المحدثون›سعد مولى عمرو بن العاص
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن سعد : مات سنة اثنتين وعشرين . وكان قليل الحديث

قال محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الشام : كان قليل الحديث

قلت : وقال : كان قليل الحديث ، وذكره هو وأبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثالثة ، ومقتضاه أنه لم يدرك أبا موسى الأشعري ولا أبا الدرداء . وقال ابن عبد البر في الاستيعاب : نمير بن أوس الأشجعي ، ويقال : الأشعري ، ذكره في الصحابة من لم يمعن النظر ، ولا يصح له عندي صحبة ، وإنما يروي عن أم الدرداء .

ونمير ذكره في التابعين محمد بن سعد

ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من المدنيين ، وقال : ولي القضاء بالمدينة

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين ، وأنكر أن يكون له صحبة ، وقال : سمع من أبي بكر الصديق

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، قال : وكان يتشيع

قال ابن السمعاني : كان خطيب نيسابور، ويرجع إلى فضل وتمييز ومعرفة بعلوم القوم، مع سلامة الجانب والتودد وحسن الخلق. وقيل: إنه ادعى سماع الرسالة من جده وغيرها من تصانيفه، وما ظهر له أصل من سماعه إلا أجزاء من حديث السراج ومجالس من إملاء جده، وكتاب عيون الأجوبة

قال السمعاني : شيخ عالم خير ، كثير العبادة والتهجد ، ولكنه عسر الخلق ، بسر الوجه ، لا يشتهي الرواية ، ولا يحب أصحاب الحديث ، كنا نقرأ عليه بجهد جهيد وبالشفاعات

ذكره ابن السمعاني في " مشيخته " ، فقال : عالم ، خير ، كثير العبادة والتهجد ، ولكنه كان عسر الخلق ، بسر الوجه ، لا يشتهي الرواية ، ولا يحب أصحاب الحديث ، كنا نقرأ عليه بجهد جهيد وبالشفاعات

قال ابن سعد : كان قديم الإسلام ، وهو أحد البكائين

وابن سعد في بني مالك بن أقصى ، أخوه أسلم ، ذكره في طبقة الخندقيين .

وقال محمد بن سعد في الطبقة الخامسة : يرمى بالقدر .

قال ابن سعد : كان مهيبا .

وقال ابن سعد : راوية الوليد بن مسلم .

وقال ابن سعد : ولد سنة خمس وعشرين ومائة ، وطلب الحديث وكتب فذهبت كتبه ولم يبق عنده إلا كتاب عوف الأعرابي وشيء يسير لابن عون وابن جريج ، ومات ببغداد في شوال سنة ست عشرة

وقال محمد بن سعد : أمه الزهرة بنت عبد الرحمن بن يزيد بن أبي بكرة ، ولد سنة خمس وعشرين ومائة ، وطلب الحديث ، وكتب عن يونس ، وهشام ، وعوف ، وابن عون ، وابن جريج ، وسليمان التيمي وغيرهم ، فذهبت كتبه ولم يبق عنده إلا كتاب عوف وشيء يسير لابن عون ، وابن جريج ، وأشعث ، والتيمي

قال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة : وائل بن مهانة الحضرمي ، روى عن عبد الله وكان قليل الحديث

وذكره ابن سعد ومسلم في الطبقة الأولى من أهل الكوفة

قال ابن سعد : كان من أهل الصفة ، ثم نزل الشام

قال ابن السمعاني : كتبت عنه الكثير ، وكان يملي في الجامع الجديد بنيسابور كل جمعة في مكان أخيه زاهر ، وكان كخير الرجال ، متواضعا ، ألوفا ، متوددا ، دائم الذكر ، كثير التلاوة ، وصولا للرحم ، تفرد في عصره بأشياء ، ومرض أسبوعا ، وتوفي في ثامن عشر جمادى الآخرة ، ودفن بجنب أبيه وأخيه .

وقال الغلابي : كنا بعبادان فقال لي حماد بن مسعدة : أحب أن تجيء معي إلى وكيع ، فجئناه فلما خرجنا قال لي حماد : قد رأيت الثوري فما كان مثل هذا

ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، وقال : كان قليل الحديث

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، وقال : كان قليل الحديث

وعنه : ابن أخيه محمد بن عبد الرحمن بن سعد . وقال : ما رأينا رجلا منا يشبهه

وقال ابن سعد : كان عالما بالفتوى والقضاء .

قال ابن سعد : كان عالما بالقراءة في دهره يقرأ عليه القرآن ، وكان قليل الحديث .

وكذلك ذكره محمد بن سعد في " الصغير " وذكره في " الكبير " في الطبقة الرابعة ، وقال : كان عالما بالقراءة في دهره يقرأ عليه القرآن ، وكان قليل الحديث

قال ابن سعد : كان قليل الحديث .

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : كان قليل الحديث . وذكره في " الصغير " في الطبقة الثالثة

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : حدثنا عبد الله بن صالح في رسالة الليث بن سعد إلى مالك بن أنس ، قال : والذي حدثنا يحيى بن سعيد ولم يكن بدون أفاضل العلماء في زمانه ، فرحمه الله وغفر له وجعل الجنة مصيره

وقال الليث بن سعد : إن أول ما أتي يحيى بن سعيد بكتب علمه فعرضت عليه استنكر كثرته لأنه لم يكن له كتاب ، فكان يجحده حتى قيل له : نعرض عليك فما عرفت أجزته ، وما لم تعرف رددته ، قال : فعرفه كله .

وقال الليث : لم يكن بدون أفاضل العلماء في زمانه ، وقال أيضا : كنت عند ربيعة فجاء رجل فسأله فقال له : هذا يحيى بن سعيد دونك واسأله . وقال أيضا عن عبيد الله بن عمر : كان يحيى بن سعيد يحدثنا فيسح علينا مثل اللؤلؤ .

ولما ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة ، قال : توفي في ولاية يوسف بن عمر ، وكان قليل الحديث

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ممن أدرك عثمان وعليا وزيد بن ثابت

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة ، وقال : أمه أم يحيى بنت الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس ، وكان قليل الحديث

قال ابن سعد في الطبقة الرابعة : أمه أم يحيى بنت الحكم بن أبي العاص ، وكان قليل الحديث

قال ابن سعد : كاتب الواقدي في الطبقة الرابعة من أهل المدينة : كان قليل الحديث ، وأمه أم يحيى بنت الحكم بن أبي العاص

قال السمعاني : قرأت عليه ثلاثة أجزاء انتقاها له حموه الحافظ إسماعيل ، فيها عن ابن عم جده الرئيس الثقفي ، وأبي نصر السمسار ، وأبي القاسم بن بيان الرزاز ، وكان حريصا على طلب الحديث وجمعه ، وحصل الكتب الكبار

وقال محمد بن سعد : يحيى بن معين ويكنى أبا زكريا ، وقد كان أكثر من كتابة الحديث ، وعرف به ، وكان لا يكاد يحدث

سعد