أطلق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وعبد الملك بن شعيب بن الليث - القول بتوثيقه
وحكى إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عن أنس بن عياض : أنه قد خلط
وحكى إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عن أنس بن عياض أنه كان قد خلط .
وقال أيضا سمعت أبي يقول : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول : أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ثقة
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول : أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ثقة
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : سمعت عبد الملك بن شعيب ابن الليث يقول : أبو صالح كاتب الليث ثقة مأمون ، قد سمع من جدي حديثه ، وكان يحدث بحضرة أبي ، وأبي يحضه على التحديث
وقال أبو حاتم أيضا : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول : أبو صالح ثقة مأمون ، قد سمع من جدي حديثه ، وكان أبي يحضه على التحديث ، وكان يحدث بحضرة أبي
قال أبو حاتم الرازي : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث . وقال أيضا : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث ، يقول : أبو صالح ، ثقة مأمون ، قد سمع من جدي حديثه ، وكان يحدث بحضرة أبي ، وأبي يحضه على التحديث
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، عن إبراهيم بن المنذر ، عن أبي ضمرة : أن عبد الله بن عبد العزيز كان قد خلط
وقال أبو ضمرة : كان قد خولط
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عنه فقال : ثقة ، ما رأينا إلا خيرا ، قلت : سمع من عمه ؟ قال : إي والله . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول : أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ثقة . وقال أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : أدركناه ولم نكتب عنه . وقال : سمعت أبا زرعة وأتاه بعض رفقائي فحكى عن أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب أنه رجع عن تلك الأحاديث - فقال أبو زرعة : إن رجوعه مما يحسن حاله ، ولا يبلغ به المنزلة التي كان من قبل . وقال : سمعت أبي يقول : كتبنا عنه وأمره مستقيم ، ثم خلط بعد ، ثم جاءني خبره أنه رجع عن التخليط ، قال : وسئل أبي عنه بعد ذلك فقال : كان صدوقا
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن ، نا أحمد بن صالح ، قال : سمعت أنس بن عياض يقول : كان عندي ، عن حرام بن عثمان شيء كثير فطرحته .
وقال الجوزجاني : حدثت عن معتمر عن ليث يعني ابن أبي سليم قال : كان بالكوفة كذابان فمات أحدهما ، السدي والكلبي ، كذا قال : وليث أشد ضعفا من السدي
ثنا عمران بن موسى بن مجاشع ، وأحمد بن حفص السعدي ، قالا : ثنا أبو معمر ، ثنا جرير ، عن ثعلبة قال : أردت جابرا الجعفي ، فقال ليث بن أبي سليم : لا تأته ؛ فإنه كذاب ، واللفظ لعمران .
ثناه أحمد بن حفص ، ثنا أبو معمر ، ثنا جرير ، عن ثعلبة قال : قال ليث بن أبي سليم : لا تأت جابرا الجعفي فإنه كذاب .
ثنا عمران بن موسى ، ثنا أبو معمر قال : ثنا جرير ، عن ثعلبة ، قال : أردت جابر الجعفي فقال لي ليث بن أبي سليم : لا تأته فإنه كذاب .
وقال ثعلبة : أردت جابر الجعفي ، فقال لي ليث بن أبي سليم : لا تأته فإنه كذاب
وقال جرير بن عبد الحميد ، عن ثعلبة : أردت جابرا الجعفي ، فقال لي ليث بن أبي سليم : لا تأته فإنه كذاب . قال جرير : لا أستحل أن أروي عنه كان يؤمن بالرجعة
وقال عمرو بن الحصين ، عن معتمر بن سليمان ، عن ليث بن أبي سليم : بالكوفة كذابان : الكلبي ، والسدي . يعني محمد بن مروان
قال ليث بن أبي سليم : كان بالكوفة كذابان : أحدهما الكلبي ، والآخر السدي
قال أبو العرب إنما قيل فيه : لا بأس به في الحديث ، وذلك أنه كان من أهل الفقه . وقد قال الليث بن سعد : حدثني عبيد الله بن أبي جعفر ويزيد بن أبي حبيب ، وكانا ثقتي البلد – يعني مصر - .
عن أخيه ، عن ليث بن أبي سليم . لا يعرف
وفي " تاريخ دمشق " قال الليث : لما مات ابن لهيعة ما خلف بعده مثله
وقال محمد بن الربيع الجيزي ، أخبرني يحيى بن عثمان : أن ابن لهيعة والليث بن سعد ، قالا : له صحبة .
وقال أبو عبد الله بن منده : ذكر يحيى بن بكير أن عبد الرحمن بن غنم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن دخل مصر ، وذكر عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان : لعبد الرحمن بن غنم صحبة
وقال ابن منده : ذكر يحيى بن بكير ، عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان : لعبد الرحمن بن غنم صحبة .
قال أبو نصر الليث بن نصر بن الحسن : اجتمعنا في الجامع بغداد ، فذكرنا قوله صلى الله عليه وسلم : ( إن على رأس كل مائة سنة يبعث الله تعالى لهذه الأمة من يصلح لها أمرها ويكون علما ) . فبدأت بأبي حفص أحمد بن حفص ثم ثنيت بمحمد بن إسماعيل ثم ثلثت بالسرماري لأنه وحده كسر جند العدو ، فقالوا : نعم
قال أبو داود : وسمعت الأشج يقول : سألت أبا ضمرة عن شيء فقال : [كل] شيء في هذا البيت عرض يعني أحاديثه
قال ابن عساكر في « تاريخه » : عن عمار ، قال : سمعت أنس بن عياض يقول : جميع ما سمعته من الحديث ثمانية أحاديث ، وكان يقول : أنا أسير الله يعني أنه بلغ تسعين سنة
ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب " الضعفاء والكذابين " قال : قال عثمان بن أبي شيبة : عندي عنه من الحديث أمثال الجبال ما أروي عنه منها شيئا ، ويروى النهي عنه عن الليث بن سعد
وقال الليث : كان يصلي كل يوم ست مائة ركعة .
وقال الليث بن سعد : كان يصلي كل يوم ست مائة ركعة
وقال شعيب بن الليث بن سعد عن أبيه كان بين عمرو بن الحارث وبين أبيه الحارث بن يعقوب في الفضل كما بين السماء والأرض ، كان يعقوب أفضل من الحارث وكان الحارث أفضل من عمرو
وقال الليث : كان يعقوب أفضل من ابنه الحارث ، وكان الحارث أفضل من ابنه عمرو .
وقال إدريس بن يحيى عن الليث : ما هبت أحدا بعد العلاء بن كثير .
وقال إدريس بن يحيى الخولاني عن الليث بن سعد : ما هبت أحدا بعد العلاء بن كثير ، قال : وقد دخل الليث على أبي جعفر وغيره
وقال شعيب بن الليث : قيل لليث : إنا نسمع منك الحديث ليس في كتبك ؟ فقال : أوكل ما في صدري في كتبي ؟ لو كتبت ما في صدري ما وسعه هذا المركب
وقال يحيى بن بكير : سمعت الليث يقول : أنا أكبر من ابن لهيعة ، فالحمد لله الذي متعنا بعقلنا . قال : وحج الليث سنة ( 13 ) فسمع من ابن شهاب بمكة
وقال محمد بن عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد : سمعت أبي يذكر عن أبيه ، قال : قيل لليث : أمتع الله بك إنا نسمع منك الحديث ليس في كتبك . فقال : أو كل ما في صدري في كتبي ؟ لو كتبت ما في صدري ما وسعه هذا المركب
وقال يحيى بن بكير : سمعت الليث بن سعد كثيرا ما يقول : أنا أكبر من ابن لهيعة ، فالحمد لله الذي متعنا بعقلنا