المحدثون›أبو الوليد مولى رواحة

أبو الوليد

الرابعةمجهول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وفي «كتاب الآجري» : سمعت أبا داود يقول : قال أبو الوليد الطيالسي : خليل بن مرة الملجمي من الضالين . وفي لفظ : ضال مضل يجتمع عليه الناس . كذا قال : الملجمي . ولم أرها عند غيره ، فالله أعلم تصحيف

وقال الآجري ، عن أبي داود : قال أبو الوليد الطيالسي : خليل بن مرة ضال مضل .

تركه ابن مهدي ، وقال : كان يشتم عثمان ، فضعفه أبو الوليد به ، وقال : سألته عن حديث ابن أبي ليلى ، عن بلال ، قال : كان يروي عن الحكم في الأذان ، فقال : سمعت من الحكم أو من الحسن بن عمارة ، اسمه إسماعيل بن أبي إسحاق العبسي الملائي الكوفي ، مولى سعد بن حذيفة

وقال في موضع آخر : يضعفه أبو الوليد

وقال البخاري : تركه ابن مهدي . وقال أيضا : يضعفه أبو الوليد

وقال البخاري : كان أبو الوليد يضعفه

وقال أبو بكر الأعين : سمعت أبا الوليد يضعفه

وقال أبو بكر الأعين : سمعت أبا الوليد يضعفه

وقال أبو حاتم بن حبان : كان أبو الوليد شديد الحمل عليه ، ويضعفه جدا . قال : وكان الحكم ممن لا يدري ما يحدث ، فربما وهم في الخبر حتى يجيء كأنه موضوع ، فاستحق الترك

قلت : فرق جماعة بين الحارث بن شبيل وبين الحارث بن شبل ، منهم أبو حاتم وابن معين ويعقوب بن سفيان ، والبخاري ، وابن حبان في " الثقات " ، ولكن المصنف تبع الكلاباذي ، وقد رد ذلك أبو الوليد الباجي على الكلاباذي في " رجال البخاري " ، وقال : الحارث بن شبل بصري ضعيف ، والحارث بن شبيل كوفي ثقة . وكذا ضعف ابن شبل ابن معين ، والبخاري ، ويعقوب بن سفيان ، والدارقطني

وقال الباجي في كتاب " الجرح والتعديل " : قال أبو إسحاق المستملي قال أبو حرب : الذي قال البخاري ابن فلان هو ابن وهب وابن فلان هو ابن سمعان . قال الباجي : وابن سمعان ضعيف الحديث متفق على ضعفه

قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه ، في من اسمه عيسى : عيسى بن صدقة ، ويقال : صدقة بن عيسى ، أبو محرز ، والصحيح : عيسى بن صدقة ، سمع أنس بن مالك ، وبعضهم يدخل بينه وبين أنس عبد الحميد بن أبي أمية ، روى عنه عبيد الله بن موسى ، وأبو داود ، وأبو الوليد . سمعت أبي يقول : قال أبو الوليد : عيسى بن صدقة ] ضعيف . وقال أبو زرعة : شيخ . وقال أبي : شيخ يكتب حديثه

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قال أبو الوليد : عيسى بن صدقة ضعيف

قال أبو الوليد هشام بن عبد الملك : هو ضعيف

وقال أبو الوليد : ضعيف

هشام بن زياد بن أبي يزيد العثمانيضعيف الحديث ليس بالقوي

وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ليس بالقوي ، وكان جارا لأبي الوليد فلم يرو عنه ، وكان لا يرضاه ويقال : إنه أخذ كتاب حفص المنقري عن الحسن فروى عن الحسن ، وعنده عن الحسن أحاديث منكرة

هشام بن زياد بن أبي يزيد العثمانيضعيف الحديث ليس بالقوي

وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، ليس بالقوي ، وكان جارا لأبي الوليد الطيالسي ، فلم يرو عنه ، وكان لا يرضاه ، ويقال : إنه أخذ كتاب حفص المنقري من أصحاب الحسن ، فروى عن الحسن ، ويقال : إنه وقع إليه كتاب يونس بن عبيد ، عن الحسن ، وعنده عن الحسن أحاديث منكرة

قاسم بن ثابت بن حزم السرقسطيفقيه ، عالم بالحديث

وكان قاسم عالما بالحديث والفقه، متقدما في معرفة الغريب ، والنحو ، والشعر ، وكان مع ذلك ورعا ناسكا. وأريد على أن يلي القضاء بسرقسطة فامتنع من ذلك ، وأراد أبوه إكراهه عليه فسأله أن يتركه يتراءى في أمره ثلاثة أيام يستخير الله فيها. فمات في هذه الثلاثة الأيام. فيروون أنه دعا لنفسه بالموت، فقبضه الله أجل محمود. وكان يقال: إنه مجاب الدعوة ، أخبرني بهذا الخبر العباس بن عمرو ، وهو عند أهل سرقسطة مستفيض

أحمد بن حنبلفي نفسي منه شيء

وقال محمد بن عبدوس بن كامل عن شجاع بن مخلد كنت عند أبي الوليد الطيالسي ، فورد عليه كتاب أحمد بن حنبل فسمعته يقول : ما بالمصرين - يعني البصرة والكوفة - أحد أحب إلي من أحمد بن حنبل ، ولا أرفع قدرا في نفسي منه .

علي بن موسى بن الحسين ابن السمسارفيه تشيع يفضي به إلى الرفض وكان قليل المعرفة في أصوله سقم

قال أبو الوليد الباجي : فيه تشيع يفضي به إلى الرفض ، وكان قليل المعرفة ، في أصوله سقم

علي بن موسى بن الحسين ابن السمسارفيه تشيع يفضي به إلى الرفض وكان قليل المعرفة في أصوله سقم

وقال أبو الوليد الباجي : فيه تشيع يفضي به إلى الرفض ، وهو قليل المعرفة ، في أصوله سقم

يحيى بن يحيى الليثيكان إمام وقته وأوحد بلده

وقال ابن الفرضي : كان إمام وقته وأوحد بلده

عبد الملك بن حبيب القرطبيكان حافظا للفقه نبيلا إلا أنه لم يكن له علم بالحديث ولا يعرف صحيحه من سقيمه

وقال ابن الفرضي بعد أن نسبه كابن يونس وزاد بعد مروان : ابن جاهمة بن عباس بن مرداس السلمي : يكنى أبا مروان ، كان حافظا للفقه ، نبيلا إلا أنه لم يكن له علم بالحديث ، ولا يعرف صحيحه من سقيمه .

الحكم بن عطية العيشيكان شديد الحمل عليه

وقال ابن حبان : كان أبو الوليد شديد الحمل عليه ، وكان الحكم لا يدري ما يحدث به ، فربما وهم في الخبر حتى يجيء كأنه موضوع فاستحق الترك

قال ابن الفرضي : له خطأ كثير وأشياء يصحفها وكان لا علم له بالفقه ولا العربية .

وقال أبو الوليد بن الفرضي : كثير الغلط

أخبرنا الساجي : حدثني أبو بكر الواسطي : حدثني خالي قال : سمعت أبا الوليد يقول : رأيت أنا معلى بن هلال يحدث بأحاديث قد وضعها ، فأتيته فقلت : بيني وبينك السلطان ! فكلموني فيه ، فأتيت أبا الأحوص فقال : مالك ولذاك البائس ؟ فأخبرته ، فقلت : هو كذاب ! فقال : هو يؤذن على منارة طويلة .

وقال أبو الوليد الطيالسي : رأيت معلى بن هلال يحدث بأحاديث قد وضعها ، فقلت : بيني وبينك السلطان ، فكلموني فيه ، فأتيت أبا الأحوص ، فقال : ما لك ولذاك البائس ؟ فقلت : هو كذاب ، فقال : هو يؤذن على منارة طويلة .

وقال أبو الوليد الطيالسي : رأيت معلى بن هلال يحدث بأحاديث قد وضعها ، فقلت : بيني وبينك السلطان ، فكلموني فيه فأتيت أبا الأحوص فقال : ما لك ولذلك البائس ؟ فقلت : هو كذاب ، فقال : هو يؤذن على منارة طويلة

قال أبو الوليد الطيالسي : كان جارنا ، لم يكن به بأس ، ولم أسمع منه شيئا ، وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ليس به بأس

عامر بن أبي صالح الخزازلا يتابع على حديثه

قلت : وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه عن أيوب بن موسى ، ثم ذكر عن ابن وارة : سألت أبا الوليد عنه فقال : كتبت عنه حديث أيوب بن موسى ، فبينا نحن عنده إذ قال : حدثنا عطاء بن أبي رباح ، فقلت : في سنة كم ؟ قال : سنة (24) . قلت : فإن عطاء مات سنة بضع عشرة . انتهى .

وذكره ابن الفرضي في الألقاب ، قاله النباتي ، قال : وحق لمن يروي مثل هذا الحديث أن لا يكتب حديثه

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا عمرو بن علي ، قال : سألت أبا الوليد ، عن حرب بن سريج قال : لم يكن به بأس

قال أبو الوليد الطيالسي : كان جارنا لم يكن به بأس ، ولم أسمع منه

كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي ، سألت أبا الوليد هشام بن عبد الملك عن حرب بن سريج ، فقال : كان جارنا ، لم يكن به بأس ، ولم أسمع منه شيئا

وقال عقبه : حدثنا أحمد بن عبيد ، عن محمد بن سعد ، عن أبي الوليد قال : يقولون : قبيصة بن وقاص له صحبة

وكذا قال أبو داود في السنن عن أحمد بن عبيد ، عن أبي الوليد ، وقال محمد بن سعد ، عن أبي الوليد : له صحبة

محمد بن علي الساحليما رأيت أحفظ منه

وذكره أبو الوليد الباجي فقال : الصوري أحفظ من رأيناه

يزيد بن إبراهيم التستريما رأيت أكيس منه

وقال عثمان الدارمي عن أبي الوليد : ما رأيت أكيس منه ، كان يحدث عن الحسن فيغرب ، ويحدثنا عن ابن سيرين فيلحن ، يعني أنه كان يحدث كما سمع

أحمد بن حنبلما رأيت مثله

وقال أبو الوليد : ما بالمصرين أحب إلي من أحمد ، ولا أرفع قدرا في نفسي منه