محمد
قال أبو العرب إنما قيل فيه : لا بأس به في الحديث ، وذلك أنه كان من أهل الفقه . وقد قال الليث بن سعد : حدثني عبيد الله بن أبي جعفر ويزيد بن أبي حبيب ، وكانا ثقتي البلد – يعني مصر - .
وقال ابن عبد الرحيم : ليس به بأس .
سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال : لا بأس به متعبد ، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير .
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال : لا بأس به ، متعبد ، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير . وقال أيضا : سمعت أبا عروبة يقول : كان الطرائفي يروي عن مجهولين ، وعنده عجائب ، وهو في الجزريين كبقية في الشاميين ، لأن بقية أيضا يروي عن مجهولين وعنده عجائب . قال أبو أحمد : وصورة عثمان بن عبد الرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وهو في أهل الجزيرة كبقية في أهل الشام ، وبقية أيضا يحدث عن مجهولين بعجائب ، وهو في نفسه لا بأس به ، صدوق ، وما يقع في حديثه من الإنكار فإنما يقع من جهة من يروي عنه
وقال الإسماعيلي : وسألته - يعني : عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني - عن أوثق أصحاب الأوزاعي ، فقال : عمر بن عبد الواحد لا بأس به
وقال أبو بكر الإسماعيلي : وسألته - يعني عبد الله بن محمد الفرهياني - من أوثق أصحاب الأوزاعي ؟ فقال : عمر بن عبد الواحد ، لا بأس به
وذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " وقال : قال ابن عبد الرحيم : ليس به بأس .
وفي كتاب أبي العرب عنه : ليس به بأس
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن مؤمل بن الفضل الحراني ، فقال: أمرني النفيلي أن أكتب عنه، وسألني أحمد عنه ، وقال: زعموا أنه لا بأس به
وقال محمد بن نصر المروزي : سألت محمد بن يحيى عنه فقال : بصري ليس به بأس
قال محمد بن نصر : فسألت محمد بن يحيى عن محرر هذا ، فقال : بصري ليس به بأس
وقال الذهلي : لا بأس به
أخبرنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي ، قال : قال لنا أبو محمد جعفر بن محمد بن علي الطاهري : كان أبو بكر المطيري ينزل في درب خزاعة ، وكان حافظا للحديث ، وكان لا بأس به في دينه والثقة
قال البرقاني : وسألت أبا الحسين بن المظفر عنه ، فقال : لا بأس به
وقال أبو العباس بن عقدة : سمعت محمد بن صالح يعني كيلجة ، وذكر محمد بن سابق فقال : كان خيارا لا بأس به
وقال ابن عقدة : سمعت محمد بن صالح ، وذكر محمد بن سابق ، فقال : كان خيارا لا بأس به
قال أبو زرعة : محله الصدق . وقال في موضع آخر : لا بأس به ، صاحب حديث ، كان ابن نمير يثني عليه
قال أبو زرعة : محله الصدق . وقال في موضع آخر : لا بأس به صاحب حديث ، كان ابن نمير يثني عليه
قال ابن النجار : كتبت عنه ولا بأس به
وقال الإسماعيلي : سألت عبد الله بن محمد بن سيار : من أوثق أصحاب الأوزاعي ؟ فقال : محمد بن عبد الواحد لا بأس به ، ومحمد بن مصعب من الضعفاء ، وابن أبي العشرين ليس بقوي .
وقال محمد بن عوف : لا بأس به .
وقال محمد بن عوف : لا بأس به .
وقال ابن النجار : كتبت عنه بدمشق ، وكان مطبوعا ، لا بأس به ، إلا أنه كان خاليا من العلم .
وقال عبد الله بن محمد بن سيار : لا بأس به
وقال عبد الله بن محمد بن سيار : لا بأس به .
وقال ابن نمير : لا بأس به جائز الحديث
وقال ابن نمير : لا بأس به جائز الحديث
وقال ابن نمير : لا بأس به جائز .
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : لا بأس به ، ولم يكن صاحب حديث .
قال علي بن الجنيد الرازي عن ابن نمير : لا بأس به لم يكن صاحب حديث ، هو أصلح من شيخه عبيدة
قال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، عن محمد بن عبد الله بن نمير : يحيى بن عبد الرحمن الذي يحدث عن عبيدة بن الأسود لا بأس به ، لم يكن صاحب حديث ، هو أصلح من عبيدة الذي يحدث عنه
نا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : يحيى بن عبد الرحمن الذي يحدث عن عبيدة بن الأسود لم يكن صاحب حديث ، لا بأس به . هو أصلح من الذي يحدث عنه [ يعني ] عبيدة
وقال ابن عدي : سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال : لا بأس به متعبد ، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير ، وعنده عجائب ، وهو في الجزريين كبقية في الشاميين
وقال أبو العباس بن عقدة : سألت محمد بن عبد الله الحضرمي عنه ، فقال : لا تريده ، كان واقفيا
أبو عبد الله بن مندة ، قال في معرفة الصحابة : جون بن قتادة التميمي ، يعد في البصريين لا تثبت له صحبة ، ولا رؤية ذكره بعض الواهمين في الصحابة ، ونسب وهمه إلى هشيم ، وهو وهم
وقال ابن منده : لا تصح صحبته
وقال أبو عمر وأبو نعيم وابن منده : لا يصح له صحبة
وقال الدارقطني وابن منده : لا تصح له صحبة ، وحديثه مرسل .
قال ابن منده : لا يصح له صحبة . وكذا قال أبو نعيم ؛ وزاد : وإنما روي هذا الحديث عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ثم أخرجه من طريق حفص بن عمر ، عن قبيصة بزيادة ابن عمر فيه
وقد قال أبو نعيم الحافظ في كتابه " معرفة الصحابة " ، وابن منده فيما ذكره عنه الصريفيني : أدرك الجاهلية وكان قائد الأعشى في الجاهلية لا تصح له صحبة . زاد أبو نعيم : ولا رؤية ذكره بعض المتأخرين