المحدثون›محمد بن سعد

محمد بن سعد

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن سعد : أسلم الطفيل بمكة ، ورجع إلى بلاد قومه ، ثم وافى النبي - صلى الله عليه وسلم - في عمرة القضية ، وشهد الفتح بمكة . وكذا قال ابن حبان

وقال ابن سعد : لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمشلل ، وهو متوجه إلى فتح مكة ، ومعه سبعمائة من قومه ، فشهد بهم الفتح

ذكره ابن سعد في "مسلمة الفتح"

وذكره ابن سعد في مسلمة الفتح

وذكره ابن سعد في طبقة من شهد الخندق ، وقال : أسلم وصحب

وكذا صرح بصحبته بسماعه : ابن قانع ، والباوردي ، وأبو عمر - وقال : في إسناد حديثه اضطراب ، قال : وليس هو بوالد الأقرع - وأبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده وخليفة بن خياط ، والعسكري ، وابن سعد ، وابن جرير

قال ابن سعد في تسمية من نزل الشام من الصحابة : حابس بن سعد . وكذا ذكره ابن سميع ، وأبو زرعة

قال ابن سعد وابن حبان : أسلم يوم الفتح ، وأقام بمكة .

أسلمت ، وبايعت ، وروت ، قاله ابن سعد

وقال محمد بن سعد : اسمه شرحبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية ، وهو الضباب بن كلاب بن ربيعة ، وهو أبو شمر بن ذي الجوشن الذي شهد قتل الحسين بن علي ، عداده في الصحابة

وقال ابن سعد : بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هي وأخواتها

وكذا نسبها ابن سعد ، وقال : أسلمت وبايعت

وفي «كتاب» ابن سعد : آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي، وكان من الرماة المذكورين . وقال صلى الله عليه وسلم: لصوت أبي طلحة في الجيش خير من ألف رجل . وكان صيتا، وكان رديف النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر، وله عقب بالمدينة والبصرة .

وذكره ابن سعد فيمن شهد الخندق فما بعدها

وذكر ابن سعد أنه شهد الخندق وما بعدها،

ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة الذين شهدوا الخندق وما بعدها

وفي « الطبقات » : وقال سلمة : غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات ومع زيد بن حارثة تسعا وكانت يده ضخمة كأنها خف البعير ، وأجازه الحجاج بجائزة فقبلها . وله معه خبر في سكناه البدو ذكره مسلم . انتهى؛ هذا يرد قول من قال: توفي سنة أربع وستين ويرجح قول السبعين .

وقال ابن سعد : شهد المشاهد كلها، وقتل يوم جسر أبي عبيد . وكذا ذكر ابن الكلبي

قال ابن سعد : أسلم في الفتح

وقال ابن سعد : أسلمت وبايعت ، وتزوجها عبد الله بن أبي حرام بن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار ، وأمها أم خالد بنت خالد بن يعيش

وقد ذكر ابن سعد أنه شهد أحدا، وذكر العسكري أنه استشهد بالقادسية، وفيه نظر؛ لأن بشير بن يسار سمع منه، وهو لم يلحق ذلك الزمان

قلت : جزم ابن سعد وغير واحد شهوده أحدا ، وكناه أبو حاتم أبا عقبة . وزعم العسكري أنه استشهد يوم القادسية ، وفيه نظر .

وذكره ابن سعد فيمن شهد الخندق

وقال ابن سعد : شهد الخندق وسكن المدينة ، وتحول إلى الكوفة ، وله رواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم -

وقال ابن سعد : جاهلي إسلامي ، وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلم وشهد القادسية ، وافتتح حمص .

وقال أبو حاتم : يقال : إنه كان على الأسارى يوم بدر ، وكذا حكى ابن سعد ، وزاد : لم يسهم له لكونه مملوكا ، لكن كان كل من افتدى أسيرا وهب له شيئا ، فحصل له أكثر مما حصل لمن شهد القسمة .

وذكره ابن سعد في مسلمة الفتح . وقال : روى أحاديث .

وقال ابن سعد : أسلمت عاتكة بمكة ، وهاجرت إلى المدينة ، وهي صاحبة الرؤيا المشهورة في قصة بدر

وقال ابن سعد والبغوي والطبري : عامر بن أبي عامر الأشعري قد صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وغزا معه

وقال محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : أبو عامر الأشعري ، وابنه عامر بن أبي عامر ، وقد صحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وغزا معه وروى عنه وقال فيمن نزل الشام من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : عامر بن أبي عامر الأشعري ، أدرك عبد الملك بن مروان ، وتوفي في خلافته بالأردن

وقال ابن سعد : كان أحد النقباء بالعقبة ، وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين أبي مرثد الغنوي ، وشهد المشاهد كلها بعد بدر

قال ابن سعد : صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه ، وشهد فتح مصر ، وكان فيمن سار إلى عثمان .

وعده ابن سعد فيمن شهد الفتح

وقال ابن سعد : أول مشاهده الحديبية ، ثم خيبر

ذكره ابن سعد في طبقة مسلمة الفتح

وذكره ابن سعد في تسمية من نزل مصر من الصحابة

قال محمد بن سعد : نزل البصرة ، وله بها عقب . وهو أحد البكائين الذين نزل فيهم : ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم الآية

وقال ابن سعد : أسلم قبل أبيه .

قال ابن سعد : أسلم قديما ، وكان ناسكا فاضلا يصوم الدهر ، وكان ينزل ببطن ريم على ثلاثين ميلا من المدينة ، مات به في إمارة مروان الأخيرة على المدينة ، وأرخه ابن زبر سنة ست وخمسين

قال محمد بن سعد : أبوه أبو مالك بن القشب حالف المطلب بن عبد مناف فتزوج بحينة بنت الحارث بن المطلب ، فولدت له عبد الله ويكنى أبا محمد ، أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم قديما ، وكان ناسكا فاضلا يصوم الدهر ، وكان ينزل بطن ريم على ثلاثين ميلا من المدينة . ومات به في عمل مروان بن الحكم الآخر على المدينة . وكانت ولاية مروان بن الحكم الثانية على المدينة من سنة أربع وخمسين إلى ذي القعدة من سنة ثمان وخمسين

محمد بن سعد