وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي ، عن علي ابن المديني : كان صالح بن كيسان أسن من ابن شهاب ، رأى ابن عمر ، وابن الزبير
وقال الحاكم : مات صالح بن كيسان وهو ابن مائة ونيف وستين سنة ، وكان قد لقي جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم بعد ذلك تلمذ للزهري ، وتلقن عنه العلم ، وهو ابن تسعين سنة ، ابتدأ بالتعليم وهو ابن سبعين سنة . قلت : هذه مجازفة قبيحة ، مقتضاها أن يكون صالح بن كيسان ولد قبل بعثة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وما أدري من أين وقع ذلك للحاكم ، ولو كان طلب العلم كما حدده الحاكم لكان قد أخذ عن سعد بن أبي وقاص ، وعائشة . وقد قال علي ابن المديني في « العلل » : صالح بن كيسان لم يلق عقبة بن عامر كان يروي عن رجل عنه . وقرأت بخط الذهبي : الذي يظهر لي أنه ما أكمل التسعين
وقال إسماعيل القاضي ، عن ابن المديني : صالح أسن من الزهري قد رأى ابن عمر ، وابن الزبير
وقال العسكري : روى عن عمر ولم يلحق النبي صلى الله عليه وسلم . كذا قال
ونقل عن علي ابن المديني أنه قال في ترجمة أبي بكر بن عبد الرحمن : إنه أحد الفقهاء ، قديم ، لقي الصحابة ، ولا أنكر أن يكون سمع من صفوان
وفي كتاب ابن حبان : مات في خلافة ابن الزبير، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أستاذه ابن خزيمة، وأبو عوانة، والطوسي، والحاكم
وقال ابن المديني ، ويعقوب بن شيبة ، وابن السكن : من قال فيه : الصنابحي فقد أخطأ . ولم يرو عنه إلا قيس بن أبي حازم ، وليس هو الذي يروي عنه الحارث بن وهب
قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو ثلاثين حديثا
ولما ذكر العسكري الاختلاف فيه قال : سويد بن طارق ليست له صحبة .
وقال علي ابن المديني : رأى النبي صلى الله عليه وسلم وغزا في خلافة أبي بكر وعمر
وقال أبو الفرج الأموي : كان طارق من ولاة الجور
وفي كتاب أبي الفرج الأموي : كان من الولاة الجورة
خرج الحاكم حديثه في " المستدرك " ، وحسنه أبو علي الطوسي
ذكره الكرابيسي في المدلسين، وقال: أخذ كثيرا من علم ابن عباس رضي الله عنهما، ثم كان بعد ذلك يرسل عن ابن عباس، وروى عن عائشة، فقال ابن معين : لا أراه سمع منها، وقال أبو داود : لا أعلمه سمع منها
وقال علي ابن المديني : لم يسمع من معاذ شيئا
وقال علي بن المديني : وليس عندي من أصحاب عبد الله أجل من سعيد وجابر وعكرمة وعطاء وطاوس ومجاهد ، وكان ابن عيينة يقدم طاوسا عن هؤلاء ، والثوري يقدم سعيدا
وقال ابن سعد : له أحاديث وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " وكذلك ابن خزيمة ، والحاكم ، والطوسي
وقال ابن المديني في كتاب " الطبقات " : وأصحاب زيد الذين كانوا يأخذون عنه ، ويفتون بفتواه ، منهم من لقيه ، ومنهم من لم يلقه ، وهم اثنا عشر رجلا : ابن المسيب ، وعروة ، وطلحة بن عبد الله بن عوف ، وذكر الباقين ولم يثبت عندنا لقي طلحة لزيد
قال ابن المديني : لا يثبت له سماع من زيد بن ثابت
وعده ابن المديني في أتباع زيد بن ثابت ، وقال : لم يثبت عندنا لقي طلحة لزيد
وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " وكذلك الطوسي ، وأبو عيسى ، لما خرجا حديث " النذر "
وفي " العلل الكبير " لعلي بن المديني : أبو سفيان لم يسمع من جابر إلا أربعة أحاديث . وكذا ذكره أبو الوليد في كتاب " الجرح والتعديل " عن أبي خلدة
قال البخاري عن علي ابن المديني : له نحو مائة وخمسين حديثا .
وقال أبو إسحاق الجوزجاني في " كتاب الضعفاء " تأليفه : سألت ابن المديني عنه وعن الحارث فقال لي يا أبا إسحاق مثلك يسأل عن هذا ؟ قال الجوزجاني : هو عندي قريب من الحارث الأعور روى عنه أبو إسحاق حديثا في تطوع النبي صلى الله عليه وسلم ست عشرة ركعة : فيا لعباد الله أما كان ينبغي لأحد من الصحابة والأزواج يحكي هذه الركعات إذ هم معه في داره والحكاية عن عائشة في الإثنتي عشرة ركعة من السنة ، وابن عمر عشر ركعات والعامة من الأمة أو من شاء الله تعالى قد عرفوا ركعات السنة ، فإن قال قائل : كثير من حديثه لم يروه إلا واحد . قيل : صدقت كان النبي صلى الله عليه وسلم يتكلم بالكلمة من الحكمة ، ولعله لا يعود لها آخر دهره فيحفظها عنه رجل واحد ، وهذه ركعات كما قال عاصم ، كان يداوم عليها ؛ فلا يشتبهان ثم خالف عاصم رواية الأمة [ وأبقى فيها ] حين روى أن في خمس وعشرين من الإبل خمسا من الغنم [ ق217ب ] .
وقال ابن المديني في " العلل الكبرى " : عاصم من أصحاب علي .
وقال علي ابن المديني : ليس بمعروف ، لا أعرفه إلا في أهل المدينة ، ممن روى عنه أهل المدينة .
كذا رواه النسائي . ورواه أبو داود ، عن مخلد بن خالد الشعيري ، عن سفيان . قد روي في الصحيح ذكر الملاعنة عن ابن عباس . غير أنه لم يذكر وضع اليد عند الخامسة على فيها ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم لهما : " كل شيء أهون من لعنة الله ، ومن غضب الله " . وقول النبي صلى الله عليه وسلم : " والله ليقضين الله جل وعز بينكما قضاء فصلا " . وعاصم بن كليب ، قال علي بن المديني : لا يحتج بما انفرد به ، وقد روى له مسلم . وقال الإمام أحمد : لا بأس بحديثه ، وقال أبو حاتم الرازي : صالح
وقال ابن البراء : سئل عنه علي بن المديني فقال : إن لم يكن أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يسمع من أبيه ؛ لأن أبا عامر قتل في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وكذا قال الطبري . قلت : وهذا مبني على أن أباه أبا عامر هو عم أبي موسى الأشعري ، وقد جزم أبو أحمد الحاكم في الكنى بأنه غيره ؛ فترجم لأبي عامر الأشعري والد عامر ، ولأبي عامر الأشعري عم أبي موسى .
وقال ابن المديني في « العلل » : لم يسمع من زيد بن ثابت ، ولم يلق أبا سعيد الخدري ، ولا أم سلمة .
وفي " العلل الكبرى " لابن المديني : الشعبي لم يسمع من زيد بن ثابت حدث عن قبيصة عنه ، ولم يلق أبا سعيد الخدري ، ولم يلق أم سلمة
وقال ابن المديني : وقد ذكر أصحاب ابن مسعود الستة الذين تقدم ذكرهم سمع الشعبي منهم إلا الحارث ، وقال أيضا : لم يسمع الشعبي من زيد بن الحارث ، انتهى
وقال علي ابن المديني : لا أعرفه ، ولا أعلم روى عنه غير أبي عثمان
وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن حبان ، وابن خزيمة ، والطوسي ، والحاكم ، [ أبو ] عبد الله
وقال الكديمي : سمعت عليا يقول : تركت من حديثي مائة ألف حديث ، النصف منها عن عباد بن صهيب .
وسمعت محمد بن منير يقول : سمعت محمد بن يونس يقول : سمعت علي بن عبد الله يقول : تركت من حديثي مائة ألف منها عن عباد بن صهيب خمسون ألف .
وقال أبو سعيد النقاش : عباد بن كثير البصري الكاهلي روى عن جعفر بن محمد وهشام بن عروة المعضلات
ولما خرج الترمذي والطوسي حديثه عن عبد المجيد عن العداء بن خالد حسناه
قال ابن علية : وكان رجلا من أهل العلم ولم يكن له بصر بالقضاء فلم يزل قاضيا حتى قدم ابن هبيرة فكتب إلى عباد أن يصلي بالناس فكان يصلي بهم ويقضي في دار الإمارة حتى عزله مسلم بن قتيبة
وقال علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد [ يقول ] : قلت لعباد بن منصور : سمعت حديث : ما مررت بملأ من الملائكة ؟ وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكتحل ثلاثا ؟ يعني من عكرمة ، فقال : حدثهن ابن أبي يحيى ، عن داود ، عن عكرمة
ذكره ابن المديني فيمن لم يلق أحدا من الصحابة