المحدثون›داود أبو الهيثم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
محمد بن محبوب البنانييرى شيئا من القدر

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : ابن محبوب كان يرى شيئا من القدر ؟ قال : أراه كان ضعيف القول فيه : حدثنا عنه عباس بن عبد العظيم

قال أبو داود : وكان حبيب يضع الحديث

زياد الفاكهييضع الحديث

وقال أبو داود : أتيته ، فقال : أستغفر الله ، وضعت هذه الأحاديث

وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : طلحة بن زيد يضع الحديث

قال أحمد وعلي وأبو داود : كان يضع [ الحديث ]

وقال الآجري ، عن أبي داود : يضع الحديث

وقال أبو داود : كذاب . وقال مرة : يضع الحديث

وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : كان يضع الحديث

وقال الآجري : سألت أبا داود فقال : كان يضع الحديث . وقال شعبة : لم أر أحفظ منه ، قال أبو داود : غلط شعبة فيه

وقال داود : كان يضع الحديث ، قد رأيته

قال أبو داود : يضع الحديث

وقال أبو داود : كان يضع الحديث ، قد رأيته

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : عبيد بن القاسم قريب لسفيان ؟ قال : كان يضع الحديث وما علمته قريبا لسفيان ، قلت : هكذا قال يحيى بن معين ؟ فسكت

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان يضع الحديث ، وما علمته قريبا لسفيان . قلت له : هكذا قال ابن معين ، فسكت

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كذابا المدينة : محمد بن الحسن بن زبالة ، ووهب بن وهب أبو البختري ، بلغني أنه كان يضع الحديث بالليل على السراج

وقال الآجري ، عن أبي داود : كذابا المدينة : محمد بن الحسن بن زبالة ، ووهب بن وهب أبو البختري ، بلغني أنه كان يضع الحديث بالليل على السراج

وقال أبو داود : أقر بوضع الحديث

وقال أبو داود : ابن دراج كذاب يضع الحديث

نفيع بن الحارث الأعمىيضعف في الحديث

وقال أبو علي الطوسي ، وأبو داود : يضعف في الحديث

الربيع بن نافع الحلبييعد من الأبدال

وقال الآجري ، عن أبي داود : أبو توبة كان يحفظ الطوال يجيء بها ، ورأيته يمشي حافيا وعلى رأسه طويلة ، وكان يقال : إنه من الأبدال

محمد بن آدم الجهنييعد من الأبدال

وقال أبو بكر بن أبي داود : حدثنا محمد بن آدم ويقال : إنه كان من الأبدال .

محمد بن آدم الجهنييعد من الأبدال

وقال : كان يقال : إنه من الأبدال

قال أبو داود : وأهل مصر يقولون : إنه بدل من الأبدال

عمارة الخثعمييقال : إن له صحبة

كان داود بن أبي هند يزعم أن له صحبة

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن عافية القاضي ، فقال : عافية يكتب حديثه؟ وجعل يضحك ويتعجب

وقال أبو داود : ثنا [ أحمد بن وكيع ] عنه ونحن نكتب حديثه

وقال أبو حاتم – وبنحوه قال أبو داود - : لا أعلم روى عنه غير علي بن زيد ، وروى بعضهم عن علي بن زيد فقال : عن يوسف بن ماهك ، ويوسف بن مهران أصح ، يكتب حديثه ويذاكر به

وقال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : أليس قد اختلط ؟ قال : نعم . وفي رواية أبي داود عنه : أنكر في آخر أمره ، وفي موضع آخر حكاه الآجري عن أبي داود نفسه .

قال أبو داود : أبو الحسن هذا روى عنه الزهري ، وقال : كان من الفقهاء وأهل الصلاح ، وروى عنه أحاديث . قال أبو داود : وأبو الحسن معروف . وليس العمل على ما روى

قال أبو داود قد روى عنه الزهري ، وكان من الفقهاء وأهل الصلاح ، وأبو الحسن هذا معروف ، وليس العمل على ما روى

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : أبو بكر بن أبي موسى سمع من أبيه ؟ قال : أراه قد سمع ، وأبو بكر أرضى عندهم من أبي بردة بن أبي موسى ، كان يذهب مذهب أهل الشام ، جاءه أبو غادية الجهني قاتل عمار فأجلسه إلى جنبه ، وقال : مرحبا بأخي

قال الآجري : قلت لأبي داود : سمع أبو بكر من أبيه ؟ قال : أراه قد سمع ، وأبو بكر أرضى عندهم من أبي بردة ، وكان يذهب مذهب أهل الشام ، جاءه أبو غادية الجهني قاتل عمار ، فأجلسه إلى جانبه ، وقال : مرحبا بأخي

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : مفتي أهل المدينة

وقال الآجري ، عن أبي داود : مفتي أهل المدينة .

وقال أبو داود : لم يكن عنده إلا حديث واحد : " أقيلوا ذوي الهيئات زلاتهم

وأورد أبو داود حديثه في " المراسيل "

قال أبو زرعة : أبو حاتم المزني الذي يروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " إذا أتاكم من ترضون دينه وأمانته فأنكحوه " الحديث ، لا أعرف له صحبة ، ولا أعلم له حديثا غير هذا . قال العلائي : أخرج له الترمذي هذا الحديث وقال فيه : حسن غريب ، وأبو حاتم المزني له صحبة ، ولا نعلم له غير هذا الحديث ، وأخرجه أبو داود في كتاب المراسيل ، وكأنه لم يجعل أبا حاتم صحابيا

وقال أبو بكر بن أبي داود : كان أبو زيد هذا نباذا بالكوفة

وقال أبو داود : كان أبو زيد نباذا بالكوفة

قلت : قال أبو داود : لم يسمع من معاذ ، وقال في كتاب التفرد عقب حديثه ليس هذا بمتصل