المحدثون›أبو موسى عبد الله الهمداني

عبد الله

الرابعةمجهول ، وخبره منكر - قاله ابن عبد البر
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال أبو بكر النيسابوري : كان أبو عاصم يضطرب فيه ، وأهل مصر أعلم به

وقال أحمد بن عبد الله العجلي، عن أبيه : كان فقيرا ، وكان يدعى إلى الطعام وهو جائع فيلبس مطرف خز له قديما ، ثم يدخل العرس فيبارك ، ولا يأكل عزة نفس . قال : وكان عسرا في الحديث ، فلما جاءه ابن المبارك انبسط إليه وحدثه ، وكان مؤاخيا لأبي حنيفة

قال عثمان بن أبي شيبة : سمعته يقول : كان عندنا طير أخضر إذا مسه الرجل اختضبت يده ، وقال : رأيت رجلا تصاغر حتى صار أنفا ، وكان عندنا زيتونة تحمل كل زيتونتين دن ، انتهى . أورد هذه الأشياء عنه ابن عدي ، عن مطين ، عن عثمان بن أبي شيبة ، أنه سمعه يقولها . قال ابن عدي : وكان مطين يسأل عن هذه الثلاث ، وأورد له عدة أحاديث ثم قال : لم يكن بالمكثر .

وقال السيرافي : كان الغاية في استخراج مسائل النحو صحيح القياس فيه ، وكان من الزهاد في الدنيا ، المنقطعين إلى العلم ، وقصته مع سليمان أمير البصرة أو السند مشهورة ، وهي أنه أرسل إليه يسأله أن يحضر عنده لتأديب أولاده ، فأخرج خبزا يابسا ، وقال : ما دام هذا عندي لا حاجة لي فيه . قال : وكان يقول من الشعر البيتين والثلاثة

كانت الرباب من أفضل النساء وأجملهن وخيارهن،

ثنا السياري ، ثنا عيسى بن محمد ، ثنا العباس بن مصعب قال : كان عبد الله بن المبارك أخذ من أمه ثلاثة عشر درهما ، ودفعها إلى بواب الربيع ، فسمع منه تلك الأحاديث

وقال محمد بن سعد ، عن عمار بن نصر الخراساني : هو من بكر بن وائل من أنفسهم، وكان من أهل البصرة، وقد لقي ابن عمر، وجابر بن عبد الله، وكان هرب من الحجاج فأتى مرو فسكن قرية منها يقال لها : برز، ثم تحول إلى قرية أخرى منها يقال لها : سذور ، وكان فيها إلى أن مات، وقد كان طلب أيضا بخراسان حين ظهرت دعوة بني العباس، فتغيب، فتخلص إليه عبد الله بن المبارك فسمع منه أربعين حديثا، وكان يقول : ما يسرني بها كذا وكذا، لشيء سماه

وقال أبو إسحاق الطالقاني، عن ابن المبارك : أعطيت ستين درهما حتى أدخلت على الربيع بن أنس فلم ينصحني من أدخلني عليه، أعطاني أحاديث مقطعات .

وروى أحمد في " الزهد " عن ابن مسعود أنه كان يقول للربيع : والله لو رآك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأحبك . وذكره المزي من غير عزو " للزهد " وزاد : وما رأيتك إلا ذكرت المخبتين .

وفي كتاب «الزهد» لأحمد بن حنبل : عن أبيه قال سعيد بن مسروق قال : قال ابن مسعود للربيع : والله لو رآك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبك .

وقال عبد الله بن الربيع بن خثيم ، عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود : كان الربيع بن خثيم إذا دخل على عبد الله بن مسعود لم يكن عليه إذن لأحد حتى يفرغ كل واحد من صاحبه . قال : وقال عبد الله : يا أبا يزيد ، لو رآك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبك، وما رأيتك إلا ذكرت المخبتين .

قال له ابن مسعود : لو رآك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبك

وعن بكر بن ماعز : قال ابن الكواء للربيع : ما أراك تغتاب أحدا ولا تذمه . قال بكر : وكان الربيع أصابه خبل من الفالج ، فكان لعابه يسيل .

وقال أبو أحمد العسكري : أدرك الأيام النبوية ، ولم يقدم المدينة إلا في أيام عمر

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : وابن أخي مصعب الزبير بن بكار يكنى أبا عبد الله من أهل العلم، سمعت مصعبا غير مرة يقول لي بالمدينة : إن بلغ أحد منا فسيبلغ - يعني الزبير بن بكار

قال محمد بن عبد الله بن نمير : روى عنه الكبار، والقدماء ليس بقديم الموت

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين ، قال : سمعت أبي نمير يقول : الزبير بن موسى الذي روى عنه ابن أبي نجيح شيخ مكي ، روى عنه الكبار القدماء ليس بقديم الموت

قال ابن نمير : روى عنه الكبار القدماء . وليس بقديم الموت

ذكره العسكري ، وقال: لا أعلم له رواية

وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن الحسن بن عيسى : سمعت ابن المبارك يقول : لا يكتب عن جرير بن عبد الحميد حديث السري بن إسماعيل ومحمد بن سالم

ثنا محمد بن يحيى بن نصر الجرجاني ، ثنا أحمد بن آدم غندر ، ثنا الحسن بن عيسى قال : سألت ابن المبارك قلت : إني أريد أن أكتب علم جرير كله ؟ قال : لا تكتب حديث عبيدة والسري بن إسماعيل ومحمد بن سالم

وقال الحسن بن عيسى : سمعت ابن المبارك يقول : لا يكتب عن جرير بن عبد الحميد حديث السري بن إسماعيل ومحمد بن سالم وعبيدة

ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني الحسن بن عيسى قال : سمعت ابن المبارك يقول : لا تكتب عن جرير بن عبد الحميد حديث السري بن إسماعيل ومحمد بن سالم وعبيدة بن معتب

وقال أحمد بن آدم غندر ، عن الحسن بن عيسى : سألت ابن المبارك ، قلت : إني أريد أن أكتب علم جرير كله . قال : لا تكتب حديث عبيدة ، والسري بن إسماعيل ، ومحمد بن سالم .

وقال العسكري : أخرج حديثه في المسند ، وهو مرسل .

وقال عبد الله بن عمر بن أبان : سمعت أنا والعلاء بن عمرو من رجل حديثا ، عن سعيد بن مسلمة ، فسألوا العلاء عنه بحضرتي فقال : حدثنا سعيد بن مسلمة

قال ابن نمير : كان من أولئك الذين يقولون : علي في السحاب

وقال أحمد بن عبد الله الحداد : سمعت أبا نعيم يقول : نظر ابن المبارك في كتبي فقال : ما رأيت أصح من كتابك

وقال أحمد بن عبد الله الحداد : سمعت أبا نعيم يقول : نظر ابن المبارك في كتبي فقال : ما رأيت أصح من كتابك

عن الحارث بن أبي أسامة قال : حمل " غريب حديث " أبي عبيد إلى عبد الله بن طاهر فلما نظر فيه . قال : هذا رجل عاقل دقيق النظر فكتب إلى إسحاق بن إبراهيم بأن يجري عليه في كل شهر خمس مائة درهم . فلما مات عبد الله بن طاهر أجرى عليه إسحاق بن إبراهيم من ماله فلما مات أبو عبيد أجرى إسحاق بن إبراهيم على ، ولده حتى مات .

وكان عبد الله بن طاهر يقول : علماء الناس أربعة : عبد الله بن عباس في زمانه ، والشعبي في زمانه ، والقاسم بن معن في زمانه ، وأبو عبيد القاسم بن سلام في زمانه .

وقال عبد الله بن جعفر بن درستويه : كان أبو عبيد ذا دين وفضل وستر ومذهب حسن ، روى الناس من كتبه المصنفة في القرآن والفقه والغريب والأمثال وغير ذلك بضعا وعشرين كتابا ، وكتبه مستحسنة مطلوبة في كل بلد ، وقد سبق إلى جميع مصنفاته ، ثم ذكر من سبقه إلى مصنفاته ، وأن أبا عبيد أخذ كتبهم فهذبنا ورتبها وزاد فيها .

وبهذا الإسناد إلى محمد بن المرزبان قال : قال عبد الله بن جعفر - يعني : ابن درستويه الفارسي النحوي - من علماء بغداد المحدثين النحويين على مذهب الكوفيين ، ورواة اللغة ، والغريب عن البصريين ، والكوفيين ، والعلماء بالقراءات ، ومن جمع صنوفا من العلم ، وصنف الكتب في كل فن من العلوم ، والآداب فأكثر ، وشهر أبو عبيد القاسم بن سلام ، وكان مؤدبا لأهل هرثمة ، وصار في ناحية عبد الله بن طاهر ، وكان ذا فضل ، ودين ، وستر ، ومذهب حسن . روى عن أبي زيد الأنصاري ، وأبي عبيدة ، والأصمعي ، واليزيدي ، وغيرهم من البصريين ، وروى عن ابن الأعرابي ، وأبي زياد الكلابي ، وعن الأموي ، وأبي عمرو الشيباني ، والكسائي ، والأحمر ، والفراء ، وروى الناس من كتبه المصنفة بضعة وعشرين كتابا في القرآن ، والفقه ، وغريب الحديث ، والغريب المصنف ، والأمثال ، ومعاني القرآن ، ومعاني الشعر ، وغير ذلك ، وله كتب لم يروها قد رأيتها في ميراث بعض الطاهريين تباع كثيرة في أصناف الفقه كله ، وبلغنا أنه كان إذا صنف كتابا أهداه إلى عبد الله بن طاهر فيحمل إليه مالا خطيرا استحسانا لذلك ، وكتبه مستحسنة مطلوبة في كل بلد ، والرواة عنه مشهورون ثقات ذوو ذكر ونبل . قال : وقد سبق إلى جميع مصنفاته فمن ذلك " الغريب المصنف " ، وهو من أجل كتبه في اللغة فأنه احتذى فيه كتاب النضر بن شميل المازني الذي يسميه كتاب " الصفات " . وبدأ فيه بخلق الإنسان ثم بخلق الفرس ثم بالإبل فذكر صنفا بعد صنف حتى أتى على جميع ذلك ، وهو أكبر من كتاب أبي عبيد وأجود ، ومنها كتاب " الأمثال " ، وقد سبقه إلى ذلك جميع البصريين ، والكوفيين ، والأصمعي ، وأبو زيد ، وأبو عبيدة ، والنضر بن شميل ، والمفضل الضبي ، وابن الأعرابي إلا أنه جمع روايتهم في كتابه فبوبه أبوابا ، وأحسن تأليفه . وكتاب " غريب الحديث " أول من عمله أبو عبيدة معمر بن المثنى ، وقطرب ، والأخفش ، والنضر بن شميل ، ولم يأتوا بالأسانيد ، وعمل أبو عدنان النحوي البصري كتابا في " غريب الحديث " ، وذكر فيه الأسانيد ، وصنفه على أبواب السنن ، والفقه إلا أنه ليس بالكبير فجمع أبو عبيد عامة ما في كتبهم وفسره وذكر الأسانيد وصنف المسند على حدته وأحاديث كل رجل من الصحابة ، والتابعين على حدته ، وأجاد تصنيفه فرغب فيه أهل الحديث ، والفقه ، واللغة لاجتماع ما يحتاجون إليه فيه . وكذلك كتابه في " معاني القرآن " ، وذلك أن أول من صنف في ذلك من أهل اللغة أبو عبيدة معمر بن المثنى ثم قطرب بن المستنير ثم الأخفش ، وصنف من الكوفيين الكسائي ثم الفراء . فجمع أبو عبيد من كتبهم ، وجاء فيه بالآثار ، وأسانيدها ، وتفاسير الصحابة ، والتابعين ، والفقهاء ، وروى النصف منه ومات قبل أن يسمع منه باقيه ، وأكثره غير مروي عنه . وأما كتبه في الفقه فأنه عمد إلى مذهب مالك ، والشافعي فتقلد أكثر ذلك ، وأتى بشواهده ، وجمعه من حديثه ، ورواياته ، واحتج فيها باللغة ، والنحو فحسنها بذلك ، وله في القراءات كتاب جيد ليس لأحد من الكوفيين قبله مثله . وكتابه في " الأموال " من أحسن ما صنف في الفقه ، وأجوده .

ورثاه عبد الله بن طاهر لما بلغه موته .

وقال أحمد بن يوسف التغلبي : لما عمل أبو عبيد كتاب " غريب الحديث " عرض على عبد الله بن طاهر فاستحسنه ، وقال إن عقلا بعث صاحبه على عمل مثل هذا الكتاب لحقيق أن لا يخرج إلى طلب المعاش فأجرى له عشرة آلاف درهم في كل شهر - كذا في هذه الرواية

وقال أحمد بن يوسف التغلبي : لما عمل أبو عبيد كتاب " غريب الحديث " عرض على عبد الله بن طاهر فاستحسنه ، وقال : إن عقلا بعث صاحبه على عمل مثل هذا الكتاب لحقيق أن لا يخرج إلى طلب المعاش ، فأجرى له في كل شهر مالا .

وقال مصعب الزبيري ، والعجلي : كان من خيار التابعين

وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : القاسم بن محمد من خيار التابعين

وقد كان عبد الله بن أحمد لا يكتب إلا عمن يأذن له أبوه في الكتابة عنه ، ولهذا كان معظم شيوخه ثقات ، وإني لأتعجب من إغفال ابن حبان ذكر هذا في ثقاته

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت يحيى بن عبد الله بن بكير يقول : الليث أفقه من مالك ولكن كانت الحظوة لمالك