مصعب
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت محمد بن الصباح قال : سمعت أبا يزيد المعنى يقول : ابني خير مني . ويثني عليه
قال أحمد بن علي الأبار : وسألت مصعبا الزبيري عن الضحاك بن عثمان ، فقال : الكبير ثقة ، والصغير الذي أدركناه ثقة
وقال أحمد بن علي الأبار : سألت مصعبا الزبيري عن الضحاك بن عثمان ، فقال : الكبير ؟ قلت : نعم ، قال : ثقة ، والصغير الذي أدركناه ثقة
قال أحمد ، وابن معين ، ومصعب الزبيري : ثقة
قال أحمد ، وابن معين ، ومصعب الزبيري : ثقة
قال أبو بكر الأثرم عن أحمد بن حنبل ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين ، وأحمد بن علي الأبار ، عن مصعب الزبيري : ثقة
قال أبو بكر الأثرم عن أحمد بن حنبل ، وعثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين ، وأحمد بن علي الأبار ، عن مصعب الزبيري : ثقة
وقال عباس بن مصعب : رأى أنسا ، وروى عن جماعة من التابعين ، وهو ثقة
وقال عباس بن مصعب : رأى من الصحابة أنسا ، وروى عن جماعة من التابعين ، وهو ثقة
قال عباس بن مصعب : ورأى من الصحابة أنسا ، ويروي عن عدة من التابعين ، ويروي عنه أبو تميلة ، وهو ثقة .
وقال العباس بن مصعب : يحيى بن يحيى أصله من مرو وهو من بني تميم من أنفسهم ، وكان ثقة يرجع إلى زهد وصلاح .
وقال العباس بن مصعب المروزي : يحيى بن يحيى أصله مروزي ، وهو من بني تميم من أنفسهم ، وكان ثقة يرجع إلى زهد وصلاح .
وقال مصعب : كان ثقة ثبتا مشهورا .
وقال إبراهيم الحربي : سمعت مصعبا الزبيري ، وسئل عن الواقدي ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل المسيبي عنه ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : ءأسال أنا عن الواقدي ، يسأل الواقدي عني . وسئل عنه أبو يحيى الأزهري ، فقال : ثقة مأمون . وقال أيضا : سألت ابن نمير عن الواقدي ، فقال : أما حديثه هنا فمستوي ، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به . وقال في موضع آخر : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : الواقدي ثقة . قال إبراهيم : وإما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده .
وقال إبراهيم الحربي ، عن مصعب الزبيري : هو ثقة مأمون قال : وسئل المسيبي عنه ، فقال كذلك ، وكذا قال أبو يحيى الأزهري قال : وسألت ابن نمير عنه ، فقال : أما حديثه هنا فمستو ، وأما أهل المدينة ، فهم أعلم به
قال ابن أبي خيثمة : وقلت لمصعب الزبيري : إن ابن معين يقول في ابن كاسب : إن حديثه لا يجوز لأنه محدود ، فقال : بئس ما قال ، إنما حده الطالبيون في التحامل ، وابن كاسب ثقة مأمون صاحب حديث ، وكان من أمناء القضاة زمانا
قال ابن سعد عن مصعب الزبيري : إني أحفظ الناس لموت مالك ، مات في صفر سنة تسع وسبعين ومائة ، ومالك كان ثقة ، مأمونا ، ثبتا ، ورعا ، فقيها ، عالما ، حجة .
وفي " الثقات " لابن حبان : عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام ، يروي عن أبي حازم ، روى عنه إبراهيم بن خالد الصنعاني ، مؤذن مسجد صنعاء . فهو هو ، فكذلك نسبه الخطيب ، وذكر في الرواة عنه إبراهيم بن خالد ، وهشام بن يوسف ، وقال : كان محمودا في ولايته ، جميل السيرة مع جلالة قدره . وذكره البخاري وابن أبي حاتم ، فلم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا . وقال الزبير : حدثني عمي ، عن أبيه قال : قال لي المهدي : ما تقول فيمن يتنقص الصحابة ؟ فقلت : زنادقة ، لأنهم أرادوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنقص ، فلم يتابعوا على ذلك ، فتنقصوا أصحابه ، فكأنهم قالوا : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصحب صحابة السوء ، فقال : ما أراه إلا كما قلت . قال الزبير : مات في ربيع الأول سنة 184 ، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة .
وقال ابن عدي ، عن العباس بن مصعب : حدثنا العلاء بن عمران أخبرنا خالد بن عبيد ، سمعت أنسا فذكر عشرة أحاديث منكرات . قال العباس : وكان الشيخ رجلا صالحا ولا أدري كيف هذا
قال ابن مصعب : ثنا العلاء بن عمران ، ثنا خالد بن عبيد قال : سمعت أنس بن مالك يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم بخمس أحاديث منكرات ، وكان الشيخ رجلا صالحا . ولا أدري كيف هذا ؟ وكان ابن المبارك يزوره كثيرا ، وروى أبو نميلة عنه .
وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان امرأ صالحا وكان فيه دعابة
وقال مصعب الزبيري : كان امرأ صالحا ، وكان فيه دعابة
وقال مصعب بن عبد الله الزبيري ، عن مصعب بن عثمان : كان عبد الواحد بن عبد الله النصري عامل المدينة ، وكان رجلا صالحا ، وكان بارز الأمر ، لا يستر شيئا فإذا أتي برزقه في الشهر ، وكان ثلاث مائة دينار كان يقول : إن الذي يخون بعدك لخائن
وقال مصعب الزبيري : كان رجلا صالحا ، له في الصحيح : إن من أعظم الفرى الحديث
قال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان شريفا قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم يقال له : حبيب الروم لكثرة دخوله عليهم
قال مصعب : كان رجلا على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا سفيان بن الحارث أن يزوجه ابنته ففعل .
قال مصعب الزبيري عن عبد الله بن محمد بن عمارة : عمير بن سعد بن شهيد بن قيس بن النعمان بن عمرو بن أمية له صحبة ، وهو الذي رفع إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم كلام الجلاس بن سويد ، وكان يتيما في حجره ، ولم يشهد شيئا من المشاهد ، وشهد فتوح الشام ، واستعمله عمر على حمص ، وكان من الزهاد ، هكذا قال ابن القداح
وقال مصعب بن بشير : حدثنا محرز ، وكان جارنا في السوق ، وكان ما علمته صدوقا
وقال مصعب بن بشير : أخبرنا محرز بن الوضاح بن محرز ، وكان جارنا في السوق العتيق ، وكان ما علمته صدوقا
وقال مصعب الزبيري : كان يفتي ، وكان ضعيفا في الحديث .
وقال مصعب : كان يفتي بالمدينة في زمانه وكان ضعيفا في الحديث .
وعن العباس بن مصعب : ضعيف . ووافقه سعيد بن يعقوب الطالقاني،
أخبرنا محمد بن عيسى بن محمد المروزي إجازة مشافهة ، ثنا أبي ، ثنا العباس بن مصعب قال : نصر بن باب كان يسكن مرو ، ورأيت بها ابنه وأصلهم من بعض قراها ، ولم يكن بثقة
وقال مصعب الزبيري : كان فقيها فاضلا لا عقب له .
وقال مصعب الزبيري : كان فقيها فاضلا، ولا عقب له
قال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان فقيها فاضلا لا عقب له ، وأمه أم ولد
وقال الواقدي : كان لإبراهيم ، وموسى ، ومحمد بني عقبة حلقة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانوا كلهم فقهاء محدثين ، وكان موسى يفتي . وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان لهم هيئة وعلم
وقال الزبيري : كان ممن يلزم عمر بن الخطاب ، وكان من أهل الفضل والدين
وقال مصعب : الزهري كان من خيار المسلمين ، وكان له قدر في أهل المشرق .
وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : أمه قريبة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق وكان من خيار المسلمين ، وكان له قدر في أهل المشرق