المحدثون›حماد مولى بني أمية
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال حماد بن يونس : لو شئت أن يحدثني عيسى بكل ما يصنع أهل المدينة حدثني به

أخبرنا إسحاق ، ثنا الأثرم قال : ثنا أحمد قال : ثنا يحيى بن آدم قال : قال لي حماد بن يونس : لو شئت أن يحدثني عيسى الحناط بكل ما يصنع أهل " المدينة " حدثني به

حدثنا ابن حماد قال : حدثني عبد الله بن أحمد قال : ثنا أبي قال : ثنا يحيى بن آدم قال : قال حماد بن يونس : لو شئت أن يحدثني عيسى الحناط بكل ما يصنع أهل " المدينة " حدثني به ، قلت لأبي : من حماد بن يونس ؟ قال : هذا إنسان كيس ، كوفي

وقال نعيم بن حماد : لو اختلف مالك والثوري في حديث كان مالك عندنا أثبت

ولما نعي لحماد بن زيد بكى فأكثر البكاء ، ثم قال : رحمك الله أبا عبد الله ، لقد كنت من الإسلام بمكان .

وقال حماد بن سلمة : كان مبارك يجالسنا عند زياد الأعلم فما كان من مسند فإلى مبارك ، وما كان من فتيا فإلى زياد

نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة [ النميري ] ، نا عفان ، نا حماد بن سلمة قال : كان مبارك بن فضالة يجالسنا عند زياد الأعلم فما كان من مسند قال مبارك : وما كان من فتيا قال زياد

حدثنا الحسن ، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا أبو بكر الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل قال : ثنا عفان ، ثنا وهيب قال : رأيت مبارك بن فضالة يحدث يونس أو في حلقة يونس ، ويونس شاهد . وقال حماد : كان مبارك يجالسنا عند الأعلم ، فإذا جاءت المسندة المرفوعة فإلى المبارك ، وإذا جاءت الفتيا فإلى الأعلم .

وقال عفان ، عن حماد بن سلمة : كان مبارك بن فضالة يجالسنا عند زياد الأعلم فما كان من مسند فإلى مبارك ، وما كان من فتيا فإلى زياد

حدثنا أبو شيبة داود بن إبراهيم بمصر ، ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، ثنا أبو داود الطيالسي قال : سمعت حماد بن سلمة يقول : لولا الاضطرار ما رويت عن ابن إسحاق شيئا .

ثنا عبد الرحمن ، نا أبي حدثني مقاتل بن محمد الرازي حدثنا أبو داود ، نا حماد بن سلمة قال : لولا الاضطرار ما حدثت عن محمد بن إسحاق

وبه ، قال : أخبرنا أبو الوليد الدربندي ، قال : أخبرنا محمد ابن أحمد بن محمد بن سليمان ، قال : حدثنا محمد بن سعيد التاجر ، قال : حدثنا محمد بن يوسف بن مطر ، قال : حدثنا محمد بن أبي حاتم ، قال : سمعت عمر بن حفص الأشقر يقول : سمعت عبدان يقول : ما رأيت بعيني شابا أبصر من هذا ، وأشار بيده إلى محمد بن إسماعيل . قال : وسمعت صالح بن مسمار يقول : سمعت نعيم بن حماد يقول : محمد بن إسماعيل فقيه هذه الأمة

وقال أحمد بن كامل القاضي ، عن محمد بن موسى : الذين اجتمعت عندهم كتب الواقدي أربعة أنفس : محمد بن سعد الكاتب أولهم . وقال أيضا : سمعت الحسين بن فهم يقول : كنت عند مصعب الزبيري ، فمر بنا يحيى بن معين فقال له مصعب : يا أبا زكريا حدثنا محمد بن سعد الكاتب بكذا وكذا ، وذكر حديثا فقال له يحيى : كذب

وقال فضيل بن عبد الوهاب : سمعت أبا أسامة يحلف مجتهدا أنه ما رأى أورع من محمد بن عبد الوهاب

وقال [ ق 2\أ] زميل بن أبي أسامة : لما بلغنا القادسية سمعت أبا أسامة يقول : واغماه واكرباه ، قال : فقلت له : ما لك ؟ قال : شوقا إلى أخي محمد بن عبد الوهاب ،

وذكر المنتجالي عن أخيه فضيل بن عبد الوهاب أنه سمع أبا أسامة حماد بن أسامة يحلف مجتهدا أنه ما رأى قط أورع من محمد بن عبد الوهاب . قال فضيل : ورأيت أبا أسامة إذا قدم مكة - شرفها الله تعالى - بدأ بأخي محمد قبل أن يدخل منزله

ابن حماد الكوفي ورخ سنة اثنتين وخمسين ، أنه حدث في آخرها . وقال : كان صالحا ، صدوقا قليل المعرفة ، وسماعه في كتب أبيه

أرخه هنا ابن حماد الكوفي ، فقال : حدث في سنة اثنتين وخمسين ، قال : وكان شيخا صالحا صدوقا قليل المعرفة بالحديث ، كان سماعه في كتب أبيه ، وكان أبوه قد شرط على جزء من مسند ابن أبي غرزة ، ما كان في هذا الكتاب عليه إجازة واحدة فلم يسمعه مني محمد وحسن وحسين ، وما كان عليه جرحتان فقد سمعوه مني ، وما عليه ثلاث جرحات فقد سمعوه مرتين ، فلم يضبط هذا الشرط كثير من الناس ، وأصح ما أخذ عنه ما كان أبو ذر بن المنذر قرأه عليه .

قال أحمد بن حنبل عن حماد بن خالد الخياط قال : أخرج إلى مخرمة بن بكير كتبا فقال : هذه كتب أبي لم أسمع من أبي شيئا

وقال نعيم بن حماد : صحبته من دمشق فلم أسمعه يحدث بحديث يوافق حديث الناس

رواه لوين ، عن محمد بن جابر . وقال : سمعت رجلا يذكره لحماد بن زيد فتعجب منه ، وسكت فلم يقل شيئا

قال أبو إسماعيل : وسمعت نعيم بن حماد يقول : أول ما ظهر من مقاتل من الكذب هذا ، قال للرجل : يا مائق لو قلت أصفر أو كذا ، من كان يرد عليك ؟!

وقال أبو إسماعيل الترمذي عن عبد العزيز بن عبد الله الأويسي ، قال : حدثنا مالك بن أنس أنه بلغه أن مقاتل بن سليمان جاءه إنسان ، فقال له : إن إنسانا جاءني فسألني عن لون كلب أصحاب الكهف ؟ فلم أدر ما أقول له ، فقال له : ألا قلت : أبقع ؟ فلو قلته لم تجد أحدا يرد عليك . قال أبو إسماعيل : وسمعت نعيم بن حماد يقول : هذا أول ما ظهر لمقاتل من الكذب

وقال علي بن يونس أيضا ، عن خالد بن صبيح : قيل لحماد بن أبي حنيفة : إن مقاتلا أخذ التفسير عن الكلبي ، قال : كيف يكون هذا ، وهو أعلم بالتفسير من الكلبي

وقال خالد بن صبيح : قيل لحماد بن أبي حنيفة : إن مقاتلا أخذ التفسير عن الكلبي ، قال : كيف يكون هذا وهو أعلم من الكلبي ؟ ويروى أن مقاتل بن سليمان ألف تفسيره في عهد الضحاك بن مزاحم

وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ، عن سفيان بن عيينة : سمعت مسعرا يقول لحماد بن عمرو : كيف رأيت الرجل ؟ يعني مقاتلا ، قال : إن كان ما يجيء به علما فما أعلمه

وقال ابن عيينة : سمعت مسعرا يقول لحماد بن عمرو : كيف رأيت الرجل ؟ يعنيه ، فقال : إن كان ما يجيء به علما فما أعلمه

ثنا علي بن يونس ، عن مخلد بن صبيح قال : قيل لحماد بن أبي حنيفة : إن مقاتلا أخذ التفسير ، عن الكلبي قال : كيف يكون هذا وهو أعلم بالتفسير من الكلبي ؟

وروى عنه حماد بن سلمة ، ذاك لا يسمى .

قال أبو الأحوص : رفع نعيم هذا الحديث فقلت له : لا ترفعه ؛ فإنما هو من قول أبي هريرة ، فأوقفه على أبي هريرة . قال الشيخ : وهذا أيضا منه منكر مرفوع بهذا الإسناد

وقال حجاج بن المنهال : كان حماد بن سلمة لا يختار على هشام في ابن سيرين أحدا

وقال إبراهيم بن مهدي : سمعت حماد بن زيد يقول : أنبأنا هشام وأيوب ، وحسبك بهشام

وقال القواريري ، عن حماد بن زيد : شهدت أيوب ، ويحيى بن عتيق ، وهشام بن حسان وهم يتذاكرون حديث محمد ، فاتفق يحيى ، وهشام على حديث خالفهما أيوب فيه ، قال لهما : ليس هو كذا ، وخالفاه ، فلم يقوموا ، حتى رجعوا إلى حفظ أيوب ، فلما رأى أيوب أنهما قد رجعا إلى حفظه أحب أن يطأطئ منه . قال أيوب : وأيش الحفظ ؟ هذا فلان يحفظ لرجل كان يضحك منه

وقال إبراهيم بن مهدي : سمعت حماد بن زيد يقول : أنبأنا أيوب ، وهشام ، وحسبك هشام

وقال عبد العزيز بن منيب المروزي ، عن حجاج بن المنهال : كان حماد بن سلمة لا يختار على هشام في حديث ابن سيرين أحدا

وقال حماد بن سلمة : كانت رؤية هشام تبكي

نا عبد الرحمن : حدثني أبي ، نا إبراهيم بن مهدي قال : سمعت حماد بن زيد يقول : أنبأنا أيوب ، وهشام ، وحسبك بهشام

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن عبد العزيز بن منيب ، عن حجاج يعني الأنماطي قال : كان حماد بن سلمة لا يخار على هشام في حديث ابن سيرين أحدا

وقال نعيم بن حماد : تعشينا - أو قال تغدينا - عند وكيع ، فقال : إيش تريدون أجيئكم : نبيذ الشيوخ ، أو نبيذ الفتيان ؟ قال : فقلت له : أنت تتكلم بهذا ؟! فقال : هو عندي أحل من ماء الفرات ، فقلت له : ماء الفرات لم يختلف فيه ، وقد اختلف في هذا

قال القعنبي : كنا عند حماد بن زيد ، فجاءه وكيع ، فقالوا : هذا راوية سفيان ، فقال حماد : لو شئت قلت : هذا أرجح من سفيان