محمد بن سعد
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث روى عن عمر .
وقال محمد بن سعد : كان له قول سوء ، وهو ضعيف في رأيه ، وتوفي أيام ابن الزبير
وقال ابن سعد : يكنى أبا عبد الله ، توفي سنة تسع وتسعين ومائة ، وكان عالما
وقال ابن سعد : الحارث بن لقيط أبو حنش ، كان قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث .
قال ابن سعد : كان قليل الحديث
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : كان قليل الحديث .
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
قال ابن سعد ومن ولده : علي الأصغر ، أمه أم حبيبة بنت عمر بن علي بن أبي طالب ، وكان الحسن قليل الحديث
قلت : الذي في " تاريخ أبي نعيم " ، وتواريخ البخاري ، وكتاب الساجي ، و" تاريخ ابن قانع " : سنة سبع ، بتقديم السين على الباء . وكذا حكاه القراب في " تاريخه " عن أبي زرعة وعثمان بن أبي شيبة وابن منيع ، وغيرهم . وقولهم : " كان يرى السيف " يعني : كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور ، وهذا مذهب للسلف قديم ، لكن استقر الأمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى أشد منه ففي وقعة الحرة ووقعة ابن الأشعث وغيرهما عظة لمن تدبر ، وبمثل هذا الرأي لا يقدح في رجل قد ثبتت عدالته ، واشتهر بالحفظ ، والإتقان والورع التام والحسن مع ذلك لم يخرج على أحد . وأما ترك الجمعة ففي جملة رأيه ذلك أن لا يصلي خلف فاسق ، ولا يصحح ولاية الإمام الفاسق ، فهذا ما يعتذر به عن الحسن ، وإن كان الصواب خلافه ، فهو إمام مجتهد .
وقال ابن سعد : كان من ظرفاء بني هاشم ، وأهل الفضل منهم ، وكان يقدم على أخيه أبي هاشم في الفضل والهيئة ، وهو أول من تكلم في الإرجاء
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ، وقال : كان ظرفاء بني هاشم ، وأهل العقل منهم ، وكان يقدم على أخيه أبي هاشم في الفضل والهيئة ، وهو أول من تكلم في الإرجاء
وقال ابن سعد : مات الحسن بن واقع راوية ضمرة بالرملة سنة ( 220 ) ، أخبرني من سأله ممن أنت ؟ قال : من ربيعة
وقال محمد بن سعد : نشأ ببغداد ، وطلب الحديث ، ولزم أبا يوسف القاضي فأبصر الرأي ، ثم قعد عنهم فلم يدخل في شيء من القضاء ولا غيره ، ولم يزل ببغداد يؤتى في الحديث والفقه إلى أن مات سنة ست عشرة ومائتين في خلافة المأمون ، وهو ابن إحدى وسبعين سنة ، وكان أبوه ممن خرج في دعوة آل العباس مع أسيد بن عبد الرحمن ، الذي ظهر بنسا وسود ، وولي أسيد أصبهان سنة خمس وأربعين ومائة
قال ابن سعد : نشأ ببغداد ، وطلب الحديث ، ولزم أبا يوسف ، فأتقن الرأي ، ولم يدخل في شيء من القضاء ولا غيره إلى أن مات سنة ( 216 ) وهو ابن إحدى وسبعين سنة
قال ابن سعد : أسلم يوم الفتح ، وسكن المدينة ، ثم نفاه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الطائف ، ثم أعيد إلى المدينة في خلافة عثمان ومات بها
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
وقال ابن سعد : توفي في خلافة أبي جعفر ، وكان قليل الحديث
قال محمد بن سعد : توفي في خلافة أبي جعفر، وكان قليل الحديث
ذكر ابن سعد أنه ولد في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم - .
وقال ابن سعد في الطبقة الرابعة ممن أسلم يوم الفتح: أمه أم جميل بنت الفاكه بن المغيرة المخزومي ، وتزوج عاتكة بنت الأسود بن المطلب، فولد له منها عبد الله ورقية، وأسلم يوم الفتح، وأطعمه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بخيبر ثلاثين وسقا، ولا أعلمه روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- شيئا، وكانت له سن عالية، وله بالمدينة دار كبيرة، ومات في زمن معاوية بالمدينة .
وقال ابن سعد : كان بمكة زمن ابن الزبير وهواه مع بني أمية ، وكان قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان بمكة زمن ابن الزبير وهواه مع بني أمية، وكان قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
وقال ابن سعد : روى عن الشعبي الفرائض، وغير ذلك، وهو قليل الحديث، تولى قضاء الكوفة
وقال ابن سعد : الصلت بن عبد الله بن نوفل بن الحارث كان فقيها عابدا وهو أبو يحيى وحميد
وفي كتاب " الطبقات الكبير " لابن سعد : أمه أميمة بنت ربيعة الكنانية ومن ولده : عمرو ، ومحمد ، وعبد الرحمن ، أبنا عفان ثنا حماد بن سلمة أبنا علي بن زيد عن الحسن أن الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم : أما بعد فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن بين يدي الساعة فتنا " الحديث وقتله يوم المرج زحمة بن عبد الله الكلبي في النصف من ذي الحجة سنة أربع وستين . وفي موضع آخر : قال محمد بن عمر - في روايتنا : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض والضحاك غلام لم يبلغ ، وفي رواية غيرنا : أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه .
وفي كتاب المزي عن ابن سعد : قليل الحديث ، والذي رأيت في غير ما نسخة ما أخبرتك به
وقال ابن سعد : [ ق 106 ب ] وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأقطعه مياها كانت لبني عمرو بن عامر ، يقال لها : الرخيخ
قال ابن سعد : كان من رجال مذحج وأشرفهم ، ولي الشرط لخالد القسري بالكوفة
قال محمد بن سعد : كان من رجال مذحج وأشرافهم المذكورين ، ولي الشرط لخالد بن عبد الله القسري بالكوفة
وقال محمد بن سعد : كان قليل الحديث ولكنه أعلم أصحاب مكحول وأقدمهم . كان يفتي حتى خولط
وقال محمد بن سعد : كان أعلم أصحاب مكحول ، وكان يفتي حتى خولط
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث ، ولكنه أعلم أصحاب مكحول وأقدمهم ، كان يفتي حتى خولط .
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث .
وقال محمد بن سعد : كان مؤدبا صاحب نحو ، وعربية . وطلب الحديث والفقه ، وولي قضاء طرسوس أيام ثابت بن نصر بن مالك ، ولم يزل معه ومع ولده . وقدم بغداد ففسر بها غريب الحديث ، وصنف كتبا ، وسمع الناس منه ، وحج فتوفي بمكة سنة أربع وعشرين ومائتين
وقال ابن سعد : كان مؤدبا صاحب نحو وعربية وطلب للحديث والفقه ، وولي قضاء طرسوس ، وصنف كتبا ، وسمع الناس منه ، وحج ، وتوفي بمكة سنة أربع وعشرين ومائتين
قال ابن سعد : له حديث كثير قال بعض الشاميين : إنه أدرك أربعين بدريا .
قال ابن سعد : وله حديث كثير في بعض حديث الشاميين أنه أدرك أربعين بدريا