أبو داود
وكذا قال ابن معين ، وأبو داود ، وأبو حاتم .
وقال أبو داود : هو أمثل من أخيه
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان يقول : أعان علي على قتل أبي بكر وعمر ، وجعل أبو داود يذمه
وأبو بكر بن أبي داود لولا شرطنا أول الكتاب أن كل من تكلم عنه متكلم ذكرته في كتابي هذا ، وابن أبي داود قد تكلم فيه أبوه وإبراهيم الأصبهاني ، ونسب في الابتداء إلى شيء من النصب ، ونفاه ابن فرات من بغداد إلى واسط ورده علي بن عيسى وحدث وأظهر فضائل علي ثم تحنبل فصار شيخا فيهم ، وهو معروف بالطلب ، وعامة ما كتب مع أبيه أبي داود ودخل" مصر والشام والعراق وخراسان " ، وهو مقبول عند أصحاب الحديث ، وأما كلام أبيه فيه فلا أدري إيش تبين له منه .
سمعت عبدان يقول : سمعت أبا داود السجستاني يقول : ومن البلاء أن عبد الله يطلب القضاء .
وكان ابن صاعد يقول : كفانا ما قال أبوه فيه .
وسمعت عبدان يقول : سمعت أبا داود السجستاني يقول : ومن البلاء أن عبد الله يطلب القضاء
وقال أبو داود : كان قاضي البصرة
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : بلغني عن علي أنه قال : أبو معمر في عبد الوارث أحب إلي من عبد الوارث في رجاله . وقال أيضا : سمعت أبا داود يقول : سمعت أبا معمر يقول ليحيى بن معين : شيخ كتب عني كتاب الحروف . وكان الأرزي لا يحدث عن أبي معمر يخاف عليه القدر . قال أبو داود : وكان لا يتكلم فيه . وقال أيضا : سمعت أبا داود يقول : أبو معمر أثبت من عبد الصمد مرارا .
فإن كان هذا هو مستند ابن فتحون في ذكره لاحتمال أن يكون أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - فيكون مرسل صحابي ، فإنه يرد عليه أن أبا داود ذكر هذا الحديث في كتاب الطهارة من السنن عقب حديث أبي هريرة ، وقال بعده : هو مرسل ، ابن معقل لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - انتهى
قال أبو داود : لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم
قال أبو داود : هو مرسل . ابن معقل لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم . قال الشيخ : وقد روي ذلك في حديث ابن مسعود - رضي الله عنه - وليس بصحيح . وقد تكلمنا عليه في الخلافيات
هو مرسل ، ابن معقل لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم .
قال أبو داود : وكان عبد الله عالما بمالك ، وكان صاحب فقه ، وكان ربما دل على مالك . قال : وسمعت أحمد بن صالح يقول : كان أعلم الناس بمالك وحديثه . وقال : بلغني عن يحيى أنه قال : عنده عن مالك أربعون ألف مسألة
قال الآجري : قلت لأبي داود : عبد الله بن يزيد له صحبة ؟ قال : يقولون : له رؤية ، سمعت ابن معين يقول هذا
وقال أبو داود : عمد إلى أحاديث كان يرسلها الأعمش فوصلها كلها انتهى . فهذا وشبهه يخدش في قول أبي عمر : أجمعوا ، فينظر
قال الأبناسي : قال صاحب " الميزان " : لكنه ما ضر تغيره حديثه ، فإنه ما حدث بحديث في زمن التغيير ، ثم استدل بقول أبي داود : تغير جرير بن حازم ، وعبد الوهاب الثقفي فحجب الناس عنهم
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود ، عن السهمي ، والخفاف في حديث ابن أبي عروبة ، فقال : عبد الوهاب أقدم ، فقيل له : عبد الوهاب سمع في الاختلاط ، فقال : من قال هذا ، سمعت أحمد بن حنبل سئل عن عبد الوهاب في سعيد بن أبي عروبة ، فقال : عبد الوهاب أقدم
وقال الآجري : سئل أبو داود عن السهمي والخفاق في حديث ابن أبي عروبة ، فقال : عبد الوهاب أقدم . فقيل له : عبد الوهاب سمع زمن الاختلاط ؟ فقال : من قال هذا ؟ سمعت أحمد يقول : عبد الوهاب أقدم
وإبراهيم النخعي . قال أبو داود : لم يسمع منه
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : لا أحدث عنه
قال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : عبيد الله بن الحسن عندك جة ؟ قال : كان فقيها
قال الآجري : قلت لأبي داود : عبيد الله بن الحسن عندك حجة ؟ قال : كان فقيها
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان عند الأشجعي ويحيى بن آدم عن سفيان ثلاثون ألفا
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان يحفظ نحو عشرة آلاف أحاديث أشعث بمسائله المعقدة وأحاديث معتمر ، وأحاديث خالد ، ورأيته يدرس حديث سفيان على ابنه ، وكان فصيحا
قال أبو داود : كان يحفظ نحو عشرة آلاف حديث ، وكان فصيحا
وقد ذكر الآجري عن أبي داود أنه لم يسمع من أبيه شيئا
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : يزيد الرشك ، وعبيد الصيد ، وعبد الرحمن بن آدم لا ينتسبون ، وأبو رجاء يعني محمد بن سيف أصابه أيضا ما أصاب أهل الجاهلية ، هؤلاء كانوا لا ينتسبون
وسئل عنه أبو داود ، فقال : كوفي معلم
قال أبو داود : لم يسمع سعيد بن المسيب من عتاب شيئا
قال أبو داود : سعيد لم يسمع من عتاب شيئا
وروى له أصحاب السنن حديثا من رواية سعيد بن المسيب ، عنه . قال أبو داود : لم يسمع منه .
قال أبو داود : لم يسمع منه
وصفوان بن أمية بن خلف - ( د ) ، - قال أبو داود : لم يسمع منه
الفلاس : سمعت أبا داود يقول : في صدري عشرة آلاف حديث ، عن البري ، يعني : وما حدثت بها .
حدثنا عمرو بن علي قال : وسمعت أبا داود يقول : في صدري عشرة آلاف حديث عن عثمان البري ، لعلي ما حدثت منها بشيء .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : سمعت أبا داود يعني الطيالسي يقول : في صدري عشرة آلاف حديث - يعني عن عثمان يعني البري - ما حدثت منها بشيء
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : ضعيف ، قلت لأبي داود : إن عباس بن محمد يحكي عن يحيى بن معين أنه ثقة ؟ فقال : هو ضعيف ، حدث هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من أتى الجمعة من الرجال والنساء فليغتسل ولا نعلم أن أحدا قال هذا غيره
وقال الآجري ، عن أبي داود : لم يرو عنه غير ابنه محمد
قال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : لم يرو عنه غير ابنه محمد