المحدثون›محمد أبو عبد الله الأسدي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وذكر ابن منده محمدا هذا فقال : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا تصح له صحبة .

وذكره ابن منده في " معرفة الصحابة " ، وقال : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولا تصح له صحبة ، ولا تعرف له رواية

روى عن أبي عتاب الدلال ، وعصمة بن سليمان ، أتى بمناكير . وعنه أحمد بن علي الورثاني ، قال ذلك أبو عبد الله بن منده .

وذكر ابن منده أنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم .

وذكر أبو عبد الله بن منده : أن محمد بن الأشعث ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهذا لا يصح لأن أباه الأشعث إنما تزوج أمه أم فروة في خلافة أبي بكر الصديق

وأما ابن منده فذكر أنه ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهذا لا يصح ، لأن الأشعث إنما تزوج أم فروة في خلافة أبي بكر .

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن محمد بن الحارث الحارثي فقال : بلغني عن بندار قال : ما في قلبي منه شيء ، البلية من ابن البيلماني .

وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : بلغني عن بندار قال : ما في قلبي منه شيء ، البلية من ابن البيلماني

حدث أبو الحسن رحمه الله من أصول صحيحة ، سمعته يقول : رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام ، فتبعته حتى دخل ، فوقف على قبر يحيى بن يحيى ، وتقدم وصف خلفه جماعة من الصحابة ، وصلى عليه ، ثم التفت فقال : هذا القبر أمان لأهل هذه المدينة

وقال ابن ناصر : كان كثير البكاء من خشية الله

وقال ابن ناصر : كان كثير البكاء من خشية الله

قال الحاكم : سمعته يقول : عندي عن عبد الله بن ناجية ، وقاسم المطرز ألف جزء وزيادة ، وخرجت إلى بخارى سنة خمس عشرة فكتبوا عني ، وقد سمع مني أبي وعمي ورويا عني

ذكره الحاكم ، وعظمه ، وقال : سمعته يقول : عندي عن ابن ناجية ، والقاسم المطرز ألف جزء وزيادة ، وسرت إلى بخارى سنة خمس عشرة وثلاثمائة وكتبوا عني ، وحدث عني أبي وعمي

وقال أبو منصور الأزهري اللغوي : دخلت على ابن دريد فرأيته سكران . قيل : مات سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة ، انتهى . وقد حذف من كلام أبي منصور ما يتعلق بشرط هذا الكتاب ، فإنه قال في مقدمة كتابه في " تهذيب اللغة " : وممن ألف في زماننا الكتب ، فرمي بافتعال العربية ، وتوليد الألفاظ ، وإدخال ما ليس من كلام العرب في كلامهم : أبو بكر بن دريد صاحب كتاب " الجمهرة " و" اشتقاق الأسماء " ، وقد حضرت في داره ببغداد ، وسألت ابن عرفة عنه فلم يعبأ به ولا وثقه في روايته ، ثم ذكر قصة السكر ، ثم قال : وقد تصفحت " الجمهرة " فلم أر ما يدل على معرفة ثاقبة ولا قريحة جيدة ، وعثرت فيه على حروف كثيرة أزالها عن جهتها ، وعلى حروف كثيرة أنكرتها . روى عنه أبو سعيد السيرافي ، وأبو عبيد الله المرزباني ، وعمر بن محمد بن سيف ، وأبو بكر بن شاذان ، وأبو الفرج الأصبهاني صاحب كتاب " الأغاني " وجماعة غيرهم . وكان شاعرا مجيدا ، نحويا مطلعا يضرب بحفظه المثل ، وكان يقال : هو أشعر العلماء وأعلم الشعراء

وقال حمزة السهمي : سمعت أبا بكر الأبهري المالكي يقول : جلست إلى ابن دريد وهو يحدث ، ومعه جزء فيه " قال الأصمعي " فكان يقول في واحد : حدثنا الرياشي ، وفي آخر : حدثنا أبو حاتم ، وفي آخر : حدثنا ابن أخي الأصمعي كما يجيء على قلبه . قلت : قوله : " كما يجيء على قلبه " رجم بالغيب ، وإلا فما المانع أن يكون ابن دريد مع وفور حفظه يعرف ما حدثه به كل واحد من هؤلاء على انفراده ؟

قال ابن النجار : أحرقت كتبه عدة نوب بمحضر من الناس ، في رحبة جامع القصر ، واستتر هو خوفا على نفسه بسبب ما يظهر عنه من انتقاص السلف .

قال ابن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : قال محمد بن الحسن : أقمت على باب مالك ثلاث سنين ، وسمعت من لفظه أكثر من سبعمائة حديث

قال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت الشافعي يقول : قال لي محمد بن الحسن أقمت على باب مالك ثلاث سنين وسمعت من لفظه سبعمائة حديث

ومن طريق منصور بن خالد ، سمعت محمدا يقول : لا ينظر في كلامنا من يريد به الله تعالى

قال عبد الغافر بن إسماعيل : سمعت أبا صالح المؤذن يقول : كان أبو علي الدقاق يعقد المجلس ويدعو للحاضرين والغائبين من أعيان البلد وأئمتهم ، فقيل له : قد نسيت ابن فورك ولم تدع له . فقال أبو علي : كيف أدعو له وكنت أقسم على الله البارحة بإيمانه أن يشفي علتي ، وكان به وجع البطن تلك الليلة

قال الخطيب : حدثنا البرقاني قال : حضرت يوما عند ابن كوثر فقال لنا ابن السرخسي : سأريكم أن الشيخ كذاب ، ثم قال : أيها الشيخ ، فلان بن فلان كان ينزل في الموضع الفلاني هل سمعت منه ؟ قال أبو بحر : نعم سمعت منه ، قال : ولم يكن لذاك وجود

وسمعت أبا النضر الفقيه ، يقول : كان الإمام ابن خزيمة إذا شك في اللغة لا يرجع فيها إلا إلى أبي طاهر المحمداباذي

قلت : ورأيت له حديثا موضوعا بإسناد صحيح ما فيه غيره : قرأت على أم الحسن المقدسية ، عن أبي نصر بن الشيرازي ، أن علي بن أبي محمد الرشيدي ، كتب إليهم : أخبرنا عبد الواحد بن الحسين ، أخبرنا الحسين بن أحمد ، أخبرنا أبو الحسين بن بشران ، أخبرنا إسماعيل الصفار ، حدثنا أبو عوانة محمد بن الحسن البصري ، حدثنا محمد بن الفضل السدوسي وهو عارم ، حدثنا أبو عوانة ، عن قتادة ، عن أنس - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم – : " يكذب ابن آدم في عمره مرتين ، يكون صغيرا فيقول : أنا كبير ، ويكون كبيرا فيقول : أنا صغير " . ورواه أبو الحسن محمد بن عثمان النصيبي القاضي ، عن الصفار مثله . قال ابن أبي الفوارس : تفرد به هذا الشيخ ، عن أبي النعمان

وقال ابن أبي الفوارس : يقال : إن ابنه أدخل عليه حديثا

وقال أبو أحمد الفرضي : رأيت ابن مقسم في النوم ونحن نصلي وقد ولى ظهره القبلة ، وهو يصلي مستدبرها ، فأولت ذلك مخالفته الأمة فيما اختاره لنفسه من القراءات

حدثني عنه الحسن بن محمد الخلال ، وذكر لي أنه قدم بغداد في حياة أبي حامد الإسفراييني . قال : وكان إماما نظارا ، وكان أبو حامد يعظمه ويجله

وقال محمد بن يوسف القطان : لم يكن سمع من الأصم سوى يسير ، فلما مات الحاكم حدث عن الأصم بـ " تاريخ ابن معين " وبأشياء كثيرة سواه

ذكره أبو يعلى الفراء في كتاب " الطبقات " ، ونقل عن الخلال أنه قال : كان قد سمع من أبي عبد الله ، ومات قبله ، ولا أعلم أحدا أشد فهما من محمد بن الحكم الأحول فيما سئل بمناظرة ، واحتجاج ، ومعرفة ، وحفظ ، وكان أبو عبد الله يبوح إليه بالشيء من الفتيا لا يبوح به لكل أحد ، وكان خاصا بأبي عبد الله ، وبه وصل أبو طالب إلى أحمد ، وكان ابن عمه

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : قال لي مروان بن محمد : تفسير الكلبي باطل

ساق ابن سعد نسبه إلى كلب بن وبرة قال : وكان جده بشر ، وبنوه : السائب ، وعبيد ، وعبد الرحمن ، شهدوا الجمل مع علي ، وشهد محمد بن السائب الجماجم مع ابن الأشعث ، وكان عالما بالتفسير وأنساب العرب وأحاديثهم ، توفي بالكوفة سنة ست وأربعين أخبرني بذلك ابنه هشام ، قالوا : وليس بذاك في روايته ، ضعيف جدا

سمعت محمد بن سعيد الحراني يقول : سمعت عبد الحميد بن هشام يقول : سمعت عبد الجبار بن محمد الخطابي يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : سمعت سفيان الثوري يقول : قال الكلبي : كل شيء أحدث عن أبي صالح فهو كذب .

وقال أبو عاصم : زعم لي سفيان الثوري قال : قال الكلبي : ما حدثت عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، فهو كذب ، فلا ترووه

حدثنا الساجي ، ثنا أحمد بن سنان القطان ، سمعت يزيد بن هارون يقول : قال لي الكلبي : ما حفظت شيئا فنسيته وحضر الحجام فأومى إلى لحيته فقبض قبضة فأراد أن يقول : خذ من هاهنا ، فقال : خذ من هاهنا ، فأخذها من وراء القبضة .

سمعت عبدان يقول : سمعت زيد بن الحريش يقول : سمعت أبا معاوية يقول : سمعت الكلبي يقول : حفظت ما لم يحفظ أحد ، ونسيت ما لم ينس أحد : حفظت القرآن في ستة أيام أو سبعة أيام ، وقبضت على لحيتي لآخذ ما تحت القبضة فأخذت ما فوق القبضة .

قال أبو بكر الخطيب كان ورده في كل ليلة عشرين ترويحة في الحضر والسفر ، فإذا فرغ منها ، كتب خمسا وثلاثين ورقة من تصنيفه . سمعت أبا الفرج محمد بن عمران يقول ذلك . وسمعت علي بن محمد الحربي يقول : جميع ما كان يذكر أبو بكر بن الباقلاني من الخلاف بين الناس صنفه من حفظه ، وما صنف أحد خلافا إلا احتاج أن يطالع كتب المخالفين ، سوى ابن الباقلاني .

وقال الحسن بن سفيان : سمعت ابن نمير يقول : ما بالعراق أكثر حديثا من أبي كريب ، ولا أعرف بحديث بلدنا منه

وقال الحسن بن سفيان : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : ما بالعراق أكثر حديثا من أبي كريب الهمداني ، ولا أعرف بحديث بلدنا منه

قال محمد بن يحيى الذهلي : حدثنا محمد بن الفضل عارم ، وكان بعيدا من العرامة

وقال محمد بن يحيى الذهلي : كان بعيدا من العرامة

قال الذهلي : حدثنا عارم ، وكان بعيدا من العرامة