وجده الأكبر علي بن أبي طالب مرسلا
وهرمي بن عمرو الواقفي - على خلاف فيه -
ووهم من خلطه بابن غانم [
أسلم قديما وهو صغير ، وهاجر مع أبيه ، واستصغر في أحد ، ثم شهد الخندق وبيعة الرضوان والمشاهد بعدها
وهو في الحلية بسند جيد
وأخرجه أحمد أيضا من طريق يعلى بن عطاء ، عن عبيد ، عن أبي مويهبة لم يذكر عبد الله بن عمرو
ولم يترجم له الحسيني ، ولا من تبعه ، ولا ذكروا الراوي عنه عبيد بن جبير
روى له النسائي في « خصائص علي » بواسطة أبي بكر أحمد بن علي المروزي
وروى له الباقون بواسطة أحمد بن الحسن بن خراش
عبد الوارث بن سعيد وهو راويته
وأسلم قبل أبيه ، وكان مجتهدا في العبادة غزير العلم .
وهم من قال في حديث ورد من رواية عبد الله بن عمرو : مهمل النسبة ، هو الذي قبله .
وكان شريفا جوادا ممدحا
لم يثبت سماعه من علي
وفيه عن سماك اختلاف
أدرك الجاهلية
وقد روى أبو داود والنسائي من طريق عمر بن الحكم بن ثوبان ، عن عبد الله بن عنمة ، عن عمار حديثا في الصلاة فيحتمل أن يكون هذا ، وفي الرواة أيضا أبو لاس الخزاعي يقال : اسمه عبد الله بن عنمة ، والحق أنه لا يعرف اسمه ، وفي الشعراء من له إدراك : عبد الله بن عنمة الضبي
أرسل حديثا ، فذكره بعضهم في الصحابة
رأى أنس بن مالك .
كان أبوه قديم الإسلام ، فهاجر إلى الحبشة ، فولد له هذا بها ، وحفظ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن عمر وغيره ، روى عنه ابنه الحارث ، ونافع وسليمان بن يسار وغيرهم
أخرج له مسلم في الشواهد
وكان راوية للأخبار والآداب ، ويقع في أخباره المناكير ، وكان ينادم المنصور ويضحكه
أدرك عمر
قتل يوم التروية ، فكان الناس يأخذون من تراب قبره كأنه مسك
وإبراهيم بن أبي عبلة إن كان محفوظا
قال . هكذا أخرجه ولم يقع مسمى في سياق روايته ، ومع ذلك فقد خولف فيه ، قال مسدد في مسنده : حدثنا ابن علية ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، عن ابن الديلمي ، عن أحد الثلاثة الذين كانوا يخدمون معاذا . فذكره
وعنه : ربيعة بن يزيد على خلاف فيه
قلت : قرأت بخط ابن المحب في هامش كتاب الحسيني الذي بخطه : هذا ليس في " المسند " . قلت : وكلام البخاري يدل على أنه لم يرو شيئا مسندا فإنه قال : روى عن ابن مسعود قوله في الصدقة ، قاله الثوري عن عبد الله بن السائب يعني عنه ، فاختصره ابن أبي حاتم كما نقله الحسيني ، وكذلك ابن حبان في التابعين من الثقات ، والأصل في " المسند " الأحمدي إيراد الأحاديث المرفوعة لا أقوال الصحابة فمن بعدهم
قلت : قصة تغيير اسمه رواها أبو نعيم في « الصحابة » بإسناد لا بأس به .
بإسناد حسن
عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب بخبر باطل
له إدراك
قيل : إنه قدم مكة قبل الهجرة ، فأسلم ثم هاجر إلى أرض الحبشة ، ثم قدم المدينة مع أصحاب السفينتين بعد فتح خيبر ، وقيل : بل خرج من بلاد قومه في سفينة فألقتهم الريح بأرض الحبشة ، فوافقوا بها جعفر بن أبي طالب فأقاموا عنده ، ورافقوه إلى المدينة . وهذا أصح .
وكان هو سكن مكة ، وحالف سعيد بن العاص ، ثم أسلم وهاجر إلى الحبشة ، وقيل : بل رجع إلى بلاد قومه ، ولم يهاجر إلى الحبشة ، وهذا قول الأكثر ، فإن موسى بن عقبة وابن إسحاق والواقدي لم يذكروه في مهاجرة الحبشة ، وقدم المدينة بعد فتح خيبر ، صادفت سفينته سفينة جعفر بن أبي طالب فقدموا جميعا
قال البغوي : رواه مالك في الموطأ عن عبد الله بن أبي بكر ، بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن قيس ، عن زيد بن خالد الجهني ، قال : قلت : لأرمقن . فذكر الحديث . ( قلت ) : وهذا هو الصواب ، وهكذا أخرجه مسلم وأصحاب السنن من طريق مالك ، وأبو أويس كثير الوهم ، فسقط عليه الصحابي وسماع أبي أويس كان مع مالك ، فالعمدة على رواية مالك
ولولا قول العسكري : إن لعبد الله بن قيس رؤية ، لم أذكره ، إلا في القسم الرابع ، ولو كان كما قال العسكري لكانت له رواية عن عمر فمن يقاربه ، ولم يوجد ذلك والله أعلم . ووقع لابن منده فيه خبط ، ذكرته في ترجمة عبد الله بن قيس بن عكرمة في القسم الرابع
يقال : له رؤية ، وهو من كبار التابعين
قلت : ، وأخرج له مسلم يعني الذي تقدم . قلت : والذي قاله القابسي هو الذي عليه عمل الجمهور ، والله أعلم
يقال : له رؤية
ومن أشنع ما رواه ابن لهيعة ، ما أخرجه الحاكم في « المستدرك » من طريقه عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة قالت : مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ذات الجنب