يزيد
أخبرني محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري ، قال : سمعت أبا علي الحافظ يقول : كان عبدان يحفظ مائة ألف حديث .
قال أبو عبد الله الحاكم : كان أبو علي النيسابوري لا يسامح في المذاكرة ; بل يواجه بالرد في الملأ ، فوقع بينه وبين عبدان لذلك ، فسمعت أبا علي يقول : أتيت أبا بكر بن عبدان ، فقلت له : الله الله ! تحتال لي في حديث سهل بن عثمان العسكري ، عن جنادة ، عن عبيد الله بن عمر . فقال : قد حلف الشيخ أن لا يحدث بهذا الحديث وأنت بالأهواز . قال : فأصلحت شأني للسفر ، وودعت الشيخ ، وشيعني أصحابنا ، ثم اختفيت إلى يوم المجلس ، ثم حضرت متنكرا لا يعرفني أحد ، فأملى عبدان الحديث ، وأملى غير ذلك مما كان قد امتنع علي منها . ثم بلغه بعد أني كنت في المجلس ، فتعجب .
قال الحاكم : سمعت أبا علي الحافظ يقول : رأيت من أئمة الحديث أربعة : إبراهيم بن أبي طالب ، وابن خزيمة بنيسابور ، والنسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز . فأما عبدان فكان يحفظ مائة ألف حديث ، ما رأيت في المشايخ أحفظ منه
قال الحاكم : سمعت أبا علي الحافظ يقول : رأيت من أئمة الحديث أربعة : إبراهيم بن أبي طالب - يعني رفيق مسلم - وابن خزيمة بنيسابور ، والنسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز . قال : فأما عبدان ، فكان يحفظ مائة ألف حديث ، ما رأيت في المشايخ أحفظ منه .
وقال السائب بن يزيد : ما رأيت أخشى لله منه
وقال أبو حاتم : سئل يزيد بن هارون عنه ، فقال : " لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم "
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، قال : سئل يزيد بن هارون عن عبد الله بن جعفر [ المديني ] ، فتلا ( لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم )
وقال أبو حاتم : سئل يزيد بن هارون عنه ، فقال : لا تسألوا عن أشياء [ إن تبد لكم تسؤكم
وقال سعيد بن يزيد : سجد عبد الله بن غالب ومضى رجل على الجسر يشتري علفا ، فاشتراه ورجع وهو ساجد
وحكى ابن أبي خيثمة ، عن ابن مردانبه : كان الفصحاء بالكوفة أربعة : عبد الملك بن عمير ، وذكر الباقين
وفي كتاب " أخبار النحويين " للسيرافي : قال محمد بن يزيد : كان الأصمعي أسد الشعر والغريب والمعاني ، وكان أبو عبيدة كذلك ، ويفضل على الأصمعي بعلم النسب ، وكان الأصمعي أعلم منه بالنحو ، واسم أبيه عاصم ، ويكنى أبا بكر ، وقيل أن الرشيد كان يسميه شيطان الشعر ، وكان صدوقا في الحديث ، وعنده القراءات عن أبي [ق32\ب] عمرو ونافع وغيرهما
قال الحاكم : كان من أئمة المسلمين ، ورد نيسابور وهو متوجه إلى بخارى ، فروى عنه الحفاظ . وسمعت الأستاذ أبا الوليد حسان بن محمد يقول : لم يكن في عصرنا من الفقهاء أحفظ للفقهيات وأقاويل الصحابة بخراسان من أبي نعيم الجرجاني ، ولا بالعراق من أبي بكر بن زياد النيسابوري . قال : وسمعت أبا علي الحافظ يقول : كان أبو نعيم الجرجاني أحد الأئمة ، ما رأيت بخراسان بعد ابن خزيمة مثله أو أفضل منه ، كان يحفظ الموقوفات والمراسيل كما نحفظ نحن المسانيد .
أخبرني محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري ، قال : سمعت أبا علي الحافظ يقول : كان أبو نعيم الجرجاني أحد الأئمة ، ما رأيت بخراسان بعد أبي بكر محمد بن إسحاق يعني ابن خزيمة مثله أو أفضل منه ، كان يحفظ الموقوفات والمراسيل كما نحفظ نحن المسانيد .
وروى عن الحسن بن محمد بن عبد الله بن أبي يزيد : أنه لم يسمع من أبيه شيئا، وإنما أخذ الكتب
وقال ابن إسحاق حدثني الزهري ، عن عطاء بن يزيد ، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار ، وكان من فقهاء قريش وعلمائهم ، وقد أدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم متوافرين
وقال ابن إسحاق : حدثني الزهري عن عطاء بن يزيد عن عبيد الله ابن عدي بن الخيار ، وكان من فقهاء قريش وعلمائهم
حدثنا محمد بن جعفر الإمام ، ثنا مؤمل بن إهاب قال : قال يزيد بن هارون : دخلت البصرة ومحدثوها عثمان البري ونصر بن طريف ، وكنا نأتي هشام الدستوائي في السر ، فأسقط الله هذين وعلا هذا .
حدثني عمرو بن علي ، قال : وسمعت يزيد بن زريع يقول : وقع في يدي كتاب عن نافع فظننت أنه بقيته من حديث ابن عون فإذا هو عثمان البري ، فرددته في القمطر ، وقلت : ادخل ادخل
وقال الحافظ أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي في كتابه " طبقات المحدثين من أهل الموصل " : أقام بالموصل ، وكتبت عنه المواصلة وكان فقيها محدثا روى عنه عمرو بن قيس الملائي ، قلت لعبد الله بن أحمد بن حنبل : رأيت أباك في القرم فقلت له : روى حماد بن سلمة عن عدي بن عدي شيئا ؟ فقال : نعم ، وقد ثني سفيان بن عيينة عن حماد عن عدي في العارية
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : ليت شعري أن أعلم عروة بن رويم ممن سمع فإن عامة حديثه مراسيل
وقال أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة ، عن أبيه ، عن الوليد بن مسلم ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر : كنا نغزو مع عطاء الخراساني فكان يحيي الليل من أوله إلى آخره إلا نومة السحر
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا محمود بن إبراهيم بن سميع حدثني موسى بن أيوب ، نا مخلد بن الحسين قال : سمعت يونس بن يزيد الأيلي يقول : كان عقيل يصحب الزهري في السفر والحضر
نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا الوليد بن شجاع ، نا مخلد بن الحسين قال : سمعت يونس بن يزيد الأيلي قال : كان عقيل يصحب الزهري في سفره وحضره .
وقال الحسن بن علي الخلال : سمعت يزيد بن هارون يقول : قدم عكرمة البصرة ، فأتاه أيوب ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد ، فبينما هو يحدثهم إذ سمع صوت غناء ، فقال عكرمة : أمسكوا ، ثم قال : قاتله الله لقد أجاد أو قال : ما أجود ما غنى ، قال : فأما سليمان ويونس فلم يعاودا إليه وعاد إليه أيوب ، قال يزيد : وقد أحسن أيوب
وقال أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : قال خالد بن يزيد بن معاوية في عكرمة مولى ابن عباس : نعم صاحب رجل عالم ، وبئس صاحب رجل جاهل ، أما العالم فيأخذ ما يعرف ، وأما الجاهل فيأخذ كلما سمع .
وقال غسان بن مضر ، عن أبي سلمة سعيد بن يزيد : سمعت عكرمة يقول : ما لكم لا تسألوني أفلستم ؟
قال الحافظ أبو علي النيسابوري : خرجت إلى الري ، وبها علي بن الحسن بن سلم ، وكان من أحفظ مشايخنا ، فأفادني عن إبراهيم بن يوسف الهسنجاني وغيره
وبه قال : أخبرنا ابن الفضل ، قال : أخبرنا دعلج ، قال : حدثنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا علي بن شعيب قال حضرت يزيد بن هارون وهم يسألونه قال يحيى بن معين وأحمد بن حنبل فقالوا له فعلي بن عاصم قال سمعت منه قالوا له كان يغمز بشيء أو يتكلم فيه إذ ذاك بشيء فقال معاذ الله كانت حلقته بحيال حلقة هشيم ولكنه كان لا يجالسهم وكتب ولم يجالس فوقع في كتبه الخطأ
وبه ، قال : أخبرنا العتيقي ، قال : أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني بمكة ، قال : حدثنا محمد بن عمرو العقيلي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد ، قال : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : كنا عند يزيد بن هارون أنا وأخي أبو بكر ، فقلنا : يا أبا خالد علي بن عاصم أيش حاله عندك ؟ قال : حسبكم ما زلنا نعرفه بالكذب . قال الحافظ أبو بكر : وكذلك روى أيوب بن إسحاق بن سافري عن أبي بكر وعثمان ابني أبي شيبة عن يزيد ، وحكي عن يزيد بن هارون فيه خلاف هذا
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا محمد بن المنهال الضرير ، نا يزيد بن زريع قال : أفادني علي بن عاصم أحاديث عن خالد الحذاء (فأتيت خالدا الحذاء ) فأنكرها وما عرف منها واحدا ، وأفادني عن هشام بن حسان فأتيت هشاما فسألته عنه ، فأنكره وما عرف
وقال محمد بن المنهال : حدثنا يزيد بن زريع قال : لقيت علي بن عاصم بالبصرة - وخالد الحذاء حي - فأفادني أشياء عن خالد ، فسألته عنها ، فأنكرها كلها ، وأفادني عن هشام بن حسان حديثا ، فأتيت هشاما ، فسألت عنه فأنكره
قال : أخبرنا محمد بن رزق ، قال : أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق ، قال : حدثنا حنبل بن إسحاق قال حدثني أبو عبد الله وحدثنا عمرو بن عون ، قالا : حدثنا يزيد بن زريع . (ح) : قال : وأخبرنا ابن الفضل ، قال : حدثنا دعلج ، قال : حدثنا أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا محمد بن المنهال ، قال : حدثنا يزيد بن زريع ، قال : لقيت علي بن عاصم الواسطي بالبصرة وخالد الحذاء حي فأفادني أشياء عن خالد ، فأتيت خالدا فسألته عنها ، فأنكرها كلها وأفادني عن هشام بن حسان حديثا فأتيت هشاما فسألته عن ذلك الحديث ، فأنكره ، واللفظ لحديث ابن الفضل .
وقال علي بن شعيب : حضرت يزيد بن هارون ، وهم يسألونه : متى سمعت من فلان ؟ وهو يخبرهم قالوا له : فعلي بن عاصم ؟ قال : كانت حلقته بحيال حلقة هشيم ، قيل له : كان يغمز أو يتكلم فيه بشيء إذ ذاك ؟ قال : معاذ الله ، ولكنه كان لا يجالسهم ، فوقع في كتبه الخطأ
ثنا حذيفة بن الحسن ، ثنا أبو أمية أخبرنا الحكم بن يزيد قال : حج عمارة بن زاذان سبعا وخمسين حجة .
وقال محمد بن المنهال ، عن يزيد بن زريع : كان حروريا وكان يرى السيف على أهل القبلة
وقال أبو المنهال عن يزيد بن زريع : كان حروريا كان يرى السيف على أهل القبلة . قلت : في قوله حروريا نظر ، ولعله شبه بهم . ، وقد ذكر أبو يعلى في " مسنده " القصة عن أبي المنهال في ترجمة قتادة عن أنس ولفظه قال يزيد : كان إبراهيم - يعني : ابن عبد الله بن حسن - لما خرج يطلب الخلافة استفتاه عن شيء ، فأفتاه بفتيا قتل بها رجال مع إبراهيم . انتهى .
أخطأ فيه عمران ، ووهم فيه
قال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس في كتابه " طبقات أهل الموصل " : كان من ذوي الهيئات والصدق ، كثير الكتابة ، حسن العناية بطلب العلم ، رحل فيه إلى الشام والعراق . وكتب عن شيوخ الموصل وغيرهم ، وخرج إلى هارون الرشيد وهو بالرقة في شكاية عبد الله بن الخليل القاضي ، كان على الموصل فتوفي هناك سنة ثمان وثمانين ومائة ، وروى عن المواصلة فجود عنهم ؛ منهم : يحيى بن ميمون ، وسليمان بن عقاب ، وأبو الخطاب ، وعبد الحميد . وروى عن : محمد بن أبي حميد ، وعطاء بن أبي رباح ، والحسن بن زيد الأودي وغيرهم
نا عبد الرحمن ، أنا شعيب بن رجاء المكتب قال : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : كتبت عن عمر بن هارون (مثل ذا يعني حزمة ، فلم أحدث عنه بشيء
قال أبو حاتم : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : ما بقي أحد ممن كان يطلب معنا العلم غير عمرو بن رافع