حي
أنا ابن أبي بكر ، عن عباس ، سئل يحيى عن خلف بن خليفة ، فقال : ليس به بأس
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس به المسكين بأس ، لولا أنه سفيه
قال الحافظ أبو القاسم هبة الله بن الحسن الطبري : وجدت فيما حدث به أبو القاسم الحسين بن أحمد بن إبراهيم الفرائضي ، قال : سمعت عباسا الدوري - وسئل عن حكاية عن أحمد بن حنبل في خلف بن هشام - فقال : لم أسمعها من أحمد ، ولكن حدثني أصحابنا أنهم ذكروا خلفا البزار عند أحمد ، فقيل : يا أبا عبد الله ، إنه يشرب ؟ فقال : قد انتهى إلينا علم هذا عنه ، ولكن هو والله عندنا الثقة الأمين شرب أو لم يشرب ، قال عباس : ووجهني خلف إلى يحيى ، فقال : أحب أن تقول لأبي زكريا يحيى بن معين : كانت عندي كتب عن حماد بن زيد ، فحدثت بها وبقي منها رقاع ، بعضها دارس ، فاجتمعت عليه أنا وأصحابنا فاستخرجناها ، فما ترى أن أحدث بها ؟ قال : فقال لي : قل : حدث بها يا أبا محمد فإنك الصدوق الثقة
وقال يحيى بن سعيد : لم أره ، ولكن بلغني أنه لا بأس به
وقال علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد عنه ، فقال : لم أره ، ولكن بلغني أنه لا بأس به
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني ، قال : سألت يحيى بن سعيد ، عن خليد بن جعفر فقال : لم أره ولكن بلغني أنه لا بأس به
وفي رواية ابن أبي داود عن يحيى : ليس به بأس
وقال عبد الخالق بن منصور : سألت يحيى بن معين عن داود بن عمرو المديني ، فقال : ليس به بأس
قال ابن محرز : سئل عنه ابن معين فلم يعرفه ، ثم بلغني أنه قال : لا بأس به . وأنه سأل سعدويه عنه فحمده
وقال يعقوب الحضرمي : حدثنا شعبة ، عن داود وكان قد كبر وافتقر ، وعن ابن معين أيضا : لا بأس به،
قال ابن معين : ليس به بأس
ولما ذكره ابن شاهين رجيلا في «الثقات» قال : قال ابن معين فيه : ليس به بأس
قال الدوري ، عن ابن معين : لا بأس به ، إنما غلط في حديث سفيان
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : لا بأس به، إنما غلط في حديث عن سفيان
وقال الدارمي ، عن ابن معين : ليس به بأس
وقال الدارمي عن يحيى : ليس به بأس .
قال القطان : ليس به بأس ، وليس عندي مثل إسماعيل بن أبي خالد
قال عبد الخالق بن منصور ، عن ابن معين : لا بأس به
فقال ابن معين : كان زكريا بن عدي لا بأس به ، وكان أبوه يهوديا فأسلم
قال عبد الخالق بن منصور ، عن يحيى بن معين : لا بأس به
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : قال أبو داود النحوي ليحيى بن معين وأنا أسمع : سمعت أبا نعيم . وذكر له حديث فقال : من روى هذا ؟ فقالوا : زكريا بن عدي . فقال أبو نعيم : ما له وللحديث ذاك بالتوراة أعلم ! ! فقال يحيى بن معين : كان زكريا بن عدي لا بأس به، وكان أبوه يهوديا فأسلم
وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ليس به بأس
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى : ليس به بأس
وذكره أبو عبد الله بن خلفون في كتاب «الثقات» ، وكذلك ابن شاهين، وزاد: قال يحيى : لا بأس به .
وقال عثمان الدارمي عن ابن معين : لا بأس به في المغازي ، وأما في غيره فلا . وسألته عن من أكتب المغازي ممن يروي : عن يونس بن بكير أو غيره؟ قال : اكتب عن أصحاب البكائي
ثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد : سألت يحيى عن زياد البكائي ، فقال : لا بأس به في المغازي ، وأما في غيره فلا ، فقلت له : عمن أكتب المغازي ممن يروي ؛ عن يونس بن بكير أو غيره ؟ قال : اكتب عن أصحاب البكائي .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : زياد البكائي ليس حديثه بشيء ، وكان عندي في المغازي لا بأس به ، زعم عبد الله بن إدريس أن زياد البكائي باع بعض داره ، وكتب المغازي
وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس بشيء ، وكان عندي في المغازي لا بأس به
وقال عثمان بن سعيد الدارمي، عن يحيى بن معين : لا بأس به في المغازي ، وأما في غيره فلا . قال : وسألت يحيى، قلت : عمن أكتب المغازي ؟ ممن يروي عن يونس بن بكير أو غيره ؟ قال : اكتب عن أصحاب البكائي
وقال عباس الدوري، عن يحيى بن معين : ليس بشيء، وكان عندي في المغازي لا بأس به، زعم عبد الله بن إدريس أنه باع بعض داره وكتب المغازي
قال ابن معين : ليس به بأس ، كان عنده " جامع سفيان " ، رأيته بمكة
وقال المفضل بن غسان الغلابي عن ابن معين : كان يقلب حديث الثوري ، ولم يكن به بأس
وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ليس به بأس
وقال عثمان الدارمي عن ابن معين : لا بأس به
قلت : وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : ليس به بأس
وقال ابن شاهين في " الثقات " : قال يحيى بن معين : ليس به بأس
ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: قال يحيى بن معين : ليس به بأس
قال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : ليس به بأس وقد كتبت عنه
ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: قال يحيى : أبوه ليس به بأس ولكن ابنه، ثم قال: لا بأس بهما جميعا
وقال ابن معين : روى عن سفينة أحاديث لا يرويها غيره ، وأرجو أنه لا بأس به