ، قال : كان أبو محمد البافي ، يقول : لو أوصى رجل بثلث ماله أن يدفع إلى أعلم الناس لوجب أن يدفع إلى المعافى بن زكريا
قال أبو عمر : شهد بدرا وأحدا ، وقتل بها في قول الواقدي ، وأما ابن القداح فقال : إن الذي شهد بدرا وقتل بأحد هو النعمان الأعرج
وقال العلامة أبو بكر عبد الله بن محمد في كتابه "تاريخ القيروان" : روى عنه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، وهو أحد العشرة التابعين يعني الذين أرسلهم عمر بن العزيز ليفقهوا أهل إفريقية وسمى جده عميرا ، وكذا قاله أيضا ابن خلفون لما ذكره في "الثقات" ، وقال : كان فقيها قارئا مشهورا .
قلت : لم أر لحاشد بن عبد الله في تاريخ بخارى ذكرا وإنما فيه : حاشد بن إسماعيل ، وهو من أقران البخاري ، واسم جده : عيسى ، ويقال له : الغزال ، وكان يسكن الشاش ، روى عن عبيد الله بن موسى ، ومكي بن إبراهيم وغيرهما . وله رحلة واسعة . روى عنه محمد بن يوسف الفربري ، وبكر بن منير ، ومحمد بن إسحاق السمرقندي ، وغيرهم . وأخرج غنجار في تاريخ بخارى من طريق العباس بن سورة ، سمعت أبا جعفر المسندي يقول : حفاظ بلدنا ثلاثة : محمد بن إسماعيل ، وحاشد بن إسماعيل ، ويحيى بن سهيل
قال الحافظ أبو بكر عبد الله بن محمد المالكي في كتاب "طبقات علماء القيروان" : كان من أهل الفضل والدين ، وروى عن جماعة من الصحابة منهم : أبو قتادة ، سكن القيروان وانتفع به أهلها ، وأدخله ابن سنجر في كتاب "المسند"