عبد الله بن عياش بن عبد الله بن عبد الله بن جبر بن سيار بن جبر بن سيار بن معاوية بن سيف بن الحارث بن مرهبة
الاسم المختصر: عبد الله بن عياش المنتوف
اشتهر بـ: المنتوف
ترجمة الراوي(3 مصدر)
لسان الميزان▼
عبد الله بن عياش بن عبد الله الهمداني الكوفي : يكنى أبا الجراح ، ويعرف بالمنتوف
الجزء 4 · الصفحة 537
4351 - ز - عبد الله بن عياش بن عبد الله الهمداني الكوفي : يكنى أبا الجراح ، ويعرف بالمنتوف ، روى عن الشعبي وغيره . روى عنه الهيثم بن عدي . وكان راوية للأخبار والآداب ، ويقع في أخباره المناكير ، وكان ينادم المنصور ويضحكه . قال حبيب بن يزيد التميمي : كان يجترئ على المنصور ، ويكلمه في حال غضبه فيحتمل له ذلك . قال : وغضب المنصور على سلم بن قتيبة لشيء بلغه عنه ، وكان أمره على البصرة ؛ فقال له المنتوف : يا أمير المؤمنين ، إنك أصعدت سلما منبرك وقلدته سيفك ؛ فأرادوا أن يضعوا منه فغضب ، وإن العربي غضبه في رأسه ؛ فلا يهدأ حتى يخرجه بلسان أو يد ، وإن النبطي غضبه في استه فإذا تغوط ذهب غضبه . فضحك المنصور وسكت عن سلم . ومات المنتوف سنة 158 .
تاريخ الإسلام▼
عبد الله بن عياش الهمداني المنتوف أبو الجراح
الجزء 4 · الصفحة 105
139 - عبد الله بن عياش الهمداني المنتوف أبو الجراح . وكان أخباريا علامة ، حمل عن الشعبي ، وغيره ، وكان في صحابة أبي جعفر المنصور . أخذ عنه الهيثم بن عدي ، وجماعة . قال الخطيب : توفي سنة ثمان وخمسين ومائة . وفيها توفي عوانة بن الحكم الأخباري . فأما عبد الله بن عياش القتباني المصري ، ففي الطبقة الآتية .
تاريخ بغداد▼
عبد الله بن عياش بن عبد الله بن عبد الله بن جبر بن سيار بن جبر بن سيار بن معاوية بن سيف بن الحارث بن مرهبة ، أبو الجراح الهمداني الكوفي ، يعرف بالمنتوف
الجزء 11 · الصفحة 187
5085 - عبد الله بن عياش بن عبد الله بن عبد الله بن جبر بن سيار بن جبر بن سيار بن معاوية بن سيف بن الحارث بن مرهبة ، أبو الجراح الهمداني الكوفي ، يعرف بالمنتوف . حَدَّثَ عَن عامر الشعبي . رَوَى عنه الهيثم بن عدي الطائي ، وكان صاحب رواية للأخبار ، والآداب ، وكان في صحابة أبي جعفر المنصور ، ونزل بغداد في الموضع المعروف بدور الصحابة ناحية شط الصراة ، ويقال : إن دجلة مدت وأحاط الماء بداره ، فركب المنصور ينظر إلى الماء ، وابن عياش معه فرأى داره وسط الماء ، فقال : لمن هذه الدار ؟ فقال ابن عياش : لوليك يا أمير المؤمنين ، فقال المنصور : وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ فقال له ابن عياش ، وكان جريئا عليه : ما أظن أمير المؤمنين يحفظ من القرآن آية غيرها ! فضحك منه وأمر له بصلة . أخبرني الصيمري ، قال : حدثنا علي بن الحسن الرازي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : حدثنا محمد بن يزيد ، قال : سمعت ابن بَرَّاد يقول : تكلم عبد الله بن عياش المنتوف بكلام أراد به مساءة عمر بن ذر ، فقام عمر فدخل منزله وكان ابن عمه ، فندم ابن عياش فأتى عمر ، فقال : أيدخل الظالم ؟ فقال : نعم مغفورا له ، والله ما كافأت من عصى الله فيك ، بمثل أن تطيع الله فيه . أخبرنا الجوهري ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي ، قال : حدثنا ميمون بن هارون ، قال : حدثني الوضاح بن حبيب بن بديل التميمي ، عن أبيه قال : كنت يوما عند أبي جعفر المنصور ، وعبد الله بن عياش الهمداني المنتوف ، وعبد الله بن الربيع الحارثي ، وإسماعيل ابن خالد بن عبد الله القسري ، وكان أبو جعفر ولى سلم بن قتيبة البصرة ، وولى مولى له كور البصرة والأبلة ، فورد الكتاب من مولى أبي جعفر يخبر أن سلما ضربه بالسياط ، فاستشاط أبو جعفر وضرب إحدى يديه على الأخرى ، وقال أعلي يجترئ سلم ، والله لأجعلنه نكالا وعظة ، وجعل يقرأ كتبا بين يديه ، قال : فرفع ابن عياش رأسه ، وكان أجرأنا عليه ، فقال : يا أمير المؤمنين لم يضرب سلم مولاك بقوته ولا قوة أبيه ، ولكنك قلدته سيفك ، وأصعدته منبرك ، فأراد مولاك أن يطاطئ من سلم ما رفعت ، ويفسد ما صنعت ، فلم يحتمل له ذلك ، يا أمير المؤمنين إن غضب العربي في رأسه ، فإذا غضب لم يهدأ حتى يخرجه بلسان أو يد ، وإن غضب النبطي في إسته ، فإذا خرى ذهب غضبه ، فضحك أبو جعفر ، وقال : قبحك الله يا منتوف ، وكف عن سلم . قرأت في كتاب عمر بن محمد بن الحسن البصير ، عن محمد بن يحيى الصولي قال : مات عبد الله بن عياش المنتوف الهمداني سنة ثمان وخمسين ومِائَة .
جرح وتعديل(1 عالم)
وكان راوية للأخبار والآداب ، ويقع في أخباره المناكير ، وكان ينادم المنصور ويضحكه
