المحدثون›محمد بن أحمد النخاس

محمد بن أحمد

ت 315 هـ
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
محمد بن المظفر البغداديثقة أمين مأمون حسن الحفظ

وقال ابن أبي الفوارس : كان ثقة أمينا مأمونا حسن الحفظ ، انتهى إليه الحديث وحفظه وعلمه ، وكان ينتقي على الشيوخ القدماء ، وكان مقدما عندهم

وذكره محمد بن أبي الفوارس ، فقال : كان ثقة أمينا مستورا ، وانتهت إليه الرياسة في مذهب مالك

وقال محمد بن أبي الفوارس : كان أبو مسلم بن مهران قد صنف المسند ، والثوري ، وشعبة ، ومالكا ، وأشياء كثيرة . وكان ثقة ثبتا ، ما رأينا مثله

أخبرني أحمد بن علي المحتسب ، قال : أخبرنا محمد بن أبي الفوارس ، قال : كان أبو العباس بن مكرم ثقة ثبتا في الحديث ، وما رأينا مثله في الشهادة .

كتب إلي أبو طاهر محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة ، وحدثني محمد بن علي الصوري عنه ، قال : حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الحافظ قال : سنة خمس عشرة وثلاثمائة ، فيها مات : أبو جعفر محمد بن الحسين بن حفص بن عمر الخثعمي مولى الأشناني لسبع خلون من صفر يوم الخميس . وأخبرني بعض أصحابنا أنه سمعه يقول : إنه ولد سنة إحدى وعشرين ومائتين . وكان ثقة حجة

أخبرني أحمد بن علي ابن التوزي ، قال : أخبرنا محمد بن أبي الفوارس ، قال : كان عبد العزيز بن جعفر الخرقي شيخا ثقة ، حسن الحديث

ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال : قال أحمد بن حنبل : هاشم بن البريد ثقة ، وفيه تشيع قليل .

أحمد بن فرحثقة مأمون

كتب إلي أبو طاهر محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة ، يذكر أن أبا الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الحافظ حدثهم ، قال : سنة ثلاث وثلاثمائة ، فيها مات أحمد بن فرح بن جبريل الهاشمي مولاهم المقرئ العسكري الضرير في ذي الحجة فيما حدثني أخي . وقرأت في كتاب أخي : مات أحمد بن فرح في ذي الحجة سنة ثلاث وثلاثمائة ، وصلى عليه أبو عاصم بن أبي الحنين ، وكان قد أوصى أن يصلي عليه رجل من أهل السنة ، وكان ثقة مأمونا عالما بالعربية واللغة ، عالما بالقرآن ، وكان قدم الكوفة إلى بنت له كانت مزوجة لبعض الجند ، ورأيته وحضرت مجلسه في الجامع وأنا غلام ، ولم يسمع لي .

ابن شاهينثقة مأمون

وقال ابن أبي الفوارس : كان ثقة مأمونا ، قد جمع وصنف ما لم يصنف أحد

وقال ابن أبي الفوارس : كان أبو علي ثقة مأمونا ما رأيت مثله في التحرز ، توفي في شعبان وله تسع وثمانون سنة

وقال ابن أبي الفوارس : كان أبو علي ثقة مأمونا ، ما رأيت مثله في التحرز

قال ابن أبي الفوارس : توفي ابن أخي ميمي في ليلة الجمعة الثامن والعشرين من شعبان سنة تسعين وثلاثمائة . وكان ثقة مأمونا دينا فاضلا

قال ابن أبي الفوارس : كان ثقة متقنا جمع أبوابا وشيوخا

ولما ذكره أبو العرب القيرواني في "طبقات القيروانيين" - مع إسماعيل بن عبيد وغيره - قال : وكل هؤلاء ثقات عن المحدثين ، وقد روى عنهم كلهم عبد الرحمن بن زياد ابن أنعم ، وقد حدثني : جبلة بن حمود عن سحنون عن معاوية الصمادحي عن عبد الرحمن بن زياد : أن الخمر كانت عند أهل إفريقية حلال حتى بعث عمر بن عبد العزيز هؤلاء الفقهاء فعرفوا أنها حرمت

ذكره أبو العرب القيرواني في " الطبقة الثانية " من علماء القيروان ، فقال : كان ثقة خيارا ، كان يقال : إنه كان مستجابا ، وهو مولى لإسماعيل بن عبيد الله تاجر الله من أسفل ، وكان عبد الملك كثير الرواية عن خالد بن أبي عمران ، وحدثني جبلة الصدفي أنه سمع سحنونا يقول : كان بتونس علي بن زياد وابن أشرس وابن أبي كريمة ، ولم يكن أبو كريمة في ناحيتهما ، إنما كان رجلا ورعا صاحب أحاديث ، قال : وحدثني عبد الرحمن بن يوسف ، قال : حدثني عمك مسلمة بن تميم ، قال : حدثني مشايخ من قرية مموسة أن ابن أبي كريمة كان يأتي راكبا على بغلة له إلى وادي بجرداء ، فإن لم ير أحدا حملها على الماء ، على غير المجاز ، فمشيت به على ماء غريق ، إن رأى الناس خاض بها الماء ، وأخذ على المجاز

وقال محمد بن أبي الفوارس : توفي الخطبي يوم الثلاثاء لسبع بقين من جمادى الآخرة سنة خمسين ، ودفن يوم الأربعاء ومولده يوم السبت لثلاث خلون من المحرم سنة تسع وستين ومائتين ، وكان شيخا ثقة نبيلا

قال أبو العرب حافظ المغرب في " طبقات بلده " : كان ثقة نبيلا فقيها ، ولي القضاء بعد ماتع بن عبد الرحمن ، وكان عدلا في قضائه ، ولاه روح بن حاتم في رجب سنة إحدى وسبعين ومائة وهو يومئذ ابن اثنتين وأربعين سنة ، وكان يكتب إلى ابن كنانة يسأل له مالكا عن أحكامه ، سمع من : سفيان بن سعيد الثوري ، ومن عثمان بن الضحاك بن غسان المدني ، ومن غيرهم

وقال أبو العرب في « طبقات القيروان » : كان ثقة نبيلا فقيها

الحسن بن أحمد السبيعيثقة ، يحفظ ، عسر في الحديث

قال محمد بن أبي الفوارس : توفي أبو محمد ابن السبيعي يوم الاثنين السابع عشر من ذي الحجة سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة ، وكان ثقة ، قد كتب كتابا كثيرا ، وكان يحفظ حفظا حسنا ويذاكر ، وكان عسرا في الحديث ، وكان له أخلاق غير مرضية

وقال المؤتمن الساجي : ما أخرجت بغداد بعد الدارقطني أحفظ من أبي بكر الخطيب . وقال أبو علي البرداني : لعل الخطيب لم ير مثل نفسه . روى القولين الحافظ ابن عساكر في ترجمته ، عن أخيه أبي الحسين هبة الله ، عن أبي طاهر السلفي ، عنهما

وصفه ابن رزقويه بالحفظ

وعنه : ابن رزقويه ، ووصفه بالحفظ

حدثنا عنه : أبو الحسن بن رزقويه ، وذكر لنا أنه كان حافظا

وقال أبو الحسن بن رزقويه : كان ابن الجعابي يملي ، فتمتلئ السكة التي يملي فيها والطريق ، وما كان يملي الأحاديث بطرقها إلا من حفظه

محمد بن القاسم الأسديحدث بأحاديث لم يتابع عليها

وقال البراء : حدث بأحاديث لم يتابع عليها

ذكر صاحب " الميزان " عن أبي الفتح بن أبي الفوارس : أنه خلط قبل موته

وقد قال أبو الفتح بن أبي الفوارس : خلط قبل موته

لاحق بن حميدذكره أبو العرب في الثقات

وذكره أبو العرب القيرواني في كتاب «الثقات»

أبي بن العباس الساعديذكره أبو العرب في الضعفاء

وذكره أبو العرب في « جملة الضعفاء » .

أحمد بن عبد الله بن مسلمذكره أبو العرب في الضعفاء

ولما ذكره أبو العرب الحافظ في كتاب " الضعفاء " ذكر أن أهل بلده يسيئون الثناء عليه

أربدة التميميذكره أبو العرب في الضعفاء

وذكره أبو العرب الصقلي حافظ القيروان في الضعفاء

أربدة التميميذكره أبو العرب في الضعفاء

وذكره أبو العرب في « جملة الضعفاء » .

أسامة بن زيد بن أسلم العدويذكره أبو العرب في الضعفاء

ولما ذكره أبو العرب في كتاب « الضعفاء » قال : لا أعلم أحدا وثقه .

أسباط بن نصر الهمدانيذكره أبو العرب في الضعفاء

وذكره أبو العرب ، والساجي في « جملة الضعفاء » .

أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد الياميذكره أبو العرب في الضعفاء

وأبو العرب القيرواني في جملة الضعفاء .

أمية بن خالد الثوبانيذكره أبو العرب في الضعفاء

وذكره أبو العرب القيرواني في « جملة الضعفاء »

أمية بن خالد الثوبانيذكره أبو العرب في الضعفاء

وذكره أبو العرب في الضعفاء فلم يصنع شيئا

أيوب بن جابر السحيميذكره أبو العرب في الضعفاء

وذكره أبو العرب القيرواني ، وأبو حفص بن شاهين في « جملة الضعفاء » وزاد : لم يحمده يحيى ولا غير يحيى

إبراهيم بن أيوب الحورانيذكره أبو العرب في الضعفاء

ذكره أبو العرب في " الضعفاء "

وذكره أبو العرب في " جملة الضعفاء "