المحدثون›يحيى التميمي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
معاوية بن هشام القصارصالح وليس بذاك

قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : صالح وليس بذاك .

معاوية بن هشام القصارصالح وليس بذاك

نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال : حدثني عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : معاوية بن هشام ؟ قال : صالح ، وليس بذاك

إبراهيم بن إسماعيل الأنصاريصالح يكتب حديثه ولا يحتج به

وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : صالح يكتب حديثه ، ولا يحتج به

قال البلاذري : كان من مولدي مزينة ، وشهد غزوة المريسيع ، وكان ممن يقود بعائشة جملها

وفي كتاب أبي زكريا بن منده : هو آخر من مات من الصحابة باليمامة

نا عباس الدوري ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ذو الغرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تسليما .

صحابية تزوجها أبو سعيد الخدري ، كذا في " التجريد " من زياداته ، وكان سلفه فيه أبو إسحاق بن الأمين ، فإنه ذكرها في ذيله على الاستيعاب ، وكذا ذكرها ابن فتحون ، وذكرها غيرهما في التابعين

حدثنا عبد الرحمن ، نا العباس ابن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول ( 181 م 3 ) : سفيان بن عبد الله الثقفي ، هو صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وعمل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه

ذكره ابن شاهين ، وروى عن الحسن بن أحمد ، عن عباس الدوري ، عن يحيى بن معين قال : طلحة بن خراش بن الصمة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - .

قال ابن معين ، والبخاري وأبو حاتم : كان من أهل الصفة

قال الدوري : قلت لابن معين : عبد الرحمن بن قرط ، أكان من أصحاب الصفة ؟ قال : هو هكذا .

ذكر أبو زكريا ابن منده أن النبي صلى الله عليه وسلم أردفه وأسر إليه حديثا .

وقال الغلابي ، عن ابن معين : أتي به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليدعو له بالبركة

وقال يحيى بن معين : شهد الشجرة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - نقله عنه ابن منده ، وهو مأخوذ من الحديث المذكور في الدعاء للمحلقين، فإنه كان في عمرة الحديبية ، وهناك كانت بيعة الشجرة

قال يحيى بن معين : له رؤية ولا يذكر له صحبة . قال العلائي : ولد بأرض الحبشة ، وله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث منها عند الترمذي : فصل ما بين الحلال والحرام الضرب بالدف ، انتهى .

غندر ربيب شعبةصحيح الكتاب

وقال عبد الخالق بن منصور ، عن ابن معين : كان من أصح الناس كتابا ، وأراد بعضهم أن يخطئه فلم يقدر ، وكان يصوم منذ خمسين سنة يوما ويوما لا .

غندر ربيب شعبةصحيح الكتاب

وقال عبد الخالق بن منصور : سمعت يحيى بن معين وسئل عن غندر فقال : كان من أصح الناس كتابا ، وأراد بعضهم أن يخطئه فلم يقدر عليه - كأنه يريد بذلك ثبته - ألقى إلينا ذات يوم جرابا من جرب الطيالسة ، وأحاديث ابن عيينة . فقال : اجهدوا أن تخرجوا فيه خطأ . فما وجدنا فيه شيئا ، وكان يصوم منذ خمسين سنة يوما ويوما لا

وقال عبد الرحمن بن مهدي : إذا حدث من كتاب فهو صحيح ، وكان يحيى بن سعيد لا يرضى كتابه ولا حفظه

أنبا معاوية بن صالح عن يحيى أنه قال : أبو عوانة صحيح الكتاب ، ثقة ، مقنع

ثنا أحمد بن علي المدائني ، ثنا الليث بن عبدة ، سمعت يحيى بن معين يقول : أبو بكر بن أبي مريم الغساني صدوق .

وقال عبد الخالق بن منصور ، عن يحيى بن معين : صدوق

حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق [الهروي] فيما كتب إلي قال : نا عثمان بن سعيد [الدارمي] قال : سألت يحيى بن معين عن إسحاق بن جعفر ، فقال : ما أرى إلا كان صدوقا

قال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ما أراه إلا كان صدوقا

قال عثمان الدارمي عن ابن معين : ما أراه كان إلا صدوقا

حدثنا محمد بن علي المروزي ، حدثنا عثمان بن سعيد ، قلت ليحيى بن معين : شريك أحب إليك فيه ، يعني في أبي إسحاق أو إسرائيل ؟ قال : شريك أحب إلي ، وهو أقدم ، وإسرائيل صدوق .

قال أبو طالب عن أحمد : لا بأس به . وكذا قال عثمان الدارمي عن ابن معين . وقال ابن أبي خيثمة عنه : صدوق ضعيف العقل ليس بذاك يعني أنه لا يحسن الحديث ، ولا يعرف أن يؤديه أو يقرأ من غير كتابه

قال أبو طالب عن أحمد : لا بأس به . وكذا قال عثمان الدارمي عن ابن معين . وقال ابن أبي خيثمة عنه : صدوق ضعيف العقل ليس بذاك يعني أنه لا يحسن الحديث ، ولا يعرف أن يؤديه أو يقرأ من غير كتابه

صدوق اختلف قول ابن معين فيه

وقال الحسين بن حبان : قلت لابن معين : أنكرتم عليه شيئا ؟ قال : لا ، ما أراه إلا صدوقا ، قلت : فإنه روى عن زهير ، عن أبي الزبير ، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم كبر من غداة عرفة إلى العصر من آخر أيام التشريق ، فقال : هذا باطل شبه له

وقال الحسين بن حبان : سألت ابن معين : أنكرتم على الحكم بن مروان شيئا ؟ فقال : ما أراه إلا صدوقا . قلت : يحدث بحديث عن زهير ، عن أبي الزبير ، عن جابر رضي الله عنه : " أن النبي صلى الله عليه وسلم كبر غداة عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق " فقال : هذا باطل ، ريح شبه له

وقال الليث بن عبدة المصري ، عن يحيى بن معين : كان صدوقا وكان لا يدري ما يحدث به

وقال [ أبو ] أيوب الطيالسي : سمعت ابن معين ، وسأله رجل : أيما أثبت : زائدة أو أبو عوانة ؟ قال : كلاهما صدوق ، فأعاد عليه ، فأعاد مثل هذا ، ثم رأيته كأنه مال إلى أبي عوانة

وقال هاشم بن مرثد عنه : صدوق

قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ما به بأس . وقال هاشم بن مرثد الطبراني ، عن يحيى بن معين : صدوق .

قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ما به بأس . وقال هاشم بن مرثد الطبراني ، عن يحيى بن معين : صدوق .

وفي كتاب "الجرح والتعديل" للباجي قال أبو زرعة : جرير صدوق من أهل العلم ، وقال يحيى بن معين : ومثل جرير يتهم في الحديث ؟ وقال لي جرير : اختلطت علي أحاديث عاصم الأحول فلم أفصل بينها وبين حديث أشعث حتى قدم علينا بهز فخلصها لي ، قيل ليحيى : فكيف تكتب هذه عن جرير إذا كان هكذا ؟ قال : ألا تراه قد بين لهم أمرها كأنه لو لم يبين لهم أمرها لم يحدثهم بها .

وقال عثمان الدارمي ، عنه : حبان صدوق ، قلت : أيهما أحب إليك ؟ قال : كلاهما ، وتمرى كأنه يضعفهما .

وقال ابن خراش : قال يحيى بن معين : حبان ومندل صدوقان .

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش ، قال يحيى بن معين : حبان ومندل صدوقان

وقال الساجي : صدوق ، ضعفه ابن معين وقال : لا يثبت حديثه