يعقوب بن أبي سلمة : دينار ، وقيل : ميمون .

له رواية

الاسم المختصر: يعقوب بن أبي سلمة الماجشون

الكنيةأبو يوسف .
اللقبالماجشون .
النسبالتيمي مولاهم ، المدني ، القرشي ، الماجشون ، مولى آل المنكدر .
تاريخ الوفاة111 هـ : 120 هـ ، أو بعد 120 هـ ، أو 124 هـ وصوبه الذهبي في موضع من تاريخ الاسلام ، وقيل : 164 هـ وخطأه الذهبي
علاقات الراويمولى آل المنكدر ، والد يوسف بن يعقوب ، وعبد العزيز بن يعقوب ، وعم عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ، التيمي مولاهم ، أخوه عبد الله بن أبي سلمة .
الطبقةالرابعة .
الرتبة عند ابن حجرصدوق .
عدد الأحاديث٦٧
عدد الأسانيد٦٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (2%)خماسي (3%)سداسي (9%)سباعي (33%)8 رواة (41%)9 رواة (6%)10 رواة (6%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (8%)ثالث الإسناد (24%)رابع الإسناد (68%)
أشكال الاسم
أبيأبيهالماجشونالماجشون بن أبي سلمةالماجشون عبد الله بن أبي سلمةعمهعميوالماجشونيعقوب

ترجمة الراوي(8 مصدر)

تهذيب الكمال▼

يعقوب بن أبي سلمة الماجشون القرشي التيمي ، أبو يوسف المدني ، مولى آل المنكدر ، والد يوسف بن يعقوب ، وعبد العزيز بن يعقوب ، وعم عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ، واسم أبي سلمة دينار ، ويقال : ميمون

الجزء 32 · الصفحة 336

7090 - م د ت س : يعقوب بن أبي سلمة الماجشون القرشي التيمي ، أبو يوسف المدني ، مولى آل المنكدر ، والد يوسف بن يعقوب ، وعبد العزيز بن يعقوب ، وعم عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ، واسم أبي سلمة دينار ، ويقال : ميمون . روى عن : طلق بن حبيب ، وعاصم بن عمر بن قتادة ( تم س ) ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعبد الرحمن بن كعب بن مالك ، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج ( م د ت س ) ، وعمر بن عبد العزيز ، ومحمد بن المنكدر ، وأبي سعيد الخدري ، وأبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر ، وأبي هريرة . روى عنه : ابن أخيه عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ( م د ت س ) ، وابناه : عبد العزيز بن يعقوب بن أبي سلمة ، ويوسف بن يعقوب بن أبي سلمة ( م ت س ) . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ، وقال : يكنى أبا يوسف وهو الماجشون ، فسمي بذلك هو وولده ، فيعرفون جميعا بالماجشون ، وكان فيهم رجال لهم فقه ورواية للحديث والعلم ، وليعقوب أحاديث يسيرة . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : إنما سمي الماجشون للونه . وقال البخاري ، عن هارون بن محمد : الماجشون بالفارسية المورد . قال مصعب : وكان يعلم الغناء ويتخذ القيان ظاهرا أمره في ذلك ، وكان يجالس عروة بن الزبير وعمر بن عبد العزيز في إمرته . وقال في موضع آخر : كان يعين ربيعة على أبي الزناد ، لأن أبا الزناد كان معاديا لربيعة . قال مصعب : وكان الماجشون أول من علم الغناء من أهل المروءة بالمدينة ، وكان يكون مع عمر بن عبد العزيز في ولاية عمر على المدينة ، وكان يأنس إليه ، فلما استحلف عمر قدم عليه الماجشون ، فقال له عمر : إنا تركناك حين تركنا لبس الخز فانصرف عنه . وقال يعقوب بن شيبة السدوسي في ترجمة يعقوب هذا : حدثني عبد الرحمن بن محمد بن حبيب ، قال : حدثنا سوار بن عبد الله ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا إسحاق بن عيسى بن موسى عن ابن الماجشون ، قال : عرج بروح أبي الماجشون ، فوضعناه على سرير الغسل ، وقلنا للناس : نروح به ، فدخل غاسل إليه يغسله فرأى عرقا يتحرك من أسفل قدمه فأقبل علينا ، فقال : أرى عرقا يتحرك ولا أرى أن أعجل عليه ، فاعتللنا على الناس ، وقلنا : نغدوا لم يتهيأ أمرنا على ما أردنا فأصبحنا وغدا عليه الغاسل ، وجاء الناس ، فرأى العرق على حاله ، فاعتذرنا إلى الناس بالأمر الذي رأيناه ، فمكث ثلاثا على حاله ، ثم إنه نشع بعد ذلك ، فاستوى جالسا ، فقال : ائتوني بسويق ، فأتي به ، فشربه ، فقلنا له : خبرنا مما رأيت ، قال : نعم ، إنه عرج بروحي ، فصعد بي الملك حتى أتى سماء الدنيا فاستفتح ففتح له ، ثم هكذا في السموات حتى انتهى إلى السماء السابعة ، فقيل له : من معك ؟ قال : الماجشون ، فقيل له : لم يأن له بقي من عمره كذا وكذا سنة ، وكذا وكذا شهرا ، وكذا وكذا يوما ، وكذا وكذا ساعة ، ثم هبط فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم ورأيت أبا بكر عن يمينه وعمر عن يساره ، ورأيت عمر بن عبد العزيز بن يديه ، فقلت للذي معي : من هذا ؟ قال : أو ما تعرفه ؟ قلت : إني أحببت أن أستثبت ، قال : هذا عمر بن عبد العزيز : قلت : إنه لقريب المقعد من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : إنه عمل بالحق في زمن الجور ، وإنهما عملا بالحق في زمن الحق . قال أبو القاسم : ذكر أبو الحسن محمد بن أحمد بن القواس الوراق أن يعقوب مات سنة أربع وستين ومائة . كذا في عدة نسخ ولم ينبه عليه أبو القاسم ، وهو خطأ لا شك فيه ، وصوابه إن شاء الله سنة أربع وعشرين ومائة ، فإن محمد بن سعد ذكر وفاة غير واحد من أهل طبقته بعد سنة عشرين ومائة والله أعلم . روى له مسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي .

تهذيب التهذيب▼

يعقوب بن أبي سلمة الماجشون التيمي ، مولى آل المنكدر ، وأبو يوسف المدني ، واسم أبي سلمة دينار ، وقيل ميمون

الجزء 4 · الصفحة 442

م د ت س - يعقوب بن أبي سلمة الماجشون التيمي ، مولى آل المنكدر ، وأبو يوسف المدني ، واسم أبي سلمة دينار ، وقيل ميمون . روى عن : أبي هريرة ، وأبي سعيد ، وابن عباس ، وابن عمر ، والأعرج ، وعمر بن عبد العزيز ، وعاصم بن عمر بن قتادة ، وغيرهم . وعنه : ابناه عبد العزيز ، ويوسف ، وابن أخيه عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة وآخرون . ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة ، وقال : يكنى أبا يوسف وهو الماجشون ، سمي بذلك هو وولده ، وكان فيهم رجال لهم فقه ورواية للحديث والعلم ، وليعقوب أحاديث يسيرة . وقال البخاري عن هارون بن محمد : الماجشون بالفارسية المورد . وقال مصعب الزبيري : إنما سمي الماجشون لكونه كان يعلم الغناء ويتخذ القيان ، وكان يجالس عروة بن الزبير وعمر بن عبد العزيز في إمرته ، وكان عمر يأنس إليه ، فلما استخلف عمر قدم عليه فقال له : إنا تركناك حين تركنا لبس الخز ، فانصرف عنه ، وكان الماجشون يعين ربيعة على أبي الزناد . وقال يعقوب بن شيبة : حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن حبيب حدثنا سوار بن عبد الله ، حدثني أبي حدثنا إسحاق بن عيسى بن موسى عن ابن الماجشون قال : عرج بروح أبي الماجشون فوضعناه على سرير الغسل وقلنا للناس : نروح به ، فدخل إليه غاسل يغسله فرأى عرقا يتحرك من أسفل قدميه ، فتركه ومكث ثلاثا على حاله ، ثم نشع بعد فاستوى جالسا فقال : ائتوني بسويق ، فشربه ، فقلنا : أخبرنا ما رأيت ؟ قال : عرج بروحي إلى السماء السابعة فقيل : من هذا ؟ قال : الماجشون ، قيل : لم يأن له ، بقي من عمره كذا وكذا ، ثم هبطت فرأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبا بكر عن يمينه وعمر عن يساره ، وعمر بن عبد العزيز بين يديه ، فقلت للذي معي : إنه لقريب . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وقال ابن عساكر : قال أبو الحسين بن القواس الوراق : مات يعقوب سنة أربع وستين ومائة ، كذا قال ، وهو خطأ ، ولم ينبه عليه أبو القاسم ، والصواب إن شاء الله تعالى في سنة أربع وعشرين ومائة . قال ابن سعد : ذكرت وفاة جماعة من أهل طبقته بعد سنة عشرين . قلت :...

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

يعقوب بن أبي سلمة الماجشون ، مولى آل المنكدر

الجزء 4 · الصفحة 535

6390 - يعقوب بن أبي سلمة الماجشون ، مولى آل المنكدر ، أرسل عن صحابة وسمع الأعرج . وعنه : ابناه عبد العزيز ، ويوسف ، وابن أخيه الفقيه عبد العزيز م د ت س .

تقريب التهذيب▼

يعقوب بن أبي سلمة الماجشون ، التيمي مولاهم ، أبو يوسف المدني

الجزء 1 · الصفحة 1088

7873 - [ م د ت ق ] يعقوب بن أبي سلمة الماجشون ، التيمي مولاهم ، أبو يوسف المدني ، صدوق ، من الرابعة ، مات بعد العشرين .

الثقات▼

يعقوب بن أبي سلمة الماجشون مولى آل المنكدر

الجزء 5 · الصفحة 554

يعقوب بن أبي سلمة الماجشون مولى آل المنكدر ، يروي عن : ابن عمر ، روى عنه : ابناه يوسف وعبد العزيز ، وهو عم عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، الماجشون : أحمر الوجه .

يعقوب بن أبي سلمة الماجشون

الجزء 7 · الصفحة 643

يعقوب بن أبي سلمة الماجشون ، يروي عن : الأعرج ، روى عنه : ابنه يوسف بن يعقوب .

تاريخ الإسلام▼

يعقوب بن أبي سلمة الماجشون ، أبو يوسف المدني مولى آل المنكدر التيمي

الجزء 3 · الصفحة 341

306 - م د ت ن : يعقوب بن أبي سلمة الماجشون ، أبو يوسف المدني مولى آل المنكدر التيمي . سمع ابن عمر ، وأبا سعيد ، والأعرج . وعنه : ابناه يوسف وعبد العزيز ، وابن أخيه عبد العزيز بن عبد الله الماجشون . وكان يعلم الغناء ويتخذ القيان ، وأمره في ذلك ظاهر مع صدقه في الرواية ، وكان يجالس عروة ، ويجالس عمر بن عبد العزيز أيام ولايته على المدينة فلما استخلف وفد يعقوب عليه ، فقال : إنا تركناك حين تركنا لبس الخز . قال مصعب الزبيري : وكان الماجشون أول من علم الغناء من أهل المروءة بالمدينة . وقال سوار بن عبد الله : حدثنا أبي ، قال : حدثنا إسحاق بن عيسى بن موسى ، عن ابن الماجشون قال : عرج بروح أبي الماجشون فوضعناه على مغتسله وأعلمنا الناس فدخل غاسل فرأى عرقاً يتحرك من أسفل قدمه فقال لنا : أرى عرقاً يتحرك من أسفل قدمه ، فاعتللنا على الناس وقلنا : لم يتهيأ ، فأصبحنا وأتى الغاسل والناس فرأى العرق يتحرك ، قال : فاعتذرنا إلى الناس بالأمر الذي رأيناه فمكث ثلاثاً ، ثم إنه نشغ فاستوى جالساً ، فقال : ائتوني بسويق ، فأتي به فشربه ، فقلنا : خبرنا ، قال : نعم ، إنه عرج بروحي إلى السماء فصعد بي الملك حتى انتهى إلى السماء السابعة فقيل له : من معك ؟ قال : الماجشون ، فقيل له : لم يأن له بقي من عمره كذا وكذا سنة ، ثم هبط فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر عن يمينه وعمر عن يساره وعمر بن عبد العزيز بين يديه ، فقلت للذي معي : من هذا ؟ وأحببت أن أستثبته ، قال : أو ما تعرفه ؟ ! هذا عمر بن عبد العزيز ، قلت : إنه لقريب المقعد من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : إنه عمل بالحق في زمن الجور ، وإنهما عملا بالحق في زمن الحق . توفي في خلافة هشام وولد في زمن عثمان سنة أربع وثلاثين .

يعقوب بن أبي سلمة الماجشون

الجزء 4 · الصفحة 549

448 – م د ت ق : يعقوب بن أبي سلمة الماجشون . نقل وفاته أبو القاسم بن عساكر في سنة أربع وستين ومائة ، فوهم ، إنما تلك وفاة ابن أخيه عبد العزيز مفتي المدينة .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

يعقوب بن أبي سلمة الماجشون

الجزء 1 · الصفحة 590

1228 - يعقوب بن أبي سلمة الماجشون عن أبي هريرة . قال أبو حاتم : مرسل . قال العلائي : وكذلك عن ابن عباس وابن عمر لم يدركهما ، قاله في التهذيب ، انتهى . قلت : لم يذكر ذلك في التهذيب بل ذكر روايته عنهما ساكتا عليها ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

يعقوب بن أبي سلمة الماجشون ، واسم أبي سلمة دينار ، مولى [ آل ] المنكدر القرشي المديني ، وأخوه عبد الله بن أبي سلمة

الجزء 9 · الصفحة 207

[ باب الدال ] 863 - يعقوب بن أبي سلمة الماجشون ، واسم أبي سلمة دينار ، مولى [ آل ] المنكدر القرشي المديني ، وأخوه عبد الله بن أبي سلمة . روى عن : محمد بن المنكدر . روى عنه : ابنه يوسف بن يعقوب . سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : وروى عن الأعرج . روى عنه : ابن أخيه عبد العزيز بن عبد الله الماجشون .

ذكره ابن حبان في الثقاتصدوق

عن أبي هريرة . قال أبو حاتم : مرسل .

قال العلائي : وكذلك عن ابن عباس وابن عمر لم يدركهما ، قاله في التهذيب ، انتهى . قلت : لم يذكر ذلك في التهذيب بل ذكر روايته عنهما ساكتا عليها ، انتهى

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات "

صدوق

صدوق

أرسل عن صحابة وسمع الأعرج .

ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة ، وقال : يكنى أبا يوسف وهو الماجشون ، سمي بذلك هو وولده ، وكان فيهم رجال لهم فقه ورواية للحديث والعلم ، وليعقوب أحاديث يسيرة

قال مصعب : وكان يعلم الغناء ويتخذ القيان ظاهرا أمره في ذلك ، وكان يجالس عروة بن الزبير وعمر بن عبد العزيز في إمرته .

قال مصعب : وكان الماجشون أول من علم الغناء من أهل المروءة بالمدينة ، وكان يكون مع عمر بن عبد العزيز في ولاية عمر على المدينة ، وكان يأنس إليه ، فلما استحلف عمر قدم عليه الماجشون ، فقال له عمر : إنا تركناك حين تركنا لبس الخز فانصرف عنه

الثاني : جهالة يعقوب وأبيه سلمة ، فإني لم أر أحدا تعرض لذكر حالهما ، وأما ما ذكره ابن سرور في باب سلمة من قوله : روى عنه ابنه يعقوب ، ومحمد بن موسى الفطري وأبو عقيل يحيى بن المتوكل فوهم منه ، وقد ذكره في باب يعقوب على الصواب ، ولو كان ما قاله صحيحا لخرج سلمة من جهالة العين برواية جماعة عنه ، وليس الظاهر كذلك ، وإنما تبع عبد الغني في ذلك ابن أبي حاتم حيث قال : سلمة الليثي ، روى عن أبي هريرة ، روى عنه ابنه يعقوب ، وروى عنه محمد بن موسى وأبو عقيل ، فاعتقد أن الضمير في " روى عن محمد بن موسى " عائد على سلمة ، وإنما هو يرجع إلى يعقوب ، يفهم ذلك من قوله " روى " مرتين ، على أن هذا لا بد فيه من تعسف ؛ إذ الاصطلاح غيره

روى عن(9)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ يعقوب بن أبي سلمة الماجشون أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث