المحدثون›حيي الكلبي

حي

الثالثة.مقبول.
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال الدوري ، عن ابن معين : حديث عبد الكريم عن عطاء رديء

وهذا عن عطاء هو في جملة ما قال ابن معين : إن أحاديثه عن عطاء رديئة، ومع هذا فإن الثوري وغيره من الثقات قد حدثوا عنه

وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي بن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : حدث عبد الكريم ، عن عطاء في لحم البغل ؟ فقال : قد سمعته ، وأنكره يحيى وأبى أن يحدثني به

وقال صالح بن أحمد ، عن علي ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : حدث عبد الكريم عن عطاء في لحم البغل ؟ فقال : قد سمعته ، وأنكره يحيى

وقال أبو أحمد بن عدي ، عن عبد الملك بن محمد ، عن عباس الدوري : سمعت يحيى يقول : حديث عبد الكريم ، عن عطاء رديء . قال ابن عدي : وهذا الذي ذكره يحيى بن معين هو ما رواه عبيد الله بن عمرو الرقي ، عن عبد الكريم ، عن عطاء ، عن عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبلها ، ولا يحدث ، وضوءا إنما أراد ابن معين هذا الحديث ؛ لأنه ليس بمحفوظ ، ولعبد الكريم أحاديث صالحة مستقيمة يرويها ، عن قوم ثقات ، وإذا روى عنه الثقات فأحاديثه مستقيمة ، ومع هذا فإن الثوري وغيره من الثقات قد حدثوا عنه .

حدثنا عبد الملك ، ثنا عباس سمعت يحيى يقول: أحاديث عبد الكريم عن عطاء رديئة

قال يوما لسليمان بن حرب : أنا أروى عن حماد بن زيد منك . فقال سليمان : لأنك تأخذ أحاديث الناس فترويها عن حماد !

نا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : يحيى القطان يروي عن عبد الله (545 ك) ابن أبي عثمان ، وقد سمع ابن مهدي ، وعبد الصمد من خالد بن أبي عثمان ، قلت ليحيى : وهو أخوه ؟ قال : نعم ، قلت : أيما أحب إليك منهما ، فقال : عبد الله بن أبي عثمان .

نا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : يحيى القطان يروي عن عبد الله (545 ك) ابن أبي عثمان ، وقد سمع ابن مهدي ، وعبد الصمد من خالد بن أبي عثمان ، قلت ليحيى : وهو أخوه ؟ قال : نعم ، قلت : أيما أحب إليك منهما ، فقال : عبد الله بن أبي عثمان .

وقال إبراهيم بن الجنيد : قلت ليحيى بن معين : إن يحيى بن سعيد يعني القطان يزعم أن ابن أبي نجيح لم يسمع التفسير من مجاهد ، وإنما أخذه من القاسم بن أبي بزة . قال ابن معين : كذا قال ابن عيينة ، ولا أدري أحق ذلك أم لا

قال يحيى القطان : لم يسمع التفسير ابن أبي نجيح من مجاهد

وقال إبراهيم بن الجنيد : قلت ليحيى بن معين : إن يحيى بن سعيد يعني القطان يزعم أن ابن أبي نجيح لم يسمع التفسير من مجاهد ، وإنما أخذه من القاسم بن أبي بزة . قال ابن معين : كذا قال ابن عيينة ، ولا أدري أحق ذلك أم لا

وعن يحيى بن مكي العدل قال : لو كان أبو محمد بن زبر عادلا ما عدلت به قاضيا .

وورد أن يحيى بن مكي المعدل قال : لو كان أبو محمد بن زبر عادلا ما عدلت به قاضيا .

وقد وصفه أبو حيان التوحيدي في أوائل كتاب البصائر والذخائر ، فقال : كفى به علما ودراية ورواية وثقة وأمانة ، وهذا مما يطعن به على التوحيدي

وقال لنا أبو العلاء : لم أر في شيوخنا الغرباء مثل الآبندوني ، وسمعت منه في سنة ست وستين وثلاثمائة ، وكان عسرا في الحديث

وقال أبو زكريا بن منده : هو آخر من مات بمصر من الصحابة رضي الله عنهم

نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب ابن إسحاق [ الهروي ] فيما كتب إلي ، قال : نا عثمان بن سعيد قال : سألت يحيى بن معين قلت : عبد الله بن السري من هو ؟ قال : هو رجل

ذكره ابن أبي حاتم عن عثمان بن سعيد الدارمي سألت يحيى قلت : عبد الله بن السري . من هو ؟ قال : رجل

ونقل الذهبي في « الميزان » : أن ابن حزم نقل عن ابن معين أنه ضعفه . قال شيخنا في « شرح الترمذي » : لم أجد ذلك عن ابن معين بعد البحث

ونقل الذهبي في « الميزان » : أن ابن حزم نقل عن ابن معين أنه ضعفه . قال شيخنا في « شرح الترمذي » : لم أجد ذلك عن ابن معين بعد البحث

وعن يحيى بن يحيى قال : كنا في مجلس مالك فاستؤذن لابن المبارك فأذن فرأينا مالكا تزحزح له في مجلسه ثم أقعده بلصقه ولم أره تزحزح لأحد في مجلسه غيره فكان القارئ يقرأ على مالك فربما مر بشيء فيسأله مالك ما عندكم في هذا ؟ فكان عبد الله يجاوب مالكا على الخفى ثم قام فخرج فأعجب مالك بأدبه ثم قال : لنا هذا ابن المبارك فقيه خراسان

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين ، ما رأيت أحدا يحدث لله إلا ستة نفر ، منهم ابن المبارك .

وقال نعيم بن حماد : سمعت يحيى بن آدم يقول : كنت إذا طلبت الدقيق من المسائل فلم أجده في كتب ابن المبارك أيست منه .

وكذا قال ابن معين ، وأبو داود ، وأبو حاتم .

اختلف فيه قول ابن معين وابن حبان

وذكر الساجي عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الله بن بشر الذي يروي عنه معمر كذاب لم يبق حديث منكر لم يروه أحد من المسلمين ، إلا وقد رواه عن الأعمش انتهى . قد ذكر جماعة عن ابن معين : الدارمي وعباس وابن أبي خيثمة أنه قال فيه : ثقة وهذا معارض له ، اللهم إلا أن يكون جاء أبو زكريا بعد ما كان أو قد حصل في إحدى الروايتين غفلة أو نسيان

وذكر الساجي عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الله بن بشر الذي يروي عنه معمر كذاب لم يبق حديث منكر لم يروه أحد من المسلمين ، إلا وقد رواه عن الأعمش انتهى . قد ذكر جماعة عن ابن معين : الدارمي وعباس وابن أبي خيثمة أنه قال فيه : ثقة وهذا معارض له ، اللهم إلا أن يكون جاء أبو زكريا بعد ما كان أو قد حصل في إحدى الروايتين غفلة أو نسيان

وذكر الساجي عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الله بن بشر الذي يروي عنه معمر كذاب لم يبق حديث منكر لم يروه أحد من المسلمين ، إلا وقد رواه عن الأعمش انتهى . قد ذكر جماعة عن ابن معين : الدارمي وعباس وابن أبي خيثمة أنه قال فيه : ثقة وهذا معارض له ، اللهم إلا أن يكون جاء أبو زكريا بعد ما كان أو قد حصل في إحدى الروايتين غفلة أو نسيان

وذكر الساجي عن يحيى بن معين أنه قال : عبد الله بن بشر الذي يروي عنه معمر كذاب لم يبق حديث منكر لم يروه أحد من المسلمين ، إلا وقد رواه عن الأعمش انتهى . قد ذكر جماعة عن ابن معين : الدارمي وعباس وابن أبي خيثمة أنه قال فيه : ثقة وهذا معارض له ، اللهم إلا أن يكون جاء أبو زكريا بعد ما كان أو قد حصل في إحدى الروايتين غفلة أو نسيان

قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان وكيع إذا أتى على حديثه ، قال : أجز عليه . وقال في موضع آخر ، عن أبيه : كنا نختلف إلى بهز أنا وابن معين وعلي ابن المديني ، وكان الذي ينتقي لنا علي ، فأخرج يوما كراسة فيها من حديث عبد الله بن جعفر ، فقال يحيى : يا أبا الحسن تجاوزها فوضعها من يده ، قال أحمد : فلحقني من ذلك حشمة ، فلما خرجنا قلت : يا أبا زكريا ، أين الرجل ، وما كان يضرنا أن نكتب منها خمسة أحاديث أو ستة ، فقال : ما كنت أكتب من حديثه شيئا بعد أن تبينت أمره

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان وكيع إذا أتى على حديث عبد الله بن جعفر المديني ، قال : اجز عليه . وقال في موضع آخر ، عن أبيه : كنا نختلف إلى بهز بن أسد أنا ويحيى بن معين ، وعلي ابن المديني ، وكان الذي ينتقي علي ، وكان بهز يخرج إلينا حديثه في غناديق وكراريس ، فأخرج يوما غنداقا أو كراسة في أولها عن حماد بن سلمة ، وفي آخرها عن عبد الله بن جعفر ، فلما رأى يحيى بن معين الفصل تطاول ، ولمحته فعرفت ما يريد ، فنكست حتى مر الرجل فلما انقضى حديث حماد قال يحيى : يا أبا الحسن تجاوزها تجاوزها ، فوضع الغنداق أو الكراسة من يده ، وأخذ شيئا آخر ينظر فيه ، قال عبد الله قال أبي : ولحقني من ذلك حشمة ، فلما قمنا أقبلت على يحيى بن معين فقلت يا أبا زكريا أين الرجل وما كان يضرنا أن نكتب منها خمسة أحاديث أو ستة ، فقال : ما كنت أكتب من حديثه شيئا بعد أن تبينت أمره .

وقيل ليحيى بن معين : سمع أبو عبد الرحمن السلمي من عمر ؟ قال : لا

وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : لم يسمع من عمر

وفي " المراسيل " لابن أبي حاتم . قال أبي : ليست تثبت روايته عن علي لا يذكر سماعا وعن شعبة : لم يسمع من عمر ، وكذا قاله إسحاق عن يحيى .

قال يحيى بن معين : لم يسمع سليمان بن يسار من عبد الله بن حذافة

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين لم آت عبد الله بن داود قط ، ولم أجلس إليه كنت أراه في مسجد الجامع

قال الدوري : وسألته - يعني يحيى - عن حديث إسماعيل بن عياش عن عبد الله بن دينار الحمصي فقال : شامي ما يروي عنه سوى إسماعيل وقال : ما سمعنا أحدا يروي عنه غير إسماعيل ، وكذا قاله النسائي

ولم يدرك زيد بن ثابت . وقال أبو حاتم : أبو قلابة عن النعمان بن بشير . قال يحيى بن معين : هو مرسل ، وقال أبو حاتم : قد أدركه ، لا أعلم سمع منه

وقال يحيى بن معين : أرادوا أبا قلابة على القضاء ، وهو ابن خمسين سنة ، فأبى