يزيد
قال عباس : وسمعت يزيد بن هارون يقول : كان مستلم عندنا هاهنا بواسط ، وكان لا يشرب إلا في كل جمعة
وعن يزيد بن هارون ذكروا أنه لم يضع جنبه منذ أربعين عاما ، فظننت أنه يعني بالليل ، فقيل لي : ولا بالنهار
وقال الحسن بن علي عن يزيد بن هارون : مكث المستلم أربعين سنة لا يضع جنبه على الأرض
قال أبو عبد الله : قال أبو علي الحافظ : هكذا كتبناه من حديث مسعدة ، ولم يتابع عليه ، وهو خطأ
وقال : أبو زكريا الأزدي في تاريخ الموصل كان نبيلا من الرجال ، توفي سنة ثمان وأربعين ومائتين .
وقال أبو زكريا الأزدي صاحب " تأريخ الموصل " : كان نبيلا من الرجال
وقال أبو علي الحافظ : ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم
وقال محمد بن عبيد الله بن المنادي : كتبت عنه في أيام محمد ابن زبيدة ، وكان قد جاء في ظلامة ، وكان رجلا عفطيا
وقال يزيد بن مرة : ما كان يسئل عن علم إلا كان من سأله عنه يظن أنه لا يحسن غيره
وذكر ابن يونس أنه دخل مصر ، وروى عنه أبو الجويرية الجرمي وسهيل بن ذراع وعتبة بن رافع ، وكان ينزل الكوفة ، ودخل مصر ثم سكن دمشق ، وشهد وقعة مرج راهط مع الضحاك بن قيس في سنة أربع وخمسين ، ويقال : إنه كان مع معاوية في حروبه . وأخرج من طريق الليث عن يزيد بن أبي حبيب قال : شهد معن بن يزيد وأبوه وجده بدرا - كذا قال ، ولم يتابع عليه
وقال أبو زرعة عن إبراهيم بن موسى : أثبت أهل الكوفة منصور ثم مسعر
نا عبد الرحمن سمعت أبا زرعة يقول : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : أثبت أهل الكوفة منصور ثم مسعر
وقال أبو زرعة : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : أثبت أهل الكوفة منصور ثم مسعر
حدثني محمد بن أحمد بن أبي عون ، ثنا الحسن بن علي الحلواني ، ثنا يزيد بن هارون ، قال : كان منصور بن زاذان خفيف القراءة ، وكان يختم القرآن بين الأولى والعصر وبين المغرب والعشاء
وعن أبي يزيد قال : أول ما كان يبلى من ثياب منصور ركبتاه ؛ لكثرة صلاته
ثنا عبد الحكم بن نافع ، ثنا يزيد بن سنان ، ثنا نائل بن نجيح خال عيسى بن أبان أصحابنا يكتبون عنه
وقال محمد بن الحسين بن إشكاب ، عن يزيد بن هارون : ثبت حديث أبي معشر، وذهب حديث أبي جزء ، وفي رواية ، قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : سمعت أبا جزء نصر بن طريف يقول : أبو معشر أكذب من في السماء، ومن في الأرض ، قلت : في نفسي هذا علمك بالأرض فكيف علمك بالسماء؟ قال يزيد: فوضع الله أبا جزء ، ورفع أبا معشر
وقال يزيد بن هارون : دخلت البصرة ومحدثها عثمان البري ونصر بن طريف، وكنا نأتي هشاما الدستوائي سرا فأسقط الله هذين وعلا هذا . أخرجها ابن عدي من وجه آخر ، عن يزيد: كان نصر بن طريف عيابا.
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبادة بن البختري [ الواسطي ] قال : سمعت يزيد بن هارون يقول : كان أبو جزي مرض مرضة ظن أنها الموت فتاب من أحاديث ادعاها لعمرو بن دينار فلما استقل من مرضه عاودها فلم يقبل منه
ثنا جعفر بن محمد الإمام ، ثنا مؤمل بن إهاب ، قال يزيد بن هارون : دخلت البصرة ومحدثها عثمان البربري ونصر بن طريف ، وكنا نأتي هشاما الدستوائي في السر فأسقط الله هذين وعلا هذا
أخبرنا أبو يعلى ، ثنا محمد بن المنهال الضرير ، ثنا يزيد بن زريع قال : كان هشام بن حسان لا يملي علي ، فكلمناه أن يملي علينا فتابعنا على ذلك فقال : جبوا أطرافكم قال : فجعلنا نجمعها من كل ناحية حتى جمعناها ، فأتيته أنا وإسماعيل بن علية وهارون الشامي ابن أبي عيسى وكان كاتبا وأبو عوانة معنا وسلام بن أبي مطيع وأبو جزي القصاب ، فقلنا لهشام : ما كان عن ابن سيرين وعن حفصة وعن مشيختك ، وما كان عن الحسن فدعها ، فجعل هشام يملي على هارون عن يمين هارون قاعدا ، وإسماعيل عن يساره يغير الحرف أو يسقط الشيء ، وأبو عوانة ناحية وسلام بن أبي مطيع وأبو جزي ينامون نوما جيدا ثم يقومون فينسخون من كتابنا
سمعت عمر بن سنان يقول : سمعت إبراهيم بن سعيد يقول : سمعت يزيد بن هارون يقول : الحمد لله الذي أسقط أبا جزي فإنه كان عيابا
وروي عن عيسى بن يونس ، عن ثور بن يزيد ، قال : كان نهار أدرك بضعة وسبعين من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -
وقال إبراهيم بن هاشم بن مشكان : سمعت يزيد بن هارون يقول : ما رأيت أحفظ من هشيم إلا سفيان الثوري إن شاء الله
وقال يزيد بن هارون : عند هشيم عن أبي بشر كتاب فيه مائتان وثمانون حديثا ،
وقال أبو حاتم : قال يزيد بن هارون : كان أبو جناب يحدثنا عن عطاء والضحاك وابن بريدة ، فإذا وقفناه نقول : سمعت من فلان هذا الحديث ؟ فيقول : لم أسمع منه ، إنما أخذت من أصحابنا
وقال أبو حاتم : قال يزيد بن هارون : كان أبو جناب يحدثنا عن عطاء ، وابن بريدة والضحاك ، فإذا وقفناه نقول : سمعت هذا الحديث ؟ فيقول : لم أسمعه منه إنما أخذت من أصحابنا .
وفي «طبقات أهل الموصل» لأبي زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي : قال يزيد بن هارون : تدرون لم تركت حديث أبي جناب ؟ أتيته فأعطاني كتابا ، فنسخته ، ثم أتيته فقرأه علي ، فمر حديث بسرة بنت صفوان ، فقال : بشرة بن صفوان ، فقلت : بسرة ، فقال : اجعله كما تريد ، كان عندي قوم بالغداة ، فقلت لهم : بسرة ، فقالوا : بشرة ، فقلت : اجعلوا كما تريدون ، وأنت الساعة تقول : بسرة ، اجعله كما تريد ، قلت : كما أريد أنا ؟ أنت كيف سمعته ؟ قال : أو هذا شيء سمعته ؟ ما سمعته ، إنما قال رجل في المسجد : عندي كتاب حسن ، قال : فأخذت الكتاب فنسخته ، قال يزيد : فقدمت ألا أكون سمعت منه ما كان يحفظ ولم أرد الكتاب .
وقال يزيد بن هارون : كان أبو جناب يحدثنا عن عطاء ، والضحاك ، وابن بريدة . فإذا وقفناه نقول : سمعت من فلان هذا الحديث ؟ فيقول : لم أسمعه منه إنما أخذت من أصحابنا
ثنا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة قال : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : تعلمنا الحديث من يحيى بن الضريس [ الرازي ]
ثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، ثنا إبراهيم بن موسى قال : اختلف إلى يحيى بن الضريس سنتين لا يفوتنى أضحى ولا فطر ، ومنه تعلمنا الحديث
وقال إبراهيم بن موسى الرازي : تعلمنا الحديث من يحيى بن الضريس
وقال أبو زرعة ، عن إبراهيم بن موسى الرازي : تعلمنا الحديث من يحيى بن الضريس
وقال محمد بن يحيى ، عن إبراهيم بن موسى : اختفلت إلى يحيى بن الضريس سنتين لا يفوتني أضحى ولا فطر ، ومنه تعلمنا الحديث
وقال محمد بن سعد : قال يزيد بن هارون : قد رأيت أبا بلج وكان جارا لنا ، وكان يتخذ الحمام يستأنس بهن ، وكان يذكر الله كثيرا ، وقال : لو قامت القيامة لدخلت الجنة ، يقول لذكر الله عز وجل
وقال أبو علي النيسابوري : لم يكن بالعراق في أقران ابن صاعد أحد في فهمه ، والفهم عندنا أجل من الحفظ ، وهو فوق ابن أبي داود في الفهم والحفظ
أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب ، قال : أخبرنا محمد بن نعيم الضبي قال : سمعت أبا علي الحافظ يقدم أبا محمد بن صاعد على أبي القاسم بن منيع ، وأبي بكر بن أبي داود في الفهم والحفظ
وقال المعتمر بن سليمان : كان يقول : إذا نمت ثم استيقظت فلا نامت عيناي ، وعلى الماء البارد السلام بالنهار
وقال يزيد بن زريع : ما رأيت أحدا من أصحاب الحسن أثبت من يزيد بن إبراهيم
حدثنا محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي بـ " مصر " ، ثنا أيوب بن سافري ، ثنا محمد بن المنهال سمعت يزيد بن زريع يقول : ما رأيت أحدا من أصحاب الحسن أثبت من يزيد بن إبراهيم