وقال ضمرة بن ربيعة : حدثني علي بن أبي حملة عن علي بن عبد الله بن عباس وقد أدركه ، قال : كان علي بن عبد الله بن عباس يسجد كل يوم ألف سجدة . قال ابن أبي حملة : فدخلت عليه منزله بدمشق ، وكان آدم جسيما فرأيت له مسجدا كبيرا في وجهه
وقال ضمرة بن ربيعة : حدثني علي بن أبي حملة قال : كان علي بن عبد الله يسجد كل يوم ألف سجدة .
قال ابن المديني : لم يرو عنه غيره
قال علي بن المديني : لم يرو عنه غيره
وقال هبة الله ابن المجلي في كتاب " مناقب ابن القزويني " ما معناه : إن ابن القزويني كان كلمة إجماع في الخير ، وكان ممن جمعت له القلوب
وقال أبو القاسم التنوخي : حضرت عند ابن لؤلؤ مع أبي الحسين البيضاوي لنقرأ عليه حديث إبراهيم بن هاشم ، وكان قد ذكر له عدد من يحضر ، ودفعنا إليه دراهم ، فرأى في جملتنا واحدا زائدا على العدد ، فأمر بإخراجه ، فجلس الرجل في الدهليز ، فجعل البيضاوي يرفع صوته ليسمع الرجل ، فقال له ابن لؤلؤ : يا أبا الحسين أتعاطى علي وأنا بغدادي بابطاقي ، وراق ، صاحب حديث ، شيعي ، أزرق كوسج ! ثم أمر جاريته بأن تجلس وتدق في الهاون أشنانا ، حتى لا يصل الصوت
وقال الأبار كان من أبصر الناس بصناعة الحديث ، وأحفظهم لأسماء رجاله ، وأشدهم عناية بالرواية ، رأس طلبة العلم بمراكش ونال بخدمة السلطان دنيا عريضة ، وله تصانيف ، درس وحدث ، قال : وتوفي في ربيع الأول سنة ثمان وعشرين وستمائة وهو على قضاء سجلماسة
قال الأبار : كان من أبصر الناس بصناعة الحديث ، وأحفظهم لأسماء رجاله ، وأشدهم عناية بالرواية ، رأس طلبة العلم بمراكش ، ونال بخدمة السلطان دنيا عريضة . وله تواليف . درس ، وحدث
وذكر أبو علي الجياني في " شيوخ أبي داود " في سننه
زاد الباغندي ، عن ابن المديني : وكان يتشيع
شهد الفتح بمصر ، وله رواية ، عن عمرو بن العاص ، وأبي الدرداء وغيرهما ، مات سنة خمس ومائة قاله ابن يونس عن الحسن بن علي العداس قال : وروى عنه الضحاك بن شرحبيل
وقال البخاري عن علي : له نحو ثلاثين حديثا
قال ابن المديني : عمارة بن ثوبان لم يرو عنه غير جعفر بن يحيى
ثنا الحسين بن محمد بن الضحاك ، ثنا ابن وثيمة سمعت يعقوب بن نوح يقول : سمعت علي بن عاصم يقول : كان أبو هارون العبدي خارجيا ثم تحول شيعيا .
وقال ابن المديني : لا أعلم أحدا روى عنه غير يعلى بن عطاء
وقال أبو علي الحسن بن نصر الطوسي : لا يعرف لعمارة سماع من النبي صلى الله عليه وسلم
قال البخاري عن علي ابن المديني : له نحو ثمانين حديثا
وقال أبو الفرج الأصبهاني : إنما صار عمران قعديا بعد أن كبر وعجز عن الحرب .
قلت : وقال المرزباني : شاعر مفلق مكثر ، ومن قوله السائر : أيها المادح العباد ليعطى إن لله ما بأيدي العباد فاسأل الله ما طلبت إليهم وارج فضل المهيمن العواد . لم يذكره أحد في الصحابة ، إلا ما وقع في تعليقة القاضي حسين بن محمد الشافعي شيخ المراوزة ؛ فإنه ذكر أبيات عمران هذا التي رثى بها عبد الرحمن بن ملجم قاتل علي التي يقول فيها : يا ضربة من تقي ما أراد بها إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا إني لأذكره يوما فأحسبه أوفى البرية عند الله ميزانا قال : فعارضه الإمام أبو الطيب الطبري ، فقال : إني لأبرأ مما أنت تذكره عن ابن ملجم الملعون بهتانا إني لأذكره يوما فألعنه دينا وألعن عمران بن حطانا . قال القاضي حسين : هذا الذي قاله القاضي أبو الطيب خطأ ؛ فإن عمران صحابي لا تجوز لعنته . وهكذا قرأت بخط القاضي تاج الدين السبكي ، وذكر أنه وجد حاشية على التعليقة ما نصه : هذا غلو من القاضي حسين ، وكيف لا يلعن عمران وقد فعل وفعل ؟ ! ... وطول من هذا المعنى . قال القاضي تاج الدين : وعجب من الأمرين ، وليس عمران بصحابي وإنما هو من الخوارج ، وقد أجابه عن أبياته المذكورة من القدماء بكر بن حماد التاهرتي ، وهو من أهل القيروان في عصر البخاري ، وأجابه عنها السيد الحميري الشاعر المشهور الشيعي ، وهي في ديوانه ، وأجابه عنها أبو المظفر الشهير كما سيأتي في كتابه "التبصير"
حدثنا الساجي قال : ثنا أحمد بن محمد قال : قال رجل ليحيى بن معين إن علي ابن المديني يحدث عن أبي عامر الخزاز ولا يحدث عن عمران القطان ؛ فقال : سخنة عينه .
قال البخاري عن علي بن المديني : له نحو عشرين حديثا
وقال علي ابن المديني : عمر بن الحكم لم يسمع من أسامة بن زيد ، ولم يدركه . قلت : وإذا لم يدرك أسامة فهو لم يدرك سعد بن أبي وقاص أيضا ولا كعب بن مالك .
فقيه محدث لغوي عالم بالعربية، مصنف فى اللغة؛ صنف فى اللغة كتابا سماه "تلقيح الجنان وتثقيف اللسان" فى نهاية الملاحة والبيان، يدل على وفور حظه من هذا الشأن .
وقال الأهوازي في كتاب " الموضح في القراءات " : أخذ القراءة عن مجاهد وعلي وكان ذا دين وورع .
وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي ، عن علي بن المديني : لا أعلمني رأيت بالكوفة أعبد من أبي داود الحفري
وقال أبو علي الطوسي : شيخ روى عنه [ ق 189 \ أ ] غير واحد من أهل العلم .
أراد ابن الجنيد تضعيف عمر برواية هذا المنكر ، فإن المعروف عن علي الإنكار على من يعتقد ذلك ، وعنه في ذلك قصة ذكرها الخطيب في كتاب النجوم
قال علي بن محمويه اليزدي الفقيه : ما رأيت في مشايخ أصحابنا مثل أبي شجاع عقلا وعلما ولطفا وجدا
وقال ابن المديني : لم يلق سلمان
قال عبدان : هو حمل أهل الأهواز على السنة ، فلما قدم والد علي بن المديني ، أمرهم بالكتابة عنه
قال علي بن المديني : لم يرو عنه غيره
وعنه : أبو قلابة . قال ابن المديني : لم يرو عنه غيره .
قال المسعودي : توفي سنة خمس وخمسين . وقيل : سنة ست وخمسين . مات الجاحظ بالبصرة ولا يعلم أحد من الرواة وأهل العلم أكثر كتبا منه
وقال العسكري : ولد في السنة الثالثة من الهجرة ، وقبض النبي صلى الله عليه وسلم وله ثماني سنين
وقال ابن المديني : سمع في شبابه من شعبة، فلما مات أخذ كتبه .
وفي " العلل الكبرى " لعلي ابن المديني : عمرو بن دينار رأى الأعمش ولم يرو عنه
قال البخاري عن علي : له نحو أربع مائة حديث
وروى الحاكم في " تاريخه " عن محمد بن عبد الوهاب قال : كان علي بن عثام يسترجح عمرو بن زرارة
رواه جماعة عن عمرو بن شعيب ، بعضهم قال عن جده كما قال مطر الوراق ، وبعضهم قال عن عبد الله بن عمرو كما قال حبيب المعلم . (أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ قال : سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول : سمعت العباس بن محمد الدوري يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : عمرو بن شعيب ثقة . (سمعت ) أبا عبد الله الحافظ يقول : سمعت أبا الوليد الفقيه يقول : سمعت الحسن بن سفيان يقول : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب ثقة فهو كأيوب عن نافع ، عن ابن عمر . (أخبرنا ) أبو بكر محمد بن إبراهيم ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الأصبهاني ، نا أبو أحمد محمد بن سليمان بن فارس قال : قال محمد بن إسماعيل البخاري : عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص أبو إبراهيم السهمي القرشي ، سمع أباه ، وسعيد بن المسيب ، وطاوسا ، روى عنه أيوب ، وابن جريج ، وعطاء بن أبي رباح ، والزهري ، والحكم ، ويحيى بن سعيد ، وعمرو بن دينار قال البخاري ، وقال أحمد بن سليمان : سمعت معتمرا يقول قال أبو عمرو بن العلاء : كان قتادة وعمرو بن شعيب لا يعاب عليهما شيء إلا أنهما كانا لا يسمعان شيئا إلا حدثا به . قال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل ، وعلي بن عبد الله ، والحميدي ، وإسحاق بن إبراهيم يحتجون بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه ، عن جده . (أخبرنا ) أبو بكر بن الحارث ، أنا علي بن عمر الحافظ قال : سمعت أبا بكر النيسابوري يقول : قد صح سماع عمرو بن شعيب من أبيه شعيب ، وسماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو . (قال الشيخ ) : وقد مضى في كتاب الحج في باب وطء المحرم ، وفي كتاب البيوع في كتاب الخيار ما دل على سماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو إلا أنه إذا قيل عمرو بن شعيب عن أبيه ، عن جده فإنه يشبه أن يكون أريد عن جده محمد بن عبد الله بن عمرو ، ومحمد بن عبد الله ليست له صحبة ، فيكون الخبر مرسلا ، وإذا قال الراوي عن جده عبد الله بن عمرو زال الإشكال وصار الحديث موصولا والله أعلم وقد روي هذا الحديث من أوجه أخر .
وقال ابن المديني : قد سمع شعيب من عبد الله بن عمرو ، وعمرو من شعيب .