محمد بن أحمد
وقال ابن أبي الفوارس : كان ثقة أمينا مأمونا حسن الحفظ ، انتهى إليه الحديث وحفظه وعلمه ، وكان ينتقي على الشيوخ القدماء ، وكان مقدما عندهم
وذكره محمد بن أبي الفوارس ، فقال : كان ثقة أمينا مستورا ، وانتهت إليه الرياسة في مذهب مالك
وقال محمد بن أبي الفوارس : كان أبو مسلم بن مهران قد صنف المسند ، والثوري ، وشعبة ، ومالكا ، وأشياء كثيرة . وكان ثقة ثبتا ، ما رأينا مثله
أخبرني أحمد بن علي المحتسب ، قال : أخبرنا محمد بن أبي الفوارس ، قال : كان أبو العباس بن مكرم ثقة ثبتا في الحديث ، وما رأينا مثله في الشهادة .
كتب إلي أبو طاهر محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة ، وحدثني محمد بن علي الصوري عنه ، قال : حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الحافظ قال : سنة خمس عشرة وثلاثمائة ، فيها مات : أبو جعفر محمد بن الحسين بن حفص بن عمر الخثعمي مولى الأشناني لسبع خلون من صفر يوم الخميس . وأخبرني بعض أصحابنا أنه سمعه يقول : إنه ولد سنة إحدى وعشرين ومائتين . وكان ثقة حجة
أخبرني أحمد بن علي ابن التوزي ، قال : أخبرنا محمد بن أبي الفوارس ، قال : كان عبد العزيز بن جعفر الخرقي شيخا ثقة ، حسن الحديث
ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال : قال أحمد بن حنبل : هاشم بن البريد ثقة ، وفيه تشيع قليل .
كتب إلي أبو طاهر محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة ، يذكر أن أبا الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الحافظ حدثهم ، قال : سنة ثلاث وثلاثمائة ، فيها مات أحمد بن فرح بن جبريل الهاشمي مولاهم المقرئ العسكري الضرير في ذي الحجة فيما حدثني أخي . وقرأت في كتاب أخي : مات أحمد بن فرح في ذي الحجة سنة ثلاث وثلاثمائة ، وصلى عليه أبو عاصم بن أبي الحنين ، وكان قد أوصى أن يصلي عليه رجل من أهل السنة ، وكان ثقة مأمونا عالما بالعربية واللغة ، عالما بالقرآن ، وكان قدم الكوفة إلى بنت له كانت مزوجة لبعض الجند ، ورأيته وحضرت مجلسه في الجامع وأنا غلام ، ولم يسمع لي .
وقال ابن أبي الفوارس : كان ثقة مأمونا ، قد جمع وصنف ما لم يصنف أحد
وقال ابن أبي الفوارس : كان أبو علي ثقة مأمونا ما رأيت مثله في التحرز ، توفي في شعبان وله تسع وثمانون سنة
وقال ابن أبي الفوارس : كان أبو علي ثقة مأمونا ، ما رأيت مثله في التحرز
قال ابن أبي الفوارس : توفي ابن أخي ميمي في ليلة الجمعة الثامن والعشرين من شعبان سنة تسعين وثلاثمائة . وكان ثقة مأمونا دينا فاضلا
قال ابن أبي الفوارس : كان ثقة متقنا جمع أبوابا وشيوخا
ولما ذكره أبو العرب القيرواني في "طبقات القيروانيين" - مع إسماعيل بن عبيد وغيره - قال : وكل هؤلاء ثقات عن المحدثين ، وقد روى عنهم كلهم عبد الرحمن بن زياد ابن أنعم ، وقد حدثني : جبلة بن حمود عن سحنون عن معاوية الصمادحي عن عبد الرحمن بن زياد : أن الخمر كانت عند أهل إفريقية حلال حتى بعث عمر بن عبد العزيز هؤلاء الفقهاء فعرفوا أنها حرمت
ذكره أبو العرب القيرواني في " الطبقة الثانية " من علماء القيروان ، فقال : كان ثقة خيارا ، كان يقال : إنه كان مستجابا ، وهو مولى لإسماعيل بن عبيد الله تاجر الله من أسفل ، وكان عبد الملك كثير الرواية عن خالد بن أبي عمران ، وحدثني جبلة الصدفي أنه سمع سحنونا يقول : كان بتونس علي بن زياد وابن أشرس وابن أبي كريمة ، ولم يكن أبو كريمة في ناحيتهما ، إنما كان رجلا ورعا صاحب أحاديث ، قال : وحدثني عبد الرحمن بن يوسف ، قال : حدثني عمك مسلمة بن تميم ، قال : حدثني مشايخ من قرية مموسة أن ابن أبي كريمة كان يأتي راكبا على بغلة له إلى وادي بجرداء ، فإن لم ير أحدا حملها على الماء ، على غير المجاز ، فمشيت به على ماء غريق ، إن رأى الناس خاض بها الماء ، وأخذ على المجاز
وقال محمد بن أبي الفوارس : توفي الخطبي يوم الثلاثاء لسبع بقين من جمادى الآخرة سنة خمسين ، ودفن يوم الأربعاء ومولده يوم السبت لثلاث خلون من المحرم سنة تسع وستين ومائتين ، وكان شيخا ثقة نبيلا
قال أبو العرب حافظ المغرب في " طبقات بلده " : كان ثقة نبيلا فقيها ، ولي القضاء بعد ماتع بن عبد الرحمن ، وكان عدلا في قضائه ، ولاه روح بن حاتم في رجب سنة إحدى وسبعين ومائة وهو يومئذ ابن اثنتين وأربعين سنة ، وكان يكتب إلى ابن كنانة يسأل له مالكا عن أحكامه ، سمع من : سفيان بن سعيد الثوري ، ومن عثمان بن الضحاك بن غسان المدني ، ومن غيرهم
وقال أبو العرب في « طبقات القيروان » : كان ثقة نبيلا فقيها
قال محمد بن أبي الفوارس : توفي أبو محمد ابن السبيعي يوم الاثنين السابع عشر من ذي الحجة سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة ، وكان ثقة ، قد كتب كتابا كثيرا ، وكان يحفظ حفظا حسنا ويذاكر ، وكان عسرا في الحديث ، وكان له أخلاق غير مرضية
وقال المؤتمن الساجي : ما أخرجت بغداد بعد الدارقطني أحفظ من أبي بكر الخطيب . وقال أبو علي البرداني : لعل الخطيب لم ير مثل نفسه . روى القولين الحافظ ابن عساكر في ترجمته ، عن أخيه أبي الحسين هبة الله ، عن أبي طاهر السلفي ، عنهما
وصفه ابن رزقويه بالحفظ
وعنه : ابن رزقويه ، ووصفه بالحفظ
حدثنا عنه : أبو الحسن بن رزقويه ، وذكر لنا أنه كان حافظا
وقال أبو الحسن بن رزقويه : كان ابن الجعابي يملي ، فتمتلئ السكة التي يملي فيها والطريق ، وما كان يملي الأحاديث بطرقها إلا من حفظه
وقال البراء : حدث بأحاديث لم يتابع عليها
ذكر صاحب " الميزان " عن أبي الفتح بن أبي الفوارس : أنه خلط قبل موته
وقد قال أبو الفتح بن أبي الفوارس : خلط قبل موته
وذكره أبو العرب القيرواني في كتاب «الثقات»
وذكره أبو العرب في « جملة الضعفاء » .
ولما ذكره أبو العرب الحافظ في كتاب " الضعفاء " ذكر أن أهل بلده يسيئون الثناء عليه
وذكره أبو العرب الصقلي حافظ القيروان في الضعفاء
وذكره أبو العرب في « جملة الضعفاء » .
ولما ذكره أبو العرب في كتاب « الضعفاء » قال : لا أعلم أحدا وثقه .
وذكره أبو العرب ، والساجي في « جملة الضعفاء » .
وأبو العرب القيرواني في جملة الضعفاء .
وذكره أبو العرب القيرواني في « جملة الضعفاء »
وذكره أبو العرب في الضعفاء فلم يصنع شيئا
وذكره أبو العرب القيرواني ، وأبو حفص بن شاهين في « جملة الضعفاء » وزاد : لم يحمده يحيى ولا غير يحيى
ذكره أبو العرب في " الضعفاء "
وذكره أبو العرب في " جملة الضعفاء "