المحدثون›سائب المكي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
مقاتل بن سليمانأحسن الثناء عليه

وقال حامد بن يحيى البلخي عن ابن عيينة : أول ما جالست من الناس مقاتل بن سليمان ، فذكر قصة قال فيها : قال لي مقاتل : إن كنت تريد التفسير فسل عن الكلبي ، قال : فقدمت الكوفة فسألت عن الكلبي ، فقلت له : إن بمكة رجلا يحسن الثناء عليك ، قال : من هو ؟ قلت : مقاتل بن سليمان ، فلم يحمده

ذكوان السمانأحفظ الناس

وقال الكلبي في «كتاب الثوري» : كان من أحفظ الناس

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، قال : نا أبو الوليد ، نا همام ، نا عطاء ( 161 م 3 ) بن السائب قال : حدثني سالم البراد ، وكان أوثق عندي من نفسي قال : قال لنا أبو مسعود ( 438 ك ) البدري

وقال همام ، عن عطاء بن السائب : حدثني سالم البراد ، وكان أوثق عندي من نفسي

وفي كتاب المنتجالي : قال عطاء بن السائب : قدمت المدينة ، فقلت : أي أهلها أعلم ؟ فكلهم أمرني بعبيد الله ، وكان عبيد الله ضرير البصر . وقيل : كان أعمى . رجلا صالحا جامعا للعلم ثقة . وكان ابن شهاب ، ومعاوية بن عبد الله بن جعفر ، وصالح بن كيسان يختلفون إلى عبيد الله بن عبد الله ؛ فغضب عليهم فجمعهم في بيت واحد ، فقال : وليس من إخوان البقايا ابن مسلم ولا صالح ولا الطويل معاوية

قال ابن الكلبي : أسلم قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بسنتين ، ولم يلقه ، وكذا قال العجلي ، وقال : تابعي ثقة

وذكره ابن إسحاق والكلبي وغيرهما في البدريين

ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا ، وذكره كذلك ابن الكلبي وأبو عبيد

وقد ذكر ابن الكلبي أن خلادا قتل ببدر ، ولم يذكره في شهداء البدريين غيره

وقال ابن الكلبي : شهد بدرا ، وهو حليف لبني النجار .

وقال ابن الكلبي فيمن شهد صفين من الصحابة : أبو الورد بن قيس بن فهد الأنصاري

نسبه هشام بن الكلبي ، وذكره هو ووالده في المؤلفة ،

قال هشام بن الكلبي : أسلم يوم الفتح

قال ابن الكلبي - في تسمية من شهد الجمل مع علي - : وزيد بن صوحان أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وصحبه

قال الكلبي في « الجامع » : شهد أحدا،

وقال ابن سعد : شهد المشاهد كلها، وقتل يوم جسر أبي عبيد . وكذا ذكر ابن الكلبي

ذكر العدوي النسابة ، عن ابن الكلبي : أن أبا ليلى شهد أحدا ، ومعه ابنه عبد الرحمن

ولم يزد ابن الكلبي في ترجمته على قوله : بايع بيعة الرضوان

والذي في جمهرة ابن الكلبي : عمرو بن القاري ، استعمله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الغنائم يوم حنين

ذكر ابن الكلبي وأبو عبيد أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقطعه قطيعة

وكان من السابقين ، هاجر إلى أرض الحبشة ، قاله ابن الكلبي

وقد ذكره ابن الكلبي في «الجامع» و«الجمهرة» ، وذكر أنه الحكم بن عتيبة بن النهاس ، واسمه عبدل - باللام - ابن حنظلة بن يام بن الحارث بن سيار بن حي بن حاطبة بن أسعد بن خزيمة بن سعد بن عجل قال : وكان فقيها

علي بن صالح بن حيكان ثقة إن شاء الله ، قليل الحديث

وقال هشام بن محمد : أم علي وحسن أم الأيسر ، ابنة المقدام بن مسلم بن حيان بن شفي بن هني بن رافع بن قملي ، وكان ثقة – إن شاء الله تعالى – قليل الحديث

وقال أبو القاسم البلخي في تاريخه : قال محمد بن السائب الكلبي : كذب علي مقاتل في التفسير .

له ولأبيه صحبة ، ولم يذكر ابن الكلبي في نسبه مجدعة ، وهو أصوب .

قال ابن الكلبي : هو من الأزد بالكوفة والبصرة ، ومن ولده أبو مخنف لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سليم . قال : له صحبة

( قلت ) : محمد بن مروان متروك ، وشيخه وشيخ شيخه ، وقد جزم هشام بن الكلبي في النسب بأنه أخو العباس بن مرداس ، وأنهما من المؤلفة

مقاتل بن سليمانمتروك متهم

وقال أحمد بن سيار المروزي : كان من أهل بلخ تحول إلى مرو ، وخرج إلى العراق ، فمات بها ، وهو متهم ، متروك الحديث ، مهجور القول ، وكان يتكلم في "الصفات" بما لا يحل ذكره . سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : أخبرني حمزة بن عميرة ، وكان من أهل العلم أن خارجة مر بمقاتل وهو يحدث الناس فقال : حدثنا أبو النضر - يعني الكلبي - قال : فمررت عليه مع الكلبي ، فقال الكلبي : والله ما حدثته قط بهذا ، ثم دنا منه فقال : يا أبا الحسن أنا أبو النضر وما حدثتك بهذا قط ، فقال : اسكت يا أبا النضر ، فإن تزيين الحديث لنا إنما هو بالرجال

وعنه : عبد الرحمن بن السائب . وقال : كان مرضيا من أهل المدينة

ثابت بن الصامت الأشهلييقال : إن له صحبة

يقال : إنه أخو عبادة بن الصامت ، ويقال : إن ثابت بن الصامت مات في الجاهلية ، وإنما الصحبة لابنه ، له حديث واحد مختلف في إسناده ، قاله المزي ، وفيه نظر في مواضع : الأول : في نسبته إياه أشهليا ، وجعله أخا لعباده ، وذلك أمر لا يلتئم ؛ لأن عبادة إجماعا خزرجي وعبد الأشهل من الأوس ، وقد نبه على ذلك الحافظ أبو أحمد العسكري في كتاب "الصحابة" بقوله : ثابت بن الصامت بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل ، وليس بأخي عبادة بن الصامت ؛ لأن عبادة وأخاه أوسا من الخزرج . الثاني : أنه مختلف في صحبته ، قال ابن حبان ، لما ذكره في بني عبد الأشهل ، كناه أبا عبد الرحمن ، يقال : إن له صحبة ، ولكن في إسناده ابن أبي حبيبة . الثالث : ليست له صحبة ، فإن ابن سعد لما ذكر حديثه قال : في هذا الحديث وهل ، إما أن يكون عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإما أن يكون عن ابن لعبد الرحمن بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده ، لأن الذي صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه عبد الرحمن بن ثابت ليس أبوه . وأما البخاري فلم يذكره جملة في شيء من تواريخه الثلاثة ، وكذلك ابن أبي خيثمة . وفي كتاب ابن الكلبي المسمى "بالمنزل" : ثابت بن الصامت جاهلي لا صحبة له ولا إسلام . وفي " كتاب" ابن السكن : روى حديثه بعض ولده ، وهو غير معروف في الصحابة ، ويقال : إن ثابت بن الصامت هلك قبل البعثة والصحبة لابنه عبد الرحمن الأشهلي . أيها الطالب لا تنظر إلى عظم الشخص عندك بالخبر وانظرن قول الذي رد به قوله إن كنت أهلا للنظر

كتب إلي محمد بن أيوب أخبرني عبيد بن يعيش قال : سمعت بعض مشايخنا يذكر عن الكلبي ، فقال : أما تعجبون من قتادة ، وعطية العوفي ، وأبي بكر الهذلي سمعوا مني التفسير ، ثم رووه عن أنفسهم .

وقال الزبير بن بكار ، وابن الكلبي ، وأبو عبيد ، والبلاذري ، والدارقطني : إن أبا عزيز قتل يوم أحد كافرا ، ورد ذلك أبو عمر بأن ابن إسحاق عد من قتل من الكفار من بني عبد الدار أحد عشر رجلا ليس فيهم أبو عزيز ، وإنما فيهم أبو يزيد بن عمير

وقال ابن الكلبي : تراضى به الناس أن يصلي بهم وعثمان محصور

وقال ابن الكلبي : شهد بدرا والعقبة ، وكان من النقباء

ذكر المزي في نسبه عامر بن بكير ، كذا ألفيته مصغرا بخط المهندس مجودا مصححا ، وهو : ابن يشكر بن بكر بن مبشر ، وهو غلط ، والصواب : بكر بن يشكر بن مبشر بن صعب ، كذا نسبه الكلبي وأبو عبيد والبلاذري وغيرهم والذي قاله لم أر له فيه سلفا فيما أعلم والله أعلم

ذكره موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، فيمن استشهد بأحد . وكذا ذكره ابن إسحاق وأبو الأسود ، عن عروة ، وخالفهم ابن الكلبي ، فزعم أنه استشهد بالخندق

وقال أبو عمر الكندي في كتاب "الخندق" : حدثني يحيى بن أبي معاوية بن خلف بن ربيعة ، عن أبيه ، حدثني الوليد بن سليمان ، قال : كان أكدر علويا ، وكان ذا دين وفضل ، وفقه في الدين ، وجالس الصحابة وروى عنهم ، وهو صاحب الفريضة التي تسمى الأكدرية ، وكان ممن سار إلى عثمان

وقال الكلبي : كان من علماء قريش ، ومات يوم جاء نعي يزيد إلى ابن الزبير

وقال هشام بن محمد بن السائب : كان فقيها ، وكتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبيه حراش فحرق كتابه .

وقد ذكر ابن الكلبي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى أبيه فحرق كتابه ، فهذا يؤيد أن لربعي إدراكا

سائب