المحدثون›أبو إسحاق الأشجعي

أبو إسحاق

الثامنةمقبول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وذكر أبو عبد الله أحمد بن حنبل في كتاب « الزهد » تأليفه أنه كان له عند أبي إسحاق قدر .

قال أبو إسحاق في " الطبقات " : ومنهم شيخنا وأستاذنا القاضي أبو الطيب ، توفي عن مائة وسنتين ، لم يختل عقله ، ولا تغير فهمه ، يفتي مع الفقهاء ، ويستدرك عليهم الخطأ ، ويقضي ، ويشهد ويحضر المواكب إلى أن مات . تفقه بآمل على أبي علي الزجاجي صاحب أبي العباس بن القاص . وقرأ على أبي سعد بن الإسماعيلي ، وأبي القاسم بن كج بجرجان ، ثم ارتحل إلى أبي الحسن الماسرجسي وصحبه أربع سنين ، ثم قدم بغداد ، وعلق عن أبي محمد البافي الخوارزمي ؛ صاحب الداركي ، وحضر مجلس أبي حامد ، ولم أر فيمن رأيت أكمل اجتهادا ، وأشد تحقيقا ، وأجود نظرا منه . شرح " مختصر " المزني ، وصنف في الخلاف والمذهب والأصول والجدل كتبا كثيرة ، ليس لأحد مثلها

وقال أبو إسحاق في " الطبقات " : ومنهم شيخنا وأستاذنا أبو الطيب ، توفي عن مائة وسنتين ، لم يختل عقله ، ولا تغير فهمه ، يفتي مع الفقهاء ، ويستدرك عليهم الخطأ ، ويقضي ويشهد ، ويحضر المواكب إلى أن مات . تفقه بآمل على أبي علي الزجاجي صاحب ابن القاص ، وقرأ على أبي سعد الإسماعيلي ، وعلى القاضي أبي القاسم بن كج بجرجان . ثم ارتحل إلى نيسابور وأدرك أبا الحسن الماسرجسي ، وصحبه أربع سنين ، ثم ارتحل إلى بغداد ، وعلق عن أبي محمد البافي الخوارزمي صاحب الداركي ، وحضر مجلس الشيخ أبي حامد ، ولم أر فيمن رأيت أكمل اجتهادا ، وأشد تحقيقا ، وأجود نظرا منه

وقال عبد الله بن إدريس ، عن حريش بن سليم : شهدت أبا إسحاق ، وسلمة بن كهيل ، وحبيب بن أبي ثابت ، وأبا معشر ، كلهم يقول : لم أر مثل طلحة ، أو ما أدركت مثل طلحة ، وقد رأوا أصحاب عبد الله

نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا ابن إدريس ، عن حريش - يعني : ابن سليم - قال : شهدت طلحة بن مصرف ، وأبا إسحاق ، وسلمة بن كهيل ، وحبيب بن أبي ثابت ، وأبو معشر كلهم يقول : لم أر مثل طلحة ، [ أو ما أدركت مثل طلحة ] وقد رأوا أصحاب عبد الله

وقال أبو بكر بن عياش : سمعت أبا إسحاق يقول : ما رأيت أقرأ من عاصم

وفي تاريخ البخاري الصغير عن أبي إسحاق : جاورنا عاصما ثلاثين سنة فما حدثنا قط إلا عن علي .

قال السيف : وعاتبه الشيخ أبو الفتح ابن المني في بعض هذه الأشياء التي حكيناها عنه ، ولما بان تخليطه أخيرا رجع عنه أعيان أصحابنا الحنابلة ، وأصحابه وأتباعه ، سمعت أبا بكر ابن نقطة في غالب ظني يقول : كان ابن الجوزي يقول : أخاف شخصين : أبا المظفر بن حمدي ، وأبا القاسم ابن الفراء ، فإنهما كانا لهما كلمة مسموعة ، وكان الشيخ أبو إسحاق العلثي يكاتبه وينكر عليه ، سمعت بعضهم ببغداد أنه جاءه منه كتاب يذمه فيه ، ويعتب عليه ما يتكلم به في السنة .

قال : وحدثنا الإمام أبو إسحاق اللوري المالكي ، قال : كان شيخنا شيخ الإسلام ، قدوة الأنام ، حسنة الأيام ، الرباني ، شمس الدين عبد الرحمن ابن شيخ الإسلام أبي عمر ممن تفتخر به دمشق على سائر البلدان ، بل يزهو به عصره على متقدم العصور والأزمان ، لما جمع الله له من المناقب والفضائل والمكارم التي أوجبت للأواخر الافتخار على الأوائل ، منها : التواضع مع عظمته في الصدور ، وترك التنازع فيما يفضي إلى التشاجر والنفور ، والاقتصاد في كل ما يتعاطاه من جميع الأمور ، لا عجرفة في كلامه ، ولا تقعر ، ولا تعظم في مشيته ولا تبختر ، ولا شطط في ملبسه ولا تكثر ، ومع هذا فكانت له صدور المجالس والمحافل ، وإلى قوله المنتهى في الفصل بين العشائر والقبائل ، مع ما أمده الله به من سعة العلم ، وفطره عليه من الرأفة والحلم ، ألحق الأصاغر بالأكابر في رواية الحديث ، إلى أن قال : لا يوفر جانبه عمن قصده قريبا كان أو أجنبيا ، ولا يدخر شفاعته عمن اعتمده مسلما كان أو ذميا ، ينتاب بابه الأمراء والملوك ، فيساوي في إقباله عليهم بين المالك والمملوك

سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمد الحافظ يقول : ما رأيت الحديث في الشام كله إلا ببركة الحافظ ، فإنني كل من سألته يقول : أول ما سمعت على الحافظ عبد الغني ، وهو الذي حرضني

وقال مسلمة في كتاب " الصلة " : روى عنه النسائي ، وكذا ذكره أبو القاسم في " النبل " ، وأبو إسحاق الصريفيني وغيرهم .

قال أبو إسحاق السبيعي : أقرأ القرآن في المسجد أربعين سنة

وفي " الكامل " لابن عدي : قال شعبة : سألت أبا إسحاق عن عبد الله بن عطاء الذي يروي عن عقبة " كنا نتناوب رعاية الإبل " قال : شيخ من أهل الطائف .

قلت : وقال الشيخ أبو إسحاق الفزاري في طبقاته : مات سنة ثلاث عشرة . قال : وكان فصيحا .

وقال أبو بكر بن عياش : سمعت أبا أسحاق الهمداني يقول : خذوا العلم من عبد الملك بن عمير

أبنا أحمد بن عبد الله بن يونس ثنا أبو بكر بن عياش قال : قال لنا أبو إسحاق : سلوا عبد الملك بن عمير .

وقال محمد بن سفيان الكوفي ، عن أبي بكر بن عياش : سمعت أبا إسحاق الهمداني يقول : خذوا العلم من عبد الملك بن عمير

نا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : ثنا محمد بن سفيان الكوفي نزيل الري ، نا أبو بكر بن عياش قال : سمعت أبا إسحاق الهمداني يقول : خذ العلم من عبد الملك بن عمير

وذكر الصريفيني أنه خرج حديثه متصلا في صحيحه ، وكذلك الحاكم

وقال ابن أبي عدي عن شعبة : قلت لأبي إسحاق : نصر بن حزن أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال : نعم

قال ابن أبي عدي ( س ) ، عن شعبة : قلت لأبي إسحاق : نصر بن حزن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : نعم

قال شعبة : قلت لأبي إسحاق : أدرك نصر بن حزن النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : نعم

وفي « نوادر الأصول » للحكيم من طريق حجاج بن نصر ، عن شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن نصر بن حزن ، وكان قد رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكر الحديث

حدثنا الساجي ، ثنا عبد الجبار ، ثنا سفيان قال: ذكر أبو إسحاق عطاء بن السائب فقال: إنه لمن القدماء .

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني قال : سمعت سفيان قال : حدثني بعض أصحابنا قال : كان أبو إسحاق ، يسأل عن عطاء بن السائب فيقول : أنه من البقايا

قال علي بن المديني عن سفيان حدثني بعض أصحابنا قال كان أبو إسحاق يسأل عن عطاء بن السائب فيقول إنه من البقايا

قال علي ، عن سفيان ، عن بعض أصحابه : كان أبو إسحاق يسأل عن عطاء بن السائب فيقول : إنه من البقايا

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبد الله بن يزيد المقري ، نا سفيان ، عن أبي إسحاق قال : كان علقمة من الربانيين

كاتب أديب من وجوه أصحاب الشافعي

ويقال : إن الشيخ أبا إسحاق الشيرازي كان يصفه بالفضل ، حتى نقل عنه أنه قال : كان الشريف المرتضى ثابت الجأش ، ينطق بلسان المعرفة ، ويورد الكلمة المسددة ، فتمرق مروق السهم من الرمية ، ما أصاب أصمى وما أخطأ أشوى . إذا شرع الناس الكلام رأيته له جانب منه وللناس جانب

وذكره الحبال في شيوخ البخاري المخرج لهم في الصحيح ، وتبعه جماعة منهم الصريفيني

وقال يونس بن أبي إسحاق ، عن أبيه : كان عمرو بن ميمون إذا دخل المسجد فرؤي ذكر الله

وقال أبو بكر بن عياش ، عن أبي إسحاق : كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يرضون بعمرو بن ميمون

وقال شعبة ، عن أبي إسحاق : حج عمرو بن ميمون ستين من بين حجة وعمرة

وقال إسرائيل ، عن أبي إسحاق : حج مائة حجة وعمرة

وقال يونس بن أبي إسحاق عن أبيه : كان عمرو بن ميمون إذا دخل المسجد فرؤي ذكر الله عز وجل

وقال أبو بكر بن عياش ، عن أبي إسحاق : كان أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يرضون بعمرو بن ميمون

قال أبو عبد الرحمن السلمي : سمعت الدارقطني يقول : سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمد النسوي المعدل بمصر يقول : سمعت أبا بكر ابن الحداد ، وذكره بالفضل والدين والاجتهاد ، يقول : أخذت نفسي بما رواه الربيع ، عن الشافعي ، أنه كان يختم في رمضان ستين ختمة . سوى ما يقرأ في الصلاة ، فأكثر ما قدرت عليه تسعا وخمسين ختمة وأتيت في غير رمضان بثلاثين ختمة

قال أبو عبد الرحمن السلمي : سمعت الدارقطني ، سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمد النسوي المعدل بمصر ، يقول : سمعت أبا بكر بن الحداد ، يقول أخذت نفسي بما رواه الربيع عن الشافعي ، أنه كان يختم في رمضان ستين ختمة ، سوى ما يقرأ في الصلاة ، فأكثر ما قدرت عليه تسعا وخمسين ختمة ، وأتيت في غير رمضان بثلاثين ختمة

أخبرنا عمر بن عبد المنعم ، أخبرنا أبو اليمن الكندي سنة ثمان وستمائة كتابة ، أخبرنا علي بن هبة الله بن عبد السلام ، حدثنا الإمام أبو إسحاق في كتاب " الطبقات " قال : ومنهم أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري ، مات بمكة سنة تسع أو عشر وثلاثمائة ، وصنف في اختلاف العلماء كتبا لم يصنف أحد مثلها ، واحتاج إلى كتبه الموافق والمخالف ، ولا أعلم عمن أخذ الفقه

أبو إسحاق