زيد بن حارثة بن شراحيل
الاسم المختصر: زيد بن حارثة الكلبي
ترجمة الراوي(9 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي
الجزء 4 · الصفحة 81
2904 - زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي . تقدم نسبه في ترجمة ولده أسامة بن زيد قال ابن سعد : أمه سعدى بنت ثعلبة بن عبد عامر من بني معن من طيئ . وقال ابن عمر : ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد حتى نزلت : ( ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ ) الحديث . أخرجه البخاري . قال: وحدثنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي ، عن أبيه وعن جميل بن مرثد الطائي وغيرهما قالوا : زارت سعدى أم زيد بن حارثة قومها وزيد معها ، فأغارت خيل لبني القين بن جسر في الجاهلية على أبيات بني معن ، فاحتملوا زيدا وهو غلام يفعة ، فأتوا به في سوق عكاظ ، فعرضوه للبيع ، فاشتراه حكيم بن حزام لعمته خديجة بأربعمائة درهم ، فلما تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهبته له ، وكان أبوه حارثة بن شراحيل حين فقده قال : بكيت على زيد ولم أدر ما فعل أحي فيرجى أم أتى دونه الأجل في أبيات يقول فيها : أوصي به عمرا وقيسا كليهما وأوصي يزيدا ثم من بعدهم جبل يعني بعمرو وقيس أخويه ، وبيزيد أخا زيد لأمه ، وهو يزيد بن كعب بن شراحيل ، وبجبلة ولده الأكبر قال : فحج ناس من كلب ، فرأوا زيدا فعرفهم وعرفوه ، فقال : أبلغوا أهلي هذه الأبيات : ألكني إلى قومي وإن كنت نائيا بأني قطين البيت عند المشاعر في أبيات . فانطلقوا فأعلموا أباه ، ووصفوا له موضعه ، فخرج حارثة وكعب أخوه بفدائه ، فقدما مكة فسألا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فقيل : هو في المسجد . فدخلا عليه فقالا : يا بن عبد المطلب يا بن سيد قومه ، أنتم أهل حرم الله تفكون العاني ، وتطعمون الأسير ، جئناك في ولدنا عندك ، فامْنُنْ علينا وأحسن في فدائه ، فإنا سنرفع لك. قال : وما ذاك؟ قالوا : زيد بن حارثة . فقال : أَوَغَيْر ذلك ؟ ، ادعُوه ، فخَيِّرُوه ، فإن اختاركم فهو لكم بغير فداء ، وإن اختارني فوالله ما أنا بالذي أختار على من اختارني فداء . قالوا : زدتنا على النَّصَف فدعاه ، فقال : هل تعرف هؤلاء ؟ قال : نعم ، هذا أبي وهذا عمي . قال : فأنا مَن قد علمت وقد رأيت صحبتي لك ، فاخترني أو اخترهما . فقال زيد : ما أنا بالذي أختار عليك أحدا ، أنت مني بمكان الأب والعم . فقالا : ويحك يا زيد ، أتختار العبودية على الحرية ، وعلى أبيك وعمك وأهل بيتك ؟! قال : نعم إني قد رأيت من هذا الرجل شيئا ما أنا بالذي أختار عليه أحدا . فلما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك أخرجه إلى الحجر فقال : اشهدوا أن زيدا ابني ؛ أرثه ويرثني . فلما رأى ذلك أبوه وعمه طابت أنفسهما وانصرفا ، فدُعِيَ زيد بن محمد حتى جاء الله بالإسلام . وقد ذكر ابن إسحاق قصة مجيء حارثة والد زيد في طلبه بنحوه . وقال ابن الكلبي ، عن أبيه ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس : لما تبنى النبي - صلى الله عليه وسلم - زيدا زوَّجه زينب بنت جحش وهي بنت عمته أميمة بنت عبد المطلب. وكان زوجه النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل ذلك مولاته أم أيمن ، فولدت له أسامة ، ثم لما طلق زينب زوجه أم كلثوم بنت عقبة ، وأمها أروى بنت كريز ، وأمها البيضاء بنت عبد المطلب ، فولدت له زيد بن زيد ورقية ، ثم طلق أم كلثوم ، وتزوج درة بنت أبي لهب بن عبد المطلب ، ثم طلقها وتزوج هند بنت العوام أخت الزبير . وقال ابن عمر : ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد حتى نزلت : ( ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ ) الحديث . أخرجه البخاري . ويقال : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - سماه زيدا لمحبة قريش في هذا الاسم ، وهو اسم قُصَيّ ، وقد تقدم ذكر مجيء أبيه إلى مكة في طلب فدائه في ترجمته . وقال عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري : ما نعلم أحدا أسلم قبل زيد بن حارثة . قال عبد الرزاق : لم يذكره غير الزهري . قلت : قد ذكره الواقدي بإسناد له ، عن سليمان بن يسار جازما بذلك . وقاله زائدة أيضا . وشهد زيد بن حارثة بدرا وما بعدها وقتل في غزوة مؤتة ، وهو أمير ، واستخلفه النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره على المدينة . وعن البراء بن عازب أن زيد بن حارثة قال : يا رسول الله ، آخيت بيني وبين حمزة . أخرجه أبو يعلى . وعن عائشة : ما بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زيد بن حارثة في سرية إلا أمره عليهم ، ولو بقي لاستخلفه . أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة بإسناد قوي عنها . وعن سلمة بن الأكوع قال : غزوت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - سبع غزوات ، ومع زيد بن حارثة سبع غزوات يؤمره علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخرجه البخاري . قال الواقدي : أول سرايا زيد إلى القردة ، ثم إلى الجموم ، ثم إلى العيص ، ثم إلى الطرف ، ثم إلى حسمى ، ثم إلى أم قرفة ، ثم تأميره على غزوة مؤتة ، واستشهد فيها وهو ابن خمس وخمسين سنة ، ولم يقع في القرآن تسمية أحد باسمه إلا هو باتفاق ، ثم السجل إن ثبت . وعن محمد بن أسامة بن زيد ، عن أبيه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لزيد ابن حارثة : يا زيد ، أنت مولاي ، ومني وإليّ ، وأحب الناس إلي . أخرجه ابن سعد بإسناد حسن ، وهو عند أحمد مطول . وعن ابن عمر قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : وايم الله ، إن كان لخليقا للإمارة - يعني : زيد بن حارثة - وإن كان لمن أحب الناس إليَّ . أخرجه البخاري . وروى الترمذي وغيره من حديث عائشة ، قالت : قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتي ، فأتاه فقرع الباب ، فقام إليه حتى اعتنقه وقبله . وعن ابن عمر : فرض عمر لأسامة أكثر مما فرض لي ، فسألته ، فقال : إنه كان أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منك ، وإن أباه كان أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أبيك . صحيح . وعن زيد بن حارثة رواية في " الصحيح " ، عن أنس ، عنه ، في قصة زينب بنت جحش . روى عنه أنس ، والبراء بن عازب ، وابن عباس ، وابنه أسامة بن زيد ، وأرسل عنه جماعة من التابعين .
تهذيب الكمال▼
زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي أبو أسامة ، حب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومولاه ، والد أسامة بن زيد ، وأخو جبلة بن حارثة ، وأمه سعدى ، ويقال : سعاد بنت ثعلبة ، من بني معن بن طيء
الجزء 10 · الصفحة 35
2094 - س ق : زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي أبو أسامة ، حب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومولاه ، والد أسامة بن زيد ، وأخو جبلة بن حارثة ، وأمه سعدى ، ويقال : سعاد بنت ثعلبة ، من بني معن بن طيء ، شهد بدرا وأحدا والخندق والحديبية وخيبر ، وكان من الرماة المذكورين من الصحابة . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( س ق ) . روى عنه : ابنه أسامة بن زيد ( س ق ) ، والبراء بن عازب ، وأخوه جبلة بن حارثة ، وعبد الله بن عباس ، وأرسل عنه : علي بن عبد الله بن عباس ، وهزيل بن شرحبيل ، وأبو العالية الرياحي . وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين حمزة بن عبد المطلب . وقال سالم ، عن أبيه : ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد ، حتى نزل القرآن : ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ . أخبرنا بذلك إبراهيم بن إسماعيل القرشي ، قال : أنبأنا محمد بن معمر بن الفاخر ، قال : أخبرنا زاهر بن طاهر الشحامي ، قال : أخبرنا أبو بكر المغربي ، وسعيد بن أبي سعيد العيار ، وأحد بن الحسن الأزهري ، قالوا : أخبرنا الحسن بن أحمد المخلدي ، قال : أخبرنا أبو العباس السراج ، قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن ، عن موسى بن عقبة ، عن سالم ، عن أبيه ، فذكره . رواه مسلم والترمذي والنسائي عن قتيبة ، فوافقناهم فيه بعلو . وقال عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا ، وأمر عليهم أسامة بن زيد ، فطعن بعض الناس في إمرته ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن تطعنوا في إمرته ، فقد كنتم طعنتم في إمرة أبيه من قبله ، وأيم الله ، إن كان لخليقا للإمارة ، وإن كان لمن أحب الناس إلي ، وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده . ورواه سالم ، عن أبيه نحوه . وقال عبد الله البهي ( س ) ، عن عائشة : ما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة في جيش قط إلا أمره عليهم ، ولو بقي بعده استخلفه . ومناقبه وفضائله كثيرة جدا ، وقد تقدم بعض ذلك في ترجمة ابنه أسامة بن زيد . ذكر موسى بن عقبة وغير واحد : أنه استشهد يوم مؤتة هو وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة ، سنة ثمان من الهجرة ، زاد بعضهم : في جمادى الأولى ، وهو ابن خمس وخمسين سنة . وقال حميد بن هلال العدوي ( خ س ) ، عن أنس بن مالك : خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أخذ الراية زيد فأصيب ، ثم أخذها جعفر فأصيب ، ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب ، وإن عينيه لتذرفان ، ثم أخذها خالد عن غير إمرة ، ففتح الله عليه ، وما يسرني أنهم عندنا - أو قال : ما يسرهم أنهم عندنا - . روى له النسائي حديثا ، وابن ماجة آخر ، وقد وقع لنا كل واحد منهما بعلو . أخبرنا إبراهيم بن إسماعيل القرشي ، قال : أنبأنا محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر الضبي ، قال : أخبرنا أبو القاسم اللخمي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا أبو أسامة ، حماد بن أسامة ، قال : حدثني محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن أسامة بن زيد ، عن أبيه زيد بن حارثة ، قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو مردفي إلى نصب من الأنصاب ، فذبحنا له شاة ، ثم صنعناها في الإرة ، فلما نضجت استخرجناها ، فجعلناها في سفرتنا ، ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم ناقته ، وهو مردفي ، فلما كنا بأعلى مكة ، لقيه زيد بن عمرو بن نفيل ، فحيا أحدهما صاحبه بتحية الجاهلية ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما لي أرى قومك قد شنفوك وكرهوك ؟ فقال : والله ، إن ذلك منهم لبغير ما نائرة مني إليهم ، إلا أني أراهم في ضلال ، فخرجت أبغي هذا الدين حتى قدمت على أحبار خيبر ، فوجدتهم يعبدون الله ويشركون به ، فقلت : والله ، ما هذا بالدين الذي أبتغي ، فخرجت حتى قدمت على أحبار الشام ، فوجدتهم يعبدون الله ويشركون به ، فقلت : والله ما هذا بالدين الذي خرجت أبتغي ، فقال حبر من أحبار الشام : إنك لتسأل عن دين ما نعلم أحدا يعبد الله به ، إلا شيخا بالجزيرة ، فخرجت حتى قدمت عليه ، فأخبرته بالذي خرجت له ، فقال لي : إن كل من رأيت في ضلال ، وإنك لتسأل عن دين الله وملائكته ، وقد خرج في أرضك نبي - أو هو خارج - فارجع فصدقه ، وآمن به ، فرجعت ولم أحس نبيا بعد ، قال : فأناخ رسول الله صلى الله عليه وسلم ناقته ، فوضع السفرة بين يديه ، فقال : ما هذا ؟ قال : شاة ذبحناها لنصب كذا وكذا ، فقال زيد بن عمرو : إني لا آكل شيئا ذبح لغير الله ، ثم تفرقا ، قال : ومات زيد بن عمرو بن نفيل قبل أن يبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يبعث يوم القيامة أمة وحده . رواه النسائي ، عن موسى بن حزام الترمذي ، عن أبي أسامة ، فوقع لنا بدلا عاليا . وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وأحمد بن شيبان ، وإسماعيل بن العسقلاني ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، قال : أخبرنا الحسن بن علي الجوهري ، قال : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن علي ، ابن الزيات ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن خالد البراثي ، قال : حدثنا كامل بن طلحة ، قال : حدثنا عبد الله بن لهيعة ، عن عقيل ، عن الزهري ، عن عروة ، عن أسامة بن زيد ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما أراني جبريل وضوء الصلاة ، أخذ كفا من ماء ، فنضح به فرجه . رواه ابن ماجة ، عن إبراهيم بن محمد الفريابي ، عن حسان بن عبد الله ، عن ابن لهيعة بمعناه ، ولفظه : علمني جبريل الوضوء ، وأمرني أن أنضح تحت ثوبي لما يخرج من البول بعد الوضوء ، فوقع لنا عاليا بدرجتين .
تهذيب التهذيب▼
زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي أبو أسامة
الجزء 1 · الصفحة 661
س ق - زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي أبو أسامة . مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شهد المشاهد كلها ، وكان من الرماة المذكورين . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : ابنه أسامة ، والبراء بن عازب ، وابن عباس ، وأرسل عنه أبو العالية ، وعلي بن عبد الله بن عباس ، وهزيل بن شرحبيل . آخى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين حمزة بن عبد المطلب . وقال : سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه : ما كنا ندعو زيد بن حارثة ، إلا زيد بن محمد حتى أنزل القرآن : ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ . وقال عبد الله البهي ، عن عائشة : ما بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم زيد بن حارثة في جيش قط إلا أمره عليهم . استشهد يوم مؤتة سنة ثمان من الهجرة ، وهو ابن خمس وخمسين سنة ، ونعاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأصحابه في اليوم الذي قتل فيه وعيناه تذرفان . قلت : اقتصر المؤلف في ترجمته على أن النسائي وابن ماجه رويا له فقط ، وقد ثبت حديثه في " صحيح مسلم " من طريق سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن أنس في قصة تزويج النبي صلى الله عليه وآله وسلم بزينب بنت جحش ، وفيه قال زيد : " رأيتها عظمت في صدري ، حتى ما أستطيع أن أنظر إليها . . . الحديث . قال ابن إسحاق : كان أول ذكر آمن بالله وصلى بعد علي بن أبي طالب زيد بن حارثة . وقال أبو علي بن السكن : كان قصيرا ، شديد الأدمة في أنفه فطس . وقال أبو نعيم : رآه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالبطحاء ينادي عليه بسبعمائة درهم . فذكره لخديجة ، فاشتراه من مالها ، فوهبته خديجة - رضي الله عنها - له فتبناه وأعتقه .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
زيد بن حارثة الكلبي ، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من السابقين الأولين
الجزء 2 · الصفحة 441
1728 - زيد بن حارثة الكلبي ، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، من السابقين الأولين . عنه : ابنه وابن عباس والبراء . استشهد يوم مؤتة سنة ثمان س ق .
تقريب التهذيب▼
زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي أبو أسامة ، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
الجزء 1 · الصفحة 351
2135 - [ م س ق ] زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي أبو أسامة ، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، صحابي جليل مشهور ، من أول الناس إسلاما ، استشهد يوم مؤتة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم سنة ثمان وهو ابن خمس وخمسين .
إكمال تهذيب الكمال▼
زيد بن حارثة بن شراحيل أبو أسامة الكلبي، وأخو جبلة
الجزء 5 · الصفحة 140
1764 - ( س ق ) زيد بن حارثة بن شراحيل أبو أسامة الكلبي، وأخو جبلة . قال المزي: وفضائله كثيرة لم يذكر منها شيئا سوى خمسة وأربعين سطرا أطرق بها حديثا رواه عنه، فكان ينبغي إذ جنح للاختصار أن يدع هذا الإكثار . لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم ذكر عمرو بن بحر في كتاب «فضل الإنزال» : أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل زيدا أمير كل بلدة يطؤها . وقال أبو زكريا بن منده: كان من الأرداف. وفي كتاب «الطبقات» لأبي عروبة الحراني : أمه سعدى ابنة ثعلبة بن طيء . وعن عائشة : ما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في جيش إلا أمره عليهم؛ وإن بقى بعده استخلفه . وقال الجاحظ في كتابه المعروف «بالهاشميات» قال أبو عبيد: كانت قريش تشحي أولادها زيدا لمحبتها في قصي، فلما وهبت خديجة لرسول الله صلى الله عليه وسلم مولاها ابن حارثة سماه زيدا لذلك انتهى كلامهما، وكما ذكره عمرو عن أبي عبيد ألفيته في كتاب «الأنساب» تأليفه، وفيه نظر لما أنشده ابن إسحاق وغيره لأبيه قبل أن يعلم أين مقره من أبيات [51 / ب]. بكيت على زيد ولم أدر ما فعل أخي فيرجى أم أتى دونه الأجل فوالله ما أدري وإن كنت سائلا أغالك سهل الأرض أم غالك الجبل؟ قال ابن إسحاق: وسمي جده شرحبيل وتعقب الناس عليه قوله، وقالوا: الصواب شراحيل، فكان أول ذكر آمن وصلى بعد علي زيد بن حارثة. وفي كتاب ابن السكن: قيل وهو ابن خمس وخمسين سنة، وكان قصيرا شديد الأدمة، في أنفه فطس. وفي كتاب أبي عمر ابن عبد البر: لما وهبته خديجة للنبي صلى الله عليه وسلم كان عمره ثمان سنين. ولما مر به ركب من كلب عرفهم وعرفوه حملهم هذه الأبيات لأبويه وقومه. وفي «تاريخ المزة» : رآه رجل من صه فعرفه فقال: أنت زيد بن حارثة؟ قال: لا أنا زيد بن محمد، إن أباك وعمومتك وإخوتك قد أتعبوا الإبل، وأنفقوا الأموال في سببك. فقال زيد: أحن قومي وإن كنت نائيا فإني قعيد البيت عند المشاعر فكفوا من الوجد الذي قد شجاكم ولا تعلموا في الأرض نص الأباعر فإني بحمد الله في خير أسرة كرام معد كابرا بعد كابر وقال أبو نعيم الحافظ: رآه النبي صلى الله عليه وسلم واقفا بالبطحاء ينادى عليه بسبعمائة درهم، فأخبرته خديجة فاشتراه من مالها فوهبته للنبي صلى الله عليه وسلم فأعتقه، وقيل: بل قلع به حكيم بن حزام من الشام فاستوهبته منه عمته خديجة وهي يومئذ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فوهبه لها فوهبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقه وتبناه . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أكبر منه بعشر سنين. وفي كتاب أبي أحمد العسكري: بعثه النبي صلى الله عليه وسلم سرية خمس مرات، منها مرة نحو ذي قرد، ومرة إلى وادي القرى ومرة أخرى إلى وادي القرى - أيضا - ومر به، ومرة إلى الجموم. انتهى كلامه. وأرسله - أيضا - فيما ذكره ابن سعد، وغيره أميرا على سرية إلى العيص وأيضا إلى الطرر إلى حمى وإلى أم قرى . وقال ابن عساكر في «تاريخ المزة» : لما رآه النبي صلى الله عليه وسلم في عكاظ، قال لخديجة: رأيت في السوق غلاما من صفته كيت وكيت يصف عقلا وأدبا وجمالا، ولو أن لي مالا لاشتريته، فأمرت خديجة ورقة بن نوفل فاشتراه من مالها فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم : هبي لي هذا الغلام لطيبة من نفسك. فقالت: إني لدي غلاما رضيا وأحب أن أتبناه وأخاف أن تهبه، فقال: يا موفقة ما أردت إلا أتبناه . قال: ولما قدم أهله وأبوه كان النبي صلى الله عليه وسلم ( ) الكعبة، فلما نظروا إلى زيد عرفوه وعرفهم، فنادوه، فلم يجبهم؛ إجلالا منه للنبي صلى الله عليه وسلم وانتظارا منه لأمره، فقال له صلى الله عليه وسلم من هؤلاء يا زيد؟ قال: يا رسول الله هذا أبي وهذان عماي وهذا أخي، وهؤلاء عشيرتي. فقال: قم فسلم عليهم. فقام فسلم عليهم وأسلم أبوه حارثة، وأبى الباقون أن يسلموا. ثم رجع أخوه جبلة فآمن . وقال العسكري: وقال صلى الله عليه وسلم : « خير أمراء السرايا زيد بن حارثة أقسمهم بالسوية وأعدلهم في القضية » . وقيل بموته سنة سبع [ق 52 / أ]. ولما نعي جعفر وزيد إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: أخواي ومؤنساي ومحدثاي، وتزوج نسوة من قريش منهن زينب بنت جحش وأم محمد بن عبد الله بن وهب بن عبد مناف بن زهرة، وهي بنت خال النبي صلى الله عليه وسلم، وأم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط، ودرة بنت أبي لهب، وهند بنت العوام أخت الزبير بن العوام. وذكر البغوي وفاته سنة سبع، ولما قال علي: أنا أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال جعفر: بل أنا. وقال زيد: بل أنا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا جعفر خلقك كخلقي وأنت مني ومن شجرتي، وقال: يا علي أبو ولدي ومني وإلي، وأنت يا زيد فمني وإلي وأحب القوم إلي . ولما قتل زيد بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقيل: يا رسول الله ما هذا؟ قال: شوق الحبيب إلى حبيبه .
الثقات▼
ابن رفيدة بن ثور ،بن كلب من اليمن
الجزء 3 · الصفحة 134
( باب الزاي . قال أبو حاتم رضي الله عنه : وممن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ممن ابتدأ اسمها على الزاي . زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى بن يزيد بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ود بن عوف بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات . ابن رفيدة بن ثور ،بن كلب من اليمن ، قتل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان ابن عمر يقول : ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد حتى نزلت : ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ ، توفي ابنه أسامة بن زيد في عقب خلافة عثمان بعدما قتل عثمان بن عفان ، وهو ابن خمس وخمسين سنة ، وكنيته أبو أسامة .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويقال : إنه من كلب من اليمن ، قتل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يحكى عن ابن عمر : إنا كنا ندعوه زيد بن محمد حتى نزلت ( ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ
الجزء 3 · الصفحة 559
باب الحاء 2530 - زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويقال : إنه من كلب من اليمن ، قتل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يحكى عن ابن عمر : إنا كنا ندعوه زيد بن محمد حتى نزلت ( ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ ) . روى عنه ابنه أسامة بن زيد ، سمعت أبي يقول ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
36 - زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ابْنُ شَرَاحِيلَ - أَوْ شُرَحْبِيلَ - بْنِ كَعْبِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ يَزِيدَ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ عَامِرِ بْنِ النُّعْمَانِ
الجزء 1 · الصفحة 220
36 - زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ابْنُ شَرَاحِيلَ - أَوْ شُرَحْبِيلَ - بْنِ كَعْبِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ يَزِيدَ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ عَامِرِ بْنِ النُّعْمَانِ . الْأَمِيرُ الشَّهِيدُ النَّبَوِيُّ الْمُسَمَّى فِي سُورَةِ الْأَحْزَابِ ، أَبُو أُسَامَةَ الْكَلْبِيُّ ، ثُمَّ الْمُحَمَّدِيُّ ، سَيِّدُ الْمُوَالِي ، وَأَسْبِقُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، وَحِبُّ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبُو حِبِّهِ ، وَمَا أَحَبَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا طَيِّبًا ، وَلَمْ يُسَمِّ اللَّهُ - تَعَالَى - فِي كِتَابِهِ صَحَابِيًّا بِاسْمِهِ إِلَّا زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ وَعِيسَى بْنَ مَرْيَمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - الَّذِي يَنْزِلُ حَكَمًا مُقْسِطًا وَيَلْتَحِقُ بِهَذِهِ الْأُمَّةِ الْمَرْحُومَةِ فِي صَلَاتِهِ وَصِيَامِهِ وَحَجِّهِ وَنِكَاحِهِ وَأَحْكَامِ الدِّينِ الْحَنِيفِ جَمِيعِهَا ، فَكَمَا أَنَّ أَبَا الْقَاسِمِ سَيِّدُ الْأَنْبِيَاءِ وَأَفْضَلُهُمْ وَخَاتَمَهُمْ ، فَكَذَلِكَ عِيسَى بَعْدَ نُزُولِهِ أَفْضَلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ مُطْلَقًا ، وَيَكُونُ خِتَامَهُمْ ، وَلَا يَجِيءُ بَعْدَهُ مَنْ فِيهِ خَيْرٌ ؛ بَلْ تَطْلُعُ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا ، وَيَأْذَنُ اللَّهُ بِدُنُوِّ السَّاعَةِ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ عَسَاكِرَ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا تَمِيمٌ ، أَنْبَأَنَا أَبُو سَعْدٍ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ حَمْدَانَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَيَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا حَارًّا مِنْ أَيَّامِ مَكَّةَ وَهُوَ مُرْدَفِي إِلَى نُصُبٍ مِنَ الْأَنْصَابِ وَقَدْ ذَبَحْنَا لَهُ شَاةً فَأَنْضَجْنَاهَا ، فَلَقِينَا زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " يَا زَيْدُ ، مَا لِي أَرَى قَوْمَكَ قَدْ شَنِفُوا لَكَ ؟ " قَالَ : وَاللَّهِ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ ذَلِكَ لِغَيْرِ نَائِلَةٍ لِي فِيهِمْ ، ولَكِنِّي خَرَجْتُ أَبْتَغِي هَذَا الدِّينَ حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى أَحْبَارِ فَدَكٍ ، فَوَجَدْتُهُمْ يَعْبُدُونَ اللَّهَ وَيُشْرِكُونَ بِهِ . فَقَدِمْتُ عَلَى أَحْبَارِ خَيْبَرَ ، فَوَجَدْتُهُمْ كَذَلِكَ ، فَقَدِمْتُ عَلَى أَحْبَارِ الشَّامِ ، فَوَجَدْتُ كَذَلِكَ فَقُلْتُ : مَا هَذَا بِالدِّينِ الَّذِي أَبْتَغِي . فَقَالَ شَيْخٌ مِنْهُمْ : إِنَّكَ لَتَسْأَلُ عَنْ دِينٍ مَا نَعْلَمُ أَحَدًا يَعْبُدُ اللَّهَ بِهِ إِلَّا شَيْخٌ بِالْحِيرَةِ ، فَخَرَجْتُ حَتَّى أَقْدَمَ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا رَآنِي قَالَ : مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قَلْتُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ اللَّهِ . قَالَ : إِنَّ الَّذِي تَطْلُبُ قَدْ ظَهَرَ بِبِلَادِكَ ، قَدْ بُعِثَ نَبِيٌّ طَلَعَ نَجْمُهُ ، وَجَمِيعُ مَنْ رَأَيْتَهُمْ فِي ضَلَالٍ . قَالَ : فَلَمْ أُحِسَّ بِشَيْءٍ . قَالَ : فَقَرَّبَ إِلَيْهِ السُّفْرَةَ ، فَقَالَ : مَا هَذَا يَا مُحَمَّدُ ؟ قَالَ : " شَاةٌ ذَبَحْنَاهَا لِنُصُبٍ " . قَالَ : فَإِنِّي لَا آكُلُ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ . وَتَفَرَّقْنَا ، فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ الْبَيْتَ ، فَطَافَ بِهِ - وَأَنَا مَعَهُ - وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَكَانَ عِنْدَهُمَا صَنَمَانِ مِنْ نُحَاسٍ : إِسَافٌ وَنَائِلَةٌ ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ إِذَا طَافُوا تَمَسَّحُوا بِهِمَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ : " لَا تَمْسَحُهُمَا ؛ فَإِنَّهُمَا رِجْسٌ " . فَقُلْتُ فِي نَفْسِي : لَأَمَسَّنَّهُمَا حَتَّى أَنْظُرَ مَا يَقُولُ . فَمَسِسْتُهُمَا ، فَقَالَ : " يَا زَيْدُ ، أَلَمْ تُنْهَ " . قَالَ : وَمَاتَ زَيْدُ بْنُ عَمْرٍو وَأُنْزِلَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِزَيْدٍ : " إِنَّهُ يَبْعَثُ أُمَّةً وَحْدَهُ " . فِي إِسْنَادِهِ مُحَمَّدٌ لَا يُحْتَجُّ بِهِ ، وَفِي بَعْضِهِ نَكَارَةٌ بَيِّنَةٌ . عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَكْبَرَ مِنْ زَيْدٍ بِعَشْرِ سِنِينَ . قَالَ : وَكَانَ قَصِيرًا ، شَدِيدَ الْأُدْمَةِ ، أَفْطَسَ . رَوَاهُ ابْنُ سَعْدٍ ، عَنِ الْوَاقِدِيِّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أُسَامَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، ثُمَّ قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَذَا صِفَتُهُ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ . وَجَاءَتْ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ أَنَّهُ كَانَ شَدِيدَ الْبَيَاضِ ، وَكَانَ ابْنُهُ أُسَامَةُ أَسْوَدَ ، وَلِذَلِكَ أُعْجِبَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَوْلِ مُجَزِّزِ الْقَائِفِ حَيْثُ يَقُولُ : إِنَّ هَذِهِ الْأَقْدَامَ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ . لُوَيْنٌ : حَدَّثَنَا حُدَيْجٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ : كَانَ جَبَلَةُ بْنُ حَارِثَةَ فِي الْحَيِّ ، فَقَالُوا لَهُ : أَنْتَ أَكْبَرُ أَمْ زَيْدٌ ؟ قَالَ : زَيْدٌ أَكْبَرُ مِنِّي ، وَأَنَا وُلِدْتُ قَبْلَهُ ، وَسَأُخْبِرُكُمْ : إِنَّ أُمَّنَا كَانَتْ مِنْ طَيِّئٍ ، فَمَاتَتْ ، فَبَقِينَا فِي حِجْرِ جَدِّنَا ، فَقَالَ عَمَّايَ لِجَدِّنَا : نَحْنُ أَحَقُّ بِابْنَيْ أَخِينَا . فَقَالَ : خُذَا جَبَلَةَ ، وَدَعَا زَيْدًا ، فَأَخَذَانِي ، فَانْطَلَقَا بِي ، فَجَاءَتْ خَيْلٌ مِنْ تِهَامَةَ ، فَأَخَذَتْ زَيْدًا ، فَوَقَعَ إِلَى خَدِيجَةَ ، فَوَهَبَتْهُ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا أَبُو فَزَارَةَ قَالَ : " أَبْصَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ غُلَامًا ذَا ذُؤَابَةٍ قَدْ أَوْقَفَهُ قَوْمُهُ بِالْبَطْحَاءِ لِلْبَيْعِ ، فَأَتَى خَدِيجَةَ ، فَقَالَتْ : كَمْ ثَمَنُهُ ؟ قَالَ : سَبْعُ مِائَةٍ : قَالَتْ : خُذْ سَبْعَ مِائَةٍ . فَاشْتَرَاهُ وَجَاءَ بِهِ إِلَيْهَا فَقَالَ : أَمَا إِنَّهُ لَوْ كَانَ لِي لَأَعْتَقْتُهُ . قَالَتْ : فَهُوَ لَكَ ، فَأَعْتَقَهُ " . وَعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ وَغَيْرِهِ قَالُوا : أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ . مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : مَا كُنَّا نَدْعُو زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ إِلَّا زَيْدَ بْنَ مُحَمَّدٍ . فَنَزَلَتْ ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ . إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ : عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي جَبَلَةُ بْنُ حَارِثَةَ ، قَالَ : قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ابْعَثْ مَعِي أَخِي زَيْدًا ، قَالَ : " هُوَ ذَا ، فَإِنِ انْطَلَقَ ، لَمْ أَمْنَعْهُ " فَقَالَ زَيْدٌ : لَا وَاللَّهِ ، لَا أَخْتَارُ عَلَيْكَ أَحَدًا أَبَدًا . قَالَ : فَرَأَيْتُ رَأْيَ أَخِي أَفْضَلَ مِنْ رَأْيِي سَمِعَهُ عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ مِنْهُ . ذَكَرَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ وَغَيْرُهُ فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا . وَقَالَ سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ : غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَغَزَوْتُ مَعَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ - كَانَ يُؤَمِّرُهُ عَلَيْنَا . الْوَاقِدِيُّ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أُسَامَةَ ، عَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ قَالَ : خَرَجَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ أَمِيرًا سَبْعَ سَرَايَا . الْوَاقِدِيُّ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : وَقَدِمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ مِنْ وَجْهِهِ ذَلِكَ - تَعْنِي مِنْ سَرِيَّةِ أُمِّ قِرْفَةَ - وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَيْتِي . فَقَرَعَ زَيْدٌ الْبَابَ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَجُرُّ ثَوْبَهُ عُرْيَانًا ، مَا رَأَيْتُهُ عُرْيَانًا قَبْلَهَا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى اعْتَنَقَهُ وَقَبَّلَهُ ثُمَّ سَاءَلَهُ ، فَأَخْبَرَهُ بِمَا ظَفَّرَهُ اللَّهُ . ابْنُ إِسْحَاقَ : عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُسَامَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ : " يَا زَيْدُ ، أَنْتَ مَوْلَايَ ، وَمِنِّي وَإِلَيَّ ، وَأَحَبُّ الْقَوْمِ إِلَيَّ " . رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي " الْمُسْنَدِ " . إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ وَابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَّرَ أُسَامَةَ عَلَى قَوْمٍ ، فَطَعَنَ النَّاسُ فِي إِمَارَتِهِ ، فَقَالَ : " إِنْ تَطْعَنُوا فِي إِمَارَتِهِ ، فَقَدْ طَعَنْتُمْ فِي إِمَارَةِ أَبِيهِ ، وَايْمُ اللَّهِ إِنْ كَانَ لَخَلِيقًا لِلْإِمَارَةِ ، وَإِنْ كَانَ لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ ، وَإِنَّ ابْنَهُ هَذَا لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ بَعْدَهُ " . لَفْظُ إِسْمَاعِيلَ : " وَإِنَّ ابْنَهُ لَمِنْ أَحَبِّ " . إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ : فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَفِيهِ : " وَإِنْ كَانَ أَبُوهُ لَخَلِيقًا لِلْإِمَارَةِ ، وَإِنْ كَانَ لَأَحَبَّ النَّاسِ كُلِّهِمْ إِلَيَّ " . قَالَ سَالِمٌ : مَا سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ قَطُّ إِلَّا قَالَ : وَاللَّهِ مَا حَاشَا فَاطِمَةَ . إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَحْيَى بْنِ هَانِئٍ الشَّجَرِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : أَتَانَا زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَجُرُّ ثَوْبَهُ ، فَقَبَّلَ وَجْهَهُ . وَكَانَتْ أُمُّ قِرْفَةَ جَهَّزَتْ أَرْبَعِينَ رَاكِبًا مِنْ وَلَدِهَا وَوَلَدِ وَلَدِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِيُقَاتِلُوهُ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ زَيْدًا فَقَتَلَهُمْ وَقَتَلَهَا ، وَأَرْسَلَ بِدِرْعِهَا إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَنَصَبَهُ بِالْمَدِينَةِ بَيْنَ رُمْحَيْنِ . رَوَاهُ الْمُحَامِلِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَبِيبٍ عَنْهُ . وَرَوَى مِنْهُ التِّرْمِذِيُّ عَنِ الْبُخَارِيِّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ هَذَا وَحَسَّنَهُ . مُجَالِدٌ : عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : لَوْ أَنَّ زَيْدًا كَانَ حَيًّا ، لَاسْتَخْلَفَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَائِلُ بْنُ دَاوُدَ ، عَنِ الْبَهِيِّ ، عَنْ عَائِشَةَ : مَا بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ زَيْدًا فِي جَيْشٍ قَطُّ إِلَّا أَمَّرَهُ عَلَيْهِمْ ، وَلَوْ بَقِيَ بَعْدَهُ اسْتَخْلَفَهُ أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ . قَالَ ابْنُ عُمَرَ : فَرَضَ عُمَرُ لِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَكْثَرَ مِمَّا فَرَضَ لِي ، فَكَلَّمْتُهُ فِي ذَلِكَ ، فَقَالَ : إِنَّهُ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مِنْكَ ، وَإِنَّ أَبَاهُ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ أَبِيكَ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : عَقَدَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِزَيْدٍ عَلَى النَّاسِ فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةَ ، وَقَدَّمَهُ عَلَى الْأُمَرَاءِ ، فَلَمَّا الْتَقَى الْجَمْعَانِ كَانَ الْأُمَرَاءُ يُقَاتِلُونَ عَلَى أَرْجُلِهِمْ ، فَأَخَذَ زَيْدٌ اللِّوَاءَ فَقَاتَلَ وَقَاتَلَ مَعَهُ النَّاسُ حَتَّى قُتِلَ طَعْنًا بِالرِّمَاحِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . قَالَ : فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ، أَيْ دَعَا لَهُ ، وَقَالَ : " اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ ، قَدْ دَخَلَ الْجَنَّةَ وَهُوَ يَسْعَى " . وَكَانَتْ مُؤْتَةُ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ ثَمَانٍ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ سَنَةً . جَمَاعَةٌ : عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ ، قَالَ : لَمَّا بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَتْلُ زَيْدٍ ، وَجَعْفَرٍ ، وَابْنِ رَوَاحَةَ ، قَامَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ شَأْنَهُمْ ، فَبَدَأَ بِزَيْدٍ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِزَيْدٍ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِزَيْدٍ ، ثَلَاثًا ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِجَعْفَرٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ " . حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ : عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيِّ ، قَالَ : لَمَّا جَاءَ مُصَابُ زَيْدٍ وَأَصْحَابِهِ أَتَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَنْزِلَهُ بَعْدَ ذَلِكَ ، فَلَقِيَتْهُ بِنْتُ زَيْدٍ ، فَأَجْهَشَتْ بِالْبُكَاءِ فِي وَجْهِهِ ، فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَكَى حَتَّى انْتَحَبَ ، فَقِيلَ : مَا هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " شَوْقُ الْحَبِيبِ إِلَى الْحَبِيبِ " رَوَاهُ مُسَدَّدٌ وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ عَنْهُ . حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ : عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَاسْتَقْبَلَتْنِي جَارِيَةٌ شَابَّةٌ . فَقُلْتُ : لِمَنْ أَنْتَ ؟ قَالَتْ : أَنَا لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ " إِسْنَادُهُ حَسَنٌ .
علل الإسناد
جرح وتعديل(3 عالم)
وأرسل عنه أبو العالية
شهد المشاهد كلها ، وكان من الرماة المذكورين
صحابي جليل مشهور ، من أول الناس إسلاما
من السابقين الأولين
مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
شهد بدرا وأحدا والخندق والحديبية وخيبر ، وكان من الرماة المذكورين من الصحابة
وأرسل عنه : علي بن عبد الله بن عباس ، وهزيل بن شرحبيل ، وأبو العالية الرياحي
يروي في(15 كتاب)
روى عنه(11)
- صأسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل٢١ رواية
- صالبراء بن عازب بن الحارث بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس٧ رواية
- علي بن أبي الوليد : عبد الله٤ رواية
- عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش ، ويقال : خميس بن جرى بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة ، ويقال اسمه : عمرو٣ رواية
- رفيع بن مهران٢ رواية
- عبد الله بن معقل بن مقرن٢ رواية
- محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ، ويقال : كوثان , وقيل : ابن يسار بن كوثان٢ رواية
- إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخع١ رواية
- عامر بن شراحيل ، وقيل : ابن عبد الله بن شراحيل ، وقيل : ابن شراحيل بن عبد١ رواية
- صعبد الله بن عباس بن عبد المطلب١ رواية
- هزيل بن شرحبيل١ رواية
