سفيان
قال الذهلي في كتاب « علل حديث الزهري » : ثنا علي قال: سمعت سفيان قال: كان يحيى بن العلاء قد حفظ الحديث ، وكان خاله شعيب قد حفظ من الزهري ولكنه مات وهو شاب، وثنا علي قال: قلت لسفيان : شعيب بن خالد كان جالس الزهري وعمرا؟ قال: نعم . قلت: يكتب أو يحفظ؟ قال سفيان: ما رأيت غريبا أحفظ منه .
قال عبد الجبار بن العلاء عن ابن عيينة : لم يكن في ولد أبي إسحاق أحفظ منه .
قال الثوري : ما بقي أحد أعلم بما يقول منه
وقال ابن أبي حاتم ، عن صالح بن أحمد ، عن ابن المديني ، عن ابن مهدي : قال الثوري : لم أر هاهنا شيخا مثله
وعن سفيان قال : ما رأيت مثل عمرو ، كان ليلة عند المنصور فقمنا وتركناهما يتحدثان فأسمع أبا جعفر يقول : ناولني تلك الدواة لشيء أكتبه . فقال : لا أفعل . قال : ولم ؟ قال : أخاف أن تكتب بقتل مسلم أو أخذ ماله . فقال أبو جعفر : قطعت – والله – الأعناق ، أتعبت – والله – من بعدك ، لله درك يا أبا عثمان . ثم صاح بالربيع فناوله إياها وقال : ألم تسمع ما قال لي هذا الشيخ ؟ قال : نعم . قال : إنك إذا فقدت هذا الشيخ لم تر مثله أبدا .
حدثنا ابن حماد ، حدثنا صالح ، حدثنا علي - هو ابن المديني - قال : سمعت يحيى - هو القطان - يقول : ما رأيت أحدا يذكر السدي إلا بخير ، وما تركه أحد ، ثم قال يحيى : يروي عنه شعبة والثوري .
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني قال : قلت لسفيان بن عيينة : عقبة بن وهب ؟ فقال : ما كان ذاك يدري ما هذا الأمر ، ولا كان من شأنه يعني الحديث
قال علي بن المديني : قلت لسفيان بن عيينة : عقبة بن وهب ؟ فقال : ما كان ذاك يدري ما هذا الأمر ، ولا كان شأنه ، يعني الحديث
حدثنا محمد بن أحمد بن حماد قال : حدثني صالح قال : حدثني علي قال : قلت لسفيان : عقبة بن وهب بن عقبة يروي عن يزيد بن الأصم ؟ فقال سفيان : ما كان ذاك يدري ما هذا الأمر ، ولا كان من شأنه
قال علي عن سفيان : ما كان يدري ما هذا الأمر - يعني : الحديث - ولا كان شأنه
ثنا ابن سعيد ، ثنا أحمد بن محمد بن علي الرازي ، قال : سمعت عمرو بن علي يقول : الحسن بن دينار ، هو الحسن بن واصل ، كان دينار ربيبه ، وهو مولى بني سليط حدث عنه سفيان الثوري وكناه ، فقال : ثنا أبو سعيد السليطي ، وقال عمرو بن علي : الحسن بن دينار حدث عنه أبو داود بـ "أصفهان" فجعل يقول : حدثنا الحسن بن واصل ، وما هو عندي من أهل الكذب ، ولكنه لم يكن بالحافظ .
أخبرنا أحمد بن علي المدائني قال : ثنا محمد بن عمرو قال : سمعت نعيما يقول : ربما سمعت سفيان يقول : حدثنا عمرو بن عبيد وكان مبتدعا
وقال زكريا بن يحيى الساجي ، عن أحمد بن العباس الجنديسابوري : سمعت أبا نعيم يقول : كان سفيان الثوري لا يرمي أحدا بالكذب إلا معلى بن هلال .
وقال زكريا بن يحيى الساجي عن أحمد بن العباس الجنديسابوري : سمعت أبا نعيم يقول : كان سفيان الثوري لا يرمي أحدا بالكذب إلا معلى بن هلال
ثنا زكريا الساجي : حدثني أحمد بن العباس الجنديسابوري قال : سمعت أبا نعيم يقول : كان سفيان الثوري لا يرمي بالكذب إلا معلى بن هلال .
وقال الخليلي : أجمعوا على ضعفه ، وكذبه ابن عيينة ، وما أحسن قول أبي عصمة : ما أقبح اللحن من متقعر
وقال الخطابي : ضعف الثوري ، وابن المبارك ، وأحمد ، وإسحاق حديث مهاجر في رفع اليدين عند رؤية البيت لأن مهاجرا عندهم مجهول
قال أبو سليمان الخطابي : ضعف سفيان بن سعيد وعبد الله بن المبارك وأحمد وإسحاق حديث مهاجر بن عكرمة في رفع اليدين عند رؤية البيت ؛ لأن مهاجرا عندهم مجهول
مختلف في صحبته . كذا ذكره المزي ، ولا حاجة إلى قوله : الحنظلي ، لأن كل يربوعي أبوه حنظلي ، فذكره هنا عي لا حاجة إليه ، لأن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم . وأما صحبته فإن البخاري لما ذكره عرفه بروايته عن أبي مسعود وحذيفة ، ثم قال : وقال الثوري : له صحبة . ولا يصح .
وذكره البخاري في " التاريخ الكبير " ، وقال : قال الثوري : له صحبة ، ولا يصح .
وقال أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي : سمعت سفيان ابن عيينة يقول : ما قدم علينا خراساني أفضل من أبي رجاء عبد الله بن واقد الهروي . قلت له : فإبراهيم بن طهمان ؟ قال : كان ذاك مرجئا
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو هارون محمد بن خالد الخراز قال : سمعت أبا نعيم يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : مررت بجرجان وبها جواب التيمي ، فلم أكتب عنه ، ثم كتبت عن رجل عنه ، قلت لأبي نعيم : ولم لم يكتب عنه ؟ قال : لأنه كان مرجئا
وقال محمد بن عمار بن الحارث الرازي : سمعت أبا نعيم يقول : سمعت الثوري يقول : الإيمان يزيد وينقص ، ثم قال : أقول بقول سفيان ، ولقد مات مسعر وكان من خيارهم ، فما شهد سفيان جنازته ، يعني من أجل الإرجاء .
وقال مؤمل بن إسماعيل ، عن سفيان الثوري : حدثنا العلاء بن عبد الكريم وكان عندنا مرضيا
ثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين ، نا جعفر بن مسافر ، نا مؤمل ، نا سفيان يعني الثوري ، نا العلاء بن عبد الكريم وكان عندنا مرضيا
وقال مؤمل ، عن سفيان : حدثنا العلاء بن عبد الكريم ، وكان عندنا مرضيا .
وقال وكيع ، عن سفيان ، عن أبي الجحاف : وكان مرضيا
وقال علي بن محمد الطنافسي ( ق ) : حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن أبي الجحاف ، وكان مرضيا
قال البخاري في «التاريخ الكبير» : حدث عبد الله بن أبي شيبة ، حدثني عبد الله بن أبي شيبة ، ثنا ابن نمير عن سفيان ، قال : ثنا أبو الجحاف وكان مرضيا . وكذا حكاه عن سفيان أبو داود بن الأشعث : وقال الجوزجاني : كان معتقدا - منهم يعني من غير المحمودين في الحديث
حدثنا الفضل بن عبد الله بن مخلد ، ثنا عباد بن يعقوب ، ثنا ابن نمير ، عن سفيان ، ثنا أبو الجحاف وكان مرضيا
قال يحيى بن آدم ، عن سفيان : حدثنا سالم المكي ، وكان مرضيا
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : حدثني أبي ، نا يحيى بن آدم ، نا سفيان الثوري ، نا سالم المكي - يعني : الخياط - وكان مرضيا
قال يحيى بن آدم عن سفيان : حدثنا سالم المكي وكان مرضيا
قال عبد الله بن المبارك ، عن سفيان الثوري : أخبرني نهشل بن مجمع الضبي ، وكان مرضيا
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا علي بن إسحاق [ السمرقندي ] ، ونعيم بن حماد قالا ، نا عبد الله [ يعني ] ابن المبارك [ قال ] أنا سفيان قال : أخبرني نهشل بن مجمع الضبي ، وكان مرضيا
قال ابن المبارك عن سفيان : أخبرني نهشل بن مجمع ، وكان مرضيا
وقال ابن عدي بعد أن روى له أحاديث : وقد روى عنه الثوري ، ويحيى القطان ، وغيرهما من الثقات ، ووثقوه ، ولا أرى بحديثه بأسا إذا روى عنه ثقة أو صدوق ، ولم أر في أحاديثه أنكر من هذا الذي ذكرته ، وهو مستقيم الحديث ، صالح في الشاميين
وقال سفيان بن عبد الحكيم البخاري : قدم خاقان بخارى وكان يملي كتاب الرقاق ، فكتبت ، فقال لي فلان رجل من دار عتاب : كان قدم خاقان بخارى في حياة عبد الله بن المبارك ، وسمعنا هذا الكتاب منه منذ أربعين سنة ، وأنتم يا صبيان قد استويتم معنا . وقال أيضا : سألت عبد الله بن عثمان عن خاقان ، فقال : ذاك بلخي ، وهو معروف من أصحاب عبد الله
وقال محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي ، عن أبيه : قال سفيان الثوري : كان ثوير من أركان الكذب .
وقال محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي ، عن أبيه : قال سفيان الثوري : كان ثوير من أركان الكذب