عمرو
وقالت زوجة مسروق : كان يصلي حتى تورم قدماه
وثنا إبراهيم بن يعقوب ، ثنا الحميدي ، ثنا سفيان ، ثنا عمرو قال : سمعت أبا يحيى مصدعا الأعرج ، وكان صديقا لي ، زاد اللالكائي : أبنا عبيد الله بن محمد ، أبنا حمزة بن محمد بن الفضل ، ثنا إسماعيل ابن علية ، أبنا سفيان قال : قال عمرو : سمعت أبا يحيى مولى معاذ بن عفراء ، وكان عالما بحديث ابن عباس يقول
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا هشام بن عمر ، نا الوليد بن مسلم قال : سمعت الأوزاعي يقول : ما أصيب أهل دمشق بأعظم من (1043 ك) مصيبتهم بالمطعم بن المقدام الصنعاني ، وبأبي مرثد الغنوي ، وبإبراهيم بن جدار العذري
وقال محمد بن شعيب بن شابور ، عن الأوزاعي : أول من نطق في القدر رجل من أهل العراق يقال له سوسن كان نصرانيا فأسلم ثم تنصر فأخذ عنه معبد الجهني ، وأخذ غيلان ، عن معبد
نا عبد الرحمن أنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي [ قراءة ] قال سمعت بعض مشيختنا يقول جلس مقاتل بن سليمان في مسجد بيروت فقال : لا تسألوني عن شيء ما دون العرش إلا أنبأتكم عنه ، فقال الأوزاعي لرجل : قم إليه فسله ما ميراثه من جدتيه ؟ فحار ، ولم يكن عنده جواب ، فما بات فيها إلا ليلة ثم خرج بالغداة
وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني ، عن سفيان بن عيينة : سمعت مسعرا يقول لحماد بن عمرو : كيف رأيت الرجل ؟ يعني مقاتلا ، قال : إن كان ما يجيء به علما فما أعلمه
وقال ابن عيينة : سمعت مسعرا يقول لحماد بن عمرو : كيف رأيت الرجل ؟ يعنيه ، فقال : إن كان ما يجيء به علما فما أعلمه
وفي « تاريخ المنتجالي » عن الأوزاعي قال : دخلنا على مكحول نعاتبه في العزلة ، فقال : إن يكن الفضل في الجماعة فالسلامة في العزلة
وقال مروان بن محمد عن الأوزاعي : لم يبلغنا أن أحدا من التابعين تكلم في القدر إلا هذين الرجلين : الحسن ومكحول ، فكشفنا عن ذلك فإذا هو باطل
وقال مروان بن محمد ، عن الأوزاعي : لم يبلغنا أن أحدا من التابعين تكلم في القدر إلا هذين الرجلين الحسن ، ومكحول ، فكشفنا عن ذلك فإذا هو باطل
قال عمرو بن قيس - وكان جاره - : ما رفعت رأسي بليل قط إلا رأيت موسى بن أبي عائشة قائما يصلى طويل القيام
وقال الأوزاعي : إني لأعرف رجلا من الأبدال ، فقيل له : من هو ؟ قال : موسى بن أعين
وقال الأوزاعي : إني لأعرف رجلا من الأبدال . فقيل : من هو ؟ قال : موسى بن أعين الجزري
وقال أبو الحسن الميموني، عن أبيه ، سمعت عمي عمرا يقول: ما كان أبي يكثر الصيام، ولا الصلاة، لكنه كان يكره أن يعصى الله .
وقال الميموني عن أبيه : سمعت عمي عمرو بن ميمون يقول : ما كان أبي يكثر الصلاة ولا الصيام ، لكنه كان يكره أن يعصى الله تعالى . وبه إلى ميمون أنه كان يقول : وددت أن إصبعي قطعت من هنا ، وإني لم أل ، فقلت : ولا لعمر ؟ قال : لا لعمر ولا لغيره .
نا أبي ، نا الحميدي ، نا سفيان عن عمرو بن دينار قال : حدثني أبو معبد ، وكان أصدق موالي ابن عباس ]
نا عبد الرحمن ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، نا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار ، نا أبو معبد - قال عمرو بن دينار : وكان من خيار موالي ابن عباس قال : قال ابن عباس
وقال أبو داود الطيالسي ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، قال : حدثنا أبو معبد، قال عمرو بن دينار: وكان من خيار موالي ابن عباس .
وقال أحمد بن حنبل، عن سفيان، عن عمرو : كان أبو معبد أصدق مولى لابن عباس .
قال الأوزاعي : هو رجل منا سمعت أبي يقول ذلك
وقال ضمرة بن ربيعة ، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني : كان نوف البكالي إماما لأهل دمشق ، فكان إذا أقبل على الناس بوجهه قال : من لا يحبكم لا أحبه الله ، ومن لا يرحمكم فلا رحمه الله
وقال ضمرة عن يحيى بن أبي عمرو السيناني : كان نوف إماما لأهل دمشق
وقال عفان بن مسلم ، عن معاذ بن معاذ : قال عمرو بن عبيد : لم أر هشاما عند الحسن قط ، ولا جاء معنا عند الحسن قط
ثنا الحسين بن عياض ، ثنا إبراهيم بن أبي داود قال عمرو بن عون : لم يكتب هشيم عن منصور بن زاذان ، ولا عن يعلى بن عطاء ، إنما حفظهما حفظا ، فقلت له : فحديثه عن يونس ؟ قال : لست أعرفها
وقال أبو عبد الله : حدثني بعض أصحاب الحديث ، قال : سمعت عمرو بن عاصم الكلابي يقول : كتبت عن هوذة صحيفة عوف منذ كم .
وقال يزيد بن هارون ، عن محمد بن عمرو : حدثني واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ - قال محمد : وكان واقد من أحسن الناس وأعظمهم وأطولهم - قال : دخلت على أنس بن مالك ، فقال لي : من أنت ؟ قلت : واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ . قال : إنك بسعد لشبيه ، وذكر الحديث
وقال ابن عيينة عن عمرو بن دينار : دخلت على وهب داره بصنعاء ، فأطعمني جوزا من جوزة في داره ، فقلت له : وددت أنك لم تكن كتبت في القدر ، فقال : أنا والله وددت ذلك
وقال عمرو بن دحيم : أعلم أهل دمشق بحديث مكحول وأجمعه لأصحابه : الهيثم بن حميد ، ويحيى بن حمزة
وقال عمرو بن دحيم : أعلم أهل دمشق بحديث مكحول الهيثم بن حميد ، ويحيى بن حمزة .
وقال محمد بن أحمد بن أبي مهزول ، عن محمد بن حفص : سمعت عمرا الناقد يقول : ما كان في أصحابنا أحفظ للأبواب من أحمد بن حنبل ، ولا أسرد للحديث من ابن الشاذكوني ، ولا أعلم بالإسناد من يحيى . ما قدر أحد يقلب عليه إسنادا قط
وقال عمرو الناقد : ما كان في أصحابنا أعلم بالإسناد من يحيى بن معين ، ما قدر أحد يقلب عليه إسنادا قط
وقال علي بن إشكاب : حدثنا أبو قطن حدثنا يزيد بن إبراهيم التستري الذهب المصفى
وقال : ضمرة عن يحيى بن أبي عمرو السيباني لما وقعت الفتنة قال الناس : نقتدي بهؤلاء الثلاثة : ربيعة الجرشي ، ويزيد بن الأسود ، ويزيد بن نمران ، فأما يزيد بن الأسود فلحق بالساحل ، وأما ربيعة فقتل بمرج راهط ، ولحق يزيد بن نمران بمروان بن الحكم فسلم
وقال خالد بن نزار : كان الأوزاعي يحضني على يونس بن يزيد
نا عبد الرحمن : حدثني أبي حدثنا هارون بن سعيد الأيلي ، ثنا خالد [ يعني ] بن نزار قال : سألني الأوزاعي فقال لي : أنت من أهل أيلة ، أين أنت عن أبي يزيد [ يعني ] يونس بن يزيد [ الأيلي ] ؟ يحضني عليه