محمد
وقال محمد بن عبد الملك بن أيمن : قال محمد بن أحمد بن أبي خيثمة : أردت أن أدخل الأندلس حتى أفتش عن أصول كتب معاوية بن صالح ، فلما قدمت طلبت ذلك فوجدت كتبه قد ذهبت لسقوط همم أهله ، وكان معاوية يغرب بحديث أهل الشام جدا ، واجتمع معاوية مع زياد بن عبد الرحمن شبطون ، وكان ختنه عند مالك بن أنس ، فسأل معاوية مالكا عن مسائل فقال زياد لمالك : كيف رأيت معاوية ؟ فقال : ما سألني قط أحد مثل معاوية
وذكر الخطيب في " الموضح " من طريق ابن عقدة عن عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة قال : سئل ابن نمير عن معاوية هذا ، فقال : هذا جار الثوري ، كان يرى لزوم الناس للثوري ، فلما مات الثوري أخذ كتبه فجعل يرويها عن شيوخ الثوري ، ففطنوا به فتركوه ، وافتضح . قال : فقلت له : فمروان عرف هذا ؟ قال : لو وقف على حاله لما حدث عنه
قال سعيد بن عمرو البرذعي : سألت أبا زرعة الرازي عنه ، فقال : نظرت بدمشق في كتاب لمروان بن معاوية عن معاوية هذا ، فرأيت أحاديث عن شيوخ الثوري ، وبعضها يعرف بها الثوري ، وأبوابا تعرف بالثوري ، فارتبت به ، ثم ذكرت ذلك لابن نمير - يعني محمد بن عبد الله - فقال : كان هذا جارا للثوري ، أخذ كتب الثوري فرواها عن شيوخه ؛ يعني أنه ادعاها
وقال ابن أبي خيثمة : أبنا محمد بن سلام قال : قد سمع معبد بن سيرين من أنس بن مالك .
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل البصرة
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول سمعت علي بن ميسرة يقول [ سمعت ] محمد بن عيسى بن الوسواس (1016 ك) يقول كان معلى بن خالد من الرواة عن سفيان ، وشعبة ذكر أنه كان عنده عن سفيان نحو من عشرة آلاف حديث ، وعن شعبة نحو ذلك
وقال الساجي : حدث عن أبي وائل بمناكير . وقال الحاكم والنقاش وأبو نعيم مثله
ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهلها ، وقال : كان راشد يكنى أبا عمرو ، ولما خرج معمر من البصرة شيعه أيوب ، وجعل له سفرة ، وكان معمر رجلا له حلم ومروءة ونبل في نفسه
وقال ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل اليمن : كان معمر رجلا له قدر ونبل في نفسه ، ولما خرج إلى اليمن شيعه أيوب
سمعت أبا عروبة يقول : مغيرة بن سقلاب أبو بشر مولى محمد بن مروان ، سمعت محمد بن الحارث يقول : كان يخضب بالوشمة .
وقال أبو عبيد الله وزير المهدي : قال لي المهدي : ألا ترى إلى ما يقول لي هذا ؟ يعني مقاتلا ، قال : إن شئت وضعت لك أحاديث في العباس ، قلت : لا حاجة لي فيها
وقال عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، عن هارون بن أبي عبيد الله ، عن أبيه : قال لي المهدي : ألا ترى إلى ما يقول هذا ، يعني مقاتلا ، قال : إن شئت وضعت لك أحاديث في العباس ، قال : قلت : لا حاجة لي فيها
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : مكحول إمام أهل الشام
ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام
وقال ابن عمار : كان مكحول إمام أهل الشام
وقال محمد بن عبد الوهاب الفراء : حدثنا مكي بن إبراهيم الرجل الصالح بنيسابور
وقال محمد بن عبد الوهاب العبدي : حدثنا مكي بن إبراهيم الرجل الصالح بنيسابور
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام
قلت : ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من المكيين ، وقال : كان قليل الحديث
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل مكة ، وقال : كان قليل الحديث
ثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : حبان ، وأخوه مندل أحاديثهما فيها بعض الغلط
وقال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، عن محمد بن عبد الله بن نمير : حبان وأخوه مندل أحاديثهما فيها بعض الغلط .
وقال علي بن الحسين بن الجنيد عن محمد بن عبد الله بن نمير : في أحاديثهما بعض الغلط
قال ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة : منصور بن أبي الأسود ، مولى لبني ليث ، وكان تاجرا ، وكان كثير الحديث
وذكره ابن سعد في الطبقة السادسة من أهل الكوفة ، وقال : كان تاجرا كثير الحديث .
وقال عبدان : سمعت أبا حمزة يقول : دخلت إلى بغداد فرأيت جميع من بها يثني على منصور
وقال محمد بن سعد ، عن هشام بن محمد بن الكلبي : رأيت منصور بن عبد الرحمن في زمن خالد بن عبد الله يحجب البيت ، وهو شيخ كبير
وقال هشام بن الكلبي : رأيته في زمن خالد بن عبد الله يحجب البيت ، وهو شيخ كبير
وقال الإمام أبو علي بن الصفار : إذا ناظرت أبا المظفر ، فكأني أناظر رجلا من أئمة التابعين مما أرى عليه من آثار الصالحين
وقال المرزباني : منظور مخضرم ، تزوج امرأة أبيه مليكة بنت خارجة ففرق بينهما عمر - فذكر البيتين
وذكره ابن منده فيمن اسمه معبد ، والمعروف منقذ
ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى المدينة من بني أسد بن خزيمة
أخبرني محمد بن علي المقرئ قال : أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ قال : سمعت أبا بكر بن إسحاق هو الصبغي يقول : سمعت محمد بن غالب تمتام وذكر عنده موسى بن الحسن فقال : سمعت جعفر الطيالسي يقول : سمع الجلاجلي من محمد بن مصعب والسهمي
وقال ابن أبي الدنيا : حدثنا في سنة إحدى وخمسين ومائتين ، وكان يقال : إنه من الأبدال
قلت : وقال أبو عمر الكندي : كان من أكتب الناس للعلم في زمانه .
وفي «الموالي» للكندي : موسى بن سلمة بن أبي مريم ، مولى أبي فطيمة ، مولى بني جمح ، كان من أكتب الناس لعلم في زمانه ، توفي قبل أن يبلغ الخمسين ، سنة ثلاث وستين .
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
قلت : وقال ابن سعد : كان قليل الحديث .
وقال عمر ابن الحاجب : كان ظريفا ، رق حاله واستولى عليه المرض في آخر عمره ، إلى أن توفي ليلة الجمعة مستهل جمادى الآخرة ، وكان آخر أولاد أبيه وفاة . وكان يرمى برذائل لا تليق بمثله ، سألت أبا عبيد الله البرزالي عنه فقال : كان عنده دعابة
وقال عمر ابن الحاجب : كان ظريفا ، رق حاله واستولى عليه المرض في آخر عمره ، إلى أن توفي ليلة الجمعة مستهل جمادى الآخرة ، وكان آخر أولاد أبيه وفاة . وكان يرمى برذائل لا تليق بمثله ، سألت أبا عبيد الله البرزالي عنه فقال : كان عنده دعابة