وقيل : عن أبيه عن أبي هريرة وهو المحفوظ
حكيم بن حزام ، وقيل : لم يلقه
من أتباع التابعين، أكثر عن الشعبي
وروى عن أبي سلمة ولم يدركه
فهذا المتن هو المراد ، لا ما فهمه المؤلف بقوله : فذكر حديث : " التقى آدم وموسى . . " ، والعجب أن الذهبي نقله من " كامل " ابن عدي ، وساقه بسند ابن عدي ، والذي في كتاب ابن عدي : قال عمر : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قال أخي موسى : يا رب ، أرني الذي كنت أريتني في السفينة ، فأوحى الله إليه : يا موسى ، إنك ستراه . . . " قال : فذكر بطوله في قصة موسى والخضر ، ووصية الخضر إياه في الزهد ، وحضه على طلب العلم . ثم ساق من طريق الحارث بن مسكين ، وأبي الطاهر ، عن ابن وهب ، عن الثوري ، عن مجالد ، رفع الحديث ، ولم يذكر أبا الوداك ، ولا أبا سعيد .
وقد تقدم في ترجمة أشعث ابن عم الحسن ابن صالح [ 1294 ] لهذا الرجل ذكر بالتشيع ، وسيأتي كلام ابن عدي فيه ، في ترجمة علي بن القاسم
ولا يغتر أحد بقول ابن القطان ؛ فقد جازف بهذه المقالة ، وما ضعف زكريا الساجي هذا أحد قط ، كما أشار إليه المؤلف ، وقد كان مع معرفته بالفقه والحديث ، وتصنيفه في الاختلاف كتابه المشهور ، وفي العلل كتابه الآخر : عالي الإسناد .
ووجدت له حديثا غريبا ذكره أبو محمد الحسن بن إسماعيل الضراب في " فوائده " التي أملاها ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن الحارث الفهري ، حدثنا زكريا الساجي بالبصرة ، حدثنا عبد الله بن هارون بن أبي علقمة الفروي ، حدثنا عبد الله بن نافع ، حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : " خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ، فلما كان بالسقيا ، لقيه الحجاج بن علاط السلمي ، فقال لابنه : كن في ذودي حتى آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسأله عن الوضوء ، قال : فأتاه فسأله ، فقال : يا أخا بني سليم ، ائتني بقدح من ماء ، فتوضأ مرة مرة ، ومضمض مرة مرة ، واستنشق مرة مرة ، وغسل وجهه مرة مرة ، ويديه مرة مرة ، ومسح برأسه مرة ، وغسل كل رجل مرة مرة . قال : زدني يا رسول الله ، قال : فدعا بقدح من ماء ، فتوضأ مرتين مرتين ، فقال : يا رسول الله زدني ، فتوضأ ثلاثا ثلاثا . ثم قال : هذا وضوئي ووضوء الأنبياء من قبلي ، والوضوء الأول لا تقبل صلاة إلا به "
وأخذ عنه مذاهب أهل الحديث
روى عن أبيه ، وعنه ابنه يحيى نسخة موضوعة
وهو تابعي ،
عن أبي بكر دل على أن له صحبة ؛ إذ لم يمت النبي - صلى الله عليه وسلم - وعلى الأرض قرشي كافر
ويزيد الرقاشي مرسل
رأى فسيلة بنت واثلة بن الأسقع
له إدراك ورواية ، عن أبي هريرة
له إدراك
رأى أنس بن مالك
قلت : لم يذكر أحد ممن ألف في الكنى أنه يكنى أبا رياح ، وإنما قالوا : كنيته أبو قيس ، وقد وقع مكنيا بها في " صحيح مسلم " في كتاب المغازي ، وبذلك كناه البخاري ، ومسلم ، وابن أبي حاتم ، والنسائي ، وأبو أحمد ، والدارقطني ، وابن حبان ، والخطيب ، وابن ماكولا ، وغيرهم ، وكل من سمينا من الأئمة حاشا مسلما إنما كنى بأبي رياح ، زياد بن رياح المذكور بعد هذه الترجمة ، وكان هذا سبب وقوع الوهم من صاحب " الكمال " . والله أعلم
قلت : وقفت له في " مسند " أحمد على حديث خلط في إسناده ، رواه عن العلاء بن رافع ، عن الفرزدق بن حنان ، عن عبد الله بن عمرو ، وقد أخرج النسائي بعضه من طريق أخيه محمد بن عبد الله بن علاثة ، فقال : عن العلاء بن عبد الله بن رافع وهو الصواب ، وقال أيضا : عن حنان بن خارجة بدل الفرزدق بن حنان ، وهو الصواب ، وقد أخرج أبو داود بعضه من طريق محمد بن مسلم بن أبي الوضاح ، عن حنان بن خارجة ، عن عبد الله بن عمرو
ورأيت في " تاريخ الطبري " نقلا عن هشام بن الكلبي أن زيادا أدرك الجاهلية ، وهذا عندي غلط . والله أعلم
وأرسل عن : سعد بن أبي وقاص
له إدراك
وروى ابن منده من طريق مغيرة ، عن الشعبي ، عن زياد بن عياض قال : كل شيء رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعله رأيتكم تفعلونه ، غير أنكم لا تقلسون في العيد . وهذا وهم فيه شريك على مغيرة ، وإنما المحفوظ في هذا عن الشعبي ، عن عياض الأشعري . وقد روي عن شريك على الصواب ، أخرجه البغوي ، وغيره في ترجمة عياض من طريق شريك
وسالم لم يلق زيادا
وأبي موسى الأشعري - والصحيح عن أبي كنانة عنه
وشهد خطبة عمر بن عبد العزيز
روى عن : ابن عمر - ولم يذكر سماعا
قلت : في إسناده يحيى بن يعلى المحاربي ، وهو واه
قلت : ولم يأت عند أحد ممن خرج حديثه منسوبا إلى أسلم ، بل ذكر ابن أبي عاصم أن بعض ولده ذكر له أنه كان من كندة
وعنه معتمر بن سليمان وحده
روى عن ابن عمر رضي الله عنهما في رد السلام بالإشارة، قال ابن عيينة : قلت لإنسان: سله أسمعه من ابن عمر؟ فسأله، فقال: أما أنا فكلمني وكلمته، أخرجه البيهقي . وفي هذا الجواب إشعار بأنه لم يسمع هذا بخصوصه منه، غير أنه مكثر عنه، فيكون قد دلسه
قلت : رجاله ثقات
وأما زيد هذا فذكر ابن أبي حاتم أن محمد بن زيد بن المهاجر ، روى عن أبيه قال : كنا نصلي مع عمر الجمعة وإنا لنتمارى في الغداء . انتهى . وهذا يدل على إدراكه النبي - صلى الله عليه وسلم
وأرسل عنه أبو العالية
قلت : وليس لهذا الرجل رواية في الكتب الستة ولا غيرها من تواليف أربابها حتى يذكره في رجالهم ، ولو التزم ذلك لاستدركنا عليه جماعة لم يذكرهم ، ولا سيما في " صحيح البخاري " ، ثم إنه بعد أن ذكر هذا الرجل الذي ليست له رواية لم يعرف بشيء من حاله سوى ما وقع في " الجامع " ، فذكره - والحالة هذه - وعدم ذكره سواء .
استشهد يوم حنين
استشهد بحنين
وحفيده إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة - ولم يدركه
أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ويقال : إن له وفادة عليه
وهو تابعي صغير أرسل شيئا