الربيع
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : سمعت أبا توبة يقول : كان مصعب - يعني ابن ماهان يلحن ، وعرفه عيسى بن يونس ، وأشار علي بالكتابة عنه
وقال الحسن بن الربيع البجلي : حدثنا محمد بن عبد الوهاب الثقة المسلم
وقال الحسن بن الربيع البجلي : حدثنا محمد بن عبد الوهاب الثقة المسلم
ثنا الحسن بن عبد المجيد ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا زياد بن الربيع اليحمدي ، عن عباد بن كثير الشامي ، قال : وكان ثقة .
وقال أبو بكر بن أبي شيبة ، عن زياد بن الربيع : حدثنا عباد بن كثير الشامي ، وكان ثقة
ذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين شهدوا فتح مصر
وذكره ابن الربيع الجيزي في جملة الصحابة الذين شهدوا فتح مصر .
فذكره محمد بن الربيع الجيزي فيمن دخل مصر من الصحابة وشهد فتحها
وذكره الجيزي في الصحابة الذين شهدوا فتح مصر
وذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين نزلوا مصر ، فقال : ذكر يحيى بن عثمان أنه شهد فتح مصر
وقال ابن يونس: ولي حمص لمعاوية ، وروى عنه من أهلها جماعة ، وذكره محمد بن الربيع الجيزي فيمن شهد فتح مصر من الصحابة ، وعبد الصمد بن سعيد في الصحابة الذين نزلوا حمص ، ونقل عن محمد بن عوف ما أعلم له صحبة ، ولعله أراد صحبة مخصوصة ، وإلا فقد صرح بها في حديثه ، وهو في تجزئة الصفوف في الصلاة على الجنازة.
وجزم أبو عبد الله الجيزي في كتاب « الصحابة » بأنه شهد فتح مصر
ومحمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين شهدوا فتح مصر
وذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين دخلوا مصر ، ولم يذكر له حديثا
وقال محمد بن الربيع الجيزي : رأيته ، وكان صاحب فقه . ثم جاء إلى الجامع ، فقعد مع قوم هناك ، ثم جاء بكتاب معه فقرأ في الجامع ، فجاءه أصحاب الحديث فقالوا له : أمل علينا ! فأملى عليهم عن ابن لهيعة وغيره شيئا لم نسمعه قط ، ولم يسمعه هو قط حديثا ، لا أدري أيش قصة ذاك الكتاب ؛ اشتراه ؟ أو استعاره ؟ أو وجده ؟
وقال أبو طالب عن الحسن بن الربيع : جاءني يحيى الحماني فسألني عن حديثين من حديث ابن المبارك فأمليتهما عليه ، ثم بلغني أنه حدث بهما عن ابن المبارك . قال : وقال أحمد : يحيى ليس بمأمون على الحديث
وعن سفيان قال : ما رأيت مثل عمرو ، كان ليلة عند المنصور فقمنا وتركناهما يتحدثان فأسمع أبا جعفر يقول : ناولني تلك الدواة لشيء أكتبه . فقال : لا أفعل . قال : ولم ؟ قال : أخاف أن تكتب بقتل مسلم أو أخذ ماله . فقال أبو جعفر : قطعت – والله – الأعناق ، أتعبت – والله – من بعدك ، لله درك يا أبا عثمان . ثم صاح بالربيع فناوله إياها وقال : ألم تسمع ما قال لي هذا الشيخ ؟ قال : نعم . قال : إنك إذا فقدت هذا الشيخ لم تر مثله أبدا .
وقال أيضا : سمعت أبي يقول : سمعت الحسن بن الربيع يقول : محمد بن كثير اليوم أوثق الناس ، وكان يكتب عنه وأبو إسحاق الفزاري حي ، وكان يعرف بالخير مذ كان ، وينبغي لمن يطلب الحديث لله أن يخرج إليه
وقال أبو حاتم : سمعت الحسن بن الربيع يقول : محمد بن كثير اليوم أوثق الناس ، وينبغي لمن يطلب الحديث لله تعالى أن يخرج إليه ، كان يكتب عنه وإسحاق الفزاري حي ، وكان يعرف بالخير مذ كان
وقال الربيع : كان أحد أوصياء الشافعي
وقال أبو بكر الجارودي عن أحمد بن الحسن الترمذي : سمعت الحسن بن الربيع يقول : ما شبهت أحمد بن حنبل إلا بابن المبارك في سمته ، وهيئته .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن خالد أبو هارون الخراز ، نا إسحاق بن سليمان ، نا أبو جعفر يعني الرازي ، عن الربيع بن أنس قال : اختلفت إلى الحسن عشر سنين أو ما شاء الله من ذلك فليس من يوم إلا وأنا أسمع منه شيئا لم أسمعه قبل ذلك .
وقال أبو جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس : اختلفت إلى الحسن عشر سنين أو ما شاء الله ، فليس من يوم إلا أسمع منه ما لم أسمع قبل ذلك
وقال إسحاق بن سليمان الرازي ، عن أبي جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس : اختلفت إلى الحسن عشر سنين أو ما شاء الله ، فليس من يوم إلا أسمع منه ، ما لم أسمع قبل ذلك
وقال حميد بن الربيع الخزاز : كان لا يحدث ، فرأى مناما فشرع يحدث حتى كتبنا عنه أكثر من عشرة آلاف
وقال أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس : اختلفت إلى الحسن عشر سنين أو ما شاء الله من ذلك، فليس من يوم إلا أسمع منه ما لم أسمع قبل ذلك
ثنا أبو نعيم ، ثنا سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم قال : أخبرني من صحب الربيع عشرين سنة ، فما سمع منه كلمة تعاب .
وقال عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني القاضي : سمعت الربيع بن سليمان يقول : كل محدث حدث بمصر بعد ابن وهب كنت مستمليه
حدثنا علي بن أحمد بن مروان ، حدثنا أبو حاتم الرازي ، حدثنا الحسن بن عبد الله بن حرب العبدي المصيصي قال أبو حاتم : وسمعت الحسن بن الربيع يقول : ما خلفت بالثغر رجلا أفضل منه
وفي كتاب « الصحابة » للجيزي : شهد فتح مصر واختط بها ، ولم يرو عنه - فيما أعلم - إلا أهل مصر وأهل الكوفة .
وقال حسن بن الربيع : كان فضيل بن عياض إذا أتى مفضل كأن عندهم جنازة .
قال الزبير بن بكار : كان من سروات قريش ، وأهل الندى والفضل ، حدثني عمي قال : أخبرني الفضل بن الربيع قال : دعاه المهدي إلى قضاء المدينة ، فلم أر رجلا قط كان أصح استعفاء منه
وقال حسين بن علي الجعفي ، عن إبراهيم بن الربيع بن أبي راشد : كان أبي معجبا بخلف . فقلت له ، فقال : يا بني ، إنه نشأ على طريقة حسنة ، فلم يزل عليها
وقال حسين بن علي الجعفي ، عن إبراهيم بن الربيع بن أبي راشد : كان أبي معجبا بخلف بن حوشب ، فقلت : يا أبت ، إنك لمعجب بهذا الرجل ! فقال : يا بني إنه نشأ على طريقة حسنة فلم يزل عليها . قال : وكان خلف يكنى بأبي مرزوق ، فقال له ربيع : حولها ، فقال له خلف : فاكنني ، قال : فأنت أبو عبد الرحمن
وقال أبو توبة : حدثنا سلمة بن كلثوم وكان من العابدين ، ولم يكن في أصحاب الأوزاعي أهيأ منه
قال أبو توبة : حدثنا سلمة بن كلثوم وكان من العابدين ، ولم يكن في أصحاب الأوزاعي أهيأ منه
وذكر محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين دخلوا مصر: أن لأهل مصر عن سندر حديثين
وقال الساجي أيضا : سمعت الربيع بن سليمان يقول : سمعت ابن وهب ، وقيل له : إن فلانا حدث عنك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . قال : لا تكرهوا الفتن ؛ فإن فيها حصاد المنافقين . فقال ابن وهب : أعماه الله إن كان كاذبا ! فأخبرني أحمد بن عبد الرحمن أن الرجل عمي
وقال فضلك الصائغ أيضا : دخلت على الربيع بمصر ، فقال لي : من أين أنت ؟ قلت : من أهل الري أصلحك الله ، من بعض شاكردي أبي زرعة ، فقال : تركت أبا زرعة وجئتني ، إن أبا زرعة آية وإن الله عز وجل إذا جعل إنسانا آية أبانه من شكله حتى لا يكون له ثان
وقال فضلك أيضا ، عن الربيع : إن أبا زرعة آية