سيار
قال أحمد بن سيار المروزي : كان شيخا نبيلا أحمر الرأس واللحية ، وكان العلماء في ذلك الزمان يعظمونه ، ويكرمونه ، وكان ابن المبارك ربما سوى عليه الثياب إذا ركب
وقال أحمد بن سيار : كان من أهل نيسابور ، ورحل إلى مكة ، وكان مستملي المقرئ ، صاحب سنة وجماعة ، رحل في الحديث ، وجالس الناس ، وكتب الكثير ، ومات بمكة
ولأحمد بن سيار فيه ثناء مذكور في ترجمة عبيد الله بن عمر القواريري .
وقال إسحاق بن سيار النصيبي : ما رأيت أحسن سمتا منه
وقال إسحاق بن يسار : ما رأيت أحسن سمتا منه
قال أحمد بن سيار : ذكر لنا أنه من موالي عبد الرحمن بن سمرة ، وقد لقي وجالس الناس ، ورحل في الحديث ، وكان صاحب قشافة وزهد ، ولم أره يفرط في التشيع ، وناظر بشر المريسي عند المأمون ، وكان الظفر له ، ورأيته يقدم أبا بكر وعمر ، ويترحم على علي وعثمان رضي الله عنهما ، ولا يذكر الصحابة إلا بجميل ، إلا أن ثم أحاديث يرويها في المثالب . وسألت إسحاق بن إبراهيم عنها فقال : أما من رواها على طريق المعرفة فلا أكره ذلك ، وأما من يرويها ديانة فلا أرى الرواية عنه
وقال أحمد بن سيار المروزي : كان حسن المعرفة ، قد دون " المسند " و " التفسير "
وقال أحمد بن سيار : كان حسن المعرفة ، قد دون « المسند » و « التفسير » . مات سنة خمس وخمسين ومائتين يوم التروية ، ودفن يوم عرفة يوم الجمعة ، وهو ابن أربع وسبعين سنة .
وقال أحمد بن سيار المروزي : كان أبو جعفر المسندي غاب عن بلده ، وأقام في طلب الحديث في الآفاق ، وكان يلقب بالمسندي ، وهو من المعروفين من أهل العدالة والصدق ، صاحب سنة وجماعة ، عرف بالإتقان والضبط ، وقد رأيته بواسط ، حسن القامة أبيض الرأس واللحية ، فيه سواد قليل ، ساكنا أيضا
وقال أحمد بن سيار : كان عبد الله معروفا بطلب الحديث ، وكان أظهر كلام الرأي . ثم ترك ذلك ، ورحلوا إليه ، وكتبوا عنه ، وأظهر أمر الحديث
وقال الإسماعيلى : سئل الفرهياني عن يحيى ، وعلي ، وأحمد ، وأبي خيثمة فقال : أما علي فأعلمهم بالحديث والعلل ، ويحيى أعلمهم بالرجال ، وأحمد أعلمهم بالفقه ، وأبو خيثمة من النبلاء
وبه ، قال : أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي ، قال : سئل الفرهياني عن يحيى ، وعلي ، وأحمد ، وأبي خيثمة ، فقال : أما علي فأعلمهم بالحديث والعلل ، ويحيى أعلمهم بالرجال ، وأحمد أعلمهم بالفقه ، وأبو خيثمة من النبلاء
وقال أحمد بن سيار : عمر بن هارون كان كثير السماع روى عنه عفان ، وقتيبة ، وغير واحد ، ويقال : إن مرجئة بلخ كانوا يقعون فيه ، وكان أبو رجاء - يعني : قتيبة - يطريه ويوثقه . وذكر عن وكيع أنه ذكره فقال : كان يزن بالحفظ قال : وسمعت أبا رجاء يقول : كان عمر بن هارون شديدا على المرجئة ، وكان يذكر مساوئهم ، وكان من أعلم الناس بالقراءات . قال قتيبة : وسألت عبد الرحمن بن مهدي فقلت : بلغنا أنك تذكره فقال : معاذ الله ما قلت فيه إلا خيرا . قلت له : بلغنا أنك قلت : إنه روى عن فلان ، ولم يسمع منه ، فقال : يا سبحان الله ! ما قلت أنا ذا قط ، ولو روى ما كان عندنا بمتهم .
وقال إسحاق بن سيار : سمعته يقول : كتبت عن حماد بن سلمة بضعة عشر ألفا
وجاءه رجل فقال : يا أبا عثمان ، حضرت مجلس موسى الأسواري فذكرك وعابك . فقال له عمرو : ما رعيت حق الرجل ، تحضر مجلسه وتؤدي إلينا سقطاته ، إذا لقيته فأقرئه مني السلام
وقال أبو محمد عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني : سمعت عباس العنبري يقول : ما قدم علينا مثل عمرو بن منصور ، وأبي بكر الوراق ، فقلت : من أبو بكر ؟ قال : الأثرم . فقلت له : لا نرضى أن يقرن صاحبنا بالأثرم أي أن هذا فوقه
وقال الحاكم : قتيبة ثقة مأمون ، والحديث الذي رواه عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل في الجمع بين الصلاتين موضوع ، ثم روى بإسناده إلى البخاري قال : قلت لقتيبة : مع من كتبت عن الليث بن سعد حديث يزيد بن أبي حبيب عن أبي الطفيل ؟ قال : مع خالد المدائني . قال محمد بن إسماعيل : وكان خالد المدائني هذا يدخل الأحاديث على الشيوخ . وقال أبو سعيد بن يونس : لم يحدث به إلا قتيبة ، ويقال : إنه غلط وإن الصواب عن أبي الزبير . وقال الخطيب : هو منكر جدا من حديثه . وقال أحمد بن سيار المروزي : كان ثبتا فيما روى ، صاحب سنة وجماعة ، سمعته يقول : ولدت سنة ( 150 ) ، ومات لليلتين خلتا من شعبان سنة أربعين ومائتين ، وكان كتب الحديث عن ثلاث طبقات . وقال موسى بن هارون : ولد سنة مات الأعمش سنة ( 48 ) . قلت : الأول أثبت ، وقد سبق من حكايته عن رحلته ما يدل على أنه ولد قبل سنة ( 55 ) ، فلعل ذلك كان في أولها . وما اعتمده الحاكم من الحكم على ذلك بأنه موضوع ليس بشيء ، فإن مقتضى ما استأنس به من الحكاية التي عن البخاري أن خالدا أدخل هذا الحديث عن الليث ، ففيه نسبة الليث مع إمامته وجلالته إلى الغفلة حتى يدخل عليه خالد ما ليس من حديثه . والصواب ما قاله أبو سعيد بن يونس أن يزيد بن أبي حبيب غلط من قتيبة ، وأن الصحيح عن أبي الزبير ، وكذلك رواه مالك وسفيان عن أبي الزبير عن أبي الطفيل ، لكن في متن الحديث الذي رواه قتيبة التصريح بجمع التقديم في وقت الأولى ، وليس ذلك في حديث مالك ، وإذا جاز أن يغلط في رجل من الإسناد فجائز أن يغلط في لفظة من المتن ، والحكم عليه مع ذلك بالوضع بعيد جدا ، والله أعلم .
وقال أحمد بن سيار المروزي : لولا الشافعي لدرس الإسلام
حدثنا موسى بن العباس قال : ثنا محمد بن الخليل ، ثنا الوليد بن صالح ، سمعت محمد بن جابر يقول : تركت أبا إسحاق قبل أن يختلف إليه سفيان وشريك .
حدثنا عبيد الله بن جعفر بن أعين ، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل قال : ثنا الوليد بن صالح ، بياع الرقيق ، قال : سمعت محمد بن جابر ، وقيل له : انظر كيف تحدث أيها الشيخ ، فقال : أترى أكذب ، أنا عند قوم لا يعرفون هذا ولا يسألون عنه ، ولقد تركت أبا إسحاق قبل أن يختلف إليه شريك وشعبة .
مات بطريق مكة ، قاله صاحب " تاريخ مرو " ، وقال : كان كثير الحديث
قال القاسم السياري : أنا بريء من عهدته
وقال أحمد بن سيار المروزي : مقاتل بن حيان النبطي ، وهم أربعة إخوة : مقاتل بن حيان ، والحسن بن حيان ، ويزيد بن حيان ، ومصعب بن حيان ، ويقال : إنهم من أهل بلخ إلا أن خطتهم بمرو ، وبها عددهم ، ومنزلهم على الرزيق في سكة حيان ، وهذه السكة مقابل سكة الخلنجي عند منزل عبد العزيز بن أبي رزمة وفي هذه السكة دار صباح الزعفراني ، وكان حيان من موالي بني شيبان ، وكان يلي ولايات وأعمالا بخراسان ، مع قدره عند خلفاء بني أمية ، وكان مقاتل ناسكا فاضلا ، وكان سمع من عبد الله بن بريدة ، والحسن بن أبي الحسن البصري ، وكان مقاتل هرب إلى كابل ، وأنه دعا خلقا إلى الإسلام فأسلموا وذلك أيام أبي مسلم حين هربوا منه .
وقال أحمد بن سيار المروزي : كان حيان من موالي بني شيبان ، وكان يلي ولايات ، وكان مقاتل ناسكا فاضلا ، وهم أربعة أخوة : مقاتل والحسن ويزيد ومصعب ، ويقال : إن أصلهم من بلخ ، وكان مقاتل هرب من أبي مسلم إلى كابل ، دعا خلقا إلى الإسلام فأسلموا .
وقال الإسماعيلي : سئل الفرهياني عن يحيى وأحمد وعلي ، وأبي خيثمة ، قال : أما علي فأعلمهم بالعلل ، وأما يحيى فأعلمهم بالرجال ، وأحمد بالفقه ، وأبو خيثمة من النبلاء
وقال أبو بكر الإسماعيلي : سئل الفرهياني يعني : عبد الله بن محمد بن سيار عن يحيى بن معين ، وعلي ، وأحمد ، وأبي خيثمة . فقال : أما علي فأعلمهم بالحديث والعلل ، ويحيى أعلمهم بالرجال ، وأحمد بالفقه ، وأبو خيثمة من النبلاء