سليمان بن طرخان
وقال ابن خلفون : يقال : لم يوافق مذهبه مذهب سليمان التميمي ، فلذلك كان سيء الرأي فيه ، وكان ابن شقيق من الفضلاء الأخيار وهو ثقة قاله أحمد بن صالح ، وابن وضاح ، وابن عبد الرحيم ، وغيرهم .
وقال سليمان التيمي : الحسن شيخ أهل البصرة
حدثنا محمد بن موسى الحلواني ، ثنا أبو حاتم السجستاني ، ثنا الأصمعي ، عن معتمر قال لي أبي : لا ترو عن ابن إسحاق ؛ فإنه كذاب .
قال أبو بكر بن خلاد الباهلي عن معتمر بن سليمان ، عن أبيه : كان بالكوفة كذابان ، أحدهما الكلبي
نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة النميري البصري بسامراء ، حدثني أبو بكر بن خلاد ، نا معتمر ، عن أبيه قال : كان بالكوفة كذابان أحدهما الكلبي
قال معتمر بن سليمان ، عن أبيه : كان بالكوفة كذابان أحدهما الكلبي
ذكره سليمان التيمي ولينه
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا إبراهيم بن عرعرة ، نا يحيى بن سعيد قال : ضعف سليمان التيمي أبا المغيرة القواس
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : قلت ليحيى بن سعيد : أبو المغيرة القواس ؟ قال : كان أشر عنده - يعني عند سليمان التيمي - من عبد الله بن شقيق . قال يحيى : ولم أر أحدا عرف أبا المغيرة غيره
وقال موسى بن إسماعيل ، عن المعتمر بن سليمان : كان أبي يقول : الحسن شيخ أهل البصرة
روى عنه التيمي في قصة الشؤم ، واستحسنه
وقال معتمر : كان أبي يحثني على حديث مغيرة
وقال محمد بن عيسى بن الطباع ، عن معتمر بن سليمان : كان أبي يحثني على حديث المغيرة ، وكان عنده كتاب
نا عبد الرحمن ، نا أبي حدثنا ابن الطباع ، نا المعتمر بن سليمان قال : كان أبي يحثني على حديث مغيرة ، وكان عنده كتاب .
قال المعتمر ، عن أبيه : ما رأيت أحدا قط أزهد من مالك بن دينار ، ولا رأيت أحدا قط أخشع [ لله ] من محمد بن واسع ، ولا رأيت أحدا قط أصدق يقينا من حبيب أبي محمد
وقال عبد العزيز بن معاوية القرشي ، عن قيس بن حفص ، عن المعتمر بن سليمان ، عن أبيه : ما رأيت أحدا قط أعبد من الحسن ، وما رأيت أحدا قط أورع من محمد بن سيرين ، وما رأيت أحدا قط أزهد من مالك بن دينار ، ولا رأيت أحدا قط أخشع لله من محمد بن واسع ، ولا رأيت أحدا قط أصدق يقينا من حبيب أبي محمد
وقال ابن خيثمة : قال سليمان بن طرخان : وما على خالد لو صنع كما صنع طاوس . قيل : وما صنع طاوس ؟ قال : كان يجلس فإن أتاه إنسان بشيء قبله وإلا سكت .
قال سليمان التيمي : أتوني بصحيفة جابر فلم أروها ، فراحوا بها إلى الحسن فرواها ، وراحوا بها إلى قتادة فرواها ، حكاه القطان عنه
وقال في موضع آخر : سمعت يحيى يقول : قال التيمي : ذهبوا بصحيفة جابر إلى الحسن فرواها أو قال فأخذها ، وذهبوا بها إلى قتادة فأخذها ، وأتوني بها فلم أردها قال علي : قلت : ليحيى سمعت هذا من التيمي فقال برأسه أي نعم
وقال معتمر بن سليمان التيمي ، عن أبيه : إني لأحسب أن أبا عثمان كان لا يصيب ذنبا ، كان ليله قائما ونهاره صائما
وقال معتمر بن سليمان ، عن أبيه : كنت أبتدئ أبا عثمان بالحديث فيحدثني به
قال سليمان التيمي : إني لأحسبه كان لا يصيب ذنبا ، ليله قائم ونهاره صائم ، إن كان ليصلي حتى يغشى عليه
حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي سمعت يحيى بن سعيد يقول : كان التيمي سيئ الرأي في عبد الله بن شقيق قلت ليحيى سمعته منه قال نعم .
وقال صالح بن أحمد ، عن علي : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كان سليمان التيمي سئ الرأي في عبد الله بن شقيق
ورأيت في كتاب علي عن يحيى : كان التيمي سيء الرأي في ابن شقيق قلت ليحيى : سمعته منه ؟ قال : نعم .
وقال يحيى بن سعيد : كان سليمان التيمي سيئ الرأي في عبد الله بن شقيق
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت يحيى - يعني ابن سعيد القطان - يقول : كان سليمان التيمي سيئ الرأي في عبد الله بن شقيق
قال الساجي : وكان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا ، وينهون الناس عنه ، وكانوا أعلم به
قال الساجي : كان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا وينهون الناس عنه . وكانوا أعلم الناس به
وقال علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول :قال سليمان التيمي : ذهبوا بصحيفة جابر إلى قتادة فرواها أو قال : فأخذها
وكذبه سليمان التيمي ، ويحيى القطان ، ووهيب بن خالد ، فأما وهيب والقطان فقلدا فيه هشام بن عروة ومالكا ، وأما سليمان التيمي فلم يتبين لي لأي شيء تكلم فيه ، والظاهر أنه لأمر غير الحديث ، لأن سليمان ليس من أهل الجرح والتعديل