أبو داود
لينه ابن معين ووثقه أبو داود
لينه أبو داود
وقال في موضع آخر : ما أعرفه ، روى مناكير
وقال الآجري ، عن أبي داود : ما أنكر حديثه !
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ما أنكر حديثه .
قال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن العلاء بن سالم الذي حدث عن يزيد بن هارون ، فقال : تقدم موته ، ما كان به بأس
وقال الطيالسي : ما رأيت أحدا يشبه شعبة في الحديث،
وقال الآجري ، عن أبي داود : ما رأيت أحفظ منه . وكان الشاذكوني لا يقر لأحد في الحفظ إلا له ، وكان أحمد إذا ذكره يعظمه ، وما رأينا له كتابا قط ، وكل ما حدثناه فمن حفظه
وسمعت أبا داود يقول : أشهد على أني لم أر أحفظ من النفيلي
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : ما رأيت أحفظ من النفيلي ، قلت: ولا عيسى بن شاذان ؟ قال: ولا عيسى بن شاذان ، وكان الشاذكوني لا يقر لأحد في الحفظ إلا للنفيلي ، وكان أحمد إذا ذكره يعظمه ، قال أبو داود : وما رأينا له كتابا قط وكل ما حدثنا فمن حفظه
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : ما رأيت أحفظ من النفيلي . قلت له : ولا عيسى بن شاذان ؟ قال : ولا عيسى بن شاذان
وقال أبو داود : ما رأيت أحدا أعلم بأخبار النساك من ابن أبي الحواري ، وهو خراساني صفدي
وقال أبو داود : لقيت مائتي شيخ من أهل العلم فما رأيت مثل أحمد
قال أبو عبيد الآجري : ذكر لأبي داود أبو الربيع ابن أخي رشدين ، فقال : قل من رأيت في فضله
قال الآجري ، عن أبي داود : ما سمعت إلا خيرا
قال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : ما سمعت إلا خيرا
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن مسعود بن سعد الجعفي ، فقال : ما سمعت إلا خيرا
وقال الآجري عن أبي داود : ما سمعت إلا خيرا
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : لم أسمع إلا خيرا
وقال الآجري عن أبي داود : لم أسمع إلا خيرا
وقال الآجري ، عن أبي داود : ما سمعت إلا خيرا .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : ما سمعت إلا خيرا
وقال الآجري عن أبي داود : ما سمعت إلا خيرا
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : ما سمعت إلا خيرا
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : ما كتبت له حديثا قط ، ولا هممت به
وحدث عنه أبو داود بأصبهان فجعل يقول : حدثنا الحسن بن واصل ، وما هو عندي من أهل الكذب ، لكن لم يكن بالحافظ ، وحدث عنه أبو الوليد
ثنا ابن سعيد ، ثنا أحمد بن محمد بن علي الرازي ، قال : سمعت عمرو بن علي يقول : الحسن بن دينار ، هو الحسن بن واصل ، كان دينار ربيبه ، وهو مولى بني سليط حدث عنه سفيان الثوري وكناه ، فقال : ثنا أبو سعيد السليطي ، وقال عمرو بن علي : الحسن بن دينار حدث عنه أبو داود بـ "أصفهان" فجعل يقول : حدثنا الحسن بن واصل ، وما هو عندي من أهل الكذب ، ولكنه لم يكن بالحافظ .
وقال عمرو بن علي : حدث عنه أبو داود بأصبهان ، فجعل يقول : حدثنا الحسن بن واصل ، وما هو عندي من أهل الكذب ، ولكنه لم يكن بالحافظ
وقال أبو داود : متروك الحديث .
وقال أبو داود : متروك الحديث
وقال أبو داود : ضعف . وفي موضع آخر : سئل أبو داود عن بحر وعمران ؟ فقال : عمران فوق بحر . بحر متروك
وسئل أبو داود عن بحر وعمران فقال : بحر فوق عمران ، وبحر متروك
وقال أبو داود متروك ، وهذا تجاوز في الحد ، فإن الرجل قد حدث عنه أحمد بن حنبل ، ومسدد فلا يستحق الترك
وقال الجوزجاني : متروك وكذا قال أبو داود .
وقال أبو داود : متروك الحديث
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن سليمان بن أرقم ، قال : متروك الحديث . قلت لأحمد : روى سليمان بن أرقم عن الزهري ، عن أنس في التلبية . فقال : لا نبالي روى أو لم يرو . وقال أيضا : سألت أبا داود عن حديث الصدقات حديث الحكم بن موسى السمسار في الصدقات . قال : لا أحدث به ، حدثني أبو هبيرة محمد بن الوليد الدمشقي ، قال : قرأت هذا الحديث في أصل يحيى بن حمزة ، عن سليمان بن أرقم ، عن الزهري
وقال الآجري ، عن أبي داود : متروك الحديث . قلت لأحمد : روى عن الزهري ، عن أنس في التلبية ، قال : لا نبالي روى أم لم يرو . قال أيضا : سألت أبا داود عن حديث الصدقات ، قال : لا أحدث به ، حدثني أبو هبيرة محمد بن الوليد الدمشقي ، قال : قرأت هذا الحديث في أصل يحيى بن حمزة ، عن سليمان بن أرقم ، عن الزهري
وقال أبو داود : لا يكتب حديثه . وكذا النسائي ، وزاد : ليس بثقة . وقال مرة : متروك الحديث
وقال أبو داود : متروك الحديث ، حدث عنه أبو أسامة وغلط في اسمه ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الشامي ، وكل ما جاء عن أبي أسامة ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، فإنما هو ابن تميم
وقال أبو داود : متروك الحديث ، حدث عنه أبو أسامة ، وغلط في اسمه ، وكلما جاء عن أبي أسامة ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، فإنما هو ابن تميم .