هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي بن كلاب
الاسم المختصر: هشام بن حكيم بن حزام الأسدي
ترجمة الراوي(8 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي
الجزء 11 · الصفحة 226
9003 - هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي ووهم ابن منده فنسبه مخزوميا ، ثبت ذكره في الصحيح من رواية الزهري ، عن عروة ، عن المسور ، وعبد الرحمن بن عبد القاري ، عن عمر سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وفيه : أنه أحضره لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستقرأهما فصوبهما ، وقال : نزل القرآن على سبعة أحرف . . . الحديث بطوله . قال الزبير : أمه زينب بنت العوام ، وأسلم مع أبيه يوم الفتح . قال ابن سعد : كان مهيبا . وقال الزهري : كان يأمر بالمعروف في رجال معه . وقال مصعب الزبيري : كان له فضل . وقال ابن وهب عن مالك : لم يكن يتخذ أهلا ، ولا له ولد ، وقد روى عنه أيضا جبير بن نفير ، وقتادة السلمي ، وغيرهما ، ومات قبل أبيه بمدة طويلة . قال أبو نعيم : استشهد بأجنادين .
تهذيب الكمال▼
هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي بن كلاب القرشي الأسدي ، وأمه زينب بنت العوام أخت الزبير بن العوام ، ويقال : أمه مليكة بنت مالك بن سعد من بني الحارث بن فهر ، ويقال : من بني فراس بن غنم . له ولأبيه صحبة ، وكانا من مسلمة الفتح
الجزء 30 · الصفحة 194
6573 - م د س : هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي بن كلاب القرشي الأسدي ، وأمه زينب بنت العوام أخت الزبير بن العوام ، ويقال : أمه مليكة بنت مالك بن سعد من بني الحارث بن فهر ، ويقال : من بني فراس بن غنم . له ولأبيه صحبة ، وكانا من مسلمة الفتح . روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم - ( م د س ) . روى عنه : جبير بن نفير ، وعروة بن الزبير ( م د س ) ، وقتادة السلمي النصري والد عبد الرحمن بن قتادة . ذكره محمد بن سعد في " الكبير " في الطبقة الرابعة فيمن أسلم يوم فتح مكة ، قال : وكان رجلا صليبا مهيبا . ذكره في " الصغير " في الطبقة الخامسة فيمن أسلم بعد فتح مكة . وقال عبد الله الزهري : كان يأمر بالمعروف في رجال معه ، وكان عمر بن الخطاب إذا بلغه الشيء يقول : أما ما عشت أنا وهشام بن حكيم ، فلا يكون هذا . وقال عبد الله بن وهب ، عن مالك : كان هشام بن حكيم كالسائح ، ما يتخذ أهلا ولا ولدا ، وكان عمر بن الخطاب إذا سمع بشيء من الباطل يراد أن يفعل أو ذكر له ، يقول : لا يفعل هذا ما بقيت أنا وهشام بن حكيم . قال مالك : ودخل هشام بن حكيم على العامل بالشام في الشيء يريد الوالي أن يعمل به ، قال : فيتواعده ، ويقول له : لأكتبن إلى أمير المؤمنين بهذا فيقوم إليه العامل فيتشبث به . قال : وسمعت مالكا يقول في هشام بن حكيم والذين كانوا معه بالشام يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ، قال : وكانوا يمشون في الأرض بالإصلاح والنصيحة يحتسبون . وقال ابن البرقي : أمه بنت عامر بن ضبيعة من بني محارب بن فهر ، وكان بالشام يأمر بالمعروف ، ولد ثمانية : عمر ، وعبد الملك ، وأمة الملك ، وسعيد ، وخالد ، والمغيرة ، وفليح ، وزينب . له حديثان . وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان له فضل ، مات قبل أبيه . وقال الزبير بن بكار : صحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وكان له فضل ، وكان ممن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، ومات قبل أبيه . وقال أبو نعيم الحافظ الأصبهاني : استشهد بأجنادين من أرض الشام . روى له مسلم ، وأبو داود ، والنسائي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به محمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد ، وأحمد بن هبة الله بن أحمد ، قالا : أنبأنا أبو بكر القاسم بن عبد الله بن عمر بن الصفار ، قال : أخبرنا أبو الأسعد هبة الرحمن بن عبد الواحد القشيري ، قال : أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن البحيري ، قال : أخبرنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفراييني ، قال : أخبرنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني ، قال : حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : أخبرني يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير أن هشام بن حكيم وجد رجلا على حمص يشمس ناسا من النبط في أداء الجزية . قال هشام : يا هذا ، إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا " . أخرجوه من حديث ابن وهب ، فوقع لنا بدلا عاليا . وأخرجه مسلم أيضا من حديث هشام بن عروة ، عن أبيه ، وقد وقع لنا عنه عاليا أيضا . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا أبو الحصين ، قال : أخبرنا ابن المذهب ، قال : أخبرنا القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا أبو معاوية ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن هشام بن حكيم ، قال : مر بقوم يعذبون في الجزية بفلسطين ، فقال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " إن الله يعذب يوم القيامة الذين يعذبون الناس في الدنيا " . أخرجه من حديث أبي معاوية ، وغير واحد عن هشام بن عروة ، فوقع لنا بدلا عاليا أيضا .
تهذيب التهذيب▼
هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب ، القرشي الأسدي ، وأمه زينب بنت العوام ، أخت الزبير
الجزء 4 · الصفحة 269
م د س - هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب ، القرشي الأسدي ، وأمه زينب بنت العوام ، أخت الزبير ، كان هو وأبوه من مسلمة الفتح ، ذكره ابن سعد فيهم ، قال : وكان رجلا مهيبا . روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : جبير بن نفير ، وعروة بن الزبير ، وقتادة السلمي . قال الزهري : كان يأمر بالمعروف في رجال معه . وقال ابن وهب عن مالك : كان هشام كالسائح ، ما يتخذ أهلا ولا ولدا . وقال مصعب الزبيري : كان له فضل ومات قبل أبيه . وقال أبو نعيم الأصبهاني : استشهد بأجنادين . قلت : وهذا غلط من أبي نعيم ؛ فإن الذي قتل بأجنادين هشام بن العاص أخو عمرو ، وأما هشام بن حكيم هذا فقد صح أنه كان بحمص وعياض بن غنم والٍ عليها ، وذلك بعد أجنادين بمدة طويلة ، وأيضا فسماع عروة منه في الصحيح ، وعروة إنما ولد بعد أجنادين . وفي الصحيحين عن عمر : سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان على حروف لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، الحديث ، وهو هذا .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
هشام بن حكيم بن حزام الأسدي ، من الطلقاء كأبيه
الجزء 4 · الصفحة 425
5960 - هشام بن حكيم بن حزام الأسدي ، من الطلقاء كأبيه ، عنه : جبير بن نفير ، وعروة ، وكان أمارا بالمعروف ذا فضل م د س .
تقريب التهذيب▼
هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد القرشي الأسدي
الجزء 1 · الصفحة 1021
7340 - [ م د س ] هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد القرشي الأسدي ، صحابي ابن صحابي ، له ذكر في الصحيحين في حديث عمر حيث سمعه يقرأ سورة الفرقان ، مات قبل أبيه ، ووهم من زعم أنه استشهد بأجنادين .
إكمال تهذيب الكمال▼
هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد الأسدي
الجزء 12 · الصفحة 140
4943 - (م د س) هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد الأسدي . قال أبو نعيم الحافظ : استشهد بأجنادين من أرض الشام ، كذا ذكره المزي ، ولم يتبعه عليه ، وهو غير جيد ؛ لأن أبا نعيم نفسه ذكر بسنده أن هشام بن حكيم وجد عياض بن غنم - وهو على حمص - قد شمس أناسا من النبط في أداء الجزية ، فقال له هشام : يا عياض ، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – قال : " إن الله عز وجل يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا " . وحمص إنما فتحت بعد أجنادين بمدة طويلة ، والذي يذكر أصحاب التاريخ أنه قتل بأجنادين سنة ثلاث عشرة هشام بن العاص . وقال أبو أحمد العسكري : كان هشام بن حكيم صليبا مهيبا ، له نظر وصلاح رضي الله عنه ، وقال أبو القاسم عبد الصمد في تاريخه : كان واليا بحمص ، بذاك أخبرني أحمد بن عمير ، عن ابن سميع ، وقال في موضع آخر : له بالشام حديث ، وأخباره تدل على أنه حمصي .
تاريخ الإسلام▼
هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب القرشي الأسدي
الجزء 2 · الصفحة 378
م د ن : هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب القرشي الأسدي . هو وأبوه من مسلمة الفتح . ولهذا رواية . وعنه جبير بن نفير ، وعروة بن الزبير ، وغيرهما . وهو الذي صارعه النبي - صلى الله عليه وسلم - فصرعه . قال ابن سعد : كان صليبا مهيبا . وقال الزهري : كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، وكان عمر إذا رأى منكرا قال : أما ما عشت أنا وهشام بن حكيم ، فلا يكون هذا . وقال ابن سعد : توفي في أول خلافة معاوية . وقيل : إنه قتل بأجنادين ، ولا يصح .
سير أعلام النبلاء▼
وَهِشَامُ بْنُ حَكِيمٍ ابْنُهُ ( م ، د ، س ) لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ
الجزء 3 · الصفحة 51
13- وَهِشَامُ بْنُ حَكِيمٍ ابْنُهُ ( م ، د ، س ) لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ . حَدَّثَ عَنْهُ جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَغَيْرُهُمَا . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَانَ صَلِيبًا مَهِيبًا . وَقَالَ الزُّهْرِيُّ : كَانَ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ، فَكَانَ عُمَرُ إِذَا رَأَى مُنْكَرًا قَالَ : أَمَّا مَا عِشْتُ أَنَا وَهِشَامُ بْنُ حَكِيمٍ ، فَلَا يَكُونُ هَذَا . وَقِيلَ : إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَارَعَهُ مَرَّةً ، فَصَرَعَهُ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : تُوُفِّيَ فِي أَوَّلِ خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ .
جرح وتعديل(8 عالم)
وقال أبو نعيم الأصبهاني : استشهد بأجنادين . قلت : وهذا غلط من أبي نعيم ؛ فإن الذي قتل بأجنادين هشام بن العاص أخو عمرو ، وأما هشام بن حكيم هذا فقد صح أنه كان بحمص وعياض بن غنم وال عليها ، وذلك بعد أجنادين بمدة طويلة ، وأيضا فسماع عروة منه في الصحيح ، وعروة إنما ولد بعد أجنادين
ووهم من زعم أنه استشهد بأجنادين
صحابي ابن صحابي
وقال أبو أحمد العسكري : كان هشام بن حكيم صليبا مهيبا ، له نظر وصلاح رضي الله عنه
من الطلقاء
وقال الزهري : كان يأمر بالمعروف في رجال معه
وكانا من مسلمة الفتح
له ولأبيه صحبة
قال ابن سعد : كان مهيبا .
كان هو وأبوه من مسلمة الفتح ، ذكره ابن سعد فيهم ، قال : وكان رجلا مهيبا .
وقال مصعب الزبيري : كان له فضل
يروي في(12 كتاب)
روى عنه(8)
- عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي٢٢ رواية
- جبير بن نفير بن مالك بن عامر٢ رواية
- قتادة٢ رواية
- أبو قتادة ، قال يحيى بن معين : اسمه تميم بن نذير ، وقال خليفة بن خياط : مذير بن قنفذ ، ويقال : تميم بن نذير ، وقال غيره : تميم بن الزبير١ رواية
- شريح بن عبيد بن شريح بن عبد بن عريب١ رواية
- صعبد الرحمن بن قتادة١ رواية
- عبد الرحمن بن يامين ، أو : آمين١ رواية
- قرفة بن بهيس , ويقال : ابن بيهس١ رواية
