المحدثون›علي الهلالي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

حدثنا ابن حماد قال : ثنا إسماعيل بن إسحاق ، عن علي بن المديني قال : أنا لا أحدث عن محمد بن سالم .

نا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : كتبنا عنه في تلك الأيام ، - يعني أيام رحلته أيام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين

وقال القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي الصيمري : ومن أصحاب أبي يوسف ومحمد جميعا محمد بن سماعة ، وهو من الحفاظ الثقات ، كتب النوادر ، وروى الكتب والأمالي ، وولي القضاء ببغداد للمأمون ، فلم يزل حتى ضعف بصره في أيام المعتصم ، فاستعفى

قال يعقوب بن شيبة : قال لي علي ابن المديني : ما سمع هذا الحديث من روح بن عبادة غيري ، وغير سهل بن أبي خدويه .

قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو ثلاثين حديثا

وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : ابن أبي ذئب ثقة صدوق ، غير أن روايته عن الزهري خاصة تكلم الناس فيها ، فطعن بعضهم فيها بالاضطراب ، وذكر بعضهم أن سماعه منه عرض ، ولم يطعن بغير ذلك ، والعرض عند جميع من أدركنا صحيح . قال : وسمعت أحمد ويحيى يتناظران في ابن أبي ذئب ، وعبد الله بن جعفر المخرمي ، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب ، فقال يحيى : المخرمي شيخ ، وأيش عنده من الحديث ؟ ! وأطرى ابن أبي ذئب وقدمه على المخرمي تقديما كثيرا متفاوتا فقلت لعلي بعد ذلك : أيهما أحب إليك ؟ فقال : ابن أبي ذئب أحب إلي ، وهو صاحب حديث ، وأيش عند المخرمي من الحديث ؟ ! وسألت عليا عن سماعه من الزهري ، قال : هو عرض ، قلت : وإن كانت عرضا كيف هي ؟ قال : هي متقاربة

وقال أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين الحافظ : خرجنا مع الإمام أبي بكر بن خزيمة إلى سمرقند لتهنئة الأمير الشهيد ، والتعزية عن الأمير أبي إبراهيم الماضي ، فلما انصرفنا قلت لابن خزيمة : ما رأينا في سفرنا مثل أبي العباس الدغولي . فقال أبو بكر : ما رأيت أنا مثل أبي العباس . قلت : ما أطلق ابن خزيمة هذا القول إلا عن أمر كبير من سعة علم أبي العباس رحمه الله

وروى الخطيب ، عن الحسن بن أبي طالب ، عن يوسف القواس : حدثنا إسماعيل الخطبي : سألت أبا قبيصة الضبي - وكان من أدرس من رأيناه للقرآن - عن أكثر ما قرأ في يوم - وكان يوصف بسرعة القراءة . فامتنع أن يخبرني ، فلم أزل به حتى قال : قرأت في يوم من أيام الصيف أربع ختم ، وبلغت في الخامسة إلى ( براءة ) ، وأذنت العصر . قال : وكان من أهل الصدق

حدثني الحسن بن أبي طالب ، قال : حدثنا يوسف بن عمر القواس ، قال : حدثنا إسماعيل بن علي قال : قال لنا أبو قبيصة محمد بن عبد الرحمن : تزوجت أم أولادي هؤلاء ، فلما كان بعد الإملاك بأيام قصدتهم للسلام ، فاطلعت من شق الباب ، فرأيتها فبغضتها ، وهي معي منذ ستين سنة . قال إسماعيل : كان هذا الشيخ من أدرس من رأيناه للقرآن ، سألته عن أكثر ما قرأ في يوم ، وكان يوصف بكثرة الدرس وسرعته ، فامتنع أن يخبرني ، فلم أزل به حتى قال لي : إنه قرأ في يوم من أيام الصيف الطوال أربع ختم ، وبلغ في الخامسة إلى براءة ، وأذن مؤذن العصر . وكان من أهل الصدق

وقال حسين بن علي الجعفي : كان يقال له : الكيس لعبادته

وقال أبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي : سمع من ابن المبارك ثلاثة أحاديث ، ومات سنة إحدى وأربعين ومائتين

وقال أبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي : سمع من ابن المبارك ثلاثة أحاديث ، ومات سنة إحدى وأربعين ومائتين

وقال تاج الدين السبكي في "طبقاته" : لم أقف في شيء من تصانيفه على ما نسب إليه من ذلك لا تصريحا ، ولا رمزا ، فلعله كان يبدو منه ذلك على طريق الجدل ، أو كان قلبه أشرب محبة مقالتهم لكثرة نظره فيها

روى عنه : أبو النضر هاشم بن القاسم وسأل عنه ابن علية فقال : هو من جلساء أيوب .

حدثني أبو الحسين أحمد بن عمر بن علي القاضي قال : لم يزل ابن أخي ميمي يكتب الحديث إلى أن مات ، وكتب عن الشيوخ المتأخرين مثل ابن إسماعيل الوراق ونحوه ، ولم أر شيخا أحسن بشرا منه ، ما لقيته معبسا وجهه قط ، وقيل لي : إنه مكث أربعين سنة لم ينم على ظهر سطح ، إنما كان يبيت في داره شتاء وصيفا

وقال أبو بكر الإسماعيلي : أخبرنا عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني قال سمعتهم يقولون : قدم علي ابن المديني بغداد ، واجتمع إليه الناس ، فلما تفرقوا قيل له : من وجدت أكيس القوم ؟ قال : هذا الغلام المخرمي . أخبرنا بذلك أبو العز الشيباني قال : أخبرنا زيد بن الحسن الكندي قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد القزاز قال : أخبرنا أبو بكر بن ثابت الحافظ قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب قال : أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي فذكره

وقال الإسماعيلي : أخبرنا الفرهياني سمعتهم يقولون : قدم علي ابن المديني بغداد ، واجتمع إليه الناس ، فلما تفرقوا قيل له : من وجدت أكيس القوم ؟ قال : هذا الغلام المخرمي

وقال يعقوب بن سفيان : سئل علي ابن المديني عن حديث الأنصاري عن حبيب ابن الشهيد قال : ليس من ذلك شيء ، إنما أراد حديث حبيب عن ميمون عن يزيد بن الأصم : تزوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ميمونة محرما

قال علي بن أحمد بن النضر الأزدي : رأيت علي ابن المديني يقدمه

قال علي بن أحمد بن النضر الأزدي : حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار ، ورأيت علي ابن المديني يقدمه

حدثنا القاضي أبو العلاء الواسطي قال : كان أبو بكر الأبهري معظما عند سائر علماء وقته ، لا يشهد محضرا إلا كان هو المقدم فيه ، وإذا جلس قاضي القضاة أبو الحسن بن أم شيبان ، أقعده عن يمينه ، والخلق كلهم من القضاة ، والشهود ، والفقهاء ، وغيرهم دونه . وسئل أن يلي القضاء فامتنع فاستشير فيمن يصلح لذلك ، فقال : أبو بكر أحمد بن علي الرازي ، وكان الرازي تزيد حاله على منزلة الرهبان في العبادة ، فأريد للقضاء فامتنع ، وأشار بأن يولي الأبهري ، فلما لم يجب واحد منهما للقضاء ولي غيرهما

وقال أبو العلاء الواسطي : كان معظما عند سائر العلماء ، لا يشهد محضرا إلا كان هو المقدم فيه . سئل أن يلي القضاء فامتنع

قال ابن الجنيد : وما رأيت بالكوفة مثل ابن نمير ، وكان رجلا نبيلا قد جمع العلم والفهم والسنة والزهد ، وكان فقيرا

نا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : ما رأيت مثل محمد بن عبد الله بن نمير بالكوفة ، كان رجلا قد جمع العلم والفهم والسنة والزهد

وذكره أبو علي الجياني في " شيوخ أبي داود " ، ولم يذكر غيره .

وقال يعقوب بن شيبة : مات قبل أخيه يعلى سنة أربع ومائتين ، وسمعت علي ابن المديني يقول : كان كيسا

وقال يعقوب بن شيبة : محمد بن عبيد مولى لإياد ، انتقل من الكوفة ، فنزل بغداد ، فمكث بها دهرا ، ثم رجع إلى الكوفة ، فمات بها قبل أخيه يعلى في سنة أربع ومائتين في خلافة المأمون ، وكان من الكوفيين ممن يقدم عثمان على علي وقل من يذهب إلى هذا من الكوفيين ، عامتهم يقدم عليا على عثمان أو يقف عند عثمان وعلي ، سمعت علي بن المديني وذكر محمد بن عبيد ، فقال : كان كيسا

قلت : وذكره أبو علي الغساني في " شيوخ أبي داود " ، وقال : إنه مولى هارون بن زيد بن المهاجر بن قنفذ التيمي . وذكر في " تقييد المهمل " أنه رأى بخط أبي محمد الأصيلي في باب السعي بين الصفا والمروة من كتاب الحج : حدثنا محمد بن عبيد بن حاتم ، ولغيره : محمد بن عبيد بن ميمون ، ولبعضهم : محمد بن عبيد بن حبيب ، زاد في رواية أبي ذر : هو ابن حاتم ، وهذا يوافق ما نقل عن الأصيلي ، فيجوز أن يكون حاتم جدا لمحمد بن عبيد بن ميمون ، ويحتمل أن يكون آخر

وقال الواحدي : سمي باقرا لأنه بقر العلم وعرف أصله ؛ أي : شقه وفتحه

إن أبا هاشم ، قال لما مرض مرضه الذي مات فيه : لا أعلم أحدا أعلم منه ولا خيرا منه يعني محمد بن علي بن عبد الله

قال ابن سعد : كان أبو هاشم عبد الله بن محمد ابن الحنفية أوصى إليه ، ودفع إليه كتبه ، وقال له : هذا الأمر في ولدك ، وقال أبو هاشم : لا أعلم أحدا أعلم منه ، ولا خيرا منه . قال : وكان أبو هاشم عالما قد قرأ الكتب .

وقال أبو داود : أخبرني من سمع علي بن المديني يقول : روى الواقدي ثلاثين ألف حديث غريب

وقال الحاكم : سمعت أبا علي الحافظ يقول : كنت أحسب أنه من الذين يحفظون شيخا واحدا أو ترجمة واحدة أو بابا واحدا ، فقال لي أبو إسحاق بن حمزة : يا أبا علي لا تغلط في ابن الجعابي فإنه يحفظ كثيرا ، فخرجنا من عند ابن صاعد ، وهو يسايرني في طريق بعيد ، فقلت له : يا أبا بكر أيش أسند الثوري عن منصور ؟ فمر فيها ، فقلت له : أيش عند أيوب عن الحسن ؟ فمر فيها ، فما زلت أجره من حديث مصر إلى الشام إلى العراق إلى أفراد الخراسانيين ، وهو يجيب ، فقلت : أيش روى الأعمش عن أبي صالح ، عن أبي هريرة وأبي سعيد جميعا ؟ فأخذ يسرد حتى ذكر بضعة عشر حديثا ، فحيرني حفظه

وقال أبو القاسم التنوخي : تقلد ابن الجعابي قضاء الموصل ، فلم يحمد في ولايته

وقال البخاري : سمعت عليا قال : سمعت يحيى ، وعبد الرحمن يسألان محمد بن عيسى عن حديث هشيم ، وما أعلم أحدا أعلم به منه .

وقال البخاري : سمعت عليا قال : سمعت عبد الرحمن ، ويحيى يسألانه عن حديث هشيم ، وما أعلم أحدا أعلم به منه

قال البخاري عن علي بن المديني : له نحو عشرين حديثا

وذكر العسكري أنه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو صغير

وقال يونس بن حبيب : قلت لابن المديني : إن محمد بن كثير حدث عن الأوزاعي عن قتادة عن أنس قال : " نظر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى أبي بكر ، وعمر ، فقال : هذان سيدا كهول أهل الجنة " الحديث ، فقال علي : كنت أشتهي أن أرى هذا الشيخ ، فالآن لا أحب أن أراه

وقال يونس بن حبيب الأصبهاني : ذكرت لعلي بن المديني محمد بن كثير المصيصي وأنه حدث عن الأوزاعي ، عن قتادة ، عن أنس قال : " نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر ، وعمر ، فقال : هذان سيدا كهول أهل الجنة " . فقال علي : كنت أشتهي أن أرى هذا الشيخ فالآن لا أحب أن أراه .