المحدثون›قتادة البصري
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال عمرو بن دينار ، عن قتادة : ما جمعت علم الحسن إلى علم أحد إلا وجدت له فضلا عليه ، غير أنه كان إذا أشكل عليه شيء كتب إلى سعيد بن المسيب يسأله

حدثنا عبد الرحمن ، أنا العباس بن يزيد [ العبدي ] فيما كتب إلي قال : قال يحيى بن سعيد - يعني : القطان - قال قتادة : ما رأيت أحدا قط أعلم بالحلال والحرام من سعيد بن المسيب

وقال قتادة : كان الحسن إذا أشكل عليه شيء كتب إلى سعيد بن المسيب

وقال قتادة : ما رأيت أحدا قط أعلم بالحلال والحرام منه

وقال قتادة : مات يوم مات وهو خير الأئمة

وفي « الطبقات » لابن سعد عن قتادة أنه قال: قدمت المدينة فسألت عن أعلم أهلها بالطلاق قالوا: سليمان بن يسار،

وقال عبد الله بن المبارك : حدثنا معمر أن قتادة كان يسأل شعبة عن حديثه

وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " عن يحيى بن سلام عن قتادة أنه قال : فقيه أهل اليمن طاوس ، وهو من الفرس

وقال مسلم بن إبراهيم ، عن الصعق بن حزن ، عن قتادة : هاجر من ربيعة : بشير ابن الخصاصية ، وفرات بن حيان ، وعمرو بن تغلب ، وعبد الله بن الأسود

مسلم بن إبراهيم : حدثنا شعبة قال : أفادني مرة عثمان البري ، عن قتادة حديثا ، فسألت قتادة فلم يعرفه ، فجعل عثمان يقول : أنت حدثتني ، فيقول : لا ، فيقول : بلى أنت حدثتني ، فقال قتادة : هذا يخبرني عني أن لي عليه ثلاثمائة درهم .

وقال همام ، عن قتادة : قال لي سليمان بن هشام : هل بالبلد - يعني مكة - أحد ؟ قلت : نعم ، أقدم رجل في جزيرة العرب علما . قال : من ؟ قلت : عطاء بن أبي رباح

وقال قتادة : قال لي سليمان بن هشام : هل بمكة أحد ؟ قلت : نعم ، أقدم رجل في جزيرة العرب علما . قال : من ؟ قلت : عطاء بن أبي رباح . وقال قتادة : إذا اجتمع لي أربعة لم أبال من خالفهم : الحسن ، وسعيد ، وإبراهيم ، وعطاء . قال : هؤلاء أئمة الأمصار

وقال محمد بن سعد ، عن موسى بن إسماعيل ، عن يزيد بن زريع ، عن سعيد بن أبي عروبة - قال محمد بن سعد : أحسبه عن قتادة - قال : إذا اجتمع لي أربعة لم ألتفت إلى غيرهم ولم أبال من خالفهم : الحسن ، وسعيد بن المسيب ، وإبراهيم ، وعطاء . قال : هؤلاء أئمة الأمصار

وقال أيوب عن قتادة : ما حفظت عن عكرمة إلا بيت شعر .

وقال سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة : كان أعلم التابعين أربعة : عطاء ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة ، والحسن

ثنا علي الرازي ، ثنا عباس النرسي ، ثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن قتادة قال : ما حفظت ، عن عكرمة إلا بيت شعر

وقال قتادة : هو أعلم الناس بالتفسير

وقال سعيد بن أبي عروبة عن قتادة : كان أعلم التابعين أربعة : كان عطاء بن أبي رباح أعلمهم بالمناسك ، وكان سعيد بن جبير أعلمهم بالتفسير ، وكان عكرمة أعلمهم بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان الحسن أعلمهم بالحلال والحرام .

ثنا الحسين بن عثمان التستري والعباس بن الفضل بن شاذان ، ثنا عبد الرحمن بن عمر رسته ، ثنا حاتم بن عبيد الله ، ثنا سلام بن مسكين ، عن قتادة قال : أعلم الناس بالحلال والحرام الحسن ، وأعلم الناس بالمناسك عطاء ، وأعلم الناس بالتفسير عكرمة

وقال سلام بن مسكين ، عن قتادة : أعلم الناس بالحلال والحرام الحسن ، وأعلمهم بالمناسك عطاء ، وأعلمهم بالتفسير عكرمة .

وقال سلام بن مسكين ، عن قتادة : أعلمهم بالتفسير عكرمة

حدثنا محمد بن جعفر الشطوي قال : ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال : ثنا هدبة بن خالد قال : ثنا حزم قال : ثنا عاصم الأحول قال : جلست إلى قتادة فذكر عمرو بن عبيد فوقع فيه ونال منه فقلت : أبا الخطاب ألا أرى العلماء يقع بعضهم في بعض ؟ فقال : يا أحول ، أولا تدري أن الرجل إذا ابتدع بدعة يبغي لها أن تذكر حتى يحذر . فجئت من عند قتادة وأنا مغتم بما سمعت من قتادة في عمرو بن عبيد ، وما رأيت من نسكه وهديه ؛ فوضعت رأسي نصف النهار فإذا أنا بعمرو بن عبيد والمصحف في حجره ، وهو يحك آية من كتاب الله ، فقلت له : سبحان الله تحك آية من كتاب الله عز وجل ؟ فقال : إني سأعيدها . قال : فتركته حتى حكها فقلت له : أعدها . قال : لا أستطيع .

وقال أبو عوانة سمعت قتادة يقول : ماأفتيت برأيي منذ ثلاثين سنة

وقال عبد الرزاق عن معمر : قال قتادة : جالست الحسن ثنتي عشرة سنة أصلي معه الصبح ثلاث سنين ، ومثلي أخذ عن مثله

وقال سعيد بن عامر عن همام : سمعت قتادة يقول : ما أفتيت بشيء من رأيي منذ عشرين سنة

نا عبد الرحمن ، نا يزيد بن سنان البصري نزيل مصر ، نا سعيد بن عامر قال همام : أخبرناه ، قال : سمعت قتادة يقول : ما أفتيت بشيء من رأيي منذ عشرين سنة

وقال عبد الرزاق عن معمر : قال قتادة لسعيد بن أبي عروبة : يا أبا النضر خذ المصحف قال : فعرض عليه سورة البقرة فلم يخط فيها حرفا واحدا قال : يا أبا النضر أحكمت ؟ قال : نعم قال : لأنا لصحيفة جابر بن عبد الله أحفظ مني لسورة البقرة قال : وكانت قرئت عليه

وقال أبو هلال الراسبي عن قتادة : أقمت مع سعيد بن المسيب ثمانية أيام أسأله قال : ما تسألني إلا عن شيء يختلف فيه ؟ قال : قلت : نعم إنما أسألك عما يختلف فيه

وقال عبد الرزاق عن معمر عن قتادة : من طلب العلم جملة ذهب منه جملة إنما كنا نطلب العلم حديثا ، وحديثين . وعن قتادة قال : إعادة الحديث في المجلس يذهب بنوره ، وما قلت لمحدث قط أعد علي ، وما سمعت أذناي شيئا قط إلا وعاه قلبي . وعن قتادة قال : إعادة الحديث أشد من ثقل الصخر

نا عبد الرحمن ، نا أحمد ، نا عبد الرزاق قال : قال معمر : سمعت قتادة يقول : ما في القرآن آية إلا قد سمعت فيها بشيء

وقال عبد الصمد عن أبي هلال : سألت قتادة عن مسألة فقال : لا أدري فقلت : قل برأيك قال : ماأفتيت برأيي منذ أربعين سنة قلت ابن كم هو يومئذ ؟ قال : ابن خمسين سنة

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر قال : سمعت قتادة يقول : ما قلت لأحد : رد علي - يعني الحديث

وقال عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة : ما قلت لمحدث قط: أعد علي وما سمعت أذناي شيئا قط إلا وعاه قلبي

وقال قتادة : أعلم من بقي بالتفسير مجاهد .

وفي " طبقات العلماء " [ ق 32 أ ] لمحمد بن جرير الطبري : قال قتادة : ما بقي على ظهرها إلا رجلان الزهري وآخر ؛ فظن أنه يريد نفسه .

نا عبد الرحمن ، حدثني أحمد بن عبد الرحيم البرقي ، نا عمرو [ يعنى ] ابن أبي سلمة [ التنيسي ] قال : سمعت سعيد بن بشير يذكر (926 ك) عن قتادة أنه قال : ما [ بقي ] على ظهرها إلا اثنان الزهري وآخر ] فظننا أنه يعني نفسه

ثنا سليمان بن أيوب صاحب البصرى ، ثنا معاذ ابن هشام الدستوائي ، ثنا أبي ، عن قتادة قال : كان مسلم بن يسار خامس خمسة ؛ يعني بالبصرة

والذي ذكره عنه المزي تابعا صاحب « الكمال » : كان يعد خامس خمسة من فقهاء أهل البصرة . لم أره في هذين الكتابين ، ولا أعلم له كتابا غيرهما ، فينظر ، وأعرف هذا الكلام ذكر عن قتادة

أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا الأثرم أبو بكر ، ثنا أحمد بن حنبل قال : قال عفان : قال قتادة : أرواهم عني حديثا مطر ، وأرواهم للحديث على وجهه سعيد بن أبي عروبة .

ثنا محمد بن عبيد الله بن فضيل ، ثنا محمد بن سماعه الرملي ، ثنا حمزة ، عن ابن شوذب ، عن مطر الوراق قال : قدمت الشام فسمعت بها أحاديث ، ثم قدمت البصرة فحدثت بها قتادة فجعل يحدث بها عني وأنا جالس معه يقول : حدثني صاحب لنا ، فقلت : استضعفني