هشام
قال ابن الكلبي - في تسمية من شهد الجمل مع علي - : وزيد بن صوحان أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وصحبه
وقال ابن سعد : شهد المشاهد كلها، وقتل يوم جسر أبي عبيد . وكذا ذكر ابن الكلبي
ذكر العدوي النسابة ، عن ابن الكلبي : أن أبا ليلى شهد أحدا ، ومعه ابنه عبد الرحمن
ولم يزد ابن الكلبي في ترجمته على قوله : بايع بيعة الرضوان
والذي في جمهرة ابن الكلبي : عمرو بن القاري ، استعمله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الغنائم يوم حنين
ذكر ابن الكلبي وأبو عبيد أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقطعه قطيعة
وكان من السابقين ، هاجر إلى أرض الحبشة ، قاله ابن الكلبي
وقال عون بن عمارة ، عن هشام بن حسان : حدثني أصدق من أدركت من البشر محمد بن سيرين
وقال عون بن عمارة ، عن هشام بن حسان : حدثني أصدق من أدركته من البشر محمد بن سيرين
وقال هشام بن يوسف : هو صدوق
سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : قال هشام بن يوسف : هو صدوق ، وكان عبد الرزاق يكذبه
وقال هشام بن يوسف : هو صدوق
وقال في موضع آخر : سمعت يحيى يقول : حدثت هشام بن عروة عن الأفريقي . عن ابن عمر في الوضوء . فقال : هذا حديث مشرقي ، وضعف يحيى الأفريقي ، وقال : كتبت عنه كتابا بالكوفة ، يعني حديثه عن أبي غطيف ، عن ابن عمر : من توضأ على طهر كتبت له عشر حسنات
وقال ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد عنه فقال : سألت هشام بن عروة ، فقال : دعنا منه . وقال في موضع آخر : ضعف يحيى الإفريقي
قال هشام بن يوسف الصنعاني : ضعيف
وفي كتاب أبي أحمد ابن عدي : سمعت عبدان [ق194\أ] يقول : ما كان في الدنيا مثل هشام بن عمار في إسناده في زمانه ، سمعت محمد بن العباس بن الوليد الدمشقي يقول : سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا حدثت في بلد فيه مثل أبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر ، فيجب للحيتي أن تحلق ، قال أحمد بن أبي الحواري : وأنا إذا حدثت في بلد فيه مثل أبي الوليد هشام بن عمار ، فيجب للحيتي أن تحلق . سمعت عبدان يقول : قرأ بعض أصحاب الحديث يوما على هشام بن عمار حديثا ليس من حديثه ، فقال : يا أهل الحديث . لا تفعلوا ؛ فإن كتبي قد نظر فيها يحيى بن معين ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، قال هشام : ونظر يحيى بن معين في حديثي كله ، إلا حديث سويد بن سعيد ، فإنه قال : سويد ضعيف . وسمعت عبدان يقول : خطب هشام يوما ، فقلت : يا أبا الوليد ، خطبتك هذه لا تشبه سائر خطبك في سائر الأيام ، تلك كانت أبلغ ، فقال لي : اسكت يا صبي ، ما أعدت خطبة منذ عشرين سنة .
وقد ذكره ابن الكلبي في «الجامع» و«الجمهرة» ، وذكر أنه الحكم بن عتيبة بن النهاس ، واسمه عبدل - باللام - ابن حنظلة بن يام بن الحارث بن سيار بن حي بن حاطبة بن أسعد بن خزيمة بن سعد بن عجل قال : وكان فقيها
وقال هشام بن عمار : ذاك يرى القدر
وقال هشام بن عمار : ذاك يرى القدر
هشام بن سعد المدني ، وقال : كان رجل صدق
وقال هشام بن محمد : أم علي وحسن أم الأيسر ، ابنة المقدام بن مسلم بن حيان بن شفي بن هني بن رافع بن قملي ، وكان ثقة – إن شاء الله تعالى – قليل الحديث
وقال علي ابن المديني : سمعت هشام بن يوسف - وسئل عن عبد الله بن بحير القاص الذي روى عن هانئ مولى عثمان - ، فقال : كان يتقن ما سمع
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] ، نا علي بن عبد الله ، قال : سمعت هشاما - يعني ابن يوسف - ، وسئل عن عبد الله بن بحير القاص الذي روى عن هانئ مولى عثمان ، فقال : كان يتقن ما سمع
نا عبد الرحمن ، نا أبي حدثني مقاتل بن محمد الرازي ، عن أبي داود - يعني الطيالسي قال : نا عمر بن حبيب قال : قلت لهشام بن عروة : حدثنا محمد بن إسحاق قال : ذاك كذاب
حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ومحمد بن أحمد بن حماد قالا : ثنا أبو كلابة عبد الملك بن محمد ، حدثني سليمان بن داود قال : قال لي يحيى بن سعيد القطان : أشهد أن محمد بن إسحاق كذاب ، قال : قلت : ما يدريك ؟ قال : قال لي وهيب بن خالد : إنه كذاب ، قال : قلت لوهيب : ما يدريك ؟ قال : قال لي مالك بن أنس : أشهد أنه كذاب ، قلت لمالك : ما يدريك ؟ قال : قال لي هشام بن عروة : أشهد أنه كذاب ، قلت لهشام : ما يدريك ؟ قال : حدث عن امرأتي فاطمة بنت المنذر ، وأدخلت علي وهي بنت تسع سنين ، وما رآها رجل حتى لقيت الله .
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : مطرف بن مازن الكناني ؟ قال يحيى : قال لي هشام : سمع مني كتاب معمر وابن جريج ، ثم حدث به عن معمر وابن جريج . قال يحيى : هو كذاب ، هو قاضي اليمن . يحدث عن معمر ويعلى بن مسلم .
قال ابن معين : وقال لي هشام : انظر في حديثه فهو مثل حديثي سواء ، قال : فأمرت رجلا فجاءني بأحاديث مطرف ، فعارضت بها فإذا هي مثلها سواء ، فعلمت أنه كذاب . قلت : وهذا لا يفيد إلا الظن والظن قد يخطئ لاحتمال أن يكون سمع ولم يكتب ، أو لم يسمع ودلس أو أرسل الإرسال الخفي ، فينظر في روايته ، فإن كان عبر بلفظ عن فهو تدليس ، فلا يستلزم إطلاق الكذب عليه ، وإن كان صرح بالأخبار احتمل أيضا أن يكون حدث بالإجازة على بعد هذا الاحتمال . ويتأيد ذلك أن ابن عدي قال : لم أر له حديثه منكرا ، ولم يورد العقيلي ما ينكر إلا ما أخرجه من رواية إسماعيل الرقي عنه ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده رفعه : قضى باليمين مع الشاهد . وتعقبه العقيلي بأنه خطأ في السند ، والمحفوظ ما رواه حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، عن جعفر بن محمد بن علي ، عن أبيه ، منقطع ، وذكر ابن عدي في ترجمته ، عن عمر بن سنان ، عن حاجب بن سليمان قال : كان مطرف بن مازن قاضي صنعاء رجلا صالحا فأتاه رجل فقال : حلفت بطلاق امرأتي ثلاثا أني أخرأ على رأسك ، فقام فدخل ووضع على رأسه منديلا ، ثم قال للرجل : اقعد فافعل وقلل
قلت : يعني الحكاية المتقدمة ، وقد اختصرها المؤلف ، فإن باقيها : قال ابن معين : فقال لي هشام : انظر في حديثه ، فهو مثل حديثي سواء ، فأمرت رجلا فجاءني بأحاديث مطرف فعارضت بها ، فإذا هي مثلها سواء ، فعلمت أنه كذاب ، هكذا أوردها العقيلي ثم ابن عدي . قلت : فآل الأمر إلى أنه ادعى سماع ما لم يسمع ، فينظر في سياق حديثه ؛ هل قال : ( حدثنا ) ، أو قال : ( عن ) ، فإن كان قال : ( عن ) ، فقد خف الأمر ، وغاية ما فيه أن يكون أرسل أو دلس عن ثقة ، وهو هشام بن يوسف
ثنا ابن حماد وابن أبي بكر قالا : ثنا عباس عن يحيى قال : مطرف بن مازن كذاب ، قال لي هشام بن يوسف : جاءني مطرف بن مازن فقال : أعطني حديث ابن جريج حتى أسمعها منك ، فأعطيتها ، فكتبها ، ثم جعل يحدث بها ، عن معمر عن نفسه ، وعن ابن جريج . قال يحيى : قال هشام : انظر في حديثه فهو مثل حديثي . قال : فأمرت رجلا ، فجاءني بأحاديث مطرف بن مازن ، فعارضت بها فإذا هي مثلها سواء . فقلت : إنه كذاب .
قال ابن أبي مريم : وسمعت أبا يحيى بن بكير يقول : قال هشام بن عروة - في ابن سمعان - : إنه حدث عنه بأحاديث والله ما حدثته بها ، ولقد كذب علي .
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت الفريابي يقول : سمعت هشام بن عمار يقول : بكير بن معروف قدم علينا وكان من أهل خراسان وسمعت منه ورأيته ولم نكتب منه شيئا .
له ولأبيه صحبة ، ولم يذكر ابن الكلبي في نسبه مجدعة ، وهو أصوب .
قال ابن الكلبي : هو من الأزد بالكوفة والبصرة ، ومن ولده أبو مخنف لوط بن يحيى بن سعيد بن مخنف بن سليم . قال : له صحبة
وقال هشام بن حسان : حدثني من لم تر عيناي مثله ، وأشار بيده إلى ابن عون . وكذا قال عثمان البتي
وقال حفص بن عمرو الربالي ، عن معاذ بن معاذ : سمعت هشام بن حسان يقول : حدثني من لم تر عيناي مثله - فقلت في نفسي : اليوم يستبين فضل الحسن وابن سيرين - قال : فأشار بيده إلى ابن عون وهو جالس
( قلت ) : محمد بن مروان متروك ، وشيخه وشيخ شيخه ، وقد جزم هشام بن الكلبي في النسب بأنه أخو العباس بن مرداس ، وأنهما من المؤلفة
ونسبه هشام بن يوسف إلى الكذب
وقال الساجي : يضعف . ونسبه هشام بن يوسف إلى الكذب
وقال صالح بن محمد الحافظ : روى أحاديث مناكير ، وكان الهيثم بن خارجة ، وهشام بن عمار يوثقانه
يقال : إنه أخو عبادة بن الصامت ، ويقال : إن ثابت بن الصامت مات في الجاهلية ، وإنما الصحبة لابنه ، له حديث واحد مختلف في إسناده ، قاله المزي ، وفيه نظر في مواضع : الأول : في نسبته إياه أشهليا ، وجعله أخا لعباده ، وذلك أمر لا يلتئم ؛ لأن عبادة إجماعا خزرجي وعبد الأشهل من الأوس ، وقد نبه على ذلك الحافظ أبو أحمد العسكري في كتاب "الصحابة" بقوله : ثابت بن الصامت بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل ، وليس بأخي عبادة بن الصامت ؛ لأن عبادة وأخاه أوسا من الخزرج . الثاني : أنه مختلف في صحبته ، قال ابن حبان ، لما ذكره في بني عبد الأشهل ، كناه أبا عبد الرحمن ، يقال : إن له صحبة ، ولكن في إسناده ابن أبي حبيبة . الثالث : ليست له صحبة ، فإن ابن سعد لما ذكر حديثه قال : في هذا الحديث وهل ، إما أن يكون عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإما أن يكون عن ابن لعبد الرحمن بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده ، لأن الذي صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه عبد الرحمن بن ثابت ليس أبوه . وأما البخاري فلم يذكره جملة في شيء من تواريخه الثلاثة ، وكذلك ابن أبي خيثمة . وفي كتاب ابن الكلبي المسمى "بالمنزل" : ثابت بن الصامت جاهلي لا صحبة له ولا إسلام . وفي " كتاب" ابن السكن : روى حديثه بعض ولده ، وهو غير معروف في الصحابة ، ويقال : إن ثابت بن الصامت هلك قبل البعثة والصحبة لابنه عبد الرحمن الأشهلي . أيها الطالب لا تنظر إلى عظم الشخص عندك بالخبر وانظرن قول الذي رد به قوله إن كنت أهلا للنظر