المحدثون›محمد أبو عبد الله الأسدي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال الإسماعيلي : سئل الفرهياني عن يحيى وأحمد وعلي ، وأبي خيثمة ، قال : أما علي فأعلمهم بالعلل ، وأما يحيى فأعلمهم بالرجال ، وأحمد بالفقه ، وأبو خيثمة من النبلاء

وقال ابن سعد : كان قد أكثر من كتابة الحديث وعرف به ، وكان لا يكاد يحدث

وقال محمد بن هارون الفلاس : إذا رأيت الرجل يقع في يحيى بن معين فاعلم أنه كذاب يضع الحديث ، وإنما يبغضه لما يبين من أمر الكذابين .

وقال محمد بن سعد : يحيى بن معين ويكنى أبا زكريا ، وقد كان أكثر من كتابة الحديث ، وعرف به ، وكان لا يكاد يحدث

وقال عمرو الناقد : ما كان في أصحابنا أعلم بالإسناد من يحيى بن معين ، ما قدر أحد يقلب عليه إسنادا قط

وقال محمد بن أحمد بن أبي مهزول ، عن محمد بن حفص : سمعت عمرا الناقد يقول : ما كان في أصحابنا أحفظ للأبواب من أحمد بن حنبل ، ولا أسرد للحديث من ابن الشاذكوني ، ولا أعلم بالإسناد من يحيى . ما قدر أحد يقلب عليه إسنادا قط

وقال أبو بكر الإسماعيلي : سئل الفرهياني يعني : عبد الله بن محمد بن سيار عن يحيى بن معين ، وعلي ، وأحمد ، وأبي خيثمة . فقال : أما علي فأعلمهم بالحديث والعلل ، ويحيى أعلمهم بالرجال ، وأحمد بالفقه ، وأبو خيثمة من النبلاء

وسئل ابن عمار عنه فقال : لا أدري

سمعت أبا عبد الله بن محمد بن يعقوب ، سمعت يحيى بن محمد بن يحيى يقول : كان أبي يرجع في كل المشكلات إلى يحيى بن يحيى ويقول : هو إمام فيما بيني وبين الله عز وجل

وقال أبو أحمد الفراء : سمعت يحيى بن يحيى ، وكان إماما وقدوة ونورا وصنوا للإسلام

وقال محمد بن نصر المروزي وقيل له : من أدركت من المشايخ على سنن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فقال له : ما أدركت أحدا إلا أن يكون يحيى بن يحيى .

وقال أبو أحمد الفراء : سمعت يحيى بن يحيى ، وكان إماما وقدوة ونورا وضوءا للإسلام

أخبرني أبو محمد بن زياد ، ثنا عبد الله بن محمد بن سلم قال : كنت مع أبي عبد الله المروزي بمصر ، فلما أراد الخروج من عند يونس بن عبد الأعلى قلت له : من أدركت من [ق256 \ ب] المشايخ على سنة محمد - صلى الله عليه وسلم – ؟ فقال : ما أدركت أحدا إلا أن يكون يحيى بن يحيى ، فقلت : هو كما قلت يا أبا عبد الله ، إن يحيى بن يحيى كان يقال له : الشكاك . قال : ذاك من تثبته

قال ابن سعد : كان عالما بالفتيا والقضاء ، وله أحاديث

وفي الثالثة من الصغير قال : كان عالما بالفتيا . وكأنه انقلب [ق258 \ أ] على كاتب تاريخ ابن عساكر الصغير بالكبير ؛ فإنه في الصغير ذكره في الخامسة ، وفي الكبير كما أسلفناه ، وإلا ابن عساكر الذي نقل المزي هذه الترجمة من عنده لا يهم هذا الوهم . وزعم المزي أن أبا زرعة الدمشقي ذكره في الطبقة الثالثة ، وقد ذكرنا قوله في ترجمة يحيى بن أبي المطاع أنه قال : ذكره أبو زعة في الطبقة الرابعة ، وبينا الصواب في ذلك أنه ذكره مجاورا ليحيى بن يحيى هذا في طبقة واحدة وهي الثالثة ، ثم إن أبا زرعة لم يذكره في هذه وسكت ، إما ذكر شيئا لم يذكره المزي جملة ، وهو عامل سليمان وعمر على الموصل ، فلو كان المزي نقل من أصل لرآه ، ولكنا بينا في غير موضع أن ابن عساكر يذكر هذا وشبهه لغرض له ، فيعتقد المزي أنه قد استوفى مقصود ذلك الكتاب ، وليس كذلك . والله أعلم .

وذكره محمد بن سعد في " الصغير " في الطبقة الخامسة ، وقال : كان عالما بالفتيا والقضاء ، وله أحاديث

وقال محمد بن عمر بن لبابة : كان فقيه الأندلس عيسى بن دينار وعالمها عبد الملك بن حبيب وعاقلها يحيى بن يحيى

وذكره الخلال في أصحاب أحمد بن حنبل قال : وله عنه مسائل حسان

سمعت عبدان ، سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : ابن يمان سريع النسيان ، وحديثه خطأ عن الثوري عن منصور عن خالد بن سعد عن أبي مسعود ، إنما هو عن الكلبي عن أبي صالح عن المطلب بن أبي وداعة .

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : رأيت محمد بن عبد الله بن نمير يضعف يحيى بن يمان ، ويقول : كأن حديثه خيال

وقال علي بن المنذر ، عن محمد بن فضيل : كان من أئمة الشيعة الكبار .

حدثنا محمد بن علي بن مهدي ، ثنا علي بن منذر قال : سمعت ابن فضيل يقول : كان يزيد بن أبي زياد من أئمة الشيعة الكبار .

وقال ابن سعد : له وفادة ، قال : ولم يكن ممن اختط بالكوفة في عهد عمر ، ولا نزلها

قال ابن سعد : كان كثير الحديث ، قال : وقال هشام بن محمد : سمى النبي صلى الله عليه وآله وسلم الأصم عبد الرحمن

قال ابن سعد : كان كثير الحديث ، قال : وقال هشام بن محمد : سمى النبي صلى الله عليه وآله وسلم الأصم عبد الرحمن

قال ابن سعد : وكان يزيد كثير الحديث . مات سنة ثلاث ، أو أربع ومائة ، ويقال : مات سنة إحدى ومائة . وذكر الواقدي أنه عاش ثلاثا وسبعين سنة . قلت : فإن صح هذا ، فلا رؤية له ؛ لأنه يكون قد ولد بعد الوفاة النبوية بنحو عشرين سنة

قال محمد بن سعد : أمه برزة بنت الحارث أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأخت لبابة أم بني العباس وأخت لبابة الصغرى وهي عصماء بنت الحارث أم خالد بن الوليد ، وكان كثير الحديث

نا عبد الرحمن : حدثني أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري ، نا مروان بن محمد قال : نا يزيد (356 م 6) بن السمط الصنعاني - وكان جليسا لسعيد بن عبد العزيز ، وكان ثقة - عن الوضين بن عطاء

وقال محمد بن عيسى ابن الطباع : ذكروا الفقهاء وأصحاب الحديث ومن لا يطعن عليه في شيء ، فذكروا مالكا ، وحماد بن زيد ، ويزد بن زريع

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الشام بعد الصحابة ، وقال : مات سنة ثمان وخمسين في أواخر خلافة معاوية

وقال ابن سعد : لقي أبا بكر وعمر وصحب معاذ بن جبل ، وروى عن معاذ ، وابن مسعود ، وغيرهما ، روى عنه أبو إدريس الخولاني ، وعطية بن قيس ، وأبو قلابة ، ومعبد الجهني ،

قال محمد بن الخضر بن علي الرقي : حدثنا يزيد بن قبيس أبو خالد من أهل جبلة رفيق للحوطي ثقة ، وأمرني الحوطي بالكتابة عنه ، فذكر عنه حديثا .

ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة ، وقال : يكنى أبا يوسف وهو الماجشون ، سمي بذلك هو وولده ، وكان فيهم رجال لهم فقه ورواية للحديث والعلم ، وليعقوب أحاديث يسيرة

سمعت ابن قحطبة يقول : سمعت محمد بن الصباح يقول : وقيل له : لم ؟ لم تكتب عن هشيم ؟ قال : لأني انصرفت يوما من مجلس هشيم فسألت مسألة فلم أحسنها ، فتركت هشيما ولزمت أبا يوسف ، فكان أبو يوسف رجلا صالحا ، وكان يسرد الصوم

وقال الذهلي : روى عن إبراهيم بن سعد الزهري ، وعن أصحاب الزهري فكثرت روايته لحديث الزهري ، ومدار حديثه على ابنه يعقوب ، وكان قد سمع هو وأخوه سعد الكتب فمات أخوه قبل أن يكتب عنه كبير أحد ، وبقي يعقوب فكتب عنه الناس فوجدوا عنده علما جليلا

وقال محمد بن يحيى الذهلي : إبراهيم بن سعد الزهري روى عن الزهري ، وعن أصحاب الزهري عنه ، فكثرت روايته لحديث الزهري ، وأغرب عنه ، ومدار حديثه على ابنه يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، وكان سمع هو وأخوه سعد الكتب فيما بلغني ، فمات أخوه سعد قبل أن يكتب عنه كبير أحد ، وبقي يعقوب بعده فكتب عنه الناس ، فوجدوا عنده علما جليلا من حديث الزهري وغيره

وقال الحاكم أبو عبد الله : لم يتكلم فيه أحد بحجة ، وناظرني شيخنا أبو أحمد الحافظ ، يعني الحاكم صاحب الكنى ، وذكر أن البخاري روى عنه في الصحيح ، فقلت : إنما روى عن يعقوب بن محمد الزهري ، وثبت أبو أحمد على ما قال . انتهى ، وبذلك جزم أبو إسحاق الحبال ، وأبو عبد الله بن منده وغيرهما

قلت : وكذا قال ابن سعد ، وقال : يكنى أبا عرفة ، وكان قليل الحديث

وقال أبو بكر الإسماعيلي ، عن محمد بن داود بن دينار الفارسي : حدثنا يعقوب بن سفيان العبد الصالح ، بحديث ذكره

حدثني الأزهري قال : سمعت جماعة من شيوخنا وسمى منهم أبا عمر بن حيويه ، وأبا الحسن الدارقطني يقولون : لو أن كتاب يعقوب بن شيبة كان مسطورا على حمام لوجب أن يكتب