سعد
وقال محمد بن سعد في كتاب « الطبقات الكبير » : توفي بمكة سنة خمسين ومائة وكان ثقة كثير الحديث
وقال ابن سعد : توفي بمكة سنة ( 55 ) ، وكان ثقة كثير الحديث .
وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث
وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث
وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث
محمد بن سعد في كتاب « الطبقات » : وقال أبو نعيم الفضل بن دكين وغيره: توفي أبو وائل زمن الحجاج بعد الجماجم ، وكان ثقة كثير الحديث ، وذكر أنه كان على بيت المال من قبل زياد ثم عزله
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث عابدا.
قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث عابدا
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وتوفي بالمدينة سنة سبع وتسعين ، وهو ابن (72) سنة
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث
وقال محمد بن سعد : كانت له رواية للعلم ، وعلم بالسيرة ، ومغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان ثقة كثير الحديث عالما ، ووفد على عمر بن عبد العزيز في خلافته ، في دين لزمه ، فقضاه عنه عمر ، وأمر له بعد ذلك بمعونة ، وأمره أن يجلس في مسجد دمشق ، فيحدث الناس بمغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومناقب أصحابه ، ففعل ثم رجع إلى المدينة ، فلم يزل بها حتى توفي سنة عشرين ومائة ، في خلافة هشام .
وقال ابن سعد : كان راوية للعلم ، وله علم بالمغازي والسيرة ، أمره عمر بن عبد العزيز أن يجلس في مسجد دمشق فيحدث الناس بالمغازي ومناقب الصحابة ، ففعل ، وكان ثقة كثير الحديث عالما ، توفي سنة عشرين ومائة .
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث
قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث وله من الولد : محمد ، وصالح ، وهشام
قال ابن سعد : توفي سنة (178) ، وكان ثقة كثير الحديث
قال محمد بن سعد : توفي سنة ثمان وسبعين ومائة وكان ثقة كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث
قال محمد بن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث .
قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث .
قال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة ، قال : وأمه قريبة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، أخبرنا محمد بن عمر ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، قال : كان الوليد بن يزيد بن عبد الملك لما استخلف بعث إلى أبي الزناد وإلى عبد الرحمن بن القاسم ومحمد بن المنكدر وربيعة فقدموا عليه الشام فمرض عبد الرحمن بن القاسم ومات بالفدين من أرض الشام فشهدوه ، وكان ثقة ورعا كثير الحديث .
وقال محمد بن سعد : أجمعوا على أنه توفي بمكة سنة ثماني عشرة ومائة ، وكان ثقة كثير الحديث
وقال ابن سعد : ثقة كثير الحديث
وقال ابن سعد : أجمعوا على ذلك ، وكان ثقة ، كثير الحديث
قال محمد بن سعد : توفي بالبصرة في جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين ومائة وهو ابن ثلاث وستين سنة ، وكان ثقة كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، توفي سنة ثمان وتسعين ومائة في جمادى الآخرة ، وهو ابن (63) سنة
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، وأهل العراق أروى عنه من أهل المدينة
وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وأهل العراق أروى عنه من أهل المدينة ، وكان قدم بغداد ، وأقام بها إلى أن توفي سنة أربع وستين ومائة ، وصلى عليه المهدي ، ودفن في مقابر قريش ، وكذلك قال صالح بن مالك الخوارزمي ، وغير واحد في تاريخ وفاته
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، وهو مولى محمد بن مروان بن الحكم
وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث
وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث عالما
وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، عالما ، توفي سنة خمس وثلاثين ومائة ، ويقال : سنة (30) ، وهو ابن سبعين سنة ، وليس له عقب
قال محمد بن سعد : وقال غيره - يعني الهيثم بن عدي فيما ذكره عنه الكلاباذي - توفي عبد الله بن أبي بكر قبل ذلك سنة ثلاثين ومائة ، وقد روى الزهري عن عبد الله بن أبي بكر ، وكان لآل حزم حلقة في المسجد وكان ثقة كثير الحديث عالما . فهذا كما ترى ابن سعد ، لم يقل إنما نقله عن شيخه وعن غيره ، وأما لفظه ويقال : فإنها ليست مذكورة عنده ألبتة والله أعلم
قال محمد بن سعد : ثقة كثير الحديث عالما توفي سنة خمس وثلاثين ويقال سنة ثلاثين ومائة وهو ابن سبعين سنة وليس له عقب
وقال محمد بن سعد : عبد الله بن الزبير الأسدي الحميدي من بني أسد بن عبد العزى بن قصي ، صاحب ابن عيينة وراويته ، مات بمكة سنة تسع عشرة ومائتين ، وكان ثقة ، كثير الحديث
وقال ابن سعد : مات بمكة سنة تسع عشرة ومائتين ، وكان ثقة ، كثير الحديث