داود
وقال الآجري : قلت لأبي داود : كان يرى شيئا من القدر ؟ فقال : ضعيف القول فيه
قال أبو داود : وكان حبيب يضع الحديث
وقال أبو داود : أتيته ، فقال : أستغفر الله ، وضعت هذه الأحاديث
قال أحمد وعلي وأبو داود : كان يضع [ الحديث ]
وقال الآجري ، عن أبي داود : يضع الحديث
وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : طلحة بن زيد يضع الحديث
وقال أبو داود : كذاب . وقال مرة : يضع الحديث
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : كان يضع الحديث
وقال الآجري : سألت أبا داود فقال : كان يضع الحديث . وقال شعبة : لم أر أحفظ منه ، قال أبو داود : غلط شعبة فيه
قال أبو داود : يضع الحديث
وقال داود : كان يضع الحديث ، قد رأيته
وقال أبو داود : كان يضع الحديث ، قد رأيته
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : عبيد بن القاسم قريب لسفيان ؟ قال : كان يضع الحديث وما علمته قريبا لسفيان ، قلت : هكذا قال يحيى بن معين ؟ فسكت
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان يضع الحديث ، وما علمته قريبا لسفيان . قلت له : هكذا قال ابن معين ، فسكت
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كذابا المدينة : محمد بن الحسن بن زبالة ، ووهب بن وهب أبو البختري ، بلغني أنه كان يضع الحديث بالليل على السراج
وقال الآجري ، عن أبي داود : كذابا المدينة : محمد بن الحسن بن زبالة ، ووهب بن وهب أبو البختري ، بلغني أنه كان يضع الحديث بالليل على السراج
وقال أبو داود : أقر بوضع الحديث
وقال أبو داود : ابن دراج كذاب يضع الحديث
وقال أبو علي الطوسي ، وأبو داود : يضعف في الحديث
وقال الآجري ، عن أبي داود : أبو توبة كان يحفظ الطوال يجيء بها ، ورأيته يمشي حافيا وعلى رأسه طويلة ، وكان يقال : إنه من الأبدال
وقال : كان يقال : إنه من الأبدال
وقال أبو بكر بن أبي داود : حدثنا محمد بن آدم ويقال : إنه كان من الأبدال .
قال أبو داود : وأهل مصر يقولون : إنه بدل من الأبدال
كان داود بن أبي هند يزعم أن له صحبة
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن عافية القاضي ، فقال : عافية يكتب حديثه؟ وجعل يضحك ويتعجب
وقال أبو داود : ثنا [ أحمد بن وكيع ] عنه ونحن نكتب حديثه
وقال أبو حاتم – وبنحوه قال أبو داود - : لا أعلم روى عنه غير علي بن زيد ، وروى بعضهم عن علي بن زيد فقال : عن يوسف بن ماهك ، ويوسف بن مهران أصح ، يكتب حديثه ويذاكر به
وقال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : أليس قد اختلط ؟ قال : نعم . وفي رواية أبي داود عنه : أنكر في آخر أمره ، وفي موضع آخر حكاه الآجري عن أبي داود نفسه .
قال أبو داود قد روى عنه الزهري ، وكان من الفقهاء وأهل الصلاح ، وأبو الحسن هذا معروف ، وليس العمل على ما روى
قال أبو داود : أبو الحسن هذا روى عنه الزهري ، وقال : كان من الفقهاء وأهل الصلاح ، وروى عنه أحاديث . قال أبو داود : وأبو الحسن معروف . وليس العمل على ما روى
قال الآجري : قلت لأبي داود : سمع أبو بكر من أبيه ؟ قال : أراه قد سمع ، وأبو بكر أرضى عندهم من أبي بردة ، وكان يذهب مذهب أهل الشام ، جاءه أبو غادية الجهني قاتل عمار ، فأجلسه إلى جانبه ، وقال : مرحبا بأخي
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : أبو بكر بن أبي موسى سمع من أبيه ؟ قال : أراه قد سمع ، وأبو بكر أرضى عندهم من أبي بردة بن أبي موسى ، كان يذهب مذهب أهل الشام ، جاءه أبو غادية الجهني قاتل عمار فأجلسه إلى جنبه ، وقال : مرحبا بأخي
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : مفتي أهل المدينة
وقال الآجري ، عن أبي داود : مفتي أهل المدينة .
وقال أبو داود : لم يكن عنده إلا حديث واحد : " أقيلوا ذوي الهيئات زلاتهم
وأورد أبو داود حديثه في " المراسيل "
قال أبو زرعة : أبو حاتم المزني الذي يروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " إذا أتاكم من ترضون دينه وأمانته فأنكحوه " الحديث ، لا أعرف له صحبة ، ولا أعلم له حديثا غير هذا . قال العلائي : أخرج له الترمذي هذا الحديث وقال فيه : حسن غريب ، وأبو حاتم المزني له صحبة ، ولا نعلم له غير هذا الحديث ، وأخرجه أبو داود في كتاب المراسيل ، وكأنه لم يجعل أبا حاتم صحابيا
وقال أبو بكر بن أبي داود : كان أبو زيد هذا نباذا بالكوفة
وقال أبو داود : كان أبو زيد نباذا بالكوفة
قلت : قال أبو داود : لم يسمع من معاذ ، وقال في كتاب التفرد عقب حديثه ليس هذا بمتصل