محمد
قال الدبيثي : كان زاهدا ، له معرفة تامة بالمذهب . وكان ينسخ ويأكل من كسب يده ، وعليه المعتمد في الفتوى بأصبهان .
قال ابن الدبيثي : كان زاهدا ، له معرفة تامة بالمذهب ، وكان يأكل من النسخ ، وعليه كان المعتمد في الفتوى بأصبهان
وقال ابن الكلبي : تراضى به الناس أن يصلي بهم وعثمان محصور
قال محمد بن سعد كاتب الواقدي : كان ثقة [ 99 ب ] كثير الحديث قال : وقال محمد بن عمر : لم يبلغنا أنه روى عن عمر شيئا ، وتوفي وقد نيف على التسعين
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
ذكرها ابن حبان وابن منده في الصحابة
قال ابن منده : لها رؤية
قال ابن إسحاق : هاجرت إلى الحبشة
وقال المرزباني : كان شريفا جوادا كريما لبيبا ، وله أخبار كثيرة
وقال المرزباني في " معجم الشعراء " : سميفع بن الأكور ذو الكلاع الأصغر ، مخضرم له مع عمر أخبار ، ثم بقي إلى أيام معاوية
وقال ابن الكلبي : شهد بدرا والعقبة ، وكان من النقباء
وقال معدي بن سليمان : حدثني أشعب ، قال : دخلت على القاسم بن محمد ، وكان يبغضني في الله ، وأحبه فيه ، فقال : ما أدخلك علي ؟ اخرج . قلت : أسألك بوجه الله ، لما جذذت لي عذقا ، ففعل
قال الأنصاري : كان يحيى بن سعيد يجيء إلى الأشعث فيجلس في ناحية ، وما يسأله عن شيء
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، على ابن القاسم في الرأي ، فذكر ذلك لمحمد بن عمر بن لبابة ، فقال : إنما قال ذلك ابن عبد الحكم ، لأنه لازم أشهب ، وكان أخذه عنه أكثر ، وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها . قال أبو عمر : أشهب شيخه وابن القاسم شيخه وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما ، وأخذه عنهما . قال : ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مصر أحدا من أصحاب مالك ، إلا أشهب وابن عبد الحكم .
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، على ابن القاسم في الرأي ، فذكر ذلك لمحمد بن عمر بن لبابة ، فقال : إنما قال ذلك ابن عبد الحكم ، لأنه لازم أشهب ، وكان أخذه عنه أكثر ، وابن القاسم عندنا أفقه في البيوع وغيرها . قال أبو عمر : أشهب شيخه وابن القاسم شيخه وهو أعلم بهما لكثرة مجالسته لهما ، وأخذه عنهما . قال : ولم يدرك الشافعي في حين قدومه مصر أحدا من أصحاب مالك ، إلا أشهب وابن عبد الحكم .
، قال ابن عبد الحكم : سمعته يدعو في سجوده على الشافعي بالموت فمات الشافعي ، ومات أشهب بعده بثمانية عشر يوما
قال ابن وضاح : سماع أشهب أقرب وأشبه من سماع ابن القاسم [ ق 130 ب ] . قال : وبلغني أن ابن القاسم قال لسحنون : إن كنت مبتغيا هذا العلم بعدي فابتغه عند أشهب
وقال محمد بن حرب الواسطي : يقولون إنه كان مستجاب الدعوة
وقال الصدفي : ثنا أحمد بن خالد ، ثنا مروان قال : سمعت أبا عبد الله محمد بن حرب الواسطي يقول : أصبغ بن زيد يقولون إنه كان مستجاب الدعوة .
وكذا قاله أبو عبد الله محمد بن وضاح الأندلسي فيما ذكره ابن خلفون ، وقال : كان فقيها جليلا توفي سنة أربع وعشرين أو نحوها وله ستون سنة .
قال محمد بن سعد : كان شيعيا ، وكان يضعف في روايته ، وكان على شرطة علي
قال ابن منده : ذكرت في الصحابة ، ولا يثبت .
وذكرها الرشاطي وقال : لم يذكرها أبو عمر ، ولا ابن فتحون
وقد ذكرها ابن منده في كتاب النساء بروايتها ، عن عائشة ، وبرواية عبد الله بن عبيد عنها ، ولم ينسبها
قال ابن منده : أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم -
وقال محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل مكة : أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية ، أمه أم حجير بنت شيبة بن عثمان بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي ، كان قليل الحديث
وقال ابن منده : أمية بن خالد بن عبد الله بن أسيد الأموي ، في صحبته نظر ، عداده في التابعين .
قال ابن سعد : كان قليل الحديث
وقال ابن منده : لا يعرف له حديث
وقال الطوسي في " رجال الشيعة " : أنس بن أبي القاسم الحضرمي ، روى عن جعفر الصادق ، فالله أعلم أهو هذا أو آخر
وقال محمد بن وضاح : لم يسمع أنس بن عياض من الزهري إلا حديثا واحدا عن القاسم : - أنه سأل ابن عباس عن الأنفال » . رواه عنه مالك بن أنس لأنه يعني مالكا لم يسمعه من ابن شهاب
ذكره أبو الأسود ، عن عروة فيمن استشهد يوم جسر أبي عبيد ، وذكره ابن إسحاق ، لكن سماه أوسا
وأخرج ابن سعد بسند صحيح
ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد
ذكره ابن إسحاق وأبو الأسود ، عن عروة ، فيمن استشهد بأحد .
وذكر أبو حاتم السجستاني في "المعمرين" قال : عاش أوس بن حارثة ابن لأم مائتين وعشرين سنة حتى هرم وذهب سمعه وعقله ، وكان سيد قومه ورئيسهم ، ذكر ذلك ابن الكلبي ، عن أبيه قال : فبلغنا أن بنيه ارتحلوا وتركوه في عرصتهم حتى هلك فيها ضيعة ، فهم يسبون بذلك إلى اليوم ؛ فهذا يؤيد ما قلناه : إنه لم يدرك الإسلام
وذكره المرزباني في "معجم الشعراء" وقال : شاعر جاهلي .
وقال ابن سعد : أدرك [ ق 139 أ ] الجاهلية وكان ثقة معروفا قليل الحديث
وقال جعفر الفريابي في كتاب الصلاة : حدثنا مزاحم بن سعيد حدثنا ابن المبارك حدثنا إبراهيم بن طهمان حدثنا بديل العقيلي عن أبي الجوزاء قال : أرسلت رسولا إلى عائشة يسألها ، فذكر الحديث ، فهذا ظاهره أنه لم يشافهها لكن لا مانع من جواز كونه توجه إليها بعد ذلك فشافهها على مذهب مسلم في إمكان اللقاء ، والله أعلم
ذكر المزي في نسبه عامر بن بكير ، كذا ألفيته مصغرا بخط المهندس مجودا مصححا ، وهو : ابن يشكر بن بكر بن مبشر ، وهو غلط ، والصواب : بكر بن يشكر بن مبشر بن صعب ، كذا نسبه الكلبي وأبو عبيد والبلاذري وغيرهم والذي قاله لم أر له فيه سلفا فيما أعلم والله أعلم