المحدثون›داود أبو الهيثم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قلت : وقال الساجي : عنده حديث واحد منكر غير محفوظ عن علقمة عن عبد الرحمن بن عائذ عن علي ، حديث العينان وكاء السه . قال الساجي : رأيت أبا داود أدخل هذا الحديث في كتاب السنن ولا أراه ذكره فيه إلا وهو عنده صحيح

قال الآجري عن أبي داود : لا ندري سمع من أنس أو لا

ونقل الآجري عنه أنه قال : لا ندري سمع من أنس أم لا

قال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن الوليد بن زروان حدث عن أنس ؟ قال : جزري ، لا ندري سمع من أنس أم لا

وقال أبو داود : الوليد أفسد حديث الأوزاعي ، وقال له ابن أبي الحواري : تعرف ما عرضت مما سمعت ، قال : لا

ذكره العسكري في فصل من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ، قلت : وليست له رواية عن أحد من الصحابة ، وإنما روايته عند أبي داود عن بعض التابعين

وقال أبو داود : لا أعلمه حدث عنه غير إسماعيل بن أمية ، وكذا قاله النسائي

وروى له الأربعة بواسطة بندار وأبي موسى

وقال أبو داود : كان يرى القدر .

وقال أبو داود : كان يرى القدر

وقال الآجري عن أبي داود : لم يكن بذاك تكلم فيه إبراهيم بن سعد ، قلت لأبي داود : كان يتكلم في أبي عثمان ؟ قال : نعم . قلت : بقية كلام ابن عدي منكر جدا

وقال ابن أبي داود في "كتاب الطهارة" تأليفه : حديثه معلول

وقال الآجري : سئل أبو داود عنه فقال : هو نحو شريك - يعني ابن أبي نمر -

ولما سأل الآجري أبا داود عنه فقال : هو نحو شريك

وبلغني أنه لم يسمع ثور هذا الحديث من رجاء

وقال الآجري : سألت أبا داود عن جابر بن يزيد بن رفاعة ؟ فقال : روى عنه ابن مهدي . قلت : موصلي ؟ قال : ما علمت . قلت : قال يحيى بن معين : حدث عنه ابن يونس . فسكت

وقال ابن خراش : هو من أجل تابعي بالشام . وكذا قال الآجري ، عن أبي داود

وقال الآجري : سمعت أبا داود ذكر جبير بن نفير فقال : أكبر تابعي أهل الشام .

وقال أبو داود : جري بن كليب صاحب قتادة سدوسي بصري لم يرو عنه غير قتادة وجري بن كليب كوفي

وفي كتاب " الآجري " : سمعت أبا داود يقول : أصحاب جرير يتشيعون ، وكان مولده في قرية من قرى الري .

فظن جرير أنه إنما حدث به ثابت عن أنس في طبعة الزهراني حديث بدون رقم بعد هذا الحديث ، وهو : "قال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل ذكر حديث جرير بن حازم عن ثابت عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : "إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني" . فقال أحمد : زعموا أن حماد بن زيد قال : إنما حدث به حجاج بن أبي عثمان ثابتا عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه ، فظن جرير أنه حدث به ثابت عن أنس فرواه .

تفرد به جرير بن حازم موصولا . ورواه عثمان بن عمر ، عن يونس ، عن عقيل ، عن الزهري ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - منقطعا . قال أبو داود : أسنده جرير بن حازم ، وهو خطأ

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : جعدة بن هبيرة رأى النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : لم يسمع شيئا من النبي صلى الله عليه وسلم وجعدة الجشمي رآه وروى عنه حديثين

وقال الآجري ، عن أبي داود : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا

وقال الآجري : قلت لأبي داود : جعدة بن هبيرة له رؤية ؟ قال : لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا

وقال أبو داود : لما قدم ابن برقان الكوفة جاءه سفيان فجلس إلى جنبه ، فقال : أي شيء كتب العلم عمر بن عبد العزيز في كذا ؟ وأي شيء قال عمر في كذا ؟ فجعلها أحاديث

قال أبو داود : لم يسمع من الزهري . قلت روايته عنه في سنن أبي داود وابن ماجه . وقال أبو داود : لم يسمع منه ، كتب إليه ، ذكره في النكاح في باب الولي ،

جعفر لم يسمع من الزهري ، كتب إليه

وذكر المزي روايته عن الزهري المشعره بالاتصال عنده ، وفي "كتاب" الآجري : سمع أبا داود يقول : جعفر بن ربيعة لم يسمع من الزهري .

وقال الآجري ، عن أبي داود : لم يسمع من الزهري

ويحتمل أن يكون جودان العبدي غير هذا الراوي الذي اتفق أبو داود وأبو حاتم على أن حديثه مرسل ، والله أعلم

وقال الآجري : سمعت أبا داود يعد مشايخ الحسن الذين لقيهم في الغزو والذين لم يحدث عنهم غيره ، فذكر جماعة قال : وجون بن قتادة .

روى له أبو داود في " الناسخ والمنسوخ " على الشك

وسئل عنه أبو داود - الذي نقل المزي بعض كلامه وأغفل - فقال : أحاديثه عن ابن أبي رافع عامتها بواطيل ، وكان حبان يذهب إلى الرأي

وقال الآجري ، عن أبي داود : أحاديثه عن ابن رافع عامتها بواطيل .

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : لا أحدث عن حبان بن علي ، ولا عن مندل بن علي

روى له أبو داود ، والنسائي ، في مسند علي حديثا واحدا معللا

وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس لحبيب عن عاصم بن ضمرة شيء يصح .

وفي كتاب الآجري : سئل أبو داود سمع حبيب من ابن عباس ؟ قال : كذا يقول أبو بن عياش في حديثه ، وقد سمع من ابن عمر : " سألت ابن عمر عن الضالة "

وروى عن عروة بن الزبير حديث المستحاضة ، وجزم الثوري أنه لم يسمع منه ، وإنما هو عروة المزني آخر ، وكذا تبع الثوري أبو داود ، والدارقطني ، وجماعة