عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان

له رواية

الاسم المختصر: عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان المطرف

اشتهر بـ: المطرف

الكنيةأبو محمد
اللقبالمطرف
النسبالأموي ، القرشي
تاريخ الوفاة96 هـ
بلد الوفاةمصر
علاقات الراويوالد محمد بن عبد الله المعروف بالديباج ، أمه حفصة بنت عبد الله بن عمر بن الخطاب ، قال ابن سعد : ولد خالدا وعبد الله وعائشة وعبد العزيز وأمية وأم عبد الله وعمرا وأم سعيد و والقاسم ورقية ومحمدا الأكبر وهو الحازوق وأم عبد العزيز ، زاد الزبير : وخليدة وعثيمة
الطبقةالثالثة
الرتبة عند ابن حجرثقة شريف
الرتبة عند الذهبيصدوق جواد ممدح
عدد الأحاديث٤٠
عدد الأسانيد٥٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (10%)سباعي (13%)8 رواة (27%)9 رواة (38%)10 رواة (8%)11 رواة (2%)12 رواة (2%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (48%)ثالث الإسناد (38%)رابع الإسناد (10%)موضع 5 (4%)
أشكال الاسم
عبد الرحمن بن عمرو بن عثمانعبد الله بن عثمانعبد الله بن عمرعبد الله بن عمروعبد الله بن عمرو بن عثمانعبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان القرشي الأموي المعروف بالمطرف ، والد محمد بن عبد الله المعروف بالديباج

الجزء 15 · الصفحة 363

3452 - م د ت س : عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان القرشي الأموي المعروف بالمطرف ، والد محمد بن عبد الله المعروف بالديباج . قال الزبير بن بكار : أمه حفصة بنت عبد الله بن عمر بن الخطاب وكان يقال له : المطرف من حسنه وجماله . وقال محمد بن سعد نحو ذلك . روى عن : الحسين بن علي بن أبي طالب ، وخارجة بن زيد بن ثابت ( ت ) ، ورافع بن خديج ( م ) ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعبد الرحمن بن أبي عمرة ( م د ت كن ) ، وأبيه عمرو بن عثمان بن عفان ، وأبي حبة البدري المازني ، وأبي عمرة ( ت س ) - على خلاف فيه - . روى عنه : ابنه محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان المعروف بالديباج ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، ومحمد بن يوسف الكندي ، وهشام بن سعد ، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ( م د ت س ) . وكان شريفا جوادا ممدحا . وقال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال الزبير بن بكار : وأنشدني مصعب بن عثمان لموسى شهوات فيه : ليس فيما بدا لنا منك عيب * عابه الناس غير أنك فان أنت خير المتاع لو كنت تبقى * غير أن لا بقاء للانسان . قال : وله يقول الفرزدق : أعبد الله إنك خير ماش * وساع بالجراثيم الكبار نمى الفاروق أمك وابن أروى * أباك فأنت منصدع النهار هما قمرا السماء وأنت نجم * به بالليل يدلج كل سار وهل في الناس من أحد يساوي * يدك إذا تنوزع للفخار كلا أبويك عبد الله بر * رفيع في المنازل والديار . قال أبو عبيد القاسم بن سلام ، ومحمد بن سعد ، وأبو سعيد بن يونس : مات بمصر سنة ست وتسعين . روى له مسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي .

تهذيب التهذيب▼

عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان ، الأموي ، المعروف بالمطرف . أمه حفصة بنت عبد الله بن عمر ، ولقب المطرف لحسنه

الجزء 2 · الصفحة 394

م د ت س - عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان ، الأموي ، المعروف بالمطرف . أمه حفصة بنت عبد الله بن عمر ، ولقب المطرف لحسنه . روى عن : أبيه ، وابن عمر ، وابن عباس ، وعبد الرحمن بن أبي عمرة ، والحسين بن علي ، ورافع بن خديج ، وغيرهم . وعنه : ابنه محمد المعروف بالديباج ، والزهري ، وأبو بكر بن حزم ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة ، وهشام بن سعد . وكان شريفا جوادا ممدحا . قال النسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في « الثقات » . وقال الزبير : وله يقول الفرزدق : نمى الفاروق أمك وابن أروى أباك فأنت منصدع النهار هما قمرا السماء وأنت نجم به بالليل يدلج كل سار قال أبو عبيد القاسم ، وابن سعد ، وابن يونس : مات بمصر سنة ست وتسعين . قلت : ذكره الزبير في « النسب » ، فقال : كان يقال له : المُطْرَف من حسنه وجماله ، وهي مضبوطة بضم الميم ، وسكون المهملة ، وفتح الراء ، ومنهم من فتح الطاء ، وشدد الراء .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد الله بن عمرو بن عثمان المطرف

الجزء 3 · الصفحة 165

2880 - عبد الله بن عمرو بن عثمان المطرف ، عن : أبيه وابن عباس والحسين . وعنه : ابنه محمد الديباج والزهري ، صدوق جواد ممدح ، توفي 96 . م د ت س

تقريب التهذيب▼

عبد الله بن عمرو بن عثمان الأموي ، يلقب بالمطرف ، بضم الميم وسكون المهملة وفتح الراء

الجزء 1 · الصفحة 530

3525 - [ م د ت س ] عبد الله بن عمرو بن عثمان الأموي ، يلقب بالمطرف ، بضم الميم وسكون المهملة وفتح الراء ، ثقة شريف ، من الثالثة ، مات بمصر دون المائة سنة ست وتسعين .

إكمال تهذيب الكمال▼

عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان المعروف بالمطرف

الجزء 8 · الصفحة 94

3086 - ( م د ت س ) عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان المعروف بالمطرف . قال ابن سعد : ولد خالدا وعبد الله وعائشة وعبد العزيز وأمية وأم عبد الله وعمرا وأم سعيد ومحمدا وهو الديباج والقاسم ورقية ومحمدا الأكبر وهو الحازوق وأم عبد العزيز ، زاد الزبير : وخليدة وعثيمة . قال : وله يقول أبو الرئيس عباد بن طقفة الثعلبي وتبعه على إنشاده الدارقطني في كتابه " المختلف والمؤتلف " وابن عساكر وابن تقي وغيرهم : جميل المحيا واضح اللون لم يطأ بحزن ولم تالم له النكت له اصبع إذا النفر الشيم الذين إذا ابتدروا وهاب اللئام حلقة الباب قعقعوا إذا النفر الآدم اليمانيون تمتموا له حول برديه أرقوا وأوسعوا حلا العسل والحمام والبيض كالدما وطيب الدهان رأسه فهو أصلع وذكر محمد بن بحر الجاحظ في كتابه " البيان والتبيين " وأبو العباس محمد بن يزيد في الكتاب " الكامل " أن عبد الملك بن مروان قال لأسيلم بن الأحنف الأسدي : ما أحسن ما مدحت به فاستعفاه فأبى أن يعفيه وهو معه على سريره فلما أن أبى إلا أن يخبره قال قول القائل : ألا أيها الركب المخبون هل لكم بسيد أهل الشام تحبوا وترجعوا من النفر البيض الذين إذا اعتدوا وهاب الرحال خلفه الباب فقعقعوا إذا النفر السود اليمانون تمتموا له حول برديه وأجادوا وأوسعوا [ق 304/أ] جلا المسك والحمام والبيض كالدمي وفرق المداري رأسه فهو أنزع فقال له عبد الملك : ما قال أخو الأوس أحسن مما قيل لك : قد حضت البيضة رأس فما أطعم نوما غير تهجاع زاد الجاحظ : - أسيلم ذا كم الأحفاء بمكانه لعين ترجي أولا لأذن تسمع قال : وكان أسيلم ذا بيان وأدب وعقل وجاه . وفي كتاب أبي الفرج الأصبهاني : قال جميل لبثينة والله ما رأيت عبد الله بن عمرو بن عثمان يخطر بالبلاط إلا أخذتني الغيرة عليك وأنت بالجناب . ومر يوما عبد الله بن عمرو ، وعمر بن عبد العزيز بعبيد الله بن عبد الله بن عتبة الفقيه وهو أعمى فلم يسلما عليه فلما أخبر بذلك قال : لا تعجبا أن توتبا فتكلما فما جنبي الإنسان شرا من الكبر مشى تراب الأرض منه خلقتما وفيها المعاد والمصير إلى الحشر وخرج الحسن بن الحسن بن علي ، وعبد الله بن عمرو إلى الصحراء فأخذتهما السماء فأويا إلى سرجة فكتب الحسن على السرجة : خير بناء خصصت يا سرج بالغيث بصدق والصدق فيه شفاء هل يموت المحب من لاعج الحب ويشفي من الحبيب اللقاء فكتب عبد الله بن عمرو : - إن جهلا سوى لك السرج عما ليس فيه على السبب خفاء ليس للعاشق المحب من الحب سوى لذة اللقاء شفاء وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " بعد ذكره إياه في إتباع التابعين وهو مشعر أنه لم تصح روايته عن صحابي ، مع تصريح البخاري وغيره بسماعه من أبي حبة وابن عمر . وخرج أبو عوانة أيضا حديثه في " صحيحه " ، وكذلك الحاكم ، والطوسي . وفي المنتجيلي : وفيه يقول مدرك بن حصين : كأني إذا دخلت على ابن عمرو دخلت على مخبأه كعاب وفي " تاريخ البخاري " : لما احتضر الحسن بن الحسن وجد كربا فقيل له فقال : كأني بعبد الله بن عمرو بن عثمان حين أموت وقد جاء من مصر حين مرحل الحمى ، يقول : جئت لأحضر ابن عمر وما إلا أن يخطب فاطمة بنت الحسين فصاحت فاطمة : أتسمع ؟ قال : نعم . قال : أعتقت كل مملوك لي وتصدقت بكل ملكي إن تزوجت بعدك أحدا أبدا ، قال : فسكون ما تحرك حتى مات ، فجاء عبد الله على الصفة التي قال : فدخل وهي تصك وجهها فأرسل إليها رمقا وقال : يقول لك مولاي : ابقى على وجهك فإن لنا فيك إربا قال : فأرسلت يدها في كمها واختمرت فما لطمت فلما انقضت عدتها خطبها فقالت : فكيف بيميني ؟ قال : يخلف عليك بكل مملوك مملوكين وبكل شيء شيئين ففعل وتزوجته . وفي " تاريخ الغرباء " لأبي سعيد بن يونس : أمه رملة بنت [ق 304/ب] معاوية بن أبي سفيان ويشبه أن يكون وهما لمخالفة الجماء الغفير . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : وثقه ابن عبد الرحيم .

الثقات▼

عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي

الجزء 5 · الصفحة 41

عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي ، يروي عن ابن عمر . روى عنه ابن أبي لبيبة ، ومحمد بن يوسف .

عبد الله بن عمرو بن عثمان

الجزء 7 · الصفحة 4

عبد الله بن عمرو بن عثمان ، يروي عن : أبي عمرة الأنصاري ، عن زيد بن خالد الجهني ، روى عنه : أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم .

تاريخ الإسلام▼

عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان ، أبو محمد الأموي ، سبط ابن عمر

الجزء 2 · الصفحة 1124

116 - م د ت ن : عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان ، أبو محمد الأموي ، سبط ابن عمر . مدني ، كان يقال له : المطرف ؛ من حسنه وملاحته ، وهو والد محمد الديباج . روى عن ابن عباس ، ورافع بن خديج ، والحسين بن علي ، وجماعة . روى عنه أبو بكر بن حزم ، والزهري ، وابنه محمد الديباج . وكان شريفا كبير القدر جوادا ، مدحه الفرزدق وموسى شهوات ، توفي بمصر سنة ستٍ وتسعين . وعن جميل أنه قال لبثينة : ما رأيت عبد الله بن عمرو بن عثمان يخطر على البلاط إلا أخذتني الغيرة عليك وأنت بخبائك .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان

الجزء 1 · الصفحة 258

506 - ز : عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان : روى عن أبي حبة الأنصاري البدري وقيل : إن أبا حبة استشهد بأحد فتكون روايته عنه مرسلة.

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الله بن عمرو بن عثمان القرشي الأموي

الجزء 5 · الصفحة 117

537 - عبد الله بن عمرو بن عثمان القرشي الأموي . روى عن أبي حبة البدري ، وابن عمر ، وابن عباس . روى عنه محمد بن يوسف ، وابن أبي لبيبة ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : وروى عن رافع بن خديج روى ابن الهاد ، عن أبي بكر ، عنه .

علل الإسناد

ثقةثقة شريفصدوقوثقه

روى عن أبي حبة الأنصاري البدري وقيل : إن أبا حبة استشهد بأحد فتكون روايته عنه مرسلة.

وخرج أبو عوانة أيضا حديثه في " صحيحه " ، وكذلك الحاكم ، والطوسي

وخرج أبو عوانة أيضا حديثه في " صحيحه " ، وكذلك الحاكم ، والطوسي

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "

وذكره ابن حبان في « الثقات »

وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " بعد ذكره إياه في إتباع التابعين وهو مشعر أنه لم تصح روايته عن صحابي

وكان شريفا جوادا ممدحا

ثقة شريف

ثقة شريف

مع تصريح البخاري وغيره بسماعه من أبي حبة وابن عمر

وخرج أبو عوانة أيضا حديثه في " صحيحه " ، وكذلك الحاكم ، والطوسي

صدوق

صدوق جواد ممدح

وقال الزبير : وله يقول الفرزدق : نمى الفاروق أمك وابن أروى أباك فأنت منصدع النهار هما قمرا السماء وأنت نجم به بالليل يدلج كل سار

وأبي عمرة ( ت س ) - على خلاف فيه

وكان شريفا جوادا ممدحا

ثقة

قال النسائي : ثقة

ثقة

وقال النسائي : ثقة

وثقه

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : وثقه ابن عبد الرحيم

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان المطرف أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث