المحدثون›أبو داود المديني
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقدمه على إسماعيل ، تقديما شديدا .

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان داعية في الإرجاء

قال أبو داود : هو تابعي

وقال الآجري ، عن أبي داود : أحاديث عمرة يجعلها كلها عن عائشة

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان عالما بالقرآن ، عالما بالأخبار

وقال الآجري ، عن أبي داود : رأى عمر ، ولا أدري يصح أم لا .

وقال أيضا : أنا لا أحدث عن عبد الرحمن ، وعبد الله أمثل منه

وقال أبو داود : روى عنه الزهري ، وابن أبي ذئب حديثا غريبا

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : عبد الرحمن بن سعد المقعد ؟ قال : روى عنه الزهري ، وابن أبي ذئب حديثا غريبا . روي عنه حديث من حديث المصريين

وقال الآجري ، عن أبي داود : لم أر أن أكتب عنه ، وضع كتاب مثالب في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : وذكره مرة أخرى فقال : كان رجل سوء

وقال أبو داود : أتي به النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير

قال أبو داود : أتي به النبي صلى الله عليه وسلم وهو طفل

قال الطيالسي : سمع ابن مهدي من المسعودي بمكة شيئا يسيرا

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : خرج المسعودي فرأى جماعة ، فقال : أنا أريد أن أحدث هؤلاء كلهم ، يجيء واحد واحد فأقرأ عليه

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : مات الأوزاعي في الحمام ، سمعت محمد بن عبد الرحمن البيروتي وكان قد أدركه ، قال : لم يكن للحمام جار فأغلقوا عليه ، فعالجه ، ومات في الحمام

قال أبو داود : هو الذي قال : نعم القاضي قاضي جبل

وقال الآجري ، عن أبي داود : قال مالك : قدم علينا سفيان ، فكتب عن قوم يذمون بالتخنيث - يعني أبا الحويرث منهم - . قال أبوداد : وكان يخضب رجليه ، وكان من مرجئي أهل المدينة

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : أبو الحويرث عبد الرحمن بن معاوية ؟ قال : نعم ، قال مالك : قدم علينا سفيان فكتب عن قوم يرمون بالتخنيث - يعني : أبا الحويرث - قال أبو داود : وكان يخضب رجليه - أراه لمعنى - قال : وسمعت أبا داود يقول : مرجئة المدينة : أبو الحويرث ، حدثني الثقة عن مالك ، قال : لا تناكحوه - يعني : لعلة الإرجاء - وكان معن يحدث عنه

وقال الآجري عن أبي داود : أكبر تابعي الكوفة أبو عثمان .

وقال الآجري ، عن أبي داود : أكبر تابعي أهل الكوفة أبو عثمان

وقال أبو داود : شيوخ حريز كلهم ثقات

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود ، وذكر أبا مسلم المستملي ، فقال : كان يجوز حد المستحلين في الشرب

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان يجوز حد المستحلين في الشرب

الآجري سئل أبو داود عن عبد الرزاق والفريابي فقال : الفريابي أحب إلينا منه ، وعبد الرزاق ثقة . وسئل –أيضا - أيما أثبت في معمر هشام بن يوسف أو عبد الرزاق قال : عبد الرزاق

وقال أبو داود : كان عبد الرزاق يعرض بمعاوية ، أخذ التشيع من جعفر

وقال الآجري : قلت لأبي داود : [ يحدث عن عبد العزيز بن الخطاب ؟ فقال : ما باله ؟! وقال في موضع آخر ، عن أبي داود ] : مات في ذي القعدة سنة أربع وعشرين ومائتين

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : يحدث عن عبد العزيز بن الخطاب ؟ فقال : ما باله ؟ !

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : لا أدري كيف حديثه

وقال الآجري ، عن أبي داود : لا أدري كيف حديثه

قال أبو داود : وغلط في أمره شعبة

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : مرجئة البصرة عبد الكريم أبو أمية ، وعثمان بن غياث ، والقاسم بن الفضل .

وعده أبو داود من خير أهل البصرة .

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : شعبة يحدث عن محمد بن أبي المجالد ، والصواب : عبد الله بن أبي المجالد ، شعبة يخطئ فيه .

ابن أبي زكريا لم يدرك أبا الدرداء

وقال أبو داود عقب حديثه : هذا مرسل ؛ عبد الله بن سليمان لم يسمع من جبير

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : الزهري . سمع من عبد الله بن الحارث ؟ قال : لا ، سمع من بنيه من عبد الله بن عبد الله بن الحارث ، ومن عبيد الله بن عبد الله بن الحارث

وقال الآجري : قلت لأبي داود : الزهري سمع من عبد الله بن الحارث ؟ قال : لا ، سمع من بنيه

قال أبو داود : لم يسمع من أبي قتادة الأنصاري

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن عبد الله بن المثنى الأنصاري ، فقال : لا أخرج حديثه ، سألت أبا داود أن يحدثني عن عبد الله بن المثنى عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر : نهى النبي صلى الله عليه وسلم ، عن بيع الولاء ، فأبى . وقال في موضع آخر : حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا أبو طليق قال : حدثنا أبو سلمة ، قال : حدثنا عبد الله بن المثنى ولم يكن من القريتين عظيم .

وقال في موضع آخر : حدثنا أبو داود ، حدثنا أبو طليق ، حدثنا أبو سلمة ، حدثنا عبد الله بن المثنى ولم يكن من القريتين عظيم