سعد
وقال ابن سعد : مات الحسن بن واقع راوية ضمرة بالرملة سنة ( 220 ) ، أخبرني من سأله ممن أنت ؟ قال : من ربيعة
وقال محمد بن سعد : نشأ ببغداد ، وطلب الحديث ، ولزم أبا يوسف القاضي فأبصر الرأي ، ثم قعد عنهم فلم يدخل في شيء من القضاء ولا غيره ، ولم يزل ببغداد يؤتى في الحديث والفقه إلى أن مات سنة ست عشرة ومائتين في خلافة المأمون ، وهو ابن إحدى وسبعين سنة ، وكان أبوه ممن خرج في دعوة آل العباس مع أسيد بن عبد الرحمن ، الذي ظهر بنسا وسود ، وولي أسيد أصبهان سنة خمس وأربعين ومائة
قال ابن سعد : نشأ ببغداد ، وطلب الحديث ، ولزم أبا يوسف ، فأتقن الرأي ، ولم يدخل في شيء من القضاء ولا غيره إلى أن مات سنة ( 216 ) وهو ابن إحدى وسبعين سنة
قال ابن السمعاني : رأيته بعد أن أضر وكبر ، وكان حسن المعاشرة والمحاورة ، بساما ، كثير المحفوظ ، قرأ عليه ابن ناصر " صحيح البخاري " . وكان عزيز النفس ، قانعا ، لا يقبل من أحد شيئا ، مع احتياجه ، خرج له محمد بن أبي نصر اللفتواني معجما في أكثر من عشرة أجزاء
وترجمه أبو سعد بن السمعاني في ذيل بغداد ، فقال : البلخي السمسار أبو عبد الله مفيد بغداد في عصره سمع الكثير . فمن شيوخه : الحميدي ، ومالك البانياسي ، وأبو الغنائم بن أبي عثمان ، وطراد ، وعبد الواحد بن فهد العلاف ، وجمع كثير . وسألت أبا القاسم ، يعني ابن عساكر عنه ، فقال : سمع الكثير غير أنه ما كان يعرف شيئا ، وسألت ابن ناصر عنه ، فقال : كان فيه لين ، وكان حاطب ليل ، ويذهب إلى الاعتزال
قال ابن سعد : أسلم يوم الفتح ، وسكن المدينة ، ثم نفاه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الطائف ، ثم أعيد إلى المدينة في خلافة عثمان ومات بها
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
وقال ابن سعد : توفي في خلافة أبي جعفر ، وكان قليل الحديث
قال محمد بن سعد : توفي في خلافة أبي جعفر، وكان قليل الحديث
ذكر ابن سعد أنه ولد في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم - .
وقال ابن سعد في الطبقة الرابعة ممن أسلم يوم الفتح: أمه أم جميل بنت الفاكه بن المغيرة المخزومي ، وتزوج عاتكة بنت الأسود بن المطلب، فولد له منها عبد الله ورقية، وأسلم يوم الفتح، وأطعمه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بخيبر ثلاثين وسقا، ولا أعلمه روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- شيئا، وكانت له سن عالية، وله بالمدينة دار كبيرة، ومات في زمن معاوية بالمدينة .
وقال ابن سعد : كان بمكة زمن ابن الزبير وهواه مع بني أمية، وكان قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان بمكة زمن ابن الزبير وهواه مع بني أمية ، وكان قليل الحديث
وقال ابن سعد : روى عن الشعبي الفرائض، وغير ذلك، وهو قليل الحديث، تولى قضاء الكوفة
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
وقال ابن سعد : الصلت بن عبد الله بن نوفل بن الحارث كان فقيها عابدا وهو أبو يحيى وحميد
وفي كتاب " الطبقات الكبير " لابن سعد : أمه أميمة بنت ربيعة الكنانية ومن ولده : عمرو ، ومحمد ، وعبد الرحمن ، أبنا عفان ثنا حماد بن سلمة أبنا علي بن زيد عن الحسن أن الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم : أما بعد فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن بين يدي الساعة فتنا " الحديث وقتله يوم المرج زحمة بن عبد الله الكلبي في النصف من ذي الحجة سنة أربع وستين . وفي موضع آخر : قال محمد بن عمر - في روايتنا : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض والضحاك غلام لم يبلغ ، وفي رواية غيرنا : أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه .
وفي كتاب المزي عن ابن سعد : قليل الحديث ، والذي رأيت في غير ما نسخة ما أخبرتك به
وقال ابن سعد : [ ق 106 ب ] وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأقطعه مياها كانت لبني عمرو بن عامر ، يقال لها : الرخيخ
قال ابن سعد : كان من رجال مذحج وأشرفهم ، ولي الشرط لخالد القسري بالكوفة
قال محمد بن سعد : كان من رجال مذحج وأشرافهم المذكورين ، ولي الشرط لخالد بن عبد الله القسري بالكوفة
وقال محمد بن سعد : كان أعلم أصحاب مكحول ، وكان يفتي حتى خولط
وقال محمد بن سعد : كان قليل الحديث ولكنه أعلم أصحاب مكحول وأقدمهم . كان يفتي حتى خولط
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث ، ولكنه أعلم أصحاب مكحول وأقدمهم ، كان يفتي حتى خولط .
وقال ابن سعد : كان كثير الحديث .
وقال إدريس بن يحيى عن الليث : ما هبت أحدا بعد العلاء بن كثير .
وقال إدريس بن يحيى الخولاني عن الليث بن سعد : ما هبت أحدا بعد العلاء بن كثير ، قال : وقد دخل الليث على أبي جعفر وغيره
وقال السمعاني : كان محمود السيرة في ولايته ، مشفقا على الرعية ، سمعت أن السلطان ملكشاه أراد أن يأخذ من الرعية مالا بأصبهان ، فقال الرئيس : أنا أعطي النصف ، ويعطي الوزير - يعني نظام الملك - وأبو سعد المستوفي النصف . فما قام حتى وزن ما قال ، فظني أن المال كان أكثر من مائة ألف دينار أحمر . وكان يبر المحدثين بمال كثير ; رحلوا إليه من الأقطار .
قال السمعاني : كان ذا رأي وكفاءة وشهامة . وكان أيسر أهل عصره ثروة ونعمة وبضاعة ونقدا . وكان منفقا كثير الصدقة ، دائم الإحسان إلى الطارئين والمقيمين وأهل الحديث عموما ، وإلى العلوية خصوصا ، كثير الإنفاق عليهم . وصرف في آخر عمره ، يعني عن رياسة البلد ، وصودر ، فدفع مائة ألف دينار حمر في مدة يسيرة ، لم يبع في أدائها ضياعا ولا عقارا ، ولا أظهر من نفسه انكسارا إلى أن خرج من عهدة ذلك . وكان رجلا من رجال الدنيا . وعمر حتى سمع منه الكثير ، وانتشرت عنه الرواية في الأقطار ، ورحلت إليه الطلبة من الأمصار . وكان صحيح السماع ، غير أنه كان يميل إلى التشيع على ما سمعت جماعة من أهل أصبهان .
قال السمعاني : كان متميزا ، حريصا على طلب الحديث ، مليح الخط ، سمع وبالغ
أبو سعد السمعاني وقال : كان متميزا ، حريصا على طلب الحديث ، مليح الخط ، سمع وأكثر وبالغ
وقال محمد بن سعد : كان مؤدبا صاحب نحو ، وعربية . وطلب الحديث والفقه ، وولي قضاء طرسوس أيام ثابت بن نصر بن مالك ، ولم يزل معه ومع ولده . وقدم بغداد ففسر بها غريب الحديث ، وصنف كتبا ، وسمع الناس منه ، وحج فتوفي بمكة سنة أربع وعشرين ومائتين
وقال ابن سعد : كان مؤدبا صاحب نحو وعربية وطلب للحديث والفقه ، وولي قضاء طرسوس ، وصنف كتبا ، وسمع الناس منه ، وحج ، وتوفي بمكة سنة أربع وعشرين ومائتين
قال ابن سعد : وله حديث كثير في بعض حديث الشاميين أنه أدرك أربعين بدريا
قال ابن سعد : له حديث كثير قال بعض الشاميين : إنه أدرك أربعين بدريا .
وقال ابن سعد : أمه أم عبد الله بن عمر بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر . توفي في خلافة مروان بن محمد ، وكان قليل الحديث
وقال شعيب بن الليث : قيل لليث : إنا نسمع منك الحديث ليس في كتبك ؟ فقال : أوكل ما في صدري في كتبي ؟ لو كتبت ما في صدري ما وسعه هذا المركب
وقال المفضل بن غسان الغلابي : حدثني أبو نصر عن عبد الله بن يوسف ، قال : قال : الليث بن سعد : لم أسمع من عبيد الله بن أبي جعفر إنما هي مناولة
وقال يحيى بن بكير : سمعت الليث يقول : أنا أكبر من ابن لهيعة ، فالحمد لله الذي متعنا بعقلنا . قال : وحج الليث سنة ( 13 ) فسمع من ابن شهاب بمكة