محمد بن سعد
والذي في كتاب ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة : قرأ على عيسى بن عمر ، وعلي بن صالح بن حي ، وكان يقرئ القرآن في مسجده ، وكان من أروى أهل زمانه عن إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق ، وتوفي بالكوفة في آخر شوال سنة ثلاث عشر ومائتين في خلافة المأمون . وكان ثقة صدوقا إن شاء الله تعالى ، كثير الحديث حسن الهيئة ، وكان يتشيع ويروي أحاديث في التشيع منكرة ، وضعف بذلك عند كثير من الناس ، وكان صاحب قرآن
وقال ابن سعد : قليل الحديث
وذكره مسلم ، وابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة ، وقال : روي عنه ، وكان قليل الحديث ، وهو مولى غطفان .
لما ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، وقال : روى عن علي في الفريضة ، وقيل : إنه قرأ على عبد الله ثم قرأ على علقمة
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة قال : روى عن علي في الفريضة
وقال ابن سعد : أنبا عارم ، ثنا حماد بن زيد ، ثنا هشام ، عن محمد ، أن عبيدة صلى قبل أن يموت النبي [ ق 83 ب ] - صلى الله عليه وسلم - بسنتين
لقول ابن سعد : عتبة بن يربوع وهو فرقد بن حبيب بن مالك ، وولده بالكوفة يقال لهم : الفراقدة ، ذكره في الطبقة الثالثة طبقة الخندقيين
وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من الكوفيين
وقال محمد بن سعد : كان قليل
وقال محمد بن سعد : كان قليل الحديث ، مات قبل الأربعين ومائة
أن ابن سعد لما ذكره في الطبقة الرابعة قال : أمه أم يحيى بنت الحكم بن أبي العاص بن أمية ، فولد عثمان عروة وأبا بكر وعبد الرحمن ويزيد ويحيى وعثمان وهشاما ، وكان عثمان قليل الحديث ، وتوفي في أول ولاية أبي جعفر ، وقد روى عنه ، فهذا كما ترى ابن سعد ذكر أمه التي تجشم المزي ذكرها من غيره ، وذكر وفاته التي عزاها المزي للواقدي ، وذكر وفاة من عند ابن سعد لم يجز لها ذكر عنده ، والله تعالى أعلم
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث . مات قبل الأربعين ومائة
وابن سعد في الطبقة التاسعة وقال : رحل إلى جرير بالري فسمع كتبه
وقال ابن سعد : كان ثقة له أحاديث ، وكان صاحب رأي وفقه . أخبرنا الأنصاري قال : كان عثمان البتي من أهل الكوفة فانتقل إلى البصرة فنزلها ، وكان مولى لبني زهرة ، ويكنى أبا عمرو ، وكان يبيع البتوت فقيل : البتي
وذكر ابن سعد الاثنين في الطبقة الثانية من أهل المدينة
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة ممن أسلم عند الفتح قال : وكان له من الولد : نافع ، وأزهر ، وعبد الله ، وزينب ، وأم كلثوم ، وأم سعد ، وأمهم أم أزهر زينب بنت عويمر الخزاعية .
زاد ابن سعد : وكان كثير الحديث
وابن سعد ، وزاد : كان قليل الحديث
ولما ذكره محمد بن سعد كاتب الواقدي في الطبقة الرابعة من أهل المدينة [ ق 121 ب ] قال : هو من بني مالك بن أفصى أخوه أسلم بقي حتى توفي في أول خلافة أبي العباس السفاح ، وكان قليل الحديث
قلت : ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل مكة ، وقال : كان قليل الحديث
وقال محمد بن سعد : عطاء بن يزيد الليثي من كنانة من أنفسهم ، توفي سنة سبع ومائة ، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة ، وهو كثير الحديث
قال البخاري وابن سعد : سمع من ابن مسعود . وقال أبو حاتم : لم يسمع منه
وقال محمد بن سعد ، والبخاري : سمع من ابن مسعود
ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة وقال : كان معروفا وله أحاديث
قال ابن سعد : وكان معروفا ، وله أحاديث .
وقال ابن سعد : مات في أول خلافة المنصور ، وله أحاديث صالحة ، وكان له كتاب يعلم النحو والعربية والعروض
ذكر ابن سعد أنه كان يتشبه بعبد الله في هديه وسمته ، وعبد الله يتشبه بالنبي - صلى الله عليه وسلم - في هديه وسمته
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث ، وتوفي بالمدينة - وله بها عقب - في خلافة عبد الملك بن مروان .
وقال محمد بن سعد : كان قليل الحديث
قال ابن سعد : كان عالما فقيها ، توفي بالمصيصة سنة ( 208
وقال ابن سعد : كان فاضلا خيرا .
قال ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة : ولد ليلة قتل علي في شهر رمضان سنة ( 40 ) فسمي باسمه ، وكني بكنيته ، ثم غير عبد الملك بن مروان كنيته ، وكان ثقة قليل الحديث . وقال في موضع آخر : كان أصغر ولد أبيه سنا ، وكان أجمل قرشي على وجه الأرض وأوسمه ، وكان يدعى السجاد لكثرة صلاته
ذكره خليفة وابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة ، وقال : مولى أحمس ، ويكنى : أبا عبد الله ، وله أحاديث
وقال ابن سعد : كان من خيار المسلمين
وقال ابن سعد : كان أصغر سنا من سلمة ، وقد حفظ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وقال ابن سعد : كان ناسكا زاهدا له فضل وتواضع
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة فقال : كان أبوه مؤذنا ، وكان عمر بن سعد ناسكا ، له فضل وتواضع ، زاهدا من أصحاب سفيان الثوري ، مات في خلافة المأمون .
ولما ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة قال : الأسلمي مولاهم يكنى أبا حفص مات سنة سبع وخمسين ومائة وكان قليل الحديث
وقال ابن سعد : عمر بن صهبان كان قليل الحديث