وقال ابن المديني أيضا لم يسمع من الحارث بن قيس ، ولا من عمرو بن شرحبيل
وفي " العلل الكبرى " لابن المديني : لم يسمع النخعي ، ولا التيمي من علي ، ولا من ابن عباس . وفي موضع آخر : أعلم الناس بعبد الله بن مسعود أربعة ، ولم يلقه منهم أحد : إبراهيم ، وأبو إسحاق ، والأعمش ، والقاسم
وقال علي ابن المديني : لم يسمع من الحارث بن قيس ، ولا من عمرو بن شرحبيل ، روى عن همام بن الحارث عنه .
وقال عبد الله بن علي بن المديني : سمعت أبي يقول : أبو موسى الهروي روى عن سفيان ، عن عمرو ، عن جابر : " لا وصية لوارث " . حدثنا به سفيان عن عمرو مرسلا ، وغمزه
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سمعت أبي يقول : كان إسحاق بن إسماعيل معنا عند جرير ، وكانوا ربما قالوا له - يعني البغداديين - : جئني بتراب - وجرير يقرأ - فيقوم . وضعفه . وقال في موضع آخر : سمعت أبي - وسئل عن إسحاق بن إسماعيل صاحب جرير - فقال : كان غلاما ، وذهب إلى أنه لم يضبط
وقال ابن المديني : كان إسحاق بن إسماعيل معنا عند جرير ، وكانوا ربما قالوا له : جئنا بتراب - وجرير يقرأ - فيقوم ، وضعفه
وقال بحر بن نصر : سمعت ابن علية يقول : ما رأيت ببلدكم أحدا يحسن العلم إلا إسحاق بن الفرات
وقال إبراهيم بن علية : ما رأيت بمصر أحدا يحسن العلم ، إلا ابن الفرات .
وقال بحر ين نصر : سمعت ابن علية يقول : ما رأيت ببلدكم أحدا يحسن العلم إلا إسحاق بن الفرات . وقال ابن عبد الحكم : ما رأيت فقيها أفضل منه ، وكان عالما . وقال أبو حاتم : شيخ ليس بالمشهور . وقال ابن يونس : كان فقيها ، ولي القضاء بمصر خليفة لمحمد بن مسروق الكندي ، وفي أحاديثه أحاديث كأنها منقلبة . توفي بمصر لليلتين خلتا من ذي الحجة سنة ( 204 ) . قلت :ما عرفه أبو حاتم ، وابن علية الذي روى عنه بحر بن نصر هذه القصة ، ذكر أبو عمر الكندي المصري أنه إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم ابن علية فإنه كان بمصر في ذلك العصر ، وأما أبوه فلا يحفظ عنه هذا
قال ابن أبي خيثمة في « تاريخه الكبير » : سمعت يحيى بن معين يقول : كان إسماعيل ابن علية يحدثهم عن [ 91 ب ] إسحاق بن سويد ، فربما سألوه عن ذلك الحديث عن يزيد الرشك ؟ فيقول : إني لأعجب منكم ، أحدثكم عن إسحاق وتسألونني عن يزيد ؟ ! .
وقال الوليد بن شجاع ، عن أبي غسان : جاءني علي ابن المديني ، فكتب عني عن عبد السلام بن حرب أحاديث إسحاق بن أبي فروة . فقلت : أي شيء تصنع بها ؟ قال : أعرفها لا تقلب
وقال أبو غسان : جاءني علي بن المديني فكتب عني عن عبد السلام بن حرب أحاديث إسحاق بن أبي فروة فقلت : أي شيء تصنع بها ؟ قال : أعرفها لا تقلب
خرج الحاكم حديثه عنها في الشواهد . ولما رواه أبو علي الطوسي في كتاب « الأحكام » ، قال : يقال : إسناده منقطع .
وخرج ابن خزيمة ، وابن حبان ، والحاكم ، وأبو علي الطوسي حديثه في « صحاحهم » .
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سألت أبي عن إسحاق بن نجيح الملطي ، فقال بيده هكذا ، أي : ليس بشيء . وضعفه . وقال في موضع آخر : روى عجائب . وضعفه
وفي « تاريخ البخاري » قال علي : إنما ثبت عندنا سماع الحسن من أبي بكرة بحديث إسرائيل
وقال ابن خلفون في الكتاب « المعلم » - ومن نسخة في غاية الجودة نقلت - : توفي سنة ست وعشرين ، وقال علي بن المديني فيما حكاه عنه : أنه لا بأس به ، وأما الغنوي فكتبت عنه وتركته ، وضعفه جدا .
وفي كتاب « المراسيل » لابن أبي حاتم قال علي بن المديني : إسماعيل رأى أنسا رؤية ولم يسمع منه ، ولم يرو عن أبي وائل شيئا ، ولم يسمع من إبراهيم التيمي . وسألت أبي : هل سمع إسماعيل من أبي ظبيان ؟ قال : لا أعلمه ، وقال يحيى ابن معين : لم يسمع منه .
قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له ثلاثمائة حديث
وقال البخاري عن علي : له نحو ثلاث مائة حديث
وقال علي ابن المديني : رأى أنسا رؤية ، ولم يسمع منه ، ولم يسمع من إبراهيم التيمي ، ولم يرو عن أبي وائل شيئا
قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو ستين حديثا أو أكثر
وذكره ابن المديني في الطبقة الثالثة من أصحاب نافع
وذكره ابن المديني في الطبقة السادسة من أصحاب نافع
وقال ابن المديني : ما أقول إن أحدا أثبت في الحديث من ابن علية . وقال أيضا : بت عنده ليلة فقرأ ثلث القرآن ، ما رأيته ضحك قط
وقال حسين الجعفي : كان طويل اللحية أحمق
قال البخاري عن علي ابن المديني : له نحو عشرة أحاديث
قال ابن المديني : له نحو عشرة أحاديث
وخرج البستي ، والحاكم ، وأبو علي الطوسي حديثه في « صحيحهم » .
قال أبو الحسن علي بن الحسن بن علان الحراني الحافظ : مات بعد الأربعين ومائتين . كان يرمى بالجهم
قال الحاكم : سمعت محمد بن الحسين الوضاحي يقول : سمعت أبا العباس يذكر صلة أبيه لابن دريد لما عمل هذه القصيدة ، قال الوضاحي : فقلت : ما وصل إليه من خاصتك ؟ قال : لم تصل يدي إذ ذاك إلا إلى ثلاثمائة دينار ، وضعتها بين يديه . سمع أبو العباس من عبدان الأهوازي كتابا خصه به ، فسمعت أبا علي الحافظ يقول : استفدت منه أكثر من مائة حديث .
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن علي ابن المديني : رجلان هما صاحبا حديث بلدهما : إسماعيل بن عياش ، وعبد الله بن لهيعة
وقال ابن المديني : رجلان هما صاحبا حديث بلدهما ؛ إسماعيل بن عياش ، وعبد الله بن لهيعة
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن علي بن المديني : كان يوثق فيما روى عن أصحابه أهل الشام ، فأما ما روى عن غير أهل الشام ففيه ضعف . وقال الفلاس نحو ذلك
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : حدثني أبي ، قال : حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبيه : أن قيس بن الربيع وضعوا في كتابه عن أبي هاشم الرماني حديث أبي هاشم إسماعيل بن كثير عن عاصم بن لقيط بن صبرة ، في الوضوء ، فحدث به . فقيل له : من أبو هاشم ؟ قال : صاحب الرمان . قال أبي : وهذا الحديث لم يروه أبو هاشم صاحب الرمان ، ولم يسمع قيس بن إسماعيل بن كثير شيئا ، وإنما أهلكه ابن له ، قلب عليه أشياء من حديثه ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه زمانا ، ثم تركه ، يعني قيس بن الربيع
وقال يعقوب بن شيبة : قال علي ابن المديني : إسماعيل بن محمد بن سعد من كبار رجال سفيان بن عيينة ، وهو قديم لم يلقه شعبة ولا سفيان الثوري ، وروى عنه الزهري .
وقال ابن المديني : من كبار رجال ابن عيينة ، وهو قديم لم يلقه شعبة ، ولا الثوري
قال أبو الحسن محمد بن أحمد بن البراء العبدي ، عن علي ابن المديني : إنما روى نحوا من ثلاثين أو أربعين حديثا
وروى ابن البراء عن علي بن المديني أنه قال : العبدي قاضي جزيرة البحر أمين .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي [يعني : ابن المديني] : إسماعيل بن مسلم العبدي ، وكان قاضي جزيرة البحرانيين ، وإنما روى ثلاثين أو أربعين حديثا