المحدثون›محمد بن إبراهيم الأنماطي

محمد بن إبراهيم

ت 256 هـ
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن أبي عدي : لا نكذب الله سمعنا منه ، وكان قد اختلط

وقال ابن معين ، عن ابن أبي عدي : لا نكذب الله ، سمعنا من الجريري وهو مختلط

قال الكتاني : توفي القاضي أبو نصر بن هارون إمام جامع دمشق وقاضيها في صفر ، وكان ثقة مأمونا .

عبد الرحمن بن عثمان الدمشقيالثقة المأمون الرضي

وقال الكتاني : توفي شيخنا ابن أبي نصر في جمادى الآخرة ، فلم أر جنازة كانت أعظم منها . كان بين يديه جماعة من أصحاب الحديث يهللون ويكبرون ويظهرون السنة ، وحضر جنازته جميع أهل البلد حتى اليهود والنصارى ، ولم ألق شيخا مثله زهدا وورعا وعبادة ورياسة ، وكان ثقة عدلا ، مأمونا ، رضى ، وكان يلقب بالعفيف ، وكانت أصوله حسانا بخط ابن فطيس ، والحلبي

وقال الحسين بن محمد بن إبراهيم السكوني : حدثنا يحيى بن عثمان المختار العدل الرضي

وقال الحسين بن محمد بن إبراهيم السكوني : حدثنا يحيى بن عثمان المختار العدل الرضى

قال أبو زرعة ومحمد بن إبراهيم بن جناد : ثقة

قال أبو زرعة ومحمد بن إبراهيم بن جناد : ثقة

قال الكتاني : كان ثقة

قال الحاكم : وذكر عن البوشنجي أنه قال : هو عندنا ثقة ثقة

وقال محمد بن إبراهيم بن فرنة والدارقطني : ثقة .

وقال محمد بن إبراهيم بن فرنة ، والدارقطني : ثقة

الخطيب البغداديثقة حافظ متقن

وقال الكتاني : ورد كتاب جماعة أن الحافظ أبا بكر توفي في سابع ذي الحجة ، وكان أحد من حمل جنازته الإمام أبو إسحاق الشيرازي ، وكان ثقة ، حافظا ، متقنا ، متحريا ، مصنفا

قال الكتاني : وكان قاضي دمشق ، وكان ثقة مأمونا نبيلا

وقال الكتاني : كان ثقة مأمونا نبيلا .

ووثق أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي أبا الزعراء المذكور في الإسناد الماضي فقال : هو ثقة مأمون

رشأ بن نظيفثقة مأمون

قال الكتاني : توفي في المحرم ، وكان ثقة مأمونا ، انتهت إليه الرياسة في قراءة ابن عامر

وقال الكتاني : كان ثقة مأمونا ، أعرفه

قال الكتاني : توفي القاضي ابن هارون إمام جامع دمشق وقاضيها في صفر سنة سبع عشرة وأربعمائة . قال : وكان ثقة مأمونا

قال الكتاني : حدثنا عنه عدة ، وكان يملي بالجامع ، قال : وكان ثقة ، مأمونا ، نبيلا

المغيرة بن أبي بردة الحجازيخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه

وخرجه ابن خزيمة وابن حبان وابن الجارود في صحيحهم ، وثبته أبو بكر بن المنذر .

وفي كتاب " الخلافيات " لأبي بكر : ضعيف عندهم

وقال الكتاني : كان فيه تساهل ، ويذهب إلى التشيع ، وتوفي في صفر ، وقد كمل التسعين

قال الكتاني : كان فيه تشيع وتساهل

وقال أبو عبد الله البوشنجي : فيه ضعف ولين ، وأخوه دونه في السن ، إلا أنه ثقة

تمام البجليكان ثقة لم أر أحفظ منه في حديث الشاميين

قال الكتاني : توفي أستاذنا تمام الحافظ لثلاث خلون من محرم سنة أربع عشرة . قال : وكان ثقة ، ولم أر أحفظ منه في حديث الشاميين .

وقال زكريا بن يحيى البلخي : حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي قال : قال أحمد بن صالح : بلغني أن حرملة يحدث بكتاب الفتن عن ابن وهب فقلت له في ذلك ، وقلت له لم يسمعه من ابن وهب أحد ، ولم يقرأه على أحد ، قال فرجع من عندي على أنه لا يفعل ثم بلغني أنه حدث به بعد . وقال فقيل للبوشنجي : إن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب حدث به عن ابن وهب ، قال : فهذا كذاب إذا

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : كان ابن أبي عدي يقول : لا يساوي شيئا

وقال الدوري عن ابن معين : كان ابن أبي عدي يقول : لا يساوي شيئا

قال أبو أمية : هذا حديث منكر . قال الشيخ أبو الحسن : لم يروه عن سلام غير عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة ، وهو متروك يضع الأحاديث .

وقال الكتاني : ما رأيت شيخا في معنى أبي عثمان الصابوني زهدا وعلما . كان يحفظ من كل فن لا يقعد به شيء ، وكان يحفظ التفسير من كتب كثيرة ، وكان من حفاظ الحديث

قال الكتاني : ما رأيت شيخا في معنى أبي عثمان زهدا وعلما ، كان يحفظ من كل فن لا يقعد به شيء ، وكان يحفظ التفسير من كتب كثيرة ، وكان من حفاظ الحديث .

ووثقه الكتاني

قلت : ووقع مسمى في سياق الإسناد عند الباوردي في معرفة الصحابة . وصحح حديثه أبو بكر بن المنذر ، وغير واحد

سمعت أبا الفضل بن إبراهيم يقول : كان أبو بكر بن إسحاق يخلف إمام الأئمة ابن خزيمة في الفتوى بضع عشرة سنة في الجامع وغيره

وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول : سألت أبا عبد الرحمن النسائي ، وكان من أئمة المسلمين : ما تقول في بقية... فذكر كلاما . وقال أيضا : أخبرنا أبو علي الحافظ ، أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة . وقال أيضا : سمعت أبا علي الحافظ غير مرة يذكر أربعة من أئمة المسلمين رآهم ، فيبدأ بأبي عبد الرحمن . وقال في موضع آخر : سمعت أبا علي الحافظ يقول : رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري ، اثنان منهم بنيسابور : محمد ابن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب ، وأبو عبد الرحمن النسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز . وقال أيضا : سمعت جعفر بن محمد بن الحارث يقول : سمعت مأمون المصري الحافظ يقول : خرجنا مع أبي عبد الرحمن إلى طرسوس سنة الفداء ، فاجتمع جماعة من مشايخ الإسلام ، واجتمع من الحفاظ : عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن إبراهيم مربع وأبو الآذان وكيلجة وغيرهم ، فتشاوروا من ينتقي لهم على الشيوخ ، فأجمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي ، فكتبوا كلهم بانتخابه . وقال أيضا : سمعت أبا الحسين محمد بن المظفر الحافظ يقول : سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة ، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ومواظبته على الحج والاجتهاد ، وأنه خرج إلى الفداء مع والي مصر فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين والمشركين واحترازه عن مجالسة السلطان الذي خرج معه والانبساط بالمأكول والمشروب في رحله ، وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد رضي الله عنه بدمشق من جهة الخوارج . وقال أيضا : سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول : أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره .

وقال عبد الغني بن سعيد : سمعت أبا همام محمد بن إبراهيم الكرخي يقول: ابن جوصاء بالشام كابن عقدة بالكوفة يعني في سعة الحفظ .

وقال محمد بن إبراهيم البوشنجي : ما رأيت أجمع في كل شيء من أحمد ، ولا أعقل ، وهو عندي أفضل وأفقه من الثوري

محمد بن إبراهيم